الاثنين، 30 مارس 2026

غبار الزمان الجزء الثانى

Dust-of-Time,-Part-Two
غبار الزمان الجزء الثانى

 صدقني ملوش لزوم تخلي حد يكرهك،،، بالعكس خلي الناس تحبك و تفتكرك دايما بالخير،،، اهو ع الاقل تلاقي حد يخدمك بعنيه حبا فيك.... اوعي تجيب سيرة حد بالوحش قدام اي حد،،، خليك. دايما ع الحياد لان دا افضل وضع....

🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿🌿


غبار الزمان الجزء الثانى

اهلا و مرحبا بكم في


الجزء الثاني من قصة (غبار الزمان) .


المهم جسمي اتشنج و عيني او قرنية. العين لونها بقا بنفسجي كدا و فجأة اغمي عليا....


بعد كام ساعة....

الوقت بقا بليل،،،، صحيت لاقيت نفسي ف المستشفي برضو و لكن حاسس ان عندي باور ابن حرام،،،، جيت اعدل نفسي حسيت ب دوخة خفيفة. كدا. بس. الصداع اللي بقا عندي. مموتني.... ببص حواليا لاقيت خالي حسان و عادل العربي معايا ف الاوضة...

انا ب صعوبة : بيحصل ليا ايه يا خال...


حسان فرحان : متقلقش،،، انت ف احسن حال،،، هفهمك بعدين....

افتكرت اللي. حصل و بقيت غضبان....


انا : اطلعوا برااااااااااا...

قولتها و انا غضبان و علي اخري و مش طايق نفسي و هما تفهموا و طلعو من برا.... و ساعتها انا قعدت ف الاوضة زعلان و مش طايق نفسي....... يا عيني عليا،،، يا عيني عليا و علي عمري اللي بيضيع من غير ام.... ام رمتني زي الكلب،،، كلب مليش لازمة.... الدنيا بعدتها عني خاالص،،،، ااااااه،،، اااااه يا دنياااا اه،،،،، دنيا غدارة،،،، امي،،، امي،،، اللي و انا لحمة حمرة رمتني،،،، رمتني علشان تشوف نفسها،،،،، يا عيني عليا اااااااااااااه..... لااااه و تيجي الدنيا ترجعها ليا و انا بين الحيا و الموت..... ليييييه يا دنيا تعذبيني لييييييييه..... خدتي امي مستحملتش.... ترجعيها مستحملتش..... اااااااه،،،، تعباااان و قلبي واجعني...... حزنان اني اترميت زي الكلب،،،، اترميت ولا كأني ابنها..... اااااه علي قلبي اللي اتحكم عليه بالاعدام،،،،، لييييه يا دنيا تلعبي بيا،،،، خدي كل حاجة،،،،، خدي كل ما املك بس ريحي قلبي،،،، قلبي اللي عمره ما عرف يعني ايه ام... تعبت خلاص،،،،، فينك يا جبل... تعلمني ازاي اشيل و استحمل.... ازاي شايل الهموم دي كلها و ساكت،،،، كيف تعملها عرفني... ليه ساكت مع انك تقدر تدلق نفسك عليهم تدكهم..... ازاي يا جبل ازاي..... ازاي تصبر علي التعب و الوجع دا كله ازاي..... خليك صحبي و اقف جنبي و علمني.... ما جايز اكون زيك و اصبر و اتحمل... مش بترد ليييييه يا جبل.......معاك حق.... لان جايز اقع و اتوجع،،، ااااااه يا جبل ااااااااه،،، فيك سر عجيب..... سر لو انا عرفته هشيل حملك و اكتر..... لاااااااه....... و خالي بقى...... خاااااااااليييي اللي عارف اني عندي اخواااااااات،،، اخواااااات يا نااااااس،،،،يقولكم اخواااااااات و ساكت،،،، كتمها ف نفسه و مرضاش يعرفني..... وجعني من غير ما يقصد،،،،، شوفت يا جبل،،، ااااااه. شوفت يا جبل.،،، اللي مني وجعني من غير قصد..... دنيا فيها كل حاجة ضدي..... حتى اللي اعتبرتها امي..... ميااادة..... خبت عليا اني ليا اخوااااااات.... كيف،،،، كيف يا جبل. فهمني.،،،،،،،،كييييف حد يخبي علي حد ان ليه اخوات،،،، كيف يا جبل كيف..... كيف مش اتربوا معايا و افرح بيهم معايا..... فهمني ازاي تتحمل كل دا يا جبل...... ااااااه من الوجع...... مش قادر يا نااااس،،،، كلهم وجعوني....... كلهم اولهم امي.... و اخرهم خاااااالييييي...... خايف،،، حتي اللي بحبها خبت عني،،،، طول عمرها بتمثل انها جامدة لكن النظرات بتفضح..... خاااايف يا جيل صدقني...... بقيت خاااااايف منهم..... اتوجعت خلاص و اللي كان كان..... بس خايف اتوجع تااااني.... ما انا بشر برضك.... حاولت.... قسما عظما حاااااولت،،، حاولت اعيش كيفك يا جبل رافع راسي... ميهزنيش ريح.... لكن مقدرتش... و ازاي هقدر و انا البكا مالي عيني.... زي الطفل اللي ضاع من اهله،،،، لكن انا ضعت من نفسي...... اااااه يا نفسي اااااااااه..... حتى نفسي مش قادرة..... نفسي اللي توسوس ليا مبقتش قادرة.... تخيل يا جبل...... ازاي انا رخيص عندهم كدا.... ازاي يكون فيه مهم و معرفش..... ليه مكتوب عليا اتوجع كل دا.... حتى عادل جوز امى،،،، جه شكرني مقبلتهاش منه..... الحقني يا جبل،،،، هضيع خلاص.... ليه حبل المشنقة ملفوف علي رقبتي..... ليه،،،، عملت ايه انا بس..... انا ملخص حياتي اني اتولدت امي رمتني خالي رباني و كبرني.... دا الملخص.... عملت ايه انا.... حتى يوم ما شوفت اخواتي،،، اتحكم. عليا اترمي في مستشفى..... شوفت نحس اكتر من كدا يا جبل....


بعد يومين....

صحيت لاقيت نفسي ف نفس الاوضة في المستشفس بتاعت عادل العربي..... لاقيت ميادة مرات خالي و رانيا امي،، قاعدين في الاوضة علي كنبة الضيوف و بيتكلموا و هما زعلانين و خصوصا ميادة لانها مربياني و عارفاني كويس و متأكدة اني مش طايق امي رانيا....

انا : ميادة... من فضلك اندهي ل خالي.

قاموا وقفوا هما الاتنين و رانيا اخدت بعضها و طلعت من الاوضة و ميادة جت ليا و قالت...

ميادة : استني اجيب ليك الاكل الاول،،،.

انا : تمام..

بعد شوية جابت ليا اكل هي اللي طبخاه و بصراحة اكلت كتير جدا...


في اليومين دول كان خالي فعلا قدر يوصل للي عمل اللقطة دي و اللي كان ورا محاولة خطف عمر و مريم....


في شركة المعمار الكبيرة....

يارا دخلت ل ابوها الكتب بتاعه و هي متوترة و خايفة فشخ و هو قاعد متعصب اوي و فتحت الباب و دخلت و قفلته وراها بالمفتاح بحيث محدش يقاطعهم......

الشخص ب غضب : اطلعي براااااا.


يارا : اهدي يا بابا انا عرفت مين هو الواد اللي ضرب الجاردات.... اسمه ادهم و فعلا تواصلت مع بابلو صاحب الحلبة. و هو طلع تبع هشام العجمي....


الشخص ب نبرة حادة : كأن هشام العجمي يبقي عارف شبح دي دا.... دا محدش عارف هو تبع مين بالضبط....


يارا بخوف : اسمعني للاخر طيب،،،، هشام العجمي قال بلغ بابلو ان الواد دا اسمه ادهم،،، ادهم السياف.....


ساعتها الشخص دا قام علي حيله من الصدمة و الدهشة.....اخد بتاع خمس دقايق واقف. لا بيتكلم ولا حتي بيتحرك....واقف ف مكانه و عينه مبرقة من الصدمة...و بعد خمس دقايق رمي نفسه علي الكرسي بتاعه و قال...


الشخص : نهار اسود.... شكلي كدا. عملت مشكلة مع اقوي كلان في البلد و محدش هيسمي عليا ولا علي الكلان بتاعنا.....


قالها و هو مضايق لانه عرف ان اسم السياف في الموضوع.....


يارا خافت و استغربت : ازاي يا بابا و مشكلة ليه هو انت تعرفه....


الشخص متضايق : انا معرفش ادهم دا.... لكن اعرف ابوه،،، ابوه ميت من ٢٠ سنة..... كان السفاح الاول في البلد.... كان معاه رتبة الدمار.... فاهمة يعني ايه... عيلة السياف و عيلة الأحمدي و عيلة العربي،،، ال ٣ عائلات دول و كل كلان (عشيرة او طائفة) وراهم... اتغابيت بدون قصد يا بنتي... لازم اكلمهم و اعتذر...


في نفس. الشركة في الاستقبال تحت....

دخل خالي حسان لوحده.. ف الاستقبال و سأل علي مكتب يارا و ابوها و لما عرف المكان طنش الاستقبال...

واحد من بتوع السكرتارية : يا استاذ ميصحش كدا....


خالي فجأة ضوافر ايدي اليمين كبرت لحد ما بقت زي المخالب كدا و راح راشقها في رقبة الواد دا و بعدها اي حد يقابله يقتله....


عند يارا و ابوها في مكتبهم...

فضلوا يتكلموا شوية وومفيش كام دقيقة و الباب بتاع المكتب اتخلع من مكانه و طار ناحية يارا،،، يارا فورا نطت ف الهوا و رزعت الباب ب رجليه وقعته ع الارض لكن بعدت عن مكانها فورا.... لما شافت خالي حسان داخل عليهم... و ضوافر ايده الاتنين عاملين زي المخالب و عينه او قرنية عينه لونهم ازرق غامق.... و ايده مليانه ددمم و فورا الشخص قام وقف علي حيله و قال.....


الشخص متضايق : بجد متأسف ع اللي حصل مني يا كبير.... مكنتش اعرف ان الاولاد تبعك...


حسان هدي شوية و صوته بقا خشن اوي : غلطة كمان،،، علطة كمان يا ثابت يا قاضي و هتكون نهايتك انت و الكلان بتاعك كله.... الدم دا كله كان تحذير...


ثابت القاضي : ما خلاص يا حسان مكنش عندي علم انهم تبعك و كنت لسه هتصل بيك و نتقابل و اعتذر....


حسان ب نبرة حادة : اديك عرفت... لم نفسك و كمان ابعد عن العربي.... الكلان بتاعك مش حمل رزع مننا.... بس لو حابب نكون اخصام،،، انا في الخدمة... اه... ابقا نضف الفوضي و الهيصة اللي تحت ف الشركة لان مفيش حد هنا عايش غيرك انت و القطة (يقصد يارا). باي.


خالي حسان سابهم و مشي و خرج من الشركة دي و جاله تليفون من ميادة اني صحيت ف ركب العربية بتاعه و اتحرك ع المستشفى،،،، و بعد نصاية كان وصل.....


عندي انا....

قعدت مع نفسي شوية و ميادة بتحاول تكلمني و انا مش برد عليها... لحد ما لاقيت خالي داخل علينا الاوضة و ميادة مراته لاحظت بواقي الدم اللي علي ايده بعد ما نضفها و لكن سكتت لانها مش هينفع تتكلم قدامي.... و لكن انا قولت..


انا ب حزن : معلش يا خال اتصل ب عمي رائد انا من النهاردة هروح اعيش معاه.....


حسان : اكيد يا حبيبي اللي انت عايزه.... صحيح... انا اخدت حقك و اللي كان ورا محاولة القتل اتأدب و اعتذر خلاص...


انا ب نبرة حادة : مين دا بقا اللي كان ورا الحوار دا...


حسان : مش لازم تعرف ياض،،، ما خلاص قولتلك اخدت حقك...


انا : لا... انت اخدت حق ان حد جه علي ابن اختك.... لكن حقي انا هاخده ب ايدي....قول مين...


ف الوقت دا رانيا امي كانت داخلة. الاوضة... و لما. لمحتها ...


انا ب نبرة حادة : قولت متدخليش هنا،،، اطلعي برا يا ست انتي...


حسان ب غضب : عيب يا ادهم مش كدا دي مهما كان امك...


انا مبتسم ب حزن كدا : امي ماتت يا خال.،،، مين اللي ورا الحوار،،، قولتلك اطلعي برا يا رانيا مش طايق اشوفك ولا عايزك قدامي....


قولت كدا و لاقيت كف نزل علي وشي من خالي حسان و وقتها ميادة سكتت خالص و رانيا اتسمرت مكانها....


حسان : قولتلك اكبر ليا يا زفت...


انا : مين اللي ورا الحوار....


حسان : واحد اسمه ثابت القاضي صاحب شركة معمار و مقاولات كبيرة،،، و عنده بنت اسمها يارا....


انا مستغرب : ثانية واحدة،،، يارا دي اللي دراعتها كلهم وشم و لبسها دايما مفتوح و مودرن....


حسان مستغرب : هو انت تعرفها....


انا مبتسم : و عارف ازاي اوصل ليها.... تماااااام اوي،،، يا مرات خال هاتي الفون بتاعي...


ميادة جابت ليا الفون بتاعي و انا جبت رقم عمي رائد و اتصلت بيه....و شغلت الاسبيكر...


انا : الو،،، ازايك يا عمي...


عمي رائد : يااااه،، الواطي اللي واحشني... طمني عليك ياض...


انا : متقلقش مش هوحشك كتير،،، بقولك يا عمي.... انا عايز اجي اعيش معاك....


عمي رائد فرحان : بجد يا ابني.؟؟


انا : ايوا بجد. يا عمي...


عمي رائد : بس كدا،،، تيجي و تعيش زي ما انت عايز.... بس ايه الكلام.... هو خالك زعلك.... اوعي يكون زعلك اجي افشخه دلوقتي....


ساعتها خالي اخد باله و قال بصوت عالي بحيث الفون يلقط الصوت....


حسان : ابدا يا كبير دا ابني و انت عارف.....


انا : اهو بيقولك انه ميقدرش (طلعت لساني ل خالي) 😂.


عمي رائد : من عنيا يا حبيبي تعالي انت عارف العنوان و اهو بالمرة اكلمك في موضوع مهم...


برضو خالي وقتها رد بصوت عالي و قال...


حسان : الوقت جه يا راااائد،،،، و كنت هخليك تكلمه لانه مش هيفهم الا منك انت و بس.


ساعتها حسيت ان عمي رائد بقا فرحان فشخ....

عمي رائد : دا بجد،،،،، اخيررررا يا ادهم،،، هتفهم كل حاجة خلاص...


انا مستغرب : افهم ايه يا عمي،،، هو الكلام على ايه.....


عمي رائد : هقولك لما تيجي عندي،،، مستنيك النهاردة بليل....


المكالمة خلصت و كله تمام....

حسان : ارتحت يا ابني كدا،،،


ميادة : يعني عايز تسيبني يا ادهم...


انا : عيب.... ما انا كدا كدا هاجي ليكم كل كام يوم...


حسان : سيبيه علي راحته.....


انا : تسلم يا خال.... ممكن بس اكلمك علي انفراد....


ساعتها لاقيت ميادة قلبها وجعها لاني دايما مبخبيش عليها حاجة..... لكن هي زعلت اوي و اخدت بعضها و مشيت برا الاوضة.....


حسان ب حزن : كنت حتي انتظر لما نكون لوحدنا،،،مكنش ينفع تقول كدا و هي هنا... اهي زعلت...


انا بحزن : زعلت!!،،،، ههههه،،،، و انا.... مش فارق صح.... قول قول عادي... ليا اخوات و محدش فيكم يقولي.... محدش فيكم يعرفني..... ليه... و علشان ايه.... زا انا لما عرفت اتمنيت ليهم الخير..... ليه كدا يا خال.... ليه الكل مصمم يتعبني و يوجعني..... اخواتي واحد فيهم عنده ١٨ و التانية عندها ٢٠..... يعني انا عايش كل دا بدون ما اعرف.... و اختك،،، اختك جاية تكلمني بدون حتي ما تقول انا اسفة اني رميتك... مع انها لو قالتها انا هستريح.... حتي الاعتذار مستكتراه عليا.... و انت واااا ولادك البنتين الاتنين و مراتك،،، محدش عرفني و قال ليا اني عندي اخوات.... كان ممكن اموت هنا ف المستشفي... لكن اخترت اعيش علشان بقا ليا اخوات.... شوفت فرقت معايا ازاي.... فرقت اوي.... انا كنت ميت قبل ما اعرف ان ليا اخوات.....


حسان بيقاطعني بحزن :متقولش كدا يا ابني... ما ولادي سارة و سلمى اخواتك برضو دا انت متربي معاااهم.....


انا ب حزن و بدمع : اااااه اااااه يا خال.... لو تعرف اللي ف قلبي... سارة اختي و مني.... لكن التانية مش اختي.... التانية هي قلبي بنفسه يا خال.....


خالي اتصدم لما عرف اني بحب بنته و اخد بعضه و طلع بدون ما يسمع باقي كلامي.....






عند رانيا و ابوها ثابت القاضي...


بعد ما خالي مشي... ثابت القاضي... كان متضايق جدا جدا و فضل شوية قاعد ع الكرسي بتاعه ساكت لكن يارا بنته قالت....


يارا : انا هجيب الناس بتوعنا ينضوا اللي عمله حسان... بدل ما يكون فيه شوشرة...


ثابت القاضي ب زعل : يا ربت فعلا تعملي كدا... حسان دماغه مش سهلة و مش بعيد يكون سلط علينا كام صحفي يدخلوا و المكان. كله مليان ددمم كدا... حسب كلامه مفيش حد عايش...


يارا فورا مسكت فونها و اتصلت بالطوارئ...


صوت : ايه حالة الطوارئ يا فندم...


يارا ب نبرة حادة : كود ١٧...


صوت متوتر : ح حااضر يا فندم. هيتم تحويل المكالمة للمختصين...


بعد دقيقة...


صوت : الو يا فندم.... الاسم و الكود لو سمحتي....


يارا : يارا ثابت القاضي.... الكود الشخصي... ١٢٣٤٥...


صوت : تمام يا فندم... الفريق هيكون متواجد ف المكان بعد ١٠ دقايق...


المكالمة انتهت و كله تمام. و فعلا بعد. ما يقرب من عشر دقايق،، دخل الشركة فريق مكون من ٢٠٠ واحد،، لبسهم ولا اللي لابسين بدلات واقية من الاشعاع النووي يا جدع... مسحوا المكان كله بعد ما نقلوا الجثث و مسحوا كل الاثار اللي تدل علي اي حاجة حصلت... و بعد ما خلصوا... فيه شخص منهم دخل عند يارا و ثابت القاضي في المكتب بتاعهم و قال...


شخص : كله تمام حضرتك.... محتاج حضرتك تمضي علي تنازل عن المكان دا بتاريخ قديم... لان المكان هينفجر لاننا زرعنا العبوات... دا انسب حل قدام الإعلام و الصحافة و السوشيال ميديا... عدد اللي ماتوا مش قليل... و بالنسبة للجثث هنحرقهم و ترجعوا لنفس اماكنهم قبل الانفجار بحيث نعلن كمان ان الجثث لم يتم التعرف عليها.... اتفضل حضرتك...


الشخص دا اعطى ورقة ل ثابت البطل و الورقة دي عبارة عن تنازل من ثابت عن الفرع دا من الشركة و المبني بتاعه.... و فعلا ثابت وقع التنازل و رجعه ليه تانى...و لموا كل حاجة تخصهم في الشركة و اخدوا بعضهم و مشيوا...










عند سلمي بنت خالي حسان....


سلمي برضو في الكام يوم اللي فاتو دورت كتير ورا اللي حصلي و اللي عمل اللقطة و هي قاعدة ف مكتبها في شركة خالي،،، جالها مكالمة ع الفون بتاعها.... و بعدها قفلت الفون و نزلت اخدت عربيتها و طلعت بيها ع الطريق الصحراوي... و عند مكان معين ركنت عربيتها و مفيش دقيقة و جه ليها واحد بعربيته و ركن قدامها و نزل و هي لما شافته قالت....


سلمى : عملت ايه يا هشام....

هشام العجمي : البنت اللي اسمها يارا موجودة بالليل النهاردة في المكان دا....


و طلع ورقة و اعطاها العنوان بتاع المكان...


سلمى : شكرا ليك معلش تعبتك...


هشام العجمي : لا تعب ولا حاجة.... ادهم صاحب عمري و لازم حقه يرجع...دا اخويا يا استاذة سلمى... بعد اذنك همشي..


هشام العجمي اخد عربيته و مشي و سلمى صورت الورقة اللي فيها العنوان بالفون بتاعها و بعدها طلعت ولاعة حرقت الورقة و اخدت بعضها و ركبت عربيتها و مشيت......و اتحركت ع الشركة اللي سارة شغالة فيها،،، بعد ساعة كانت وصلت الشركة،،، ركنت عربيتها و راحت الريسيبشن سألت علي مكتب سارة و دخلت ليها مكتبها...


سارة : سلومة حبيبتي تعالي...عرفتي توصلي ل حاجة...


سلمى : اه،،، الراجل اللي عمل كدا في ادهم،،، بنته هتكون موجودة النهاردة بالليل في العنوان اللي عندك ع الواتس...


سارة ب نبرة حادة : هو اللي جابه لنفسه و ل بنته....


سلمى : متنسيش تروحى و هنتقابل في البيت نشوف هنمشيها ازاي و خلي بالك... ادهم ميعرفش اي حاجة لسه... و مينفعش يعرفَ...لازم اللي يعرفه كل حاجة هو بابا او حد من عيلة ادهم عيلة السياف....


سارة : و انا هبلة يعني علشان اروح اقوله....


سلمى : انا جيت مخصوص علشان انبه عليكي.. باي..


سلمى سلمت علي سارة و اخدت بعضها و مشيت رجعت البيت...


عند عمي رائد....


عمي رائد كان ساكن مع جدي في قصر عيلة السياف... بعد المكالمة بيني و بينه لما خلصت اخد بعضه و رجع القصر و دخل ركن عربيته و طلع منها و كان لابس بدلة سودة و. كرافته سودة و القميص اسود و فوق كل دا بالطو رمادي... شعره لونه رصاصي شوية لمتل تشوفه تقول دا كبير ف السن... لكن هو اللي صابغ شعره اللون دا... الجارد فتح ليه باب القصر و هو دخل فورا علي مكتب جدي..... سلم عليه و باس ايده و قال....


رائد السياف : يا حج.... حفيدك جاي يعيش معانا خلاص...


جدي فرحان و متفاجئ : بجد يا ابني... ابن الغالي جاي خلاص.


رائد : هو بنفسه اتصل و جاي النهاردة بليل....بس بيني و بينك يا حج... الواد صوته مش مطنني.... حاسه مقهور و زعلان....


جدي قام وقف.. : اللي زعله هيموت... قوم شوف ابن اخوك ماله....


رائد : متقلقش يا حج هو جاي بليل اهو و هقعد معاه افهم منه...


جدي : ماشي يا ابني...،، عملت ايه في الشغل...


رائد : كله تمام و المصانع كلها شغالة و المصنع في تيوان عامل ايرادت كبيرة.... كان عندك حق لما قولت اننا نتعاون مع شركة سامسونج... بجد اتطورنا....


جدي : كويس يا رائد يا ابني َ..... اطلع يلا غير هدومك و انزل ليا،،، اهو ننزل تحت نتدرب مع بعض شوية...


رائد خايف : يا حج انت اخر مرة اتغابيت عليا ههههه.

.

جدي : علشان تنشف يلا انت،،، قوم يلا هزها تجيب رزقها...


رائد : ايه دا يا حج عرفت الكلام دا امتي.... ههههه


جدي : من النت يا وسخ... امشي ياض...


رائد : ميحرمنيش منك يا حج....


عندي انا....


عند امي رانيا الاحمدي في المستشفي....


رانيا كانت قاعدة لوحدها و عماله تعيط.... و بنتكلم نفسها....


رانيا : غلطت،،، استاهل الموت اني رميت ابني.... كنت صغيرة و فرحانة بنفسي..... و اهي الفرحة ضاعت... و ابني اعتبرني ميته.... قلبي واكلني عليه في رقدته دي...


نفسها : و قلبك مفتكروش غير و هو بين الحيا و الموت.... اركني الانانية علي جنب شوية و ركزي مع ابنك و لو حابة ابنك يسمعلك،،، كلمي عمه و جده....


رانيا : و اكلمهم ازاي و انا رميت ابنهم بالشكل دا... و اتجوزت بعد ابنهم مات و عدتي خلصت... دا ايه وجع القلب دا....


نفسها : دوقي شوية من اللي ابنك. دايقه طول حياته... انتي انانية... و فكرتي في نفسك... ايه اللي جد جديد... حاجة من اتنين يا تروحي ل عمه و جده و هما يخلوه يسمعك يا تبعدي. زي ما كنتي بعيده.... لكن وقف الحال دا.. ملوش لازمه...


عندي انا....

فضلت قاعد في الاوضة. شوية. لحد ما لاقيت عادل العربي خبط و دخل الاوضة.. اتعدلت و قولت...


انا : اتفضل...


عادل العربي : يزيد فضلك يا ادهم.،،، الدكتور كتب ليك علي خروج خلاص....


عادل نده علي الدكتور و الممرضة و جهم شالوا ليا الأجهزة و المحاليل و الهيصة دي... و بعدها الدكتور طلب مني احاول انزل من ع السرير و اقف... و فعلا عملت اللي قال عليه... و هو طلب مني اتمشي... جيت اعمل كدا لاقيت نفسي صدعت و دخت شوية و لكن كنت قادر اتمشي لكن بالراحة خالص... صعبت عليا نفسي،،،، نزلت مني كام دمعة كدا،،،، اهو كملت خلاص... حتى جسمي معاند معايا كيفه كيف الدنيا.... معدتش تفرق... خالي رجع ليا الاوضة تاني و لاقيته بيديني الفون بتاعي... حسيتها منه و انا بمسك الفون و هو ف ايده....بيزق الفون ف ايدي،،، عايزني امشي.... امشي بعد ما طلب مني افتح قلبي و احكيله.... حكيت اللي عمري ما قولته لحد غير نفسي... و هو مسمعش و سابني و مشي... سابني بعد ما عرف اني بحب بنته الكببرة.... ايه المشكلة... المهم اخدت الفون منه و رحت ماسك ايده مطبطب عليها و انا باصص ف عينه... اتأسفت ليه بنظرة.... نظرة واحد ل ابوه.... ما الخال والد برضك.....و انا علي باب الاوضة و انا خارج...


انا : يا استاذ عادل... من فضلك... عايز كشف بكل مصاريف العلاج هنا...


عادل العربي اتضايق : لا... يكفي انك انقذت ولاد..


انا ب تحدي و ثقة : حضرتك... كلك ذوق... دول اخواتي... يا ريت حضرتك تبعت ليا كل التفاصيل ع الواتس.....


قولتلها كدا و انا مبتسم اللي هو انا راضي باللي حصل متلقش... ما اصل خلاص اتأكدت ان الضياع هو مستقبلي... سيبتهم و اخدت بعضي و مسكت الفون فتحته لاقيت اتصال من هشام العجمي... نزلت الدور الارضي و خرجت من المستشفى و فضلت اتمشي شوية بحيث اتعود و احرك رجلي شوية.... و اتصلت ب هشام العجمي....


هشام فرحان : اخوياا اللي قام بالسلامة...


انا مستغرب : معلش بس سؤال... عرفت منين اني كنت مريض...


هشام اتلغبط شوية.... لان المفروض هو مش. يعرف... لكن لحق. نفسه و قال..


هشام متوتر علي حفيف : ماااا اصل... اصل انت بقالك كام يوم مش ظاهر... ف جه ف دماغي اني انك اكيد تعبان....


انا مبتسم ب سخرية : تمام.. نتقابل بعد كام يوم كدا.. باي..


قفلت معاه بدون ما اسمع رده.... ما اصل الحكاية واضحة... فيه حاجات الظاهر اني لسه معرفهاش..... اهلي مش خافيين عني سر مهم... اكيد دا يخص ابويا... اااااااه لو كان عايش.... اااااه يا موت لو كنت تسيبه يعيش.... كان زمان ليا ضهر..... الحياة كدا... اللي ليه اب يبقي ليه ضهر شديد.... و اللي ابوه يموت يبقي منه للحديد.... و انا اهو مني للحديد... الدنيا بتعارك فيا كأن الكل رافضني... ااااه لو ابويا عايش.... كنت هبقي كيفي كيف الجبل..... يا سلام... كانت هتكون احلى ايام..


ركبت تاكسي من ع الطريق... و خليته يرجعني ل بيت خالي.... و لما وصلت... حاسبته..... و نزلت وقفت قدام البيت او الفيلا و بملي عيني من المكان لان دا المكان اللي تقريبا فيه معظم ذكريات عمري.... بعد شوية اخدت بعضي و دخلت البيت و طلعت الاوضة بتاعتي ف الدور التالت اخدت غيارات و دخلت الحمام. استحميت و خرجت ع الاوضة فورا و اترميت ع السرير رحت ف النوم....


بعد اربع ساعات.....


كان الليل دخل علينا. و كدا... صحيت و قومت جهزت شنطتي و لبست طقم خروج شيك و جميل... و ف الوقت دا كان الكل رجع البيت و اكلوا و كله تمام....،،، مليت عيني من الاوضة..... و انا. مبتسم كدا بحزن.... هنا. كنت بقعد اذاكر و هنا ع السرير كنت بعيط.... و هنا. كلمت سارة. و هنا كلمت سلمى....خلاص بقا... كله راح خلاص... معلش... اصل لما. الوجع يحفر في قلب الواحد مننا.... بيحس انه عايز يولع ف حياته كلها... خلصت و اخدت بعضي نزلت تحت ف الدور الارضي في الصااالة.... ولاقيت سارة و سلمى بيتكلموا و بيضحكوا و بيهزروا.... لكن لما شافوني سكتوا و استغربوا....


سارة بتهزر : ايه يا ابو الاداهيم،، انت رايح فين بالشنطة دي...


سلمى كانت فاهمة و لكن ساكتة و لكن النظرات مصممة تفضحها... بصيت ليهم. بوجع كدا و قولت...


انا : انا رايح اعيش عند عمي رائد.... ممكن بس حد فيكم بنده ل خالي و مرات خال.....


الاتنين اتسمروا مكانهم.... و وقفوا يبصوا ل بعض.... و لكن سارة بعدها طلعت فوق تنادي ل خالي و مراته.... و سلمي جت عندي و قالت....


سلمى ب حزن : هتسيبنا ليه يا ادهم..... ما كنت وسطنا دايما... ايه اللي اتغير.....


اه يا سلمى ااااااه..... لو تعرفي انتي ايه بالنسبالي.... قلبي بياكلني اني مش هشوفك كتير زي الاول.... انتي حياتي و دايما هتكوني حياتي..... حبيتك و هفضل احبك... مهما حصل... كان نفسي يكون عندي الجرأة اقولها.... لكن كله ف وقته.... رديت عليها و قولت...


انا ب حزن : كل حاجة اتغيرت يا سلمى... مفيش حاجة بتفضل على حالها... ابقي افتكريني يا بنت و اسألي عني...


سلمى ب حزن : هسأل... هسأل يا ادهم متقلقش...ابقي تعالي كل كام يوم اقعد معانا....


انا : هحاول... كله خير يا سلمى..... هو انا ممكن احضنك يا سلمى....؟؟؟


سلمى استغربت سؤالي دا و لكن لما هي لاقتني زعلان وافقت و فتحت ايدها ليا..... جريت عليها اخدتها في حضني ... يااااااه اول مرة ارتاح كدا من زمااااان... هديت و انا في حضنك يا سلمى... يعني هي دي الراحة في حضن المحبوب.... تحس انك فوق الدنيا باللي فيها.... تحس انك طاااير.. طير ف الجو حر محدش ليه عليه كلمة... احساس جميل.... انا تقريبا كنت بعصرها و هي ف حضني و هي استغربت... و لكن بعد شوية بعدت عنها و ورجعنا وقفنا قصاد بعضَ.. عيني ف عينها... بتأمل فيها و ف جمالها.... عينها سحراني و شفايفها بتناديني َ..... بتقولي انا عارفه انك بتحبها.. لكن هي مش عارفة.... بس جسمها اتأكد من كدا بعد حضنك ليها.... يااااا علي جمالك و رقتك و دلالك يا سلمى... كان نفسي تحبيني زي ما حبيتك.... كنت ارتحت يا سلمى.... و انا واقف قدامها مديت ايدي مسكت ايدها....و فضلت اطبطب عليها... لكن الحقيقة كنت بطبطب على نفسي... ما هي نفسي برضك.....سيبت ايدها لما سمعت صوت خالي و مراته و سارة ع الدرج بتاع السلم... و فردت وشي كدا و اتعدلت و علي وشي ابتسامة لكن جواها بحور حزن.... خالي و مراته و سارة نزلوا....


حسان : لسه عايز تمشي يا ابني.... ما انت كنت هنا طول عمرك... خليك هنا يا ادهم... و لو على عمك... انا هكلمه.....


انا مبستم ب حزن : لا يا. خال... آن الاوان بقا اكون وسط اهلي و ناسي... اهو يمكن ارتاح....


ميادة لما شافتني و اتأكدت اني خلاص همشي... عيونها دمعت جامد.... و قربت مني... و حطت ايدها كدا علي خدودي و فضلت تحسس علي وشي و راسي و شعري و قالت....


ميادة بتعيط و هي منهارة : لااااا.. يا ادهم.... مش تبعد.... ا ا انا اللي ريبتك.... خليك... انا امك... هتسيب امك... انت ابني يا واد... علشاني خليك معانا.... خليه يقعد هنا يا حسان... دا ابني يا حسان..... سلمى انتي الكبيرة.... قولي... عرفيه يقعد هنا.....خليك يا ادهم... بص... هعمل كل اللي نفسك فيهَ....قول عايز ايه... انا هعمل كل اللي يريحك.. خليك هنا ف حضني يا ابني... بعد خالك مليش غيرك صدقني....


انا بدمع : اهدي طيب َ..... هاجي ليكم دايما و دا علشانك مش علشان خالي....اهدي طيب يا ميادة... كدا كدا طول عمرك امي و دايما بعتبرك امي... مش انا ابنك.... عندي طلب...


ميادة ب لهفة.... : قول قول....هعمل كل اللي نفسك. فيهَ....


انا بحزن : اوعي تعيطي،،،، اوعي تزعلي... يرضيكي امشي و انا متضايق انك في الحالة دي...


ميادة بشحتفه : حاضر حاضر اهو... مش هعيط و هفرح... اهوَ......


انا اخدتها مسكت ايده بوستها و بوست راسها و بعدت كدا اخدتها في حضني و طمنتها و هي مكنتش راضية تسيبني.... و بعد كدا سلمت علي سارة اللي كانت زعلانه جدا جدا جدا.... لكن اعمل ايهَ.. الوجع وحش... سلمت علي خالي و اخدت شنطتي و لسه خلاص هخرج من الباب.... لكن لاقيت خالي مسكتني من كتفي كدا و قال....


حسان : انتظرني عند العربية.... هاجي اوصلك و بالمرة اقعد مع عمك و جدك شوية.....


انا : حاضر يا خال....


خرجت و وقفت عند العربية و بعد شوية كان خالي جه عندي و هو لابس بدلة و ف ايده خاتم غريب اول مرة اشوفه.... و ركبنا العربية....



عند عادل العربي.....


عادل بعد ما انا مشيت هو اخد مراته و الاولاد و رجع بيهم للفيلا بتاعته و بعد كدا اخد بعضه و اتحرك علي مرسى مطروح و وصل بعدها ب كام ساعة ل قصر كبير عليه حراسة شديدة علي اعلي مستوي وقف بالعربية قدام البوابة و جه واحد من الجاردات ليه و قال...


جارد : مين حضرتك...


عادل العربي. : قول ل ثابت اني عادل العربي...


جارد : تمام يا فندم... بعد اذنك...


الجارد مسك اللاسلكي و اتكلم فيه و بعدها الرد جاله انه يفتح البوابة....و فعلا عادل العربي دخل القصر و ركن العربية و بعدها استقبله ثابت القاضي....


ثابت القاضي : يا اهلا يا اهلا...


عادل العربي : عايز ايه يا ثابت.... انا جيت ليك بنفسي اهو...


ثابت ب مكر : طب الاول نشرب حاجة..


عادل : لا.... انا. جيت ليك. اقولك الكلمتين دول وش ل وش علشان يكون الكلام مكشوف... انا طول عمري ف حالي،،،، ابعد عني يا ثابت... مش. هنبهك تاني.... ابعد عني... اه.. عيب لما تدخل الاولاد في حوار... اهو ادهم السياف علم عليك ههههه... راجل زي ابوه... لو اتكررت تاني.... هنزعل من بعض... بس انت هههه هتزعل اكتر....


عادل مستناش منه رد و اخد بعضه و مشي... و اخد بعضه و ركب العربية و مشي....




عند سارة و سلمي و ميادة ف بيت خالي....

فضلوا قاعدين مع ميادة لحد ما قدروا يخلوها تهدي... و بعدها خلوها تطلع الاوضة تنام... و هما الاتنين قعدوا مع بعض.....


سارة : ايه الكلام...


سلمى ب غل : لازم نربي الوسخة اللي اسمها يارا.... على الرايق كدا.... هنخش المكان و نتعامل... اهم حاجة اخلي بالك من نفسك.... انتي برضو لسه ف الاول...


سارة ب نبرة حادة : اللي يقابلني هلوشه و هو و نصيبه بقا...


سلمي : يلا نطلع نلبس...






عند ثابت القاضي...


لما عادل العربي اخد بعضه و مشي... ثابت القاضي... قعد مع نفسه و ف ايده السيجار و بقا عمال يفكر و يلوم نفسه ع اللي حصل....


ثابت القاضي. متضايق. : غلطة غير محسوبة في الخطة...ابن السياف وقف فيها بدون قصد منه.... اللقطة اني كنت هعلم علي عيلة. العربي كلها... و اخد منهم كل شركاتهم و ب كدا اضمن نفوذ أكبر ل عيلة القاضي... لكن اه منك يا ابن السياف وقفت فيها.... لا و كمان حسان الأحمدي ف اقل من يوم كان معلم عليا.... شكلي و منظري و منظر عيلتي عيلة القاضي... اتبهدل قدام باقي العائلات... حتة مراهق عمل كدا ف اقل من كام يوم... كنت عايز عيلة العربي تبقى تابعة ل عيلة القاضي... لكن للأسف الموضوع اتقلب ضدي... هترحوا مني فين....لقطة كمان لازم تحصل و كويس ان عيلة السياف مفيش حد منهم تدخل.... دي كانت هتبقي القاضية.....


نفسه : ابعد و امسح الخطة اللي ف دماغك... ملهاش اي لازمة... العيون بقت عليك و انا حذرتك من الاول َ.... قبل ما تنفذ قولتلك بلاش الأسلوب دا... ما كان ممكن تروح تعرض عليهم انهم يبيعوا الشركات ليك. و انت مش ناقصك الفلوس...


ثابت القاضي. ب غل : اشتري منهم؟؟؟.،،،،دا مستحيل... انا وقتها هيتقال عليا خول.... من امتى و النسل بيشتري من بعضه.... ملعون ابو أجدادنا اللي خلونا نفكر بالطريقة دي لحد ما بقا دا قانون النسل كله... ورثنا منهم قوتهم و عاداتهم الزبالة.... مع ان اصل النسل عملوا لينا و للبلد كلها...سابوا لينا آثار الكل بيحكي و يتحاكى بيها... يكفي بس الهرم الأكبر... اصل النسل كانوا حلوين.... لكن اللي بعدهم سابوها تخرب.... خربت لحد ما خلاص... الخراب بقا اسلوب حياة و اعتقاد عندنا ف كل المجالات.... ههههه... مبقتش عارف افرح ولا أحزن ع البلد دي.... مستقبلها حتى محدش قادر يتوقعه....



عند رانيا الاحمدي


رانيا الأحمدي لما جوزها سابها و خرج... لقت العيال.. عمر و مريم بيبصوا ليها من تحت لتحت... قرفت من نفسها و اخدت بعضها. و دخلت اوضة النوم بتاعتها هي و جوزها...


رانيا بتدمع : ليهم حق يبصوا كدا،،،، ما انا خبيت ان ليهم اخ... لا و كمان عرفوا اني رامياه و مش سائلة فيه حتى... ليهم حق يزعلوا علشان اخوهم.... و مش اي اخ... دا. حاليا بالنسبة ليهم بطل... انقذهم و فداهم ب نفسه...


نفسها : شوفتي كلامي... قولتلك لما اتجوزتي عادل... خدي الواد يعيش معاكي... و عادل مكنش رافض.. اديكي سيبتيه و اهو... لا هو طايقك و لا طايق سيرتك او انه يشوفك حتى... و كمان دا واخد ما قوة ابوه.... اللي جاي غريب محدش فاهمه... صعب نحدده... لان مفيش معطيات دلوقتي... حاوطي ابنك من جديد... من بكرة تروحي ل رائد السياف و هو هيحل الحوار....


عند عمر و مريم في الصالة


عمر قاعد شايل الهم و زعلان و مريم قاعدة مضايقة حبتين لكن لما لاحظت ان عمر مقهور و باين علي وشه... قالت..


مريم : اخويا القمور ماله..


عمرب حزن : تخيلي... كل دا و منعرفش ان لينا اخ كبير... و امنا الحلوة مخبية و ساكتة....


مريم اتضايقت : متفكرنيش... انا بجد زعلانه من ماما... ازاي رمته كل دا... اخدت انت بالك لما أدهم زعق لما كنت انا و انت واقفين برا... لما كان رافض وجودها... بجد صعب عليا صوته كان مليان وجع.


عمر : كله بسبب امك.... ازاي بعد كدا هنشوفه و يشوفنا... انا مش معايا رقمه ولا انتي معاكي رقمه....


مريم : هنكلم خالو يخليه يكلمنا متقلق....


عمر ب صوت عالي : لا قلقان.،،، ذا اخويا... مقلقش ازاي يا مريم...


رانيا الأحمدي و هي ف اوضتها سمعت صوت عمر و هو بيزعق و لما سمعته بيقول كلمة اخويا عرفت انهم. جابوا سيرتي ف الحوار.... ف اخدت بعضها و طلعت جري من الاوضة على الصالة تفهم ايه اللي بيحصل و كل دا ف ثواني.... لكن سمعت عمر بيكمل كلامه و بيقول..


عمر بيزعق : الدور و الباقي على اللي دخلت اوضتها نامت و هي ولا فارق معاها ابنها اللي كان بين الحيا و الموت... دا لو حية او أفعى مش هترمي ابنها كدا.... ايه دا..


رانيا الأحمدي كانت وصلة الصالة و نتشته كف خلاه يصدع...


رانيا الأحمدي متعصبة و بتدمع : ايوا رميته.... رميته علشان ابوك اللي كان عايز يخلف و لما دا حصل فضلت رامياه علشانكم... و كنت بتعذب كل يوم انه بعيد عني... كنت بموت بالبطئ كل يوم و هو بعيد عني.... و كله كان علشانكم....


عمر ب تحدي و هو مكشر : لااااااا... مش علشان حد..... بكرة الايام هتوضح... رميتي ابنك علشان جوزك و ولاده ولا علشان نفسك... انا مش اهبل.... تربية واحد من عيلة السياف محتاجة شقى و تعب قد شقاكي و تعبك معانا ب اربع خمس مرات.... ما هما المباشر للاصل ولا ايه.... عرفتي بقا...


مريم بتعيط : اهدوا بقا كفاية... كفااااية.... دي امك يا عمر عييب... تعالي معايا نقعد في الاوضة... يلا يا عمر... انا اختك الكبيرة اكيد مش هتكسفني يلا....


مريم قعدت تشد ف عمر لحد ما عمر اختار يمشي و يروح الاوضة معاها و ف نفس الوقت مريم قبل ما تاخده و تمشي كانت بتبص ل رانيا من فوق ل تحت اللي هو انتي طايقة نفسك ازاي و ايه البجاحة دي....و رانيا خدت بعضها و رجعت للاوضة بتاعتها تاني و هي منهارة...



عند سارة و سلمى


جهزوا و لبسوا لبس يساعدهم ع الحركة و ف نفس الوقت يكون لبس شيك و كل واحدة فيهم لبست طقم رياضي. حريمي. و اخدوا بعضهم و قفلوا موبايلاتهم و سابوها ف اوضهم و نزلوا ركبوا عربية سلمى و سلمى اتحركت ع العنوان اللي اخدته من هشام العجمي... و بعد نصاية كدا كانوا وصلوا المكان بتاع بابلو.... سلمى ركنت قدام المكان و نزلت هو و سارة من العربية و اخدوا بعضهم و خبطوا ع الباب الكبير و طلع ليهم نفس الجارد اللي طلع ليا..


الجارد : المكن هنا بيعمل ايه....


سارة: المكن عايز يدخل...


الجارد مبتسم : مفيش صيانة النهاردة... ههه


سلمى : بلاها صيانة... بس المكنة حرانة...


الجارد : كلمة السر....


سارة : مش عارفين...


الجارد: بالسلامة...


لسه الجارد هيقفل الباب لقى سلمى مسكته من ايده و هو حرفيا مبقاش قادر يحرك ايده بسبب قوة سلمى... لحد ما سلمى سابت ايده و هي عمال يشد ايده و ايده اتخبطت ف وشه لانه كان بيش ناحية وشه.... سارة فورا مسكته من قفاه و رمته ف النيل و دخلت هي و سارة المكان و بعدها سألوا على مكتب بابلو... و بعد شوية كانوا وصلوا ليه.... سارة رزعت الباب برجليه كسرته و دخلت المكتب هي و سلمى... بابلو اول ما شافهم... قام من ع الكرسي و اتعصب و جري على سارة يضربها لقى سلمى رزعته بالكف اترمي ع المكتب بتاعه كسره.... بابلو وقتها فهم انه قدام حد غير العادي.... عينه لونها اتغير و بقا اصفر و قام بسرعة ناحية سلمي اللي لونها اتغير و بقا ازرق و هو أول ما شاف اللون بتاع عنيها رجع كام خطوة لو ورا بدل ما. كان رايح يضربها و قال...


بابلو خاف شوية : ع ع عيلة الأحمدي هنا ليه و عايزين ايه...


سارة : عايزين اللي اسمها يارا القاضي... بنت عندها وشم على دراعها...


بابلو مستغرب : ليه... لان الصراحة شكلكم جايين ف عركة....


سلمى ب نبرة حادة : انجز يلا.... هي فين...


و هما بيتكلموا للأسف الشديد يارا القاضي كانت داخلة مكتب بابلو و سارة و سلمى اخدوا بالهم و لما شافوها... من الوصف و من شكلها عرفوها... فجأة سارة لون عنيها اتحول ل ازرق و جريت على يارا جابتها ع الأرض فورا و يارا طبعا لون عنيها احمر.... اتعدلت بسرعة و قامت من الأرض و رزعت سارة بالرجل ف بطنها و سارة اترمت على بابلو و خدته و وقعوا هما الاتنين ف الارض... ساعتها يارا كانت هتقول حاجة.... لكن للأسف مش لحقت لان سلمى جريت عليها مسكتها من رقبتها و رفعتها جامد و يارا طارت خبطت ف السقف و نزلت لكن قبل ما تقع ع الأرض كانت سلمى شقطتها و نزلت ليها على ركبتها و يارا صوت صويتها بقا مسمع ف المكان... ساعتها سلمى مسكتها من شعرها و قومتها من الأرض و يارا قامت بالعافية.... ساعتها كانت سارة و بابلو قاموا من الأرض و سارة راحت ليهم و قالت...


سارة : مالكم و مال أدهم السياف يا شرموطة....


يارا بتكح و موجوعة : مكناش نقصده هو....


سلمى : كنتوا تقصدوا مين.... عمر و مريم اخواته....انتوا اتهبلتوا يا بت انتي.... ابعدي الشرمطة ف التعامل مع اللي زينا.... دا كان مجرد تنبيه....بعد كدا لو اتكررت... رقبتك تلزمنا....باي....


ساعتها سلمى مسكتها من رقبتها و حدفتها ناحية الحيطة و يارا حضنت الحيطة حرفيا و نزلت ع الأرض بتاخد نفسها بالعافية..... و بعدها سارة بصت ل بابلو و غمزت ل عنيها و قالت....


سارة : باي يا حب...


سلمى ب عصبية : اتلمي يا وسخة.... يلا نمشي من المكان المقرف دا..


اخدوا بعضهم و مشيوا من المكان خالص و رجعوا البيت و لما هما خرجوا... بابلو قرب من يارا و هي ع الأرض ف مكانها بتاخد نفسها بالعافية...


بابلو مبضون : ايه دا بقا و كانوا عايزين ايه...


يارا ب تتكلم بالعافية: ا ا اص اص اصل بابا كان عمل معاهم لقطة بس مش ضبطت...


بابلو مبرق : خخخخخ مع مين يا عنيا.... مع عيلة الأحمدي و السياف..... دا قمة الاحا... دول مش ف ليفل الوحش..... دا الوحش هو اللي ف ليفل السياف او الأحمدي.... ابوكي و عارفين انه مجنون... لكن اكتر من. كدا... ما يروح العباسية بدل ما يصدعنا....


يارا بتكح : خلي بالك ان الفار بيخوف الفيل...


بابلو : فأر.... و فيل.... ممممم... اتعديتي من ابوكي.... دول مش فيل... دول مينفعش معاهم هزار ولا حتى جد....قومي قومي .... بس ايه... البت سارة دي عسولة... بفكر اتعرف عليها... تخيلي عيلة الأحمدي و عيلة ابو غالي... اكيد الميكس دا هيكون حلو....


عندي انا....


وصلت انا و خالي لقصر عيلة. السياف.... دخلنا القصر اللي عليه حراسة مش قد كدا.. لكن دخلنا و خالي حسان ركن العربية...و لاقيت عمي رائد خرج من باب القصر و جاي علينا بسرعة و لما. وصل لينا كنا نزلنا و جريت اخدته بالحضن و سلمت عليه و بعدها خالي حسان سلم عليه... دخلنا معاه و قعدنا ف الرسيبشن ف الدور الأرضي....بس صراحة لما. دخلت انا انبهرت باللي انا شايفه.... كأني ف فندق مليون نجمة الصراحة.... حاجة. محترمة فعلا ... قعدنا كلنا... و عمي بدأ يقول...


رائد : ايوا يا عم بقيت طولي اهو... بكرة تبقى كبير العيلة.... مش كدا ولا ايه يا حسان....


حسان مبتسم : طبعا يا كبير.... أدهم هيبقي كبير العيلة عندكم....... الحاج عامل ايه....


رائد : ابويا كويس.... اختي عاملة. ايه......


حسان : اختك ميادة.... مطلعة عيني يا جدع.... بس اهو..... هي اللي ربت ابن الغالي.... اهو بقا راجل يفرح القلب.... مش كدا يا أدهم.....


انا ب حزن : اه اه... عمي هو فين جدي عايز اسلم عليه....


عمي رائد مستغرب اني مش بضحك ولا بهزر... لكن رد و قال..


رائد : جدك ف المكتب بتاعه،،، هتلاقيه ف الدور التاني اخر الطرقة اللي على ايدك اليمين... المكتب ف الوش على طول..


انا : متشكر يا عمي....

سيبتهم و اخدت بعضي و رحت ل جدي....


رائد ب نبرة حادة. : الواد ماله يا حسان...


حسان : من كام يوم حصل حاجات كتير ف حياته.... هياخد وقت لحد ما يستوعبها.....


رائد ب هدوء : وضح اكتر.


حسان : أدهم كان ف مول و فيه جاردات تبع ثابت القاضي... كانوا بيحاولوا يخطفوا اخواته من الام ولاد اختي. ولاد عادل العربي عمر و ميادة... لكن أدهم اتصدر ليهم و هو حتى مش عارف هما مين و ضرب الجارات هو. و أمن المول... لكن كان وقتها رجليها من عند الفخدة انفتحت بسبب خنجر،،،، دخل مستشفى عادل العربي. الخاصة و اتعالج هناك.... و عرف ان مريم و عمر يبقوا اخواته... و من ساعتها و هو متغير كدا....


رائد : يعني ثابت القاضي.... بيلعب... تمام...هل فيه اي حاجة تاني....


حسان ب فرح : لون عنيه لما اتعصب جامد... كان بنفسجي...


عمي رائد اترعش كدا و حس ب خوف لكن ممزوج بالفرحة... و قال....


رائد : بنفسجي يا حسان بجد.... انت فاهم دا معناه ايه.....


حسان فرحان : ايوا فاهم...


رائد : بس انا خايف شوية... لان كدا أدهم لو اتعصب... السيطرة عليه هتكون صعبة... بس خلينا نشوف الايام مخلية ايه....


حسان : متقلقش.... أدهم دايما هادي... لكن لما شاف رانيا اختي اتعصب...


رائد : طبيعي لان رانيا رمته يا حسان... و كمان اهي اختي ميادة اللي ربته...


حسان : تربية. حد منكم لازم تكون من حريم العيلة عندكم... علشان كدا قولتلك هاخد أدهم اخليه مع مراتي مع عمته... و اهو كبر اهو. و زي الفل... اختي رانيا مكنتش تتحمل تربية أدهم.... أدهم و هو صغير كان سهل عليه يعمل مصيبة ف لحظات...


رائد : هههه.. احنا كدا بقا معلش...




عند سارة و سلمى....


بعد ما مشيوا من عند بابلو رجعوا البيت.... ركنوا العربية و دخلوا جوا... قعدوا ف الصالة مع بعض....


سارة : كدا الواجب وصل.


سلمى : يبقوا يقربوا من أدهم تاني أو من عمر و مريم... هي زعلوا مننا....


سارة : ليه كنتي ساكتة طول ما احنا ف العربية....


سلمى توترت : هااا.. ل لااا ولا حاجة....


سارة حست ان سلمى مخبية عنها حاجة لكن مش رضيت تضغط عليها... و قالت....


سارة : انا رايحة الاوضة اريح...


سارة اخدت بعضها و مشيت طلعت اوضتها و سلمى بعدها راحت اوضتها هيا كمان.. لكن لما سلمى دخلت اوضتها غيرت هدومها و قعدت ع السرير بتاعها...


سلمى بتفكر : ادهم عمل كدا ليه.... كأنه كان بيودعني... ضمني لحضنه جامد زي ما يكون خايف اني اهرب منه... ايه اللي بيحصل معاك يا أدهم.... نظراتك كانت كلها حب... بس مش حب ليا ك اخت ليك او حب ليا م بنت خالك.... دا حب واحد ل عشيقته.....نظراته ليا و طريقته معايا لما كان بيودعني.... كانت طريقة واحد بيودع واحدة بيحبها.... طب ايه.... دماغي لفت.... لييييه يا أدهم... حبتني لييييه.... انا هنكوي ب نار حبك ليا كدا.... و طلب يبوسني....كمان...فيه حاجة غلط.... أدهم من امتى حبني.... و ازاي مكنتش واخدة بالي... ازاي قدر يخفي و يكتم الحب دا كله... بحرك غويط يا أدهم....


نفسها... : اديكي عرفتي انه بيحبك... ناوية على ايه معاه....


سلمى ب حزن : ناوية على ايه... هههه... اني احبه.... دا شئ صعب.... هو بالنسبالي اخ... و ابن عمتي.... و متربيين مع بعض.... و كمان ابن خالي.... لان امي ميادة تبقى عمته.... طب ايه.... دماغي بتحرق كتير ليه.... هو صعب عليا في الكام يوم اللي فاتوا و انا مسكت نفسي بالعافية و مش بينت اني زعلانه عليه.... انا مش عارفة انا عايزة ايه...


نفسها. : الايام هتوضح.... لكن نصيحة... لو فعلا بيحبك... حاولي تديله فرصة....






عند سارة في اوضتها...


سارة لما دخلت اوضتها.... جالها مكالمة.... و هي ردت ع الفون....


سارة : الو،، ايه يا اتش... فينك يا حبيبي..


هشام العجمي... : موجود... لو فاضية تعالي ليا الشقة اهو نولعها سوا....


سارة بتضحك : اه يا سافل... بعشقك.... مسافة السكة....


سارة اخدت بعضها و راحت اوضة سلمى....


سارة : سلومتي..انا خارجة مع صحباتي شوية... باي...


سلمى : خدي بالك من نفسك.. باي...


سارة اخدت بعضها....و نزلت ركبت عربيتها... و اتحركت على شقة هشام العجمي... بعد ربعاية كانت وصلت و ركنت العربية قدام العمارة و نزلت طلعت على شفته و اول ما خبطت هشام فتح ليها و هي دخلت و هو قفل باب الشقة و جري عليها من ورا لزق فيها من ورا و زبه كان في نص طيزها...


سارة : مالك مستعجل ليه...


هشام هيجان : هموت عليكي... استنى كدا..


و فضل يقلعها هدومها....لحد ما بقت ملط و كانوا وصلوا ل اوضة النوم اللي بينام فيها هشام...هشام شالها رماها ع السرير و قلع هدومه... و طلع ع السرير و اخد شفايف سارة في بوسة و ايده كانت حاضنة سارة و الايد التانية كان ماسك بيها بزاز سارة و بيفرك حلمة بزها.. و بعد كدا ب ايده نزل يحسس على بطنها لحد ما ل فخدها و قعد يحسس عليه و راح ب ايده ناحية كسها فضل يدعك فيه براحة....

سارة سابت شفايفه...

سارة ب هيجان : اسرع شوية يا حبيبي..... اااااه كمان.....


بعد شوية هشام سابها و هي فتحت رجليها كويس و هو راح بين رجليها و نزل لحس في كسها و هي مسكته من شعره بتشده ليها اكتر زي ما يكون عايزة راسه تدخل كسها....


سارة : اسرع يا حبيبي..... اااااااااح... لحسك يجنن يا واد... اااااه... عض بس براحة..... اااااه ايوا كمان الحس بسرعة....


هشام فضل يلحس لحد ما سارة غرقت وشه و بعدها هشام راح عند دماغها و هي مسكت زبه حطته في بقها و قعدت تمص شوية لحد ما هشام رجع بين رجليها..... و دخل زبه ف كسها و هي...


سارة : ااااااح.... اه... جميل...


هشام اشتغل في كسها براحة و قعد يسرع واحدة واحدة


سارة : اح احا احا خخخخ.. براحة.... كسي.... اااااااه... براحة يا حبيبي....


هشام :بعشقك يا لبوة...


سارة : كمان.... بهدل كسي.... كسي بيحبك....اااااه.... احووووو.... كمان..... اديني كمااان..... اااااه ايوا.... بحبك يا حبيبي.....


سارة قعدت تدعك كسها و هشام بيرزع فيها بزبه لحد ما هو خرج زبه من كسها و هي اترعشت و نزلت شهوتها.... و ساعتها هشام خلاها تعمل وضع الدوجي.... و راح وراها.... و دخل زبه في كسها دفعة واحدة.... هي اتحركت ل قدام شوية. و هو مسكها من وسطها كويس و فصل يدقها الجامد..

سارة : لاااا.....فلقت كسي... اركبي.... عشرني يا حبيبي..... اااااه.... كسي بيحبك......


هشام : بيحبني و لا بيحب زبي يا لبوة....


سارة ب هيجان. : ااااااح... ايوا انا لبوتك.... انا شرموطة عايزه اتنااااك.... نيكني بقا.... احووووو... اااااه.... خخخ.... بالجامد....


هشام : صوتك.... يا بنت القحبة.... صوتك عالي...


سارة : اااااااه.... برااااحة....


صوت الرقعة كان مالي الاوضة.... و ريحة الشهوة فايحة و منتشرة..... و بعد شوية هشام خرج زبه من كس سارة و هي لفت ب جسمها ليه و خدت زبه ف بقها و فضلت تمص لحد ما هشام جاب ف بقها و نزلت بعدها يلحس كسها لحد ما جابت هي كمان...... بعد شوية.... سارة قامت دخلت الحمام و خرجت لبست هدومها و هشام دخل الحمام بعدها و خرج لبس هو كمان... و قعدوا مع بعض...


سارة :يا حبيبي.... هتتقدم ليا امتى....


هشام العجمي : قريب يا قلبي.... هعرف العيلة و هاجي اخطبك...


سارة ب نبرة حادة : هشااااام... لو طلعت مجرد بتلعب و بتتسلي.... هيكون اخر يوم ف عمرك...انا حذرتك اهو....


هشام مسك راسها و باسها و مسك ايدها و باس ايدها و قال...


هشام : مستحيل.... انا بحبك و انتي ليا و انا ليكي.


سارة مبتسمة و بنضحك : موافقة يا حبيبي..... بيني و بينك.... مش عارفة انا اكبر منك و حبيتك ازاي....


هشام ب فشخرة : احنا جامدين اوي....


سارة : يا عم اتنيل...بالمناسبة... لازم تعرف أدهم انك بتحبني و اني بحبك.... أدهم معندوش هزار ف الحاجات دي...


هشام: اول ما اشوفه هحكيله متقلقيش.


سارة : هقوم انا اروح يا حبيبي... باي..


سارة باسته من خده و هو باسها و اخدت بعضها و مشيت و هو بعدها ب شوية طلع من الشقة و قفلها بالمفتاح و مشي......و بعدخا. سارة رجعت البيت استحمت و نامت...


عند يارا القاضي....


يارا بعد ما سارة و سلمى مشيوا.... هي فضلت شوية في مكتب بابلو ابو غالي. لحد ما قدرت تقوم على حيلها و اخدت بعضها و مشيت رجعت شقتها و اتصلت ب ابوها ثابت القاضي....


يارا متعصبة و صوتها رايح. : الو يا بابا...


ثابت القاضي ب قلق : صوتك ماله يا بت..


يارا : سلمى الأحمدي. و اختها سارة... كانوا عند بابلو في المكان بتاعه و انضربت منهم.... سارة أقوى مني حاجة. بسيطة لكن سلمي قوية جدا مقدرتش أقف قصادهم... حتى بابلو انضرب...


ثابت القاضي : لاااااا بقا كدا احنا لينا حق ولازم يرجع.... اقلبي انتي....



عندي انا....


سيبت عمي رائد و خالي. حسان و اخدت بعضي و طلعت ل جدي و فعلا عرفت اوصل ل مكتبه.... دي اول مرة اصلا اروح بيت اهلي،،، كان معايا العنوان لكن مكنتش بزورهم.... لكن عمي و جدي كانوا بيزوروني كل فترة.... المهم خبطت على باب المكتب و جدي من جوا قال ادخل... دخلت المكتب و جدي لما. شافني قام اخدني بالحضن و بعدها بوست ايده و هو قال...


جدي رأفت السياف فرحان : أدهم... حبيب. جدك... تعالي يا واد اقعد.... طمني عليك عامل ايه... يا جزمة. انت معاك العنوان مكنتش تزورنا ليه....


انا ب هدوء : اديني جاي اعيش معاكم اهو... الا اذا كنت هتقل عليكم....


جدي : عيب يا ابني... دا انا خايف احنا اللي نصدعك...


َانا : تسلم. يا جدي.... طمني عليك.... عامل ايه...


جدي : انا كويس طالما انت كويس يا ابني... انت ابن الغالي يا أدهم... ابوك. كان غالي اوي يا أدهم...


انا : عارف يا جدي... عندي سؤال... لما كنت بكلم عمي ف الفون.... عمي رائد قال... ان الوقت جه اني افهم. كل حاجة.... هو كان يقصد ايه....


جدي فرحان : فعلا آن الأوان انك تعرف.... اسمع يا ابني....


انا : سامعك يا جدي...............


ها قد حانت لحظة الكشف عن غموض القصة.... يلا بينا....


جدي : سيزر بيقول يتبع....


مع تحياتي.... سيزر.....


الجزء القادم يوم الأربعاء القادم الساعة ١٠ بليل....



ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

0 التعليقات: