![]() |
| انا اسمي ريم قصة كاملة من اجمل روايات السكس الجزء الرابع |
مشيت بخطوات بطيئه حتى لا أصدر صوتا .. وأتجهت نحو باب القصر للذهاب الى شقتنا كما طلب باب منى وكسى مبلل فاخرجت من حقيبتى فوطه صحيه كنت دائما اضعها فى حقيبتى للطوارئ ودفعتها بين كسى والكيلوت.. لتمنعنى الاحساس بالبلل .. واقفلت الباب خلفى بهدوء.
ما كان يفعله بابا وثريا اصابنى بهياج .. تغلب هياجى وشهوتى على حزنى وألمى .. امسكت بسماعه التليفون وادرت نمره حسام .. سمعت صوته يرد .. ترددت وأنا اقول ازيك ياحسام .. رد .. مين معايا .. ياه بسرعه نسيتنى كده .. شعرت بفرحه فى صوته .. وهو يقول .. ريم .. وحشانى وحشانى وحشانى ..حا أتجنن عليكى .. بتكلمى منين .. قلت .. من الميدان الكبير .. فقال كمن لا يصدق .. بجد .. قلت بجد .. قال دقائق وساحضر لك .. تمشيت أتفرج على المعروضات بالفتارين .. وعقلى مشغول بحسام .. سمعت صوت سياره تقف بجوارى .. كان حسام وهو يفتح الباب ويقول أركبى .. أنطلق دون أن يسألنى .. كان طريقه فى أتجاه المرسم .. قلت .. أنا جايه أأخذ حاجات من الشقه .. مش عاوزه أتأخر .. ابتسم وهو يقول .. مش حا تتأخرى .. بذمتك مش حسام وحشك .. أبتسمت وانا أهز رأسى ..نعم .. بسرعه دخلنا المرسم .. جلسنا على الفوتيه بجوار بعض وكل منا ينظر للآخر..أمسك يدى بحنان وهو يقترب من فمى بفمه وقبلنى بسرعه وهو يمسك بيدى .. كنت اشعر بخجل من أن أجاريه فيما يريدنى فيه الان .. فانا فى حداد .. ولكن جسدى لا يعرف الحداد .. فهو مشتاق لجسد حسام ..وقفت وبدأت اتخلص من ترددى وملابسى معا واصبحت عاريه تماما .. كان يمص كسى ويلحس شفرتاى بشوق ولهفه وهو يحاول ان يدس اصبعه فى فتحه طيزى تأوهت وأنا أرجوه .. أيوه ياحسام .. عاوزاك تقطع كسى عض ومص .. كسى عاوزك .. مش قادره أحرمه منك أكثر من كده .. كان يمسح كسى بأصابعه الاربعه كأنه يجلو قطعه معدنيه .. واعتدل وهو يستلقى بجوارى وهو يقول بصوت يخرجه بصعوبه .. وبعدين فيكى كسك مش معقول .. عاوز أنيكك فى كسك .. لكن خايف .. مسحت على صدره وأنا أقول .. كفايه عليك طيزى .. لكن ممكن تدلك زبك الحديد ده فى كسى من بره .. زى ما أنت عاوز .. ارجوك .. وفتحت ساقاى بأنفراجه كبيره .. فنظر الى كسى اللامع ويده تدلك زبه بقوه .. وأقتر ب يمسح رأس زبه الملتهب بشفرات كسى من أعلى لآسفل وبالعكس بقوه وهو يحترس الا يندس زبه داخلى من هياجه ولزوجه كسى المرحبه بدخوله .. ابتعد بجسمه خطوات وهو يبتعد بزبه عن كسى ويرفعه لآعلى ويقذف لبنه بقوه على بطنى وبزازى ووجهى .. وهو يخرج اصوات تأوهات تذيب كس نساء الدنيا .. كنت أرتعش وارقص نشوه وكسى ينقبض من مشاهدتى لتعبيرات وجه وجسد حسام .. وجسمى كله يستجيب فأرتعش وتأتينى شهوتى بقوه تهزنى هزا عنيفا وأنا أصرخ أه أه أه .. جننتنى ..حرام عليك .. قلبى سيقف .. أه أه أح أح أح.. أوووووووه .. وشعرت بأننى أغيب عن الوعى فلا أخرج صوتا وحسام يستلقى بجوارى بلا حراك …لا ادرى كم بقيت على هذا الحال .. ولكننى أنتبهت على أصابع حسام وهى تعبث فى خرم طيزي .. فعرفت أنه يستعد للجوله الثانيه .. انقلبت على وجهى لآسهل له ما يفعل .. قبلنى من قباب طيازى وهو يمسحها بيديه وهو يقول . أيه الحلاوه دى .. طيازك تتاكل أكل .. وهو يهزها .. فتهتز كطبق مهلبيه شهى ..وأنا أنظر اليه من وراء كتفى لما يفعل مستمتعه ولذتى لا توصف … اقترب بزبه من وجهى وهو يقول .. مصى .. ودفع زبه فى فمى .. امسكته ببيوضه حتى لا يدسها هى أيضا فى فمى من شهوته .. كان زبه يلف ويتخبط فى كل الاركان من السقف للجانبين .. وجسمه يرتعش .. سحبه بقوه من فمى وهو يقترب من ظهرى ويمسحه صعودا وهبوطا بين فلقتاى .. شعرت به ينغرس فى لحمى من قوه أنتصابه وصلابته..ضربنى على لحم طيزى بكفه وهو يقول .. لا لفى نامى على ظهرك .. أستدرت وانا أنظر لزبه الجميل الفاتن .. حا تنكنى فى كسى .. وأمسك ساقاى ورفعهم الى كتفيه وهو يقترب من فتحه طيزى يتحسسها بزبه .. كانت جاهزه تتقلص .. شعرت برأس زبه يتلمس طريقه وينزلق بنعومه وغاص داخل جوفى .. رفعت بطنى وأنا أتأووه مستمتعه .. أوووووووه .. مش كله كده مره واحده .. ولكن لمن .. كان يدفع زبه الى اخر مداه .. والاصبع الكبير ليده اليمنى يمسح شفرات كسى بنعومه ورقه.. كدت أجن .. ملت بجسمى أريد أن أنقلب على وجهى من الهياج ولكنه امسك فخذى بقوه يمنعنى ..وهو يسحب زبه من جوفى .. كأنه يسحب روحى من جسدى .. وأنا أستعطفه .. أستنى شويه .. أستنى شويه .. حلو قوى وهو جواى.. فدفعه مره اخرى بجوفى لآشعر بخشونه شعر عانته يمسح طيزى الناعمه ويلسعها … فعرفت أن زبه كله داخلى .. بقى لحظات يدلكه يمين وشمالا فى اجناب أمعائى… فتراقصت وكسى يدفع شهوتى بقوه وساقاى تهتز على كتفيه ويداى تكبش بالفراش وصوتى يحاول الخروج من حلقى فلا يستطع .. وشعرت بأن وجهى أنتفخ من تجمع كل دمى فيه .. دقيقه وهدأت.. كان حسام ينظر الى برقه وحب وهو يتأملنى وينتظر أن أستعيد وعيى .. نظرت اليه وأبتسمت وأنا أقول .. فيه كده برضه .. حد يعمل فى حبيبه كده .. قال وهو يبتسم .. علشان حبيبه لازم يعمل فيه كده وأكثر .. وسحب زبه برفق .. أرتفعت ببطنى معه .. ودفعه بهدوء .. مرات ومرات .. وفى لحظه .. دب الجنون فيه .. فكان يسحب زبه بسرعه ويدفعه داخلى بقوه تهزنى كسياره تصدمنى .. ووجهه يتقلص بتعبيرات ممتعه وهو يرفع راسه ينظر لفوق .. ارتعش وزبه يطلق قذائفه الساخنه فى جوفى .. وهو يهمهم ويتأوه أه أه أه طيزك نار نار .. زبى ساح .. زبى داب .. كانت رعشاته وكلماته تذيب الحجر .. فتدفقت شهوتى من كسى كحمم بركان تتدفق وتتدفق تلسع شفرات كسى من سخونتها .. لم تستطع قدماه على حمله .. نزل على ركبيته وارتمى بنصفه العلوى على السرير وساقاى مازالتا على ظهره .. شعرت بنعاس لذيذ وخدر بجسمى كله فنمت ..
دب النشاط اللذيد بجسدينا .. اوصلنى الى قرب الميدان الكبير وأخبرنى بأنه سينتظرنى ليعيدنى الى القصر
فتحت باب القصر .. كانت ثريا تنظر من باب المطبخ فلما رأتنى اشارت بيدها .. يلا يا ريم غيرى هدومك بسرعه عندنا شغل كثير .. البيه زمانه جاى.. شعرت بفضول .. كنت أريد أن أرى البيه .. قلت .. جاى دلوقتى .. قالت على وصول ومعاه ضيوف .. سمعنا باب القصر يفتح .. مرقت سياره البيه ووقفت أمام الباب الكبير للمبنى .. نزل البيه وهو يتجه الى باب السياره الاخر يفتحه .. أمسك يدى ولم يتركها بسرعه وهو يقول .. اهلا وسهلا .. اسمك ريم مش كده .. فاشرت برأسى .. نعم .. شعر بخجلى .. رحب بي ثم صعد الى غرفته .. بعد فنرة مشيت متلصصه ودخلت القصر من الباب الكبير وأنا احاول العثور على شريف بيه وبثينه .. سرت فى ممر صغير .. فى نهايته وجدت باب صغير به نافذه زجاجيه يطل على حمام السباحه .. كان شريف بيه يجلس على كرسى شازلونج بجوار الحمام عارى تماما وبثينه تسبح فى الحمام وعندما أطلت النظر اليها كانت هى الاخرى تسبح عاريه .. خرجت من البيسين .. اقتربت من شريف وهى تمسك به تشده ليسبح معها .. ولكنه كان أقوى منها فشدها هو لتقع جالسه على فخديه العاريان .. فيمسكها من وسطها يبقيها وهى تمسح بطيزها زبه .. وارتمت على صدره تمسح حلمات بزازها المنتصبه دائما بصدره .. وتقابلت شفتاهما بقبله ساخنه .. أقترب شريف وجلس على الارض وامسك بقدمها يشده اليه .. الا وأرى فم شريف وقد التصق بكس بثينه مفتوحا على أخره كأنه سيأكله .. وهى تتنفس بقوه وتتنهد وتتأوه .. شريف ..شيرى .. مش كده .. بالراحه .. ارجوك .. أنا مش قدك .. حرام .. حرام ..حرررررررام .. قالت كلمتها الاخيره وهى ترتعش وتتمايل راسها بقوه لليمين والشمال .. فقد أتتها شهوتها بعنف .. هز شريف زبه فى الهواء كلاعبى القفز بالزانه عندما يختبرون العود قبل القفز .. وأقترب من شفراتها ودسه بقوه ,, صرخت صرخه .. لا بد من أن بابا وثريا سمعوها خارج القصر .. بعدها بدء شريف فى نيكها بقوه وعنف وهى تصرخ .. ارتمت يداها بجانيها فلم تعد متعلقه بها فى رقبه شريف ومالت رأسها.. وسكتت .. كانت قد أفرغت شهوتها مرات كثيره ولم تعد تحتمل .. بدء شريف فى أفراغ لبنه فى كسها بقوه وهو يزووم كذكر اسد .. وأنزلقت بثينه ومعها شريف وناما على الارض وصدرهما يعلو ويهبط بسرعه .. تسللت عائده من حيث اتيت .. وجسمى يفور هياجا….
فى اليوم التالى اعددنا وجبه الغذاء وطلبت منى ثريا أن أكون معها فوق لتعلمنى كيفيه اعداد السفره .. سمعت خطوات شريف بيه .. اقترب منى وهو يمسح بيده على شعرى وهو يقول عامله ايه ياريم .. مبسوطه .. اشرت براسى نعم وأنا اتفحصه .. جلس شريف بيه على مقعد السفره وهو ينظر وعلى شفتيه ابتسامه ماكره وهو يقول .. على فكره ياريم القصر كله كاميرات مراقبه .. تعرفى كده … قلت .. لا .. قال .. كنت باشوف اللى أتصور مع بثينه فى حمام السباحه. شوفتك وأنت واقفه ورا السلم .. ارتبكت وكادت تسقط منى الاطباق .. وحاولت ان أهرب من أمامه من شده الخجل .. ولكنه أمسك يدى بسرعه وهو يقف ويقترب منى وهو يمسح بظهر يده خدى بنعومه ورقه .. لا تخافى .. لن أفشى سرك .. وأكمل .. على فكره أنا أحب أن ترانى فتاه جميله وأنا أفعل ما كنت أفعل .. ادرت وجهى حتى لا انظر فى عينه .. وبادرنى بسؤاله .. أنت عندك كام سنه ؟ قلت بصوت منخفض .. حضرتك تدينى كام سنه .. سكت قليلا وهو يتأمل جسدى .. قال 18 سنه .. كذبت وأنا أقول .. وكام شهر كمان .. هز رأسه .. وهو يقول وصوته أصبح كالهمس .. تحبى تشوفينى تانى .. لم اجيب .. مد يده وامسك ذقنى يدير رأسى ناحيته وهو ينظر فى عينى . .وكرر .. تحبى تشوفينى تانى .. هزيت راسى .. نعم .. ابتسم وهو يقول .. النهارده بعد العشاء بساعه .. اطلعى الى غرف النوم .. أدخلى اول أوضه على اليمين .. ستجدى برواز لآمرآه عاريه متعلق على الحيطه .. ارفعيه حتلاقى تحته برواز من زجاج .. ستصبح الغرفه الثانيه مكشوفه لكى كأنك معانا .. ولا نراك أو نشعر بك .. وشعرت بظهر يده تمسح بزازى كأنه لا يقصد ..ترك يدى وهو يكمل على فكره أنت تجننى .. من ساعه ما شوفتك حسيت أنك حكايه .. مش كده .. نظرت فى عينيه .. كانت عينيه مبتسمه لامعه ساحره .. وكأننا أتفقنا على لقاء .. سمعنا صوت خطوات بثينه .. بدأت اكمل ترتيب السفره .. اقتربت بثينه من السفره.. أجلسها شريف بيه كجنتل مان .. زى ما بيحصل فى الافلام .. مددت يدى دققت الجرس لثريا .. وأكملت رص اصناف الطعام .. وأستأذنت وانصرفت ..
بعد كام ساعه.. فتحت باب الحجره الاولى وأغلقت الباب من الداخل وأنا اتلفت حتى رايت البرواز .. وبكلتا يدى رفعته من على الحائط .. كان خلفه شباك صغير من الزجاج الفيميه ..والغرفه الثانيه مكشوفه أمامى بالكامل .. والسرير أمامى مباشره .. كانت الغرفه خاليه … وقفت أنتظر .. لم يمر وقت طويل الا وباب الغرفه الثانيه يفتح .. وبثينه ممسكه بيد شريف وهى تتمايل عليه ويتضاحكان .. وبمجرد أن أغلق شريف الباب .. بدأت بثينه فى التخلص من ثوبها .. خلعت حمالاته .. واسقطته على الارض .. لم تكن ترتدى أى شى تحته .. ووقفت عاريه تماما .. تراقصت وهى تلف حول نفسها .. وأرتمت على السرير وهى تنظر لشريف .. بسرعه خلع شريف من كل ملابسه ليقف عريان فى وسط الغرفه وهو ينظر بطرف عينه ناحيتى .. همت بثينه تمشى على يدها وركبتها فوق السرير وهى تقترب من زب شريف وفمها مفتوح كأسد جائع .. كان زب شريف لم ينتصب بعد بقوته التى رايتها من قبل .. ولكن بعد قليل من مداعبات بثينه ومصها وميوعتها .. انتفخ وتمدد وتكورت راسه ولمعت بشده .. فاستلقت على ظهرها فاتحه ساقيها وهى تفتح باصابعها شفرات كسها .. مال شريف بكل جسده فيصبح بين ساقاها ولسانه يتحرك خارج فمه كلسان افعى تتشمم فريستها .. أستطاعت ان تبتعد بكسها عن فم شريف .. وهى تقول بصوت متقطع .. شيرى .. شيرى .. كفايه .. أبوس رجلك .. مش قادره .. مش قادره .. أه أه أه أف أف .. لسانك وشفايفك يجننوا .. ومالت لتنام على وجهها … قباب طيازها مستديره ناعمه مغريه .. مد شريف يده يتلمسها ويحسس عليها براحه يده .. تأوهت .. سرح بأصبعه بين فلقاتها وبعبصها .. أنتفضت وهى تصرخ .. أحووووه .. كمان .. صباعك حلو .. وشريف يمسح فتحه طيزها بنعومه ورقه .. وهى تضع أصبعها داخل فمها تمصه كطفل رضيع .. رايت شريف يدلك زبه بقوه وهو يقترب من طيز بثينه ويحاول دفعه فيها .. شعرت به بثيه .. رفعت رأسها وقالت .. ارجوك ياشيرى أوعى تدخله على الناشف .. زبك راسه كبيره .. تموتنى .. كانت تستعطفه بميوعه .. أرجوك .. أدهنه .. خليه حنين مش خشن .. أخذ شريف دهان من الكومود .. ومسح زبه بباطن كفه بعد أن أفرغ فيه من الدهان .. نظرت بثينه خلفها وهى تمد يدها لتفتح فلقتاها وتقول .. يلا .. ادفسه جامد .. عاوزه أتقطع .. أقترب شريف برأس زبه من فتحتها .. وضغط برفق .. أنزلق زبه بسرعه فى شرجها المدرب .. صرخت .. أه أه أوووووووووووه ..يخرب بيتك … طيزى أتقطعت .. أحووووووووووه .. أتفشخت .. فيه زب راسه كده .. حرمت أخليك تدخله فى طيزى تانى .. كانت تصرخ كالمجنونه .. فيزيدها شريف دلكا ودفعا .. كانت تعلم بأن صراخها يزيد من هياجه .. ويزيد من أنتصابه .. مما يمتعها أكثر .. بدء شريف يدفع زبه بقوه فى جوفها .. فتندفع للآمام .. ويسحبه منها ببطئ فتزوم وتتأوه .. ورعشاتها متتاليه .. فرأيتها تأتى شهوتها عده مرات .. وكسها يفيض بماء كالشلال .. حتى بدء صراخها يضعف .. فعرفت أ نها قد تكون أكتفت او أغمى عليها من النشوه .. تمايل شريف وهو بنظر ناحيتى وجسمه كله يهتز وهو يقذف لبنه فى جوف بثيه التى شعرت بقذفه .. فرفعت رأسها .. وهى تقول سخن سخن لبنك سخن .. بحبه وهو سخن كده .. أه أه حاأموت .. ولعتنى .. أترمى شريف عليها ويده تلتف تعصر بزازها المنتصبه دائما .. وأصابعه تقرص حلماتها .. فكانت تتأوه .. لا ..لا .. كفايه .. بزازى مش مستحمله أيدك .. كانت تحاول ان تقوم واقفه ولكن ثقل جسم شريف فوقها .. او ربما ضعف جسمها .. لم تستطع .. وغابت عن الدنيا .. قام شريف وأختفى عن ناظرى .. لآفاجأ به يقف خلفى عاريا تماما وهو ممسك بزبه النصف منتصب وهو يقول .. أيه رأيك .. كنت فى حاله من الهياج بحيث أننى كنت أخرجت بزازى من السوتيان والبلوزه أعتصرهم وأقرص حلماتهم وتخلصت من البنطلون فسقط بين قدماى ويدى الاخرى تدلك كسى بشهوه وهياج .. لم أكن أتوقع أن هناك باب جانبى يمكن شريف من الدخول عندى بهذه السرعه .. أقترب شريف منى وهو يمسك بزازى وعيناه تأكلها .. وما أدرى الا وحلماتى فى فمه يمضغها ويمصها برفق .. لم أشعر بخجل منه .. مددت يدى أمسكت بزبه وأنا أقول .. فين الحمام .. عاوزه أغسل ده .. عاوزه أمصه وهو نظيف .. اقتربت من الحوض ووضعت زب شريف فيه كأننى سأغسل منديل .. وغسلته بالصابون وأنا أدلكه بكفاى .. أنتصب وتمدد .. ملت بجسمى ووضعته فى فمى .. رغم ضخامه رأسه الا أننى تمكنت من مداعبته بأسنانى ولسانى وشفتاى .. كاد شريف أن يجن .. لم يتمكن من قذف لبنه فى فمى .. ربما تكون بثينه قد أستنزفت لبنه كله فلم يعد لديه لبن يقذف .. رفعنى من ذراعى وهو يقبل شفتاى ويقول .. ستسافر بثيه غدا .. ويوم الاثنين أجازه ثريا .. سأقوم بأرسال باباكى لفرع الشركه اليوم كله .. وسأحضر اليك من الصباح .. لم ينتظر رد منى .. وأكمل .. على فكره حا تلاقى مايوه بكينى على الشازلونج فى البيسين .. عاوز أشوفه عليكى .. غادر الغرفه .. أرتديت ملابسى ومشيت لغرفتى كالحالمه
لقيت بابا بيصحينى صباح الاثنين وهو يخبرنى بأن البيه كلفه بالسفر لفرع الشركه لتسليم بعض الاوراق المهمه .. وأنه حايرجع قبل حلول الليل .. توجهت الى البيسين .. وجدت فعلا مايوه بكينى فوشيا صغير بشكل ملفت .. مسكته بأيدى أتفحصه .. السوتيان ده مش ممكن يشيل بزاز بحجم بزازى .. ده بالعافيه بخفى حلماتى ..وكمان الكيلوت .. مثلث صغير يادوب يخفى شفرات كسى بس .. مربوط بمجموعه من الخيوط للربط بالجانبين .. أما الكيلوت فكنت مرتبكه وأنا أرتديه .. مجموعه اربطه على الجانبين وخيط رقيق أندس بين فلقتى طيزى أختفى مايتشفش .. وقفت أتأمل جسمى فى المرأيه الكبيره .. كنت مثيره .. فتاكه .. لقد أخترعوا هذا المايوه ليكشف أكثر مما يخفى ويخلى البنت سكسيه مثيره أكثر مما لو كانت عريانه خالص ..
سمعت باب القصر يفتح ويغلق .. فعرفت أن شريف بيه وصل .. جريت بسرعه وتمددت على الشازلونج كأننى ماحستش بحضوره .. لحظات قليله وسمعته يصفر بفمه .. وهو على بعد خطوات منى .. وهو يقول مش ممكن الحلاوه دى .. مش ممكن .. أموت أنا .. وأقترب وهو يشد يدى لآقف .. وقفت .. اشار بأصبعه أى أستديرى .. لففت حول نفسى عده لفات .. كانت عيناه تكاد تخرج من وجهه من الهياج .. يبتلع ريقه بسرعه وتفاحه أدم تتحرك صاعده هابطه … مد أيده يقلع هدومه بسرعه وهو مذهول .. وعينيه مابتفارقش جسمى وبزازى بالذات .. وقف قدامى بمايوه اسود صغير جدا .. وزبه منتفخ كموزه كبيره بين فخاده .. أقترب منى وهو يحضنى بقوه وفمه يبحث عن شفتاى .. كانت شفتاه تعتصر شفتاى بعنف .. كان يأكلها لا يقبلها .. ترك شفتاى ونزل لرقبتى يقبلها ويداه تفرك بزازى بقوه عاصره .. تألمت .. ولكن كان الما لذيذا .. شعرت بأن شفتاى متورمه من قبلاته .. وأنفاسه الساخنه الحارقه تلسع رقبتى وخلف اذناى .. استسلمت .. شعر بى .. كنت لا أستطيع الوقوف على قدماى .. حملنى لينيمنى على الشازلونج وزبه ينغرس فى لحمى .. ومال يقبلنى من جديد .. كنت أريد أن أتكلم ولكننى لم أستطع الكلام .. كنت اتأوه تأوهات مكتومه كالمحمومه .. خلع المايوه فانتفض زبه بقوه ممتدا امامه يهتز .. وقعت عيناى عليه تمنيته .. تكلمت بصعوبه .. شريف بيه .. شريف بيه .. أرجوك .. مش حا أقدر على ده .. وكنت اشير الى زبه الصخرى .. أرجوك أنا ممكن أخليك تجيب لبنك بين بزازى او فى بقى فى أى مكان لكن مش ممكن جوايا .. أرجوك .. رفع راسه بعد ان توقف عن تقبيلى ودعكى .. ونظر الى باستغراب .. وهو يقول .. ليه يا ريرى .. ده مش كبير قوى .. حتى شوفى .. وأمسك بيدى يضعها فوق زبه .. اطبقت يدى عليه .. لم تكفى يد واحده .. أبتسم وهو يأخذ الثانيه ويضعها بجوار الاولى .. تمكنت بصعوبه من لف كفاى الاثنين حول زبه الرهيب … ارتعش من ملمس يدى .. شعرت بأن جسمه أصبح شعله من نار .. تركنى وهو يقترب من الماء ويلقى بنفسه فيها كمن بطفئ نارا.. بقى فتره حتى شعرت به هدأ .. أقترب من حافه الحمام ووضع يداه وعليها ذقنه وهو ينظر الى بهيام ويقول .. بتعرفى تعومى .. اشرت براسى نعم وأنا اقف وأسير ناحيته .. وقذفت بنفسى فى الماء لآريه براعتى فى السباحه .. ترك الحافه وهو يجدف بيداه ليقترب منى .. الا وشعرت بأصبعه يبعبصنى فى طيزى.. صرخت وأنا أحاول الابتعاد .. أمسكنى من وسطى يحتضننى ويمنعنى من الابتعاد.. خرجت بزازى من السوتيان من شده ما كان بيعصر بطنى .. مسكته من زبه اللى كان يحاول الدخول يين فخادى .. وقلت .. شريف بيه مش كده .. تراجع براسه مستغربا .. مناداتى له بهذا الاسم .. وهو يقول لا أحب الرسميات هنا .. أنا أسمى شريف بس او لوحبيتى شرى .. بس… زى ما أنا ناديتك ريرى .. أيه رأيك .. ابتسمت .. وقلت طيب ياسى شرى .. كأننى أجربها فى فمى .. قال نعم .. ياعيون شرى .. قلت .. أنت بتصور اللى أحنا بنعمله دلوقتى .. قال .. بصراحه أيوه .. بحثت براسى فى أركان الحمام لآبحث عن كاميرات أو ما شابه .. ضحك وهو يقول بتدورى على أيه .. الكاميرات مش ظاهره .. لكن أوعدك أمسح اللى مش عاوزاه .. قلت …كلام شرف .. قال وهى يدق بكفه المفتوح كفى وهو يقول شرف …وبعدين قال يلا بقى أحنا حا نفضل طول اليوم فى الحمام .. قلت وعلامات الجديه ظاهره على وجهى .. بس أنا لسه عذراء .. ضحك وهو يرتمى على ظهره فى الماء .. وهو يقول .. كله بيرجع زى الاول وأحسن كمان.. فهمت مقصده .. وأكملت وكمان بصراحه بتاعك صعب قوى قوى .. ما أقدرش عليه .. وبدأت السباحه لآخرج من الماء .. سبح خلفى وهو يخرج ايضا .. أمسكت بالبشكير وبدأت أجفف جسمى .. شد البشكير من يدى وهو يقول .. لا لا بأحب الجسم المبلول … وبحركه خاطفه أمسك بسوتيانى ورفعه لآعلى فخلعه من رأسى .. تمرجحت بزازى على صدرى .. تعلقت عيناه بهم وهو يصرخ .. مش ممكن الحلاوه دى .. مش ممكن الحلاوه دى .. أموت فى البزاز دى .. ومد أيده يرفع بزازى ويعصرهم .. فعاملته بالمثل وأمسكت زبه أعصره أنا كمان … مال بفمه يمص حلماتى ويدفعنى للخلف فأستلقيت على ظهرى … بصيت لبزازى كانت حمراااااا من تقفيشه ودعكه .. رأنى فأبتسم وهو يبتعد ويقول .. نريحهم شويه ونزل الى الكيلوت فسحب طرف خيط منه .. فأنكشف كسى الصغير .. حاولت أن أخفيه بكفى .. ولكن كانت يداه أسرع فمسك ايديا.. ولصق فمه كله بكسى يمضغه مضغا .. ساعتها عرفت ليه كانت بثينه بتصرخ .. فصرخت … وتمايلت أحاول أن أشد كسى من بين فكه .. كفريسه تخلص نفسها من فم أسد جائع .. لم أستطع .. أستسلمت وانا أرجوه أن يترفق بى .. شيرى حرام عليك .. شرى أرجوك .. مش كده .. بالراحه .. أح أح أح .. أوووووووووه … أرجوك .. مش أنا حبيبتك .. ارحمنى .. وكسى يدفع بشلال من شهوتى .. يمصها شريف بنهم ونشوه .. جبت شهوتى يمكن 3مرات وهو لا يرحم .. ولما حس بحركتى تخمد .. أبتعد عن كسى ومال ليأخذنى فى حضنه .. حسيت وأنا بين ذراعيه بشعور جميل بين النشوه والامان .. وعرفت أنه سيفتح حصنى ألان لا محله …. مسك أيدى حطها على زبه السخن المولع فقبضت عليه بقوه … تأوه من قبضتى .. وأقترب بشفتاه الساخنه يحرق بها شفتاى .. تملصت بشفتاى من شفتاه وانا أرجوه بصدق .. وأنا أتحسس زبه .. حبيبى ده صعب أنه يدخل جوايا .. يموتنى .. أرجوك ..حاول تقدر خوفى .. طيب اقولك أنا أعمل أى حاجه أنت عاوزها غير أنك تدخله فيا .. بص فى عينى وهو يمسح بأيده على شعرى ولم ينطق … ابتعد بجسمه عنى ليقف على ركبتيه وهو يفتح ساقاى ويقترب بزبه من كسى وهو يقول .. خلاص .. حا أدلكه على شفراتك من بره زى البنات ما بتعمل .. حا أفرشك بس .. أوكيه .. وبدء يدلك زبه بقوه على شفراتى صعودا وهبوطا ويمينا ويسارا .. كنت زى المجنونه .. وراسى يروح الى الجهتين وتأوهاتى تقتلنى وتقتله .. أح أح أح أووووف .. أحووووه .. حلو .. حلو .. أموت فى زبك … دخله فى كسى بقى مش قادره … نيكنى ..نيكنى .. كنت لا أقصد .. ولكنها كلمه خرجت من فمى من هياجى .. الا وشعرت بزبه يندفع فيخترق كسى.. شعرت بلسعه كلسعه السيجاره .. وألم خفيف … صرخت أى أى أى .. توقف شريف عن الحركه وبقى ساكنا لفتره … شعرت به يسحب زبه من كسى .. بصيت على زبه وهو يخرج من كسى .. كان ملغوص بلون أحمر .. فعرفت أنه دم بكارتى .. ابتسم وهو يمسك بالبشكير يخفى به زبه او ربما يمسح الدم عنه وهو يقول .. مبروك ياعروسه .. فضلت نايمه فتره من الوقت وهو قاعد جنبى يتحسسنى بيديه .. رفعت جسمى عاوزه أقعد .. مد يده يساعدنى .. قعدت وعينى متعلقه بزبه اللى لسه منتصب بالجامد قوى قوى .. وقد كان مسح عنه دم بكارتى .. مديت أ يدى أتحسس رأس زبه المكور .. وأنا أقول مستفهمه .. دخلت الكوره دى فى كسى ازاى .. لم يجب .. ولكنه ابتسم وهو يقف ويشدنى لآقف .. وسرنا للبيسين .. دفعنى فى الماء وأرتمى خلفى .. تسابقنا ولعبنا .. كان يعتصرنى فى أركان الحمام ويقفش بزازى ويبعبصنى فى طيزى .. ويمص شفتاى ولسانى .. وكنت أشد زبده المنتصب وأضربه بأيدى فيتمايل كبندول الساعه .. أحتضننى من الخلف وأيده تعصر بزازى .. حاولت التملص منه.. فقلت ,, يلا نخرج بعدين بابا ييجى.. قال لاتخافى لن يغادر الفرع قبل أن أأمرهم بذلك … أطمئننت .. وشعرت برغبه أن نعيد الجوله .. أمسكته من يده وأنا أقول بدلع .. يلا نطلع نكمل اللى كنا فيه .. استلقينا على الشازلونج ومد يده وهو يشير للحلقه المعلقه ببظرى وهو يقول .. ممكن نخلع دى .. أنا عاوزك لى وحدى .. لم ينتظر ردى .. غاب لحظه وعاد بيديه شئ من العده .. وجلس بين فخذاى .. رفع يده بالحلقه ناولها لى . نظرت اليها .. ورميت بها فى ماء البيسين .. بصيت لزبه وقلت .. يلا .. مش عاوز تنيك ؟ ابتسم وأمسك بيدى قبلها وهو يقول لسه الجرح جديد .. أستنى شويه .. وأمسكنى من وسطى ليديرنى على وجهى .. أستدرت .. داعب فتحه شرجى بأصبعه وهو يقول عاوزك توعدينى ما فيش حد يلمسك غيرى .. ولا حتى اللى فتح طيزك .. ممكن .. قلت وهياجى واضح فى صوتى من مداعبته من النهارده أنت حبيبى بس .. شد ساقاى فأصبحت أنام على الشازلونج لغايه بطنى بس وركبتاى تلامس الارض وطيزى مقنطره ناحيته ملت براسى .. شوفته يدلك زبه بدهان ريحته حلوه .. فعرفت انه حا ينكنى فى طيزى .. دخل صباعه فى خرم طيزي الحار .. حسيت ببروده الدهان ولزوجته .. تمايلت من النشوه .. وقلت بصوت ضعيف من الهيجان .. شيرى .. حبيبى .. بالراحه .. دخل رأس زبك حبه حبه .. اللى فتح طيزى ماكانش زبه بالحجم ده .. ولا راس زبه بالكبر ده .. لمس فتحتى بنعومه بزبه وفضل يلف زبه نصف دائره لليمين مره وللشمال مره .. لغايه ما أستجابت فتحتى وتمددت مرحبه بالضيف الغليظ .. فأدخل الرأس برفق .. صرخت أى أى أى بالراحه أرجوك .. فسحبها .. ثم أعادها مره أخرى فكان الالم محتملا .. فتأوهت مستمتعه .وجسمى كله يرتعش . عرف ذلك من صوتى .. ترك رأس زبه فى خرمى دقيقه .. حتى تعودت على حجمه وبدأت أنا أتمايل وادفع بطيزى للخلف .. كان الجزء الباقى من زبه سهلا .. فكانت الرأس المشكله…أمتلا جوفى بزبه .. تأوه وهو يسحب زبه من جوفى وهو يقول نار .. زبى حايذوب زى الشمعه جواكى .. طلع زبه بره شويه لترطيبه .. ودخله من جديد .. حسيت به كله فى جوفى .. ضميت خرم طيزي عليه أعصره .. وأنا اناديه .. شيرى .. زبك حلو .. خليه شويه جوايا .. ارفعنى عاوزه أقف وهو جوايا .. كنت عاوزه أعرف ما كانت تشعر به ثريا عندما تفعل ذلك مع بابا .. رفعنى شريف ولآننى أقصر منه .. مال بجسمه للآمام حتى لا يخرج زبه من جوفى .. التصقت بظهرى فى صدره .. أمسك بزازى وهو يضمنى لآلتصق أكثر به .. كان شعورا لا يوصف وزبه مرشوق فى طيزى كأنه يحملنى به .. ارتعشت من النشوه وجسدى كله يهتز ورجلى تتهز فى الهوا وشهوتى تتدفق بقوه من كسى .. ساخنه تلسعنى . سكنت حركتى لحظه أستعدت فيها وعيى مما يفعله زبه بى .. ناديته .. يلا نيك .. وأنا أبتعد بجسمى قليلا عنه ليتمكن من تحريك زبه فى طيزى دخولا وخروجا .. بدء يدفع زبه فى جوفى بعنف يرجنى ويداه مازالت تعصر بزازى حتى لا اسقط للآمام .. كنت أسمع صوت سحب زبه ودفعه فى جوفى .. وتأوهاتى له شريف بحبك وبحب زبك . عاوزه أفضل أتناك كده منك على طول .. اح اح بأموت فيك بأموت فى زبك الشقى ده .. أوووووووه .. كمان .. كمان .. بدء شريف ينتفض متعه وهياجا .. سألنى أجيب فى طيزك ولا بره .. كنت منهكه من الهياج .. قلت .. زى ماتحب .. زى ما تحب .. جوه .. جوه. حسيت بلبنه وهو بيندفع فى جوفى نارا بتحرق .. تأوهت .. أوووووووه .. كل ده .. كل ده … كفايه كفايه .. بطنى أتملت لبن .. سابنى فأرتميت على وشى على الشازلونج.. وأرتمى فوقى وزبه لسه ينبض فى جوفى ..
ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة
.webp)
0 التعليقات: