الأربعاء، 18 مارس 2026

ابن منال الديوث وطياز امه الملبن قصة نيك الجزء الثانى

ابن منال الديوث وطياز امه الملبن قصة نيك الجزء الثانى
ابن منال الديوث وطياز امه الملبن قصة نيك الجزء الثانى

 يدفع تامر أمه من ظهرها لتتقدم وهو يتحدث بصوت المرتجف،

: وريه يا ماما باقى الشقة علشان يبخرها كلها

تتقدم رغماً عنها وتفطن لنظرات الرجل على صدرها وهو يتأرجح مع حركة جسدها،

يجعلها تسير أمامه ويلمح كما يلمح تامر مؤخرتها التى تظهر بخفوت من نسيج الاسترتش الضيق،

ذهبت منال للمطبخ ولحق بها تامر لتهاجمه بضيق وصوت خفيض،

: ايه اللى إستفدتوا بقى من اللى حصل ده؟!!

: هيجت قوى يا ماما… هيجت موووووت

: طب يلا بقى مشيه خلينا نخلص انا مش قادر اتلم على نفسي من الكسوف والخضة

: لأ عشان خاطرى… حاولى تعملى اى حاجة

: انت مجنون يا تامر؟!!!… اتلم بدل ما تفضحنا

: ابوس ايدك يا ماما… ابوس ايدك

: اعمل ايه بس اكتر من كده؟!!.. ماهو بقاله ساعة اهو بيبحلق فى جسمى

: طب خشي غيرى والبسي حاجة تانية

: ما أخرجله ملط أحسن… يلا قدامى بلاش جنان

دفعته وهى خلفه تحمل صينية الشاى وجلسوا بجواره

: انت بتعرف ترقى يا عم الشيخ…..

: شاهين

: نورتنا يا شيخ شاهين

: أيوة يا بنى نرقى ونبخر ونطرد الشياطين

: اصل ماما بقالها فترة مش تمام ودايماً قلقانة ومابيجيلهاش نوم

: باين عليها محسودة ست الكل أم إيد سخية .. محسودة والحسد راكب ومعطل الراحة والنوم

يوجه حديثه لتامر الممتقع الوجه لما يرى ويخبره أن والدته محسودة وانه سيعود من جديد فى نفس الموعد الأسبوع القادم.

شعرت بشهوة عارمة بقيت آثارها بنفسها حتى تلك اللحظة لا تعرف كيف أصبحت ممددة على بطنها بدون الاسترتش وقضيب تامر يجد طريقه لكسها،

: طيزك حلوة قوى يا ماما

: بتحبها يا قلبى… عجباك؟

: قوى يا ماما… بحب نيكك قوى يا ماما

: نيك يا حبيبى… نيكني

لم تعرف أنه كان يسجل هذا بهاتفه حتى نزلت شهوته وتشاهده وهو يرفع الفيديو على احد الجروبات،

التعليقات تنهال بغذارة ولا تتوقف والرسائل الخاصة بالمئات

خلينى انيك أمك

أمك طيزها حلوة

جامدة بنت اللبوة

أمك شكلها شرموطة اووووووى

عشرات ومئات التعليقات جعلتها تشعر بكم هائل من الإبتذال والسقوط وإحتقار نفسها.

وذات يوم بعد العشاء أخبرها أنه سخرج قليلاً لمقابلة احد اصدقائه،

: مين صاحبك ده ؟!

: أسامة.. مش فكراه؟!

: لأ.. أنهى ده ؟!!!

: أسامة ابن طنط عفت اللى كانوا ساكنين فى الشقة اللى تحتنا

: يااااه… وشفته فين ؟! ده احنا ما نسمعش عنهم من ساعة ما عزلوا من سنين؟!

: أبداً إتقابلنا صدفة النهاردة فى الميكروباص وعرفت منه إنهم رجعوا بلدهم وهو هنا بيقضى الجيش بتاعه

: جيش؟!! هو مش قدك؟!

: ايوة يا ماما بس هو مخلص دبلوم مش زييى دخلت الجامعة

: طب نازله ليه؟!

: ايه يا ماما هو تحقيق؟!!!

: ولا تحقيق ولا حاجة انا بس مستغربة

: يا ستى عادى هو بيبقى ساعات عنده اجازة 24 ساعة بس ومابيلحقش يسافر بلدهم وبيروح يبات عند خاله، وقالى تعالى نقعد سوا شوية بالليل لإنه ماصدق قابلنى ومالوش صحاب هنا والقعدة عند خاله مملة وبيزهق منها

: طيب يا حبيبى، اقولك… هاته وإطلعوا وإعزموا على العشا، لو حكى لأمه إنه قابلك وماعبرنهوش هاتقول علينا قلالات الأصل

: حاضر… هاشوف

لم يغب تامر أكثر من نصف ساعة قبل أن يعود بمفرده بدون اسامة،

: ايه ده إنت لحقت؟!!

: روحت ع القهوة وقعدت شوية ومجاش واتصلت بيه كذا مرة مابيردش

: طيب مش مشكلة.. نتعشى احنا

أثناء وجودها بالمطبخ رن هاتفه ليخبره أسامة انه راح فى غفوة وإستيقظ للتو،

: طب بقولك ايه، انا مكسل أنزل القهوة تانى وكمان ماما عزماك على العشا علشان عايزة تسلم عليك

بعد نصف ساعة وصل أسامة ورحب به تامر ومنال التى كانت ترتدى جلبابها البيتى المعقول لمقابلة الضيوف،

جلسوا على السفرة وهو يقص عليهم ويجيب أسئلتهم عن أسرته منذ أن غادروا،

الدهشة الحقيقة عندما أخبرهم أسامة أنه تزوج من بلدتهم قبل عام مع بداية فترة تجنيده،

: معقول يا اسامة بدرى كده؟!

: ولا بدرى ولا حاجة يا أبلتى، عندنا فى البلد متعودين كده على الجواز بدرى

: لما ترجع البلد سلملى قوى قوى على “عفت” يا أسامة

: من عينى حاضر يوصل يا ابلتى، بس مش هارجع قبل أسبوعين

نظر إليه تامر بدهشة،

: ليه يابنى كده مش قلت أجازاتك كتير

: ما أنا مابرضاش اخدها علشان بتبقى يوم واحد ومابلحقش أسافر البلد والقعدة عند خالى مقرفة

: ههههههه، ليه بتقول كده يا اسامة

: أقولك ايه بس يا ابلتى، المطرح عنده ضيق قوى وعياله كتير

: ومراتك يا بنى ما بتنزلش علشان تشوفها وتقعد معاها

: هو أنا هالحق يا أبلتى.. مسافة ما أوصل هاكل لقمة وتنى راجع علشان ما أتأخرش وأخد جزا، وأهو الكام ساعة اللى بطولهم راحة بروح عند خالى وأتحمل رزالة وشقاوة عياله

: يا حبيبى طب ما تيجي تبات هنا فى شقتكم

: وده كلام برضه يا ابلتى، الشقة متسابة من ياما ولا فيها لا مية ولا كهربا ولا حتى عفش والموضوع مش مستاهل.. خلاص اهى بتبقى نومة والسلام

: خلاص يا عم أسامة ابقى تعالى بات معايا انا هنا

: كتر خيرك يا تامر.. ابو الرجولة كلها

: أنا بتكلم جد مش عزومة مراكبية

: يا صاحبى خلاص اللى عدى السنة اللى فاتت يعدى السنة الباقية

تدخلت منال فى حديثهم بعطف وصدق،

: انت مكسوف ليه يا تامر ده بيتك يا حبيبى وتامر أخوك

: عارف يا ابلتى، كتر خيركم

: هو انت بتاخد أجازة كل قد ايه يا أسامة؟

: ممكن كل يومين تلاتة يا تامر أنزل مبيت بس مابرضاش

: لأ يا عم بعد كده وافق وتعالى بات معايا، عندك أوضتى ولو عايز، أوضة “ملك” فاضية اقعد فيها براحتك

: مايصحش برضك أتقل عليكم كده

أشارت له منال بإصباعها بإحكام لتوثيق مصداقيتها،

: هس ولا كلمة، زى ما قالك تامر تيجى تبات معاه وتسمع الكلام

: اللى تشوفيه يا ابلتى ام تامر… حاضر

: وعروستك بقى اسمها ايه يا أسامه؟

: نجاة يا أبلتى

: ومبسوط يا حبيبى ولا أبوك اللى غصبك ع الجواز بدرى؟

: كله كويس يا ابلتى، ابويا قالى انه عارف مصلحتى

: ههههههه، قول لتامر بقى مش عايز يسمع كلامى ويتجوز

: تامر متعلم وغيرى يا ابلتى، انا فلاح وماليش غير الأرض

: اهو جابلك الخلاصة يا ماما، لما أخلص دراستى ابقى أفكر فى الجواز

: يا سيدى براحتك، هو انا يعنى كنت هاغصبك!!!

دخلت منال لغرفتها لتنام، وإصطحب تامر رفيقه لغرفته،

شباك غرفة تامر نصف مفتوح وفور دخولهم يتخشب اسامة مصدوم وهو يحملق فى ظهر الجارة الظاهر من خلف قميصها القصير الشفاف وهى تضع الطعام على المنضدة الصغيرة،

: يا سنة سوخة يا ولاد!!!!!

: ايه يا عم اسامة اتسمرت كده ليه؟!

: ايه ده يا تامر؟!!! شوف المرة عاملة ازاى!!

: انت عمرك ما شفت نسوان ولا ايه يا عم اسامة، ايش حال كنت متجوز!!،

: متجوز ايه بس يا تامر، انت هاتجيب صابع الزبدة ده للبقرة اللى ابويا جوزهالى؟!!

: هههههههه، مش معقول للدرجادى يعنى

: للدرجادى ونص

: هى مراتك مليانة قوى يعنى؟

: مليانة؟!!… دى قد البرميل

: فى جسم ماما كده يعنى؟!

: لأ طبعا، أبلتى منال جسمها حلو ومش تخينة زى نجاة

: يا راجل ازاى بس، دى ماما مليانة وصدرها كبير قوى ومن تحت كمان مليان قوى ومربربة مش زى جارتنا!

: ابلتى مليانة بحلاوة فى الحتت الحلوة… معندهاش كرش، لكن نجاة كلها على بعضها تخينة قوى قوى

تامر يفتح هاتفه ويقف عند صورة لإمرأة عارية ممتلئة ذات جسد ضخم وبطن عظيم متدلى،

: زى دى كده؟!

: ايوة بالظبط، شبه الولية دى قوى… ينحرقوا الأتنين فى ساعة واحدة

: يخرب عقلك واتجوزتها ليه وانت أرفع من لبيسة القلم.. ههههههه

: ابويا بقى هو اللى اختار وانا مقدرش اعارضه.. كان بيوزن وهو بينقى فاكرها بهيمة بيشتريها ههههه

أصابع تامر تُسرع فى جاليرى الجروب ويقف عند فتاة عارية متناسقة رشيقة،

: اهى دى فى جسم جارتنا بالظبط

: ايووووة، يخربيت ابوها شبه بتوع أفلام السكس

تامر يلمح قضيب اسامه المنتصب ويفتح صورة منال العارية وهى تنام على بطنها ومؤخرتها تصنع ذلك الإرتفاع والبروز الذى يخطف العقل ويصنع الشهوة،

: بيتهيألى دى جسمها وسط….. زى جسم ماما

: أيـ.. أيـ.. أيوووة، الولية دى جسمها زى جسم أبلتى منال بالظبط

: عندك حق، ماما جسمها وسط بين جارتنا وبين نجاة مراتك… لعلمك بقى انا بحب الست اللى طيزها مربربة زى طيز ماما… أقصد زى طيز الست دى

: قوى قوى يا تامر…. الطيز اللى زى دى تتلهط لهط

يعتدل اسامه على معصمه وهو يسأل بجدية مغلفة بالشهوة،

: إنما انت بتجيب الصور دى منين؟! دى شكلها بيتى قوى مش زى صور النت اللى بشوفها

: ده يا سيدى جروب على التليجرام والناس بتنزل فيه صور هى اللى مصوراها بنفسها

: ايه التلجرام ده؟! ومصورينها بنفسهم ازاى يعنى؟!!!

: ده ابلكيشن زى الواتس والفيس والحاجات دى، ودى بتبقى صور ناس تبعهم

: ناس تبعهم يعنى ايه؟!!

: تبعهم .. مش عارف يعنى ايه تبعهم؟!!

: لأ مش فاهم!!

: يعنى فى اللى مصور حبيبته واللى مصور خطيبته واللى مصور مراته واللى مصور اخته او جارته أو… أمه

: احا!!!…. وهما بيعملوا كده ليه… كسم التعريص

: فى منهم اللى بيتمتع لما يورى صورهم لغيره ويقولوا رأيهم فى جسمهم، وفى اللى زيك بيبقى مثلاً متجوز واحدة او خاطبها ومش مبسوط وبيبقى عايز يسمع رأى الناس ويفهم منهم ممكن يتمتع بيها ازاى

: احا.. احا.. احا.. يعنى واحد يورى الناس جسم مراته علشان يقولوله ينيكها ازاى؟!!!

: يا سيدى كل واحد ومزاجه، ركز وهتلاقى أغلب الصور مش باين الوش وده بيخلى صاحب الصور مطمن ومش خايف

: ايوة مش خايف.. بس خلى الناس تشوف لحم مراته

: انت بس مستغرب عشان يمكن أول مرة تشوف حاجة زى دى، هاشرحلك بس من غير كسوف

: اشرح يا سيدى

: هانفترض مثلاً واحد زيك وجسم مراته زى جسم نجاة ومش مبسوط ومش حاببها، لما ينشر صورتها على الجروب ممكن يقرا تعليق من حد يعجبه جسمها ويعلق عليه بهيجان وده ممكن يساعد جوزها انه كمان يهيج ويبقى له نفس ينام معاها

: ااااه فهمت، يعنى بيعمل كده علشان يهيج على مراته

: بالظبط… أديك فهمت

: بس ده يبقى عيل ومعرص

: هو مابيفكرش كده.. هو بيحاول يحل مشكلته ودى الطريقة اللى بتنفعه

: ولما يتفضح يبقى ايه الحال ساعتها بقى؟!!!

: بص فى الصور وركز.. تقدر تعرف مين دول ولا منين؟

: بصراحة لأ

: مش انت دلوقتى سخنت لما شفت جارتنا؟

: سخنت؟!.. ده انا ولعت منها بنت الفاجرة

: يعنى لو معاك نجاة دلوقتى كنت هاتبقى هايج وتنام معاها ومش حاطط فى دماغك انها عجباك ولا مش عجباك

: ممكن

: هى دى الفكرة وأكيد مش هاينشروا صور من غير ما يكونوا بيستفيدوا

: برضه كلام فارغ ودى رجالة لامؤاخذة

: جايز علشان انت بس ما جربتش مش عارف تتخيل متعتهم، وكمان قعدتك فى البلد خلت مخك مقفل

: أجرب؟!!!… يعنى اوريهم جسم مراتى علشان مبقاش مقفل

: هما لا هايعرفوك ولا هايعرفوها

: ابعد عنى يا عم تامر، انا ماليش فى الكلام بتاعكم ده

: ما تتنرفزش بس هو أنا بقولك اعمل، انا بفهمك بس وأدينا بنتفرج ونتمتع بصورة او فيديو

: هو فى كمان فيديوهات؟!!

: يا عم النت مليان فيديوهات كمان

: طب ما تفرجنى يا صاحبى

بلا ذرة تفكير يدير له فيديو منال وهى عارية على بطنها ويمارس معها من الخلف

: ايوة كده… اهى دى النسوان ولا بلاش

: طب ما فكرتش تخلى مراتك تخس ويبقى جسمها مظبوط زى الست دى؟!

: دى جاموسة مابتفهمش

: طب يعنى لما بتلبس قمصان نوم مش بتعجبك برضه؟

: قمصانها تسد النفس زيها، مش زى قالب الزبدة جارتكم، دى كانت لابسة حتة دين فستان يدوخ

: ده مش فستان يا أهبل ده قميص نوم

: المهم انه فاجر وبيلطش النافوخ

: طب ما تجيب لنجاة قمصان حلوة زيها

: يا سنة سوخة، عايزنى أدخل دكانة واشترى قمصان؟!!

: وفيها ايه يا عم مش بتشتريهم لمراتك

: لااا.. برضه مقدرش ولا يمكن ابداً

: ممممم، طب عندى الحل، هاخلى ماما تشتريلك شوية قمصان حلوين

: ابلتى منال؟!!!!!!!

: ايوة، وفيها ايه؟!

: لأ يا عم مايصحش برضك، تقول عليا ايه بس

: ولا هاتقول ولا حاجة، انت زى ابنها ومش هاتتكسفوا من بعض وبعدين احنا غيركم فى الفلاحين

: يعنى ابلتى منال هاتشترى قمصان لنجاة؟!!

: اه هاتشترى، مالكش دعوة انت… انا هاقولها ولما تيجى المرة الجاية تكون جهزتهم

: ولو ان نجاة ما يحوقش فيها قمصان الدنيا بحالها بس أهو أجرب يمكن تكون هى الحل

: طب معاك صورة لنجاة علشان ماما تعرف المقاس

: أنا ماليش فى الوساخة دى ومش مصور مراتى طبعا

: يا عم قصدى صورة عادية تعرف منها حجم جسمها، ولا هاتشترى عميانى

: اه مش تقول كده من الأول.. لأ مش معايا

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

0 التعليقات: