الاثنين، 23 مارس 2026

جسد مستباح والزوجة تتناك من الجنايني قصص مثيرة الجزء الثانى

جسد مستباح والزوجة تتناك من الجنايني قصص مثيرة الجزء الثانى
جسد مستباح والزوجة تتناك من الجنايني قصص مثيرة الجزء الثانى

 حاولت أن تبدو جادة ولكن خفوت نبرتها وهى تقول “جابهم” كان يُظهر عكس ذلك،

: مش هايرتاح غير لما يركب بجد والكلبة تقمط عليه

الشهوة تتمكن منه أكثر منها ووقفها أمامه بالفوطة حول خصرها وأفخاذها اللامعة المستديرة تفتك به،

: طب ما تجيبله الكلبة بدل الجنان بتاعه ده

شوية يا ست ويلاقيها، الغيطان مليانة

: طب يلا روح شوف ايه وراك ووصل الفلوس اللى إدهالك البيه لعطا علشان يشترى علف المواشي

: حاضر يا مدام

غادر يفعل ما طلبته منه وألقت هى بجسدها تاركة الفوطة تسقط عنها وهى تفرك كسها بشبق هائل،

عاد برعى بعد قليل وخلع جلبابه ووضعه فوق غصن شجرة، لمحت هدى كلبة تقف صامتة فى الجانب الاخر من الحديقة بعد الباب الرئيسي بخطوات لا يشعر بها برعى أو ريكس الممدد فى الأرض بجواره، تصيح من النافذة على برعى وهى تشير له نحوها بفرحة،

: برعى.. برعى.. الكلبة اهى

يلتفت بإتجاه إشارتها وهو يبتسم ببلاهة ويصفر لريكسي الذى يراها ويهرول نحوها بفرحة،

تتابع المشهد من مكانها وريكس يصل للكلبة وفور وصوله يبدأ فى مناوشاته وشم مؤخرتها حتى صارت مستعدة مهيئة وبدا فى الصعود بجسده فوقها، تظهر بغتة عدة كلاب من خلف الأشجار ويعلو صوت النباح الجماعى وتبدأ المشاجرة،

أكثر من أربع كلاب ضالة تهاجم ريكس وصوت نباحهم يصيبها بالفزع حتى أنها تحكم على قبضتها فوق الفوطة وتهرول نحو الباب وهى تصيح على برعى لإنقاذ ريكس، يصيح فيهم برعى وهو يقذهم بالطوب حتى هربوا جميعاً بما فيهم الكلبة وتبعهم برعى واغلق باب الحديقة الرئيسى،

ريكس يهرول نحو صاحبته وقضيبه مازال منتصباً وبرعى خلفه يتبعه،

تتراجع للخلف إلى داخل الفيلا وهى ترى ريكس يعدو نحوها بلسانه المدلدل وأنفاسه المتقطعه من نباحه الخافت الذى يشبه الأنين،

يصل إليها ويشب بجسده عليها من الأمام كأنه يريد إيقاعها والركوب عليها، تصيح مفزوعة وهى تفهم هدفه تستنجد ببرعى،

: إلحقنى يا برعى… بس يا ريكس بس

فم ريكس يتعلق بالفوطة وبرعى يقترب ويمسكه من الخلف يحاول جذبه بعيداً عنها، ينجح فى جذبه عنها ولكنه يتمسك بالفوطة بانيابه لتنجذب معه وتتعرى هدى تماماً من الأسفل بلا لباس هذه المره، تضع يدها عفوياً تغطى كسها وهى تصرخ من الفزع والخجل،

فى لحظة إلتفافها للهروب من أمامه تتهاوى يدا برعى من وقع صدمته لرؤية كسها عارى أمامه ثم مؤخرتها بكامل العرى والوضوح،

يقفز ريكس عليها مرة أخرى لتقع على الأرض على ركبتيها كالمرة الأولى وهى تستند بذراعيها على الكنبة أمامها،

ريكس فوقها وكسها عارى لا يفصله عن قضيب ريكس غير تمكنه من الركوب فوقها بجسده،

شعرت بقضيبه يلامس شفرات كسها ويحاول الإختراق وهى تصيح وهى تبكى فعلاً من الخوف والصدمة،

: برعى.. برعى… الحقنى يا برعى

برعى لا يصدق ما يحدث وشهوته هو الأخر تسيطر عليه ولا يعرف ماذا يفعل وسيدته أمامه منبطحة عارية الكس والمؤخرة تحت الكلب الهائج،

يحاول جذب ريكس بأيدى ضعيفة مرتعشة ولا يفلح غير فى نزع قضيب ريكس من كس هدى وإن ظل راكباً عليها بإستماتة،

ما يحدث بشكل ما يعجب برعى ولا يريده أن ينتهى بسرعة ليتمتع وقت أطول برؤية جسد سيدته،

يقف بجوارها ويضع يده بخبث بين جسد ريكس وجسدها يدعى المساعدة وهو يتسغل الفرصة ليلامس جسدها،

تشعر بكفه وهو يتحرك فوق لحم مؤخرتها كأنه يمنع ريكس عنه، لتحاول أن تقف وتمسك بجسد برعى أو بالأدق بلباسه،

تحاول النهوض وهى تستند عليه ليصفعها لباسه على وجهها ويتحرك معها ليتعرى هو الأخر،

هدى عارية من الأسفل وفوقها ريكس يحاول إيلاج قضيبه بكسها، وبرعى بجوارها بلا لباس وقضيبه المنتصب أمامها،

تركت جسده فور تعرى قضيبه وهوت مرة أخرى مصدومة من قضيب برعى الذى ترك ريكس بعد ان أصبح بلا لباس ليدخل قضيب ريكس بغتة بسرعة ويملأ كسها،

لا تعرف كيف أصبحت يدها مضمومة حول قضيب برعى وهى تدفن رأسها فى الكنبة وريكس يستمر فى النيك بلا خوف أو معارضة من أحد،

لا تكف عن الصراخ والإستنجاد والممانعة بجسدها وأيديها ولا تعى بالكامل أن قضيب برعى بين قبضتها،

لبن ريكس يتدفق بداخلها كثيفاً غزيراً أضعاف ما يخرجه الرجال وبرعى البعيد عن زوجته من شهور لا يتحمل لمسة يدها ولا ما يراه ويقذف لبنه هو الأخر وهى تنظر إليه بعد أن شعرت بهبوط جسد ريكس من فوقها ليسقط لبن برعى على وجهها فوق عيناها وفمها،

لم تنطق ولم ينطق وفقط إنطلقت الهمهمات والآهات من كلايهما قبل أن ينتهى برعى وتهدأ رعشته ويشد لباسه على جسده مرة أخرى،

ريكس فر بعيدأ كعادته وهى تزيح لبن برعى من على عيناها وتضربه بيدها الرقيقة وهى تبكى رغماً عنها من شدة الخجل وصدمة الموقف،

: يا حيوان يا حيوان

: غصب عنى يا ست

: بتجيبهم عليا يا حيوان؟!، ودينى لأوديك فى داهية

: والنعمة يا ست ما أعرف حصل ازاى

نهضت وهى تفتح ساقيها ولبن ريكس يسقط من كسها ولا تعرف ماذا تفعل،

: عاجبك كده يا ابن الكلب… بتسيب الكلب ينكنى

لا تدرك ماذا تقول ولا تعى ألفاظها وتشعر بلبن برعى فوق فمها وتمسحه وهى متقززة،

: يا ست هو بكيفى؟!، ما انتى شاهدة بنفسك ان الكلب هو اللى هاج واعتدى عليكى

: تقوم بدل ما تنجدنى يا زبالة تجيب لبنك عليا انت كمان؟!!!

: يا ست انتى اللى شديتى اللباس وخلعتيه

: هو أنا كنت دراينة يا حيوان

: حقك عليا ياست غصب عنى، ابوس إيدك ماتقطعيش عيشي وتخربى بيتى

: ده أنا هاوديك فى ستين داهية

: يا ست أنا فى عرضك، البيه لو عرف هايقتلنى

وقفت تدبدب فى الأرض بقدميها بضيق بالغ وهى ترى لبن ريكس مازال يقطر من كسها وهى تصيح بعصبية،

: اعمل ايه فى الزفت ده؟!!!

وجدها برعى فرصة جيدة لإرضائها وكسب عطفها،

: يا ست ده لازم تنضفى نفسك منه كويس قوام قبل ما يجرى فى كســ…. فى جسمك

: يااااى…. هو أنا ممكن أحمل من الكلب؟!!

: لأ يا ست مش ممكن بس ده ضرر ويجيب المرض

: طب أعمل ايه… اعمل ايه؟!!!

: خشي يا ستى نضفى نفسك كويس من جوة واحزقى طلعى لبنه كله من كسـ… من جسمك

تحركت أمامه تتراقص مؤخرتها نحو الحمام لتكتشف أنه تبعها وتلتفت إليه بغضب،

: جاى ورايا ليه؟!!، ايه هاتنكنى انت كمان؟!!

قالتها ببكاء وغضب وطفولية لكنها بقرارة نفسها كانت تعرف أنها فقط تمثل عليه حتى لا يطمئن لما فعله،

: العفو يا ست هانم، ابوس إيدك السماح

: اومال جاى ورايا ليه؟!!

: يا ستى أنا خايف عليكى وغرضى اساعدك

: لبن الزفت ده كتير قوى، مغرقنى ومش مبطل ينزل من كسـ… من بطنى

: الحيوانات كده يا ستى

مدت يدها تمسح لبنه من فوق وجهها بالماء وهى تلوى فمها مدعية الضيق،

: خدت بالى، يا بن الكلب ده جوزى ما عملهاش وجاب لبنه على وشي

: يا ست سايق عليكى الغاليين ، تسامحينى

: طب إتفضل إمسك خرطوم الشطافة وشوف هانشيل القرف ده ازاى

ما خلاص بقيت اقف قدامك عريانة على أخر الزمن

سندت بيدها على الحوض وهى تفنس وتبرز له مؤخرتها وهو يوجه الماء نحو كسهان

: احححح، بالراحة يا متخلف غرقتنى، وبليت هدومى

قالتها وهى تفتح بلوزتها تخلعها وتبقى فقط بالستيان وباقى جسدها عارى أمامه،

أصبح خلفها على ركبتيه بعد ان هدأ إندفاع الماء يغسل كسها ومؤخرتها وهى تزوم بصوت خفيض مائع،

: كده بينضف من جوة؟

: مش عارف يا ست، انتى حاسة بإيه

: انا حاسة ان اللبن لسه فى كسـ… فى جسمى

: طب إحزقى يا ست

: بحزق أهو، بس حاسة لسه جوة كتير

: طب أعمل ايه؟!

: معرفش إتصرف بقى

: طب يا ست ماتأخذنيش

: إخلص كسـ… جسمى بياكلنى

مد إصبعه يعبر باب كسها وهو يحركه ويلفه فى دوائر كمن يبحث عن شئ بالداخل مع إستمرار إندفاع الماء،

: اااااااح

: هانت اهو يا ست اللبن بيخرج

: خرجه … خرج لبن ريكس يا برعى جوزى لو عارف ان الكلب ناكنى هايقتلنى

: وهايعرف منين بس يا ست

: اوعى تقوله يا برعى أن ريكس ناكنى

: ينقطع لسانى يا ست

: لو قلتله… انا كمان هاقوله ان بتاعك كان واقف وجبت لبنك على وشي

تتحدث ومؤخرتها البيضاء الممتلئة الشهية تتراقص بمياعه بين يديه،

كلامها والفاظها جعلته ينسي مخاوفه وتدب الحياة من جديد فى قضيبه، تسحبه خلفها بهدوء إلى وطن الشهوة والرغبة وهو بسذاجته وحرمانه يمشي خلفها مغمض العينين،

: انت لازم تتصرف وتجيب لريكس نتايه

: حاضر يا ست من عينى

: اه ماهو مش هاستنى لحد ما اللاقيه كل شوية بينط عليا وعايز ينكنى

ترك خرطوم الماء وأصبح يعبث فى كسها ومؤخرتها بيديه، يفتح الفلقتين لأخرهم ويجعل كسها على مصراعيه وخرمها أيضا،

: لو عملها تانى هاقتله

: هاتقتله ولا تقف جنبه وتجيب لبنك عليا يا حيوان

تشتمه بمياعة ودلال تجعله يشتعل شهوة ورغبة ويزيد من فركه وعبثه فى لحمها،

: يا ست ما اتحملتش مسكة ايديك

: خلاص هات مراتك تعيش معاك بدل ما انت على اخرك كده ولبنك على باب زبـ… بتاعك

: ماينفعش تسيب البلد والعيال يا ستى

دفع إصبعه بغل وقوة بداخل كسها جعلها تصرخ وتنتفض وتلقى بشهوتها فوق إصبعه،

: ااااااااااااه

إعتدلت وهى وتلف إليه وترى قضيبه منتصب من جديد خلف لباسه،

: جالك كلامى، اهو بتاعك واقف تانى اهو

: يا ست والنعمة مش قصدى، هو بيقف لوحده

: انت بقيت خطر زى ريكس، هاتلك نتايه انت كمان

قالتها وهى تضرب قضيبه بيدها بدلال وتتحرك للخارج وهى تجفف جسدها،

تبعها كالمنوم وهو يأكل مؤخرتها الرجراجة بعينيه وهى تمشي ببطء وميوعة مطلقة،

بمنتصف الصالة وقفت وهى تلقى بالفوطة وتلف له رأسها من الخلف،

: برعى

: نعمين يا ستى

: هو ريكس خربشنى، حاسة طيزى بتحرقنى

قالتها وهى تمسح على مؤخرتها بأطراف أصابعها،

: لأ يا ستى مفيش خربشة ولا حاجة

: اوعى تضحك عليا يا برعى، احسن جوزى يشوف طيزى ويعرف

إقترب مرة أخرى يمسح بيده الخشنة على مؤخرتها وهى يتحدث بتلعثم واضح،

: طيازك زى الشهد يا ست هدى

: يعنى سليمة ولا انت بتعاكس يا راجل يا هايج

: وانا أقدر يا ستى، قصدى سليمة اهى

: وانت بتاعك هايفضل واقف كده ولا ايه؟!!

لا تكون فاكر ان خلاص بقى هاتهيج عليا براحتك بعد اللى حصل

: قطع رقبتى يا ستى

: طب امشي من قدامى وإلبس هدومك خلينا نرجع قبل الدنيا ما تليل

رد بخبث وإبتسامة يغلفها خجل مصطنع،

: مش هانبات يا ست علشان نطمن ان العلف وصل؟

: لأ يا أخويا مش هنبات، مش عاملة حسابى نبقى نرجع بعد يومين

: اللى تشوفيه يا ست

: طب يلا روح اعمل زى ما قلتلك وشوفى الحيوان ريكس فين هو كمان

ذهب وتحركت وهى فى قمة سعادتها ترتدى ملابسها من جديد،

في صباح اليوم التالي أخذوا طريق العودة للقاهرة بعد أن جلس برعى بجوارها هذه المرة لأنها تخشي الجلوس بجوار ريكس بعد أن أصبح يعرف طعم جسدها ويحفظ طريقه،

لم يخلو الطريق من حديث كله إيحاء بينها وبين برعى وهى تؤكد عليه بكلام مثير لشهوته ألا يفتح فمه أمام أحد بما حدث وأن يبحث من الصباح الباكر عن نتاية لريكس لينساها ويبتعد عنها،

: ماتزعلش منى يا عم برعى علشان إتنرفزت عليك وشتمتك

: ماتقوليش كده يا ست ده أنا محسوبكم من سنين ومقدر الظروف

: وانت كمان يا عم برعى لازم تتصرف فى موضوعك

: موضوع ايه يا مدام هدى؟!

: ما تتكسفش منى يا عم برعى، عموماً اللى حصل ده يخلينا مانتكسفش من بعض بعد كده زى الاول

: انى مش فاهم بِصُدق يا ست

: قصدى لازم تشوف حل علشان تريح نفسك

: يا ستى انا مابفكرش خالص فى الحاجات دى

: يا سلام يا أخويا ده انت بتاعك كان واقف زى الحديدة ومش عايز ينام

: ماهو اللى شفته مش شوية برضه يا ستى

: يعنى أطمن؟!، ما انت اكيد مش هاتشوف تانى زى النهاردة

: ايوة يا ستى اطمنى انا غلبان وعايز اكل عيش

: يعنى بتقولى كده خوف ولا بتقول بجد

: المهم انه ماعدش يتكرر يا ستى

: شفت بقى انا عندى حق ازاى؟!، انا ست وفاهمة كويس انت على اخرك ومحتاج ترتاح

: كلها كام اسبوع واسافر البلد

: وتفضل الوقت ده كله تعبان؟

: ما أنا إرتحت شوية النهاردة برضه يا ست

: لأ طبعا مش قوى، انت ناسي كان بتاعك واقف ازاى وانت بتشطفنى؟! يعنى كنت تعبان وعاوز تجيب تانى

: ماهو… ماهو…

: ماهو ايه، قول ماتتكسفش، خلاص مفيش كسوف بنا قلتلك

: ماهو يا ست لما ارجع المطرح بتاعى هاتصرف

إصطنعت الفزع والغضب وهى تصيح به،

: يا نهارك مش فايت، انت بتجيب ستات فى أوضتك؟!!!

انتباه الخوف من إتهامها له ليصيح بإستعطاف،

: ستات ايه يا ست بس هو انا لاقى اكل!!!!!!!!!!

: اومال هاتتصرف ازاى؟!

: لامؤاخذة يعنى يا ستى هاعمل بإيدى وأرتاح

همست بدلال وميوعة وهى ترمقه بطرف عينها،

: تجيبهم يعنى؟!

: ايوة يا ست عدم المؤاخذة

: وتعمل بإيدك ازاى مش فاهمة؟!

: مكسوف يا ست أفسر

: يا سلام، مكسوف تفهمنى وانت كنت واقف بتنطر لبنك على وشي؟!!!

: يا ستى مكنش قصدى

: خلاص… خلاص، انا سامحتك بس فهمنى

: لامؤاخذة يا ست بدعك فيه لحد ما أجيبهم

: بتعمل العادة السرية يعنى

نطق ببلاهة وعدم فهم،

: ايه ده؟!

: آااه…. قصدى بتدعكه أكنك نايم مع واحدة يعنى

: ايوة يا ستى بالظبط كده

: وانت مش ممكن تعور بتاعك وانت بتدعكه كده؟!!

رد بخجل وصوت خفيض متلعثم،

: ما أنا ببل ايدى بريقى يا ستى

: يعنى ايه؟!!

: لامؤاخذة بتف فى ايدى وادعك

: ييييييييع… ايه القرف ده؟!

: هاعمل ايه بس يا ست

: لأ كده مقرف بصراحة، انا هابقى أشوفلك حاجة تانية

: بتتكلمى جد يا ست

ردت بخجل ودلال وهى تخطف نظرة لعينيه وتعود للنظر للطريق،

: ايوة بجد، مش احنا بقينا مانتكسفش من بعض

: ايوة يا ستى مبقناش نتكسف

: خلاص، انت مش هاتقول لجوزى إن ريكس ناكنى وانا مش هاقوله انك جبت لبنك عليا وكمان هساعدك ترتاح

: بِصُدق يا ست هانم

: ايوة يا عم برعى بِصُدق

نطقتها بطريقته الفلاحى وهى تتمايع بجواره بدلال لبؤة شديدة الشبق،

: اوعى تنسي تربط ريكس يا برعى، من هنا ورايح دايما تخليه مربوط أحسن يهيج عليا ويبقى عايز يركبنى تانى واتفضح قدام الولاد او جوزى

إدعى الجدية والحزم وهو يعتدل فى جلسته ويرد بصوت قوى أجش،

: ماتقلقيش يا مدام، يفكر بس هو يقربلك وأنا اقطع رقبته

: لأ مش للدرجادى حرام، هو كمان غلبان وتعبان ومش عنده نتاية تريحه

نعومة صوتها وعهرها فى النطق جعلته يهوى فى المقعد مرة أخرى ويهدأ،

: ايوة يا ست عندك حق، الدكر من غير نتاية حاله يصعب ع الكافر

: شفت بقى انا ليه بقولك ريح نفسك انت كمان، علشان ما تتجننش زى ريكس وتنط على حد

: انا غيره يا ستى، عندى مخ وأعرف امسك نفسي

: ايوة صح بتعرف تمسك نفسك بأمارة لبنك اللى غرق وشي

لم يجد رد على سحق إدعاءاته الدائم من ذكائها وسرعة بديهتها،

: ايوة يا ست عندك حق برضه

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

0 التعليقات: