![]() |
| ابن منال الديوث وطياز امه الملبن قصة نيك الجزء الاول |
منال هى ضحية الرغبة الكامنة بداخلها رغماً عنها، كان زوجها الراحل صاحب قوة مفرطة جعلتها تعيش بجواره لسنوات إمرأة شريفة فاضلة لم تتخيل لحظة أن تسقط فى قبضة الخطيئة، كان يحبها بقوة وكانت مفتونة به ومتيمة بالحياة معه حتى صدمته تلك السيارة ورحل دون إنذار لتسقط فى حزنها أشهر طويلة قاسية لا تصدق أنه رحل وتركها وحدها، لا تجد من يقف بجوارها ويلبى ويشبع شهوتها التى لا تهدأ.
وقت طويل قضته تعانى من شهوتها وشبقها الرافض للتوقف أو الهدوء حتى أنها كانت تجلس فى عملها فى “المصلحة” وهى تأن وتفرك فخذيها من شهوتها ولأى سبب تافه عابر ينسال مائها ويبلل لباسها.
يسكن عم خميس في حجرة صغيرة فوق سطح عمارتهم فوق شقتها بالدور الأخير بالضبط، لا تشعر بوجوده و لاتهتم به بالمرة وتعتبره رجل متزن يكبرها بأعوام طيب الجيرة واللسان،
حتى ذلك الصباح وكانت تنام بقميصها القصير العارى الفاضح فى فراشها بعد أن خرج تامر وملك وتركوها وحدها تنعم بيوم أجازتها،
صوت إرتطام قوى ومفزع جعلها تنهض مفزوعة وتلتقط الروب الستان وتهرول بإتجاه سطح البيت تستكشف سبب الصوت القوى المخيف،
باب حجرة خميس مفتوح وصوته يأتى من الداخل وهو يأن ويتوجع،
لا تعرف كيف سقط عليه دولاب ملابسه وكيف أصبح ممدد تحته لا يظهر منه غير رأسه وكتفه العارى،
لم ينتبه لصوت الإرتطام غيرها بالعمارة فالطابقين أسفل من شقتها بلا سكان منذ فترة لتجد نفسها مشتتة مفزوعة تحاول مساعدته وتبذل جهد بالغ كى تزيح عنه الدولاب،
إنحنت بجدسها منفعلة بشدة حتى أنها لم تنتبه للروب الناعم الذى إتخذ طريقه نحو التحرر من حول جسدها الواضح بشفافية من خلف قميصها العارى وهى تدفع الدولاب بقوة وإستماته حتى نجحت فى رفعه لأعلى وبدا خميس فى جذب جسده للخروج من تحته،
هو عارى تماماُ وهى بقميص شبه عارى وقد ترك الروب جسدها وإتخذ الأرض حول قدميها مكاناً مناسباً له،
تجمد بصرها فوق قضيبه بلا وعى وهى لا تعى الموقف، أرملة محرومة بقميص عارى ويلمح كسها من خلف قماشه الرقيق،
فقط كان كل ما عليه أن يدفعها بيده للخلف لتسقط فوق الفراش وينزاح القميص حول خصرها ولا يخطئ قضيبه كسها الدامع بسوائله،
متحجرة البصر تحدق فى وجهه وترتجف وتتشنج وهى تشعر به وبطعناته فى كسها المتلهف لتلك الطعنات،
دقائق كأنها دهر حتى شعرت به يخرج قضيبه ويلقى بمائه فوق بطنها،
وكأن الكهرباء عادت فجأة إلى عقلها فزت مفزوعة وهى تستوعب ما حدث وترى خميس ممدد بجوارها عارى بقضيب لامع من إفرازتها،
هرولت بخوف حقيقى حتى أنها تركت روبها على الارض كما هو وعادت لشقتها فقط بقميصها بلا ذرة عقل،
أيام طويلة قاسية حتى هدئت بالتدريج وعادت لممارسة حياتها بشكل يبدو للجميع بأنه طبيعى،
تعود من عملها ولا تعرف أن “خميس” ينتظرها حتى وجدته أمامها وهو مبتسم بخجل ويحمل بين يديه “زيارة” كما أخبرها من البلد،
فطير مشلتت برائحة نفاذة قدمه لها ومعه حقيبة صغيرة بلاستيكة وهرع لأعلى لحجرته لم ينظر فى عينيها بشكل مباشر ولم تجد تعليق من خجلها وشعورها بالضعف والخزى أمامه،
أصبح تخيلها لخميس وما حدث، شبح مفترس يفترس عقلها وخيالها ويطاردها طوال الوقت والأهم أن ذاك الشبح أصبح يوسوس لها بالأفكار،
ما الضرر فى علاقة مع رجل مثله؟!!
فى يوم أجازتها بعد عدة أسابيع تقف وحدها فى المطبخ وتصنع صينية “بسبوسة” وحرارة الجو تزيد من إحساسها بالحكة بين فخذيها،
تمسك بطبق البسبوسة وتصعد له وهى لا تستطيع تثبيت قدمها على درجات السلم، طرقت باب حجرته حتى فتح خميس ووقف أمامها مندهش ومبتسم ولا يصدق ما يراه،
لبت دعوته وهو يلح عليها أن تدخل وتشرب كوب شاى، هم أن يصنع الشاى لتبادر وتطلب منه أن تقوم هى بذلك،
: عنك انت يا عم خميس
وقفت أمام البوتجاز ذو العين الواحدة تضع براد الشاى وتلمح بعينها خميس خلفها يجلس على حافة فراشه، إكتشفت أنه يرتدى ملابسه الداخلية فقط، كانت تختلس النظر وتلحظ نظراته التى تفتك بجسدها من الخلف، يحملق فى مؤخرتها الممتلئة وهي تهتز
: فين السكر يا عم خميس
: عندك اهو يا أم تامر
قالها وهو يقترب منها ويلتصق بجسدها من الخلف بكل جسده، يمد يده يمسك ببرطمان السكر وقد اصبح كل قضيبه بمنتصف مؤخرتها،
تستند بيدها على المنضدة أمامها وهى تنهج ويتدلى راسها لأسفل، يضع يديه حول خصرها ويحرك جسده حول مؤخرتها،
فمه يقترب من رقبتها ويقبلها القبلة الأولى وهى فقط تكتفى بأن ينتفض جسدها وترتجف بين يديه،
يمسك بجلبابها ويرفعه ببطء، كلوتها الصغير الذى يتمايع ولا يستطيع إخفاء كامل مؤخرتها، تشعر به يسقط حول قدميها وخميس يلف رقبتها لينقض على فمها يقبله ويلعقه وهى تقرر ألا ترى شئ وتغمض عيناها بإستماتة،
يده تتحرك فى كل مكان وأصابعه تسكن كسها وخرمها وهى تتهاوى بين يديه وتزوووم كمن يفارق الحياة،
لا ترى ولكنها شعرت بنفسها أخيراُ تنام فوق فراشه وتحمل جسده فوقها،
يتقلب بها وتتقلب معه وقضيبه يسكن كسها وهى تلف ساقيها حول خصره وتتراقص وينقبض كسها حول قضيبه يريد إفتراسه، حتى سحب قضيبه وسكن لبنه فوق بطنها وفخذيها، ذهبت فى غفوة من شدة سعادتها فاقت منها على صوت الجوزة الخاصة به، تنهض وتبحث عن ملابسها الداخلية ليوقفها صوته الهادئ،
: رايحة فين يا أم تامر
: هانزل بقى يا عم خميس قبل ما العيال يرجعوا
: لسه بدرى يا أم تامر
قالها وهو ينهض ويفرك قضيبه المنكمش بيده أمامها بكل ثقة وهدوء،
تقدم منها ووضعه أمام فمها وهى ترتعد ومازال الخجل يتمكن منها ومع ذلك إستجابت لرغبته وفتحت فمها وبدأت فى لعقه،
تنتهز فرصة رحيل خجلها وتجلس فوق قضيبه وبيدها تدخله فى كسها،
تقفز فوق قضيبه وتتراقص بخصرها وقبضته حول مؤخرتها تارة وفوق صدرها تارة أخرى،
صوتها ينتشر فى حجرته للمرة الأولى وهى تتركه يصول وينتشر بها بصياحها،
: ااااااح…..ااااااه
يجذبها نحوه ويضمها لصدره وهو يلتهم فمها وتمص لسانه برغبة وشهوة،
يعتدل ويجعلها على ركبتيها ويسدد طعناته من الخلف وهو يصفع مؤخرتها بيده، مؤخرتها رجراجة طرية لا يستطيع منع يده عنها وهى تهتز أمامه بنعومتها ولحمها المغرى،
أخيراً أنهى مهمته وزين مؤخرتها بلبنه وهى تقبل فمه بلا أدنى خجل هذه المرة كانها تشكره على مجهوده معها لإطفاء شهوتها وسد جوع جسدها، عادت لشقتها هذه المرة بلا تأنيب ضمير أو مشاعر ندم،
سارت الأمور بسلاسة فائقة شهور طويلة حتى صدمها بخبر تركه الحجرة والعودة لبلدته لقضاء أخر سنوات وظيفته هناك،
ليلة حارة جافة جعلتها تشعر بالارق وتستيقظ فى جوف الليل وتخرج للحمام، تلمح ظل شخص يقف أمام باب حجرة ابنتها ملك،
تندهش وهى تقترب ببطء وترى ابنها تامر يقف عند باب حجرة أخته الموارب ويمسك بهاتفه يقوم بالتصوير وهو مخرج قضيبه المنتصب يدعكه وهو يرتجف، حتى رأت تامر يقذف لبنه ويعود لحجرته،
تسللت مرة أخرى لحجرة تامر وقد كان راح فى النوم وأمسكت هاتفه وتضع الهاتف فوق إصبعه لتفتح شاشته،
خرجت للصالة وهى تفحص الهاتف، عشرات الصور لملك وهى فى أوضاع شتى وتبحث فى الرسائل ويصدمها أن تامر يرسل صور ملك لأحد الأشخاص ويتبادلون صور أخوتهم وكل منهم يضع صورة إفتراضية له وإسم وهمى،
تامر بإسم “الهايج” وصديق محادثته بإسم “شرموط اخته”!!!!!
عيناها تتجمد فوق جملة كتبها تامر لصديقه،
: ماما جسمها ابن متناكة .. جامد موت
الشهوة تجتاح جسدها ولا تشعر بنفسها وهى تدلك كسها وبصرها لا يفارق جملة ووصف تامر لها، أتت شهوتها سريعاً وحلت محل غضبها ورغبتها الأولى فى عقاب تامر بقسوة وشدة؟!
حتى أنها وجدت عدة فيديوهات لها وهى فى نوم عميق وتامر يقترب منها ويصورها دون أن تشعر وفى نهاية الفيديو يصور قضيبه وهو يفركه ويأتى بشهوته،
في يوم من الايام قررت ان تنام على بطنها وتعلم أن قميصها لا يخفى مؤخرتها الكبيرة الشهية،
إنفتح الباب وتعرف أنه الان يتفحص جسدها وبالتأكيد يربكه القميص الذى ترتديه، تشعر بأنفاس تامر وبحركة يده فوق قضيبه،
تريد مزيد من المتعة وتتحرك ببطء وهدوء كى لا تفزعه ويبتعد، تتململ بجسدها وتحرك سيقانها كى تسمح له برؤية أكثر إثارة لمؤخرتها العارية،
تزيد من وتيرة المجون وتميل بجسدها حتى تصبح ممدة على ظهرها وكسها بلا أى حاجز وصدرها يظهر بالكامل من خلف قماش القميص الخفيف، المشهد أكبر من تحمله وشهوته تأتى سريعة قوية حتى أن لبنه تطاير وافلت من قبضته على رأس قضيبه لتسقط بضع قطرات فوق فخذها ويغادر مسرعاً بعد أن اتم فعله،
فتحت عيناها ببطء وهى لا تصدق أنها كانت منذ لحظات تتمايل وتتلوى بجسدها لتروى شهوة ابنها،
الندم يتمكن منها وهى تمسح لبنه من فوق جسدها بجزع وضيق وتنخرط فى البكاء وتشعر ببرودة كبيرة رغم حرارة الجو،
مرت ايام حتى تزوجت بنتها ملك وانتقلت الى منزلها الجديد
جلسا سوياً يتناولون طعام الغذاء وتشعر به مرتبكاً يريد التحدث ويتردد،
: مالك يا تامر؟!.. شكلك عايز تقول حاجة
: البيت بقى فاضى قوى من ساعة ما ملك سافرت
: يا سلام… وأنا بقى ماليش لازمة
: بالعكس يا ماما.. بس…
: بس ايه؟!
: ماما.. هو أنا لو إتجوزت انتى هاتحسي بالوحدة وتتجوزى انتى كمان؟
: أنت ايه اللى خلاك تفكر فى كده
: ماتقلقيش يا ماما انا قررت انى مش هاتجوز ومش هاسيبك لوحدك
: معنديش أهم منكم ومن سعادتكم… ماتشغلش بالك.. ثم خلاص انا كبرت وماتقلقش مش هايجيلى عريس
: لأ يا ماما انتى لسه صغيرة وحلوة.. حلوة قوى ومليون واحد يتمنوكى
: يا حبيبى انت بس علشان بتحبنى شايفنى كده
: لأ يا ماما… كل الرجالة اللى فى الفرح كانت عينيهم عليكى وسمعت حد بيتكلم عليكى
: مين ده وقال ايه؟!!
: حد معرفوش من المعازيم
: قال ايه يعنى؟!!
: خلاص يا ماما مش هاينفع
: لأ لازم تعرفنى قال ايه؟!!
: قال عليكى مكنة
شهقت بصدق وهى تشعر بحرارة تجتاح جسدها ولهيب بوجنتيها،
: بس كده؟!!!
: وحاجة كمان
: ايه هى؟!!
: مش هاينفع
: لأ لازم تقول ولازم أعرف
: قال.. قال.. قال مره طيازها ملبن
كادت تفقد وعيها من شدة خجلها وشعورها بالنار تأكل ما بين فخذيها وهى تسمع وصفها من غريب ومن لسان ابنها،
: وانت سكت وانت سامع حد بيتكلم كده على مامتك؟!!
: هما مايعرفوش انك ماما.. وخفت أتخانق وابوظ الفرح
: ماتزعلش الناس كلها بقت قليلة الأدب.. بس هما يعنى كانوا بيبصوا عليا أنا بس؟!
: انتى كنتى أحلى واحدة فى الفرح يا ماما.. وفستانك….
: ماله فستانى؟!!
: فستانك كان ضيق قوى
: اهى مرة ومش هاتتكرر
دلفت لغرفتها وإرتدت نفس القميص القصير الفاضح وتركت الباب نصف مفتوح هذه المرة وألقت بجسدها فوقه وهى تنتظر أن يأتى تامر ويرى طيازها الملبن كما وصفها الغريب،
تتقلب أمام بصره وهى تدعى النوم وتعطيه رؤية مفصلة لكل جسدها، حتى أنها كانت تفرك فخذيها والضوء الخافت يسمح لها بفتح ضئيل لأعينها لترى قضيبه وهو يحدق فى جسدها،
إنتفض بقوة ورجفة وهو يلقى بلبنه بقبضته ويهدأ وقبل ان يغادر يخرج هاتفه ويلتقط لها عدة صور وهى رافضة بداخلها لكنها بلا قدرة على النطق أو التعبير عن رفضها،
فى غيابه جلست وقت أطول أمام كمبيوتر تامر تتفحصه بدقة بالغة،
ترتجف وهى تقرأ كلام تامر وهو يصفها بكل دقة ويطلب من محدثه أن يتخيل أنه يمارس معها،
“نيك ماما” قرأتها عدة مرات وهى لا تصدق أن تلك مشاعر تامر،
يريد أن يقدمها لاخرون يتذوقون لحمها ويتمتعون به،
كان يقص على زميله أنه عاد من الخارج ووجدها تستحم وفور خروجها من الحمام دخل ليشاهد ملابسها الداخلية ليتفاجئ بلباسها ملطخ بلبن رجل مخفى خلف سبت الغسيل،
يخبر محدثه أنه هاج بشدة وهو يكتشف أن امه تنام مع أحدهم وتعود بلبنه بداخل لباسها وانه أتى بشهوته فوق لباسها هو الاخر،
إذا تامر كان يعلم أنها على علاقة بشخص ما ولم يزعجه ذلك ولم ينتفض له، بالعكس أثاره وجعله يأتى بشهوته،
وبمجرد عودة تامر من الخارج وجدت نفسها بلا تفكير تهجم عليه وهى تصرخ بهستيريا وتنهال صفعاتها على وجهه،
تجره لغرفته وهى تضعه أمام شاشة الكمبيوتر ويفطن لسبب ثورتها ولا تكف عن سبه وصفعه حتى شعرت بإعياء بالغ وتركته يبكى بغرفته،
إختفت بغرفتها ساعات طويلة، غلبتها مشاعر الأمومة وأرادت أن تطمئن عليه، تقترب ويصعقها رؤيته ممد على أرض غرفته فاقداً للوعى،
بجواره شريط برشام فارغ،
صرختها المدوية جلبت سكان البيت وهم يتصلون بالإسعاف لإنقاذ الفتى المنتحر،
لأيام لم تبرح مكانها بجواره وهى تنتظر تلك اللحظة التى ينتهى فيها الخطر ويعود لها من جديد،
يومان بعد أن إسترد وعيه ترعاه منال وهم يتجنبون الحديث وتلاقى النظرات،
فقط تكتفى بأن تقبل جبينه وتهمس به بعطف،
: حقك عليا يا حبيبى
الأيام التالية مرت عليهم بحساسية شديدة ورغبة كبيرة منها أن تثبت له أنها تحبه ولا تريد مضايقته،
تتسلل لغرفته ليلاً للإطمئنان عليه كما إعتادت مؤخراً لتجده فى مكانه خلف ضلفة الباب يداعب قضيبه من جديد على المشاهد الحية من نافذة الجيران،
وجدت نفسها تقترب منه بكل هدوء، إنتفض جسده فور شعوره بها وهى تضع يدها على فمه تسكته وتطلب من الصمت والهدوء،
: هسسسسسسسسسسس
تحضنه من الخلف وتسند رأسها على كتفه وتشاهد معه جارتهم وهى مفتوحة الساقين على الكنبة وزوجها يلعق كسها،
إرتجف جسده وشهق رغماً عنه وهو يشعر بملمس يدها حول قضيبه،
يتابعون ما يحدث بشبق وتركيز ويدها تستمر فيما تفعل حتى إنتفض فى حضنها وألقى لبنه ليسقط على الحائط بكثافة،
تقبل رقبته وتربت على ظهره وهى تجذبه لفراشه وتمسح قضيبه بمنديل وتتركه لينام،
الان تشعر بالراحة وهى توصل له رسالة لا تقبل التأويل بفتح صفحة جديدة وقبول لمجونه،
فى اليوم التالى خرج نشيطاً ليعاود الذهاب لكليته وهى تودعه بالإبتسام والسعادة،
في نهاية اليوم نهضت لغرفتها وإرتدت قميصها المميز كاشف جسدها ومرت أمامه بلا نظرات وفى طريق عودتها همست له دون النظر فى عينيه انها ستنام، شعرت بخطواته وتختلس النظر إليه، يتجرد من الشورت تماماً ويبدأ فى رحلة مداعبة قضيبه،
تتلوى وتتلوى وتتمايع وهى تتراقص بجزعها وتعطيه مشهد سحرى لمؤخرتها،
تتقلب وتحافظ على عيناها مغمضة وتترك لأول مرة يدها تتجول فوق جسدها،
تدلك كسها أمامه وتفرك زنبورها وتداعب صدرها بعد أن أفرجت عنه من خلف قميصها الشفاف،
يمسك صدرها بيده لأول مرة ويسحقه بقبضته الرقيقة وتفلت منها صرخة شهوة عاتية،
: اااااااااااااح
قضيبه لا يستطيع الصمود أكثر من ذلك ويقذف لبنه بغذارة فوق صدرها ووجها،
تهدأ الأنفاس فى الصدور بعد العدو المفاجئ ويعود كل منهم وحيداً بفراشه،
فى الصباح كانت تجلس فى عملها مبتسمة هادئة كما لم يحدث منذ فترة طويلة،
بعد العشاء دلف لغرفته وعاد وهو يحمل كيساً صغير وضعه أمامها بلا حديث وجلس بعيداً فى ركن الصالة،
الكيس بداخله لانجيرى أحمر عاهر، ستيان صغير وكلوت فتلة يُربط بخيوط حول خصرها من الأجناب،
ربطت الكلوت حول خصرها وأطلقت لشعرها العنان وتعطرت ووضعت أحمر الشفاه الثقيل وخرجت له بخطوات خجلة مرتجفة،
وقفت أمامه تنظر للأرض ويدها بخصرها وهو ينظر لها بكل متعة وإفتنان،
إقترب منها وجلس على المقعد المقابل لها مباشرةً وهو يخلع الشورت بتلقائية ويعرى قضيبه،
: لفى يا ماما
صوت كاميرا الهاتف يخرق سمعها، تلتفت إليه بتوتر وهو يلتقط لها صور من الخلف، جلست بين ساقيه وهى تعى المطلوب وتدركه،
تركت لسانها يجول حول قضيبه الناعم وهى تدلك خصيتيه،
تلهبها ملامحه الناطقة بأعلى درجات المتعة والشهوة،
: هاتورى الصور لصحابك برضه يا تامر؟
: آه.. آه يا ماما
: بتتبسط لما توريهم جسمى؟!!
: قوى قوى يا ماما
: أوعى وشي يبان يا تامر
: متتتـ …. متخافيش يا ماما
: خد بالك عشان خاطرى وانا أعملك كل حاجة
تحرك بخصره للأمام على أقصى حافة المقعد وهو يدفع رأسها نحو خصيتيه،
تلعقهم بشبق وهو يأن من وقع لسانها ويهمس وهو فى قمة نشوته،
: تحت.. تحت كمان يا ماما
فطنت لرغبته وإن أدهشتها وهو يزيد من رفع خصره وتحرك لسانها على خرمه وتزيد لوعته،
: آاااااااااااه يا ماما
ينتفض بقوة وهو يدفع قضيبه بفمها ويجعلها تبتلع لبنه بالكامل،
يساعدها للنهوض بين فخذيه ويفك رباط الكلوت من الجهتين بنفس الوقت ليسقط عنها ويضع يديه حول مؤخرتها يجذبها نحوه لينقض على كسها لعقاً وتقبيلاً،
: اااااااااااااااااح
تتراقص بين يديه وهو يلعق كسها بشهوة وتلذذ وتفرك شعر رأسه بيديها بمتعة فائقة، لم يعد هناك شئ غير أنهم أصبحوا فقط مجرد إمرأة ورجل ببيت واحد بلا مُزعج أو رقيب، يمارسون كل يوم متعتهم بلا أى إحساس بشبع أو إكتفاء،
منتصف نهار يوم الأجازة الرسمى وصوت طرقات على الباب جعلت منال تندهش من الطارق وتتوارى بما ترتديه من استرتش ضيق خفيف يشف بدرجة خافتة جسدها مع بادى بحمالات يعرى كامل ذراعيها ويكشف تكور نهديها وهى كما إعتادت مؤخراً ترتدى ملابسها بلا قطع داخلية،
يفتح تامر الباب لتقابله سحابة دخان كثيفة من بوتقة يحملها درويش يصيح بوجهه،
: حـــــــــــــــــــــــــــــــــى
: بخّر يا بيه واطرد الشياطين
يقع بصر الدرويش عليها بهيئتها وجمال ملامحها وجسدها وملابسها الخفيفة المغرية ليبتسم لها بتودود،
: بركة وخير يا ست الكل… وطرد للشياطين
: طب كفاية كفاية… هاتلى شنطتى يا تامر
يهرول لغرفتها ليحضر لها حقيبة يدها وعند عودته يلمحها وهى تقف أمام الدرويش وهى تلف ذراعيها فوق صدرها لا إرادياً بضعف وخجل يزيدوها فتنة وإغواء، يقترب منهم وهو ينظر لها بأعين مفعمة بالشهوة،
: ما.. ما .. ماتخليه يبخرلنا الشقة يا ماما
: حـــــــــــــــــــــــــــــى
تجذب تامر من ذراعه وهى منزعجة وتمسك به بضيق،
: ايه ده يا بنى انت؟!!
ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة
.webp)
0 التعليقات: