![]() |
| جسد مستباح والزوجة تتناك من الجنايني قصص مثيرة الجزء الثالث |
قالها وهو يبتسم بخجل وبداخله مازال لا يصدق أن كل هذا الحديث يدور بينهم
وصلوا الفيلا وكل منهم ذهب لطريقه، فى الصباح وبعد ذهاب الأطفال للدراسة وقفت فى شرفتها تبحث عن برعى ولا تجده،
دقائق عديدة حتى لمحته يعبر باب الفيلا ويسحب كلبة خلفه تشبه ريكس تماماً،
وقفت تتابع الاحداث مبتسمة من سرعة إستجابة برعى وهو يفك سلسلة ريكس ويتركه يجرى ويتعرف على عروسته الجديدة،
عادت لأعمالها المنزلية وتركت ما يحدث بالخارج، بحلول الليل والإنتهاء من كل شئ وذهاب الجميع للنوم، تحركت وهى ترتدى تيرنج رياضي خفيف من القماش المرن إلى الحديقة، ريكس وعروسته ممددين أمام بيت ريكس الخشبي والسلاسل برقابهم كما أخبرت برعى،
دقت بيدها على باب حجرته ليفتح لها بلباسه الأبيض وفانلة بيضاء داخلية ذات رقبة واسعة،
: ست هانم!!!، خير يا ست… حصل حاجة
أشرت له بإصبعها ليخفض صوته وهى تدفعه للداخل وتدخل معه،
: هشششش، ايه الغاغة دى كلها
: لامؤاخذة يا مدام اتخضيت افتكرت حصل حاجة كده ولا كده
: لأ محصلش حاجة كده ولا كده
: أامرنى يا ست هدى
: ها قولى جبت عروسة ريكس منين؟
: روحت المحل اللى على الناصية غادى اللى بنجيب منه أكل ريكس وقلتله عايز نتاية وجبتها وقلتله البيه هايبقى يحاسبك
: ممممم، طب كويس
: اومال يا ست، مش انتى أمرتى بكده
هزت رأسها مبتسمة وهى تجول ببصرها تتفحص الحجرة ومحتوياتها،
فراش متوسط وكنبة وطبلية وبعض الاشياء فى الاركان،
جلست على الكنبة وهو مازال واقفاً أمامها لا يعرف ماذا يفعل ولا لماذا اتت إليه،
: ها.. طمنى ريكس عمل ايه
: زى الفل يا ست الكل ده طاير من الفرح
قالها بسعادة وحماس جعلتها تشير إليه مرة أخرى ليخفض صوته،
: بالراحة… بالراحة واقفل الباب ده علشان صوتك العالى
شعر بإرتباك ومع ذلك أغلق الباب وعاد يجلس أمامها على حافة فراشه،
: يعنى اتجوزوا خلاص؟
: ايوة يا ست طبعا، الحيوانات بتطبع فى ثوانى
: يعنى نام معاها؟
ضحك بعفوية من جملتها وهو يهز رأسه بالإيجاب،
: بس برضه ما تفكش ريكس خالص، ممكن يكون لسه متجنن وعايز يعمل معايا تانى
: جايز يا مدام، الامر مايسلمش
: طب قولى بقى عملت ايه؟
: فى ايه يا مدام؟!!
: مش قلتلى هاتريح نفسك انت كمان
فطن إلى مقصدها وكست حمرة الخجل ملامح وجه المكسوة بطبقة بنية من حرارة الشمس طوال النهار،
: انا رجعت مهدود إمبارح ونمت طوالى والنهاردة زى ما حضرتك شايفة ما قعدتش دقيقة واحدة
: مممممممم، يعنى لسه؟
: رد بخجل وهو يبتسم ويشيح ببصره عنها،
: أيوة لسه يا ست
: معقول كده، يعنى ريكس يرتاح ويتجوز وانت تفضل كده
: عادى يا مدام أنا متعود والشغل بيهد حيلى
وهى تلف جزعها على خصرها الثابت بدلال وصوت مفعم بالأنوثة،
: لأ طبعا، لازم ترتاح علشان ابقى مطمنة
: ايهيه، ليه بجى؟!
نطقها بطريقته الفلاحى العفوية التى تُشعرها بالراحة والإطمئنان،
: مش ريكس لما كان تعبان وعلى اخره إتهجم عليا
: ايوة حصل
: يبقى ترتاح انت كمان اصل تتجنن زيه
: يا عيب الشوم يا ست هانم، هوأنا أستجرى لامؤاخذة أهوب ناحيتك
ضحكت بخجل ومياعة وهى تغمز له بإيحاء،
: يا سلام، اومال مين بقى اللى تعب وجاب لبن على وشي؟!!
كأنه يسمعها من قضيبه وليس من أذنيه، بدأ قضيبه فى الإنتصاب ورفع مقدمة لباسه بوضوح أمامها وأمامه وهو يخجل أن يمد يده يخبئه،
: خلاص يا ست زى ما تشوفى
: يعنى ايه؟!
: هابقى أريح نفسي
: لسه هاتبقى!!، ده بتاعك اهو يا مجرم واقف وأنا شيفاه
لم يجد مفر من وضع كفيه على قضيبه بسذاجته وعفويته ليخفيه وهو يتلعثم خجلاً،
: ما دى حاجة غصب يا ست هاعمل ايه!!
: يبقى لازم تفضيه علشان ترتاح
مدت يدها فى سترة الترينج وأخرجت عبوة زيت وهى تقدمها له مبتسمة،
: خد إعمل بالزيت ده
تناوله من يدها وهو يقلب العبوة بين يديه بدون فهم،
: ايه ده يا ست؟!
: ده زيت تبل بيه إيدك بدل القرف التفافة اللى قلت عليه
تكلم وهو ينظر للعبوة ويقلبها بين يديه ممتعضاً،
: ده حاجة تلزيق قوى يا ست
: لأ مش تلزيق، ده أنضف من القرف اللى بتعمله وكمان ده مفيد لبشرتك.. هايخلى بتاعك ناعم
إبتسم بخجل وشهوة وهو يفرك قضيبه من فوق ملابسه،
: حاضر يا ست زى ما تشوفى
لحظات صمت وسكون وكلاهما يتطلع للاخر بلا فعل حتى نطقت هى وقد بدأت العصبية تظهر فى صوتها،
: يلا إخلص انا مش هاقعد طول الليل هنا
: أخلص ازاى يعنى يا ست؟!
: يلا إرتاح
فتح فمه مندهشاً وهو يرمقها بنظرة شك وريبة،
: حاضر يا ست، عليا الطلاق هاعمل
: طب يلا
: دلوقتى يعنى يا ست؟… قدامك؟!!!
: ايوة قدامى، لازم أطمن بنفسي انك إرتحت
: ليه يعنى يا ست بس؟!
: أيوة علشان أبقى مطمنة ومتأكدة بنفسي إنك فضيت ومش هاتجيب على وشي تانى يا مجرم
قالتها وهى تمسح على خدها بمياعة وإيحاء،
: يا ست أنا مكسوف قوى منك
: يا سلااام… ومكنتش مكسوف وبتاعك قدام وشي بيجيب لبن عليا؟!
: انتى اللى شديتى اللباس يا ست ساعتها وهو نطر لحاله
هرشت فى ذقنها وهى تدعى التفكير والإقتناع،
: ايوة يعنى انت عايز زى المرة اللى فاتت علشان ماتتكسفش… ماشي يا سيدى علشان نخلص
قامت وإقتربت منه وهو يتابعها غير مصدق ولا يحرك ساكناً،
جلست بين ساقيه وجذبت اللباس لينطلق قضيبه فى الهواء وهو يرفع خصره لا إرادياً من تصرفها،
حكت أناملها على قضيبه بالطول وهى تتفحصه بتمعن، قضيب بحجم جيد يميل للثخانة،
إلتقطت منه عبوة الزيت وسكبت منها فوق رأس قضيبه ثم ضمت قبضتها عليه تحركها لأعلى واسفل ببطء،
: اهو تدعك بالزيت كده علشان تجيب اللبـ..
لم تكمل جملتها وإندفع اللبن من قضيبه دافئاً ويسقط مباشرةً فوق وجهها،
صاحت من الدهشة وهى لا تصدق سرعة نزول شهوته،
: ايه ده انت لحقت؟!!
مغمض العينين ويعض على شفته ويتحرك بخصره ويده تقبض فوق يدها يضغط على قضيبه وهو يخرج من فتحته اخر نقط سميكه من لبنه ويتأوه بصوت خفيض مكتوم،
اللبن يسيل من جبينها ووجنتيها ويتجمع فوق فمها وهى تنظر لملامحه مندهشة وتتلاقى الأعين بصمت وهى تخرج لسانها تلعق لبنه أمامه بعهر بالغ،
أصابعها تتحرك تجمع لبنه وتدفعه لداخل فمها وتمتص شفتيها بأبلغ اشكال المياعة والشبق،
: انت بتجيب بسرعة كده ليه يا برعى؟!!!
قالتها بهدوء وأنفاس متقطعة من الشهوة وهى مازلت تقبض على قضيبه وتدعكه،
: إيدك حنينة قوى يا ست هدى
: كده بتجيب لبنك على وشي تانى؟!!
: لامؤاخذة يا ست
: كل مرة كده تغرقنى باللبن يا مجرم
: شفت بقى انا كان عندى حق ازاى، اهو زبك كان مليان لبن وعلى اخره
أول مرة تنطق لفظ بهذا الوضوح، جعله يفتح عينيه ويتجرأ ويمد يده يحركها فوق فمها كأنه يمسح شفتيها،
: حقك عليا اللبن إتنطر على بقك وبلعتيه
عضت على شفتها ثم لعقتها بلسانها بمياعة وهى تبتسم بخجل ودلال،
: طعمه حلو
وجدت نقطة على ذقنها مسحها بإصبعه الخشن وأدخلها فى فمها لتمد لسانها تلعقها وتغمض عينيها وهى تلعق إصبعه وتمتص نصفه بداخل فمها،
: أحلى من لبن ريكس؟
: هو ريكس جاب لبن فى بقى؟!، انت بس اللى بتجيب على وشي يا وسخ
: ريكس حيوان مابيفهمش ركب عليكى
: انت مجرم سيبته ينكنى
: الكلب غشيم مابيفهمش مقامات الناس
: علشان كده لازم أفضيلك زبك خالص عشان ما تتغاشمش زيه
: البيه لو عرف ان ريكس ركب عليكى هايدبحه
: ولو عرف انك بتجيب لبنك على وشي هايموتك
: خلاص يا ست حرمت ماعدتش اجيب عليكى تانى
: لازم أفضيك علشان أضمن إنك ماتتجننش زي ريكس وتركبنى
شعر بالإطمئنان ولف على جانبه يريد أن يضمها لصدره ويده خلف ظهرها يجذبها نحوه،
: اوعى كده يا سافل، انت عايز تنكنى ولا ايه؟!!
قالتها بدلال ومياعة وهى تقرصه من قضيبه المرتخى،
: انتى حلوة قوى يا ست
: طب اوعى ايدك، انا أفضيلك زبك بس من غير نيك يا مجرم
قالتها وهى تنهض وتعدل ملابسها وهو يعتدل أمامها ومازال قضيبه عارياً،
: هو انت على طول كده بتجيب بسرعة
نظر للأرض بخجل وهو يتحدث بصوت خافت ويده تعيد قضيبه داخل اللباس،
: ما خبرش بقى يا ست
كست الدهشة وجهها وهى تتحرك خارج الحجرة وتشير له بالا يصدر صوت،
فى حجرتها نامت على بطنها وهى تفكر فيما يحدث،
فى اليوم التالى جرت الأمور بإعتياد طبيعى حتى نزلت إلى الحديقة بعد منتصف النهار بالشورت الواسع والتيشرت الرياضى تجلس تتابع ريكس وعروسته الجديدة،
برعى يجلس بعيداً بجلبابه وسيجارته البيضاء،
لا يرفع بصره عنها كأنه ينتظر منها أن تطلب منه شئ،
ريكس لم يعد يشعر بوجودها ولا يحتاج للعق ساقها العارى، وجد ضالته وأصبح له نتاية يلعب معها،
ريكس ينقض على كلبته ويركب عليها ويبدأ المشهد المثير لها،
تمد يدها داخل الشورت تفرك كسها وهى تركز بصرها عليهم حتى أنها نسيت وجود برعى ولم تشعر به وهو يقترب منها ويقف بجوارها تماماً،
وضع كفه على كتفها لتنتفض وتنظر إليه ويدها كما هى تفرك كسها،
: اهو حضرتك إطمنتى اهو من ريكس، ماعدش يهوب منك
: طول ما هى معاه هاينيك ويرتاح
نقل بصره من عيناها لموضع يدها وهو يتحدث بتردد وخوف،
: انتى اللى شكلك تعبانة يا مدام
: اصله بينيك حلو قوى ابن الوسخة وشكله بيهيجنى
: انتى جربتيه وعارفه
: انت اللى سبته ينكنى يا مجرم
قالتها وهى تنتفض وتأتى بشهوتها وهى تأن وتقوم مفزوعة خشية أن يراهم أحد من داخل البيت،
قبل أن تبتعد أوقفها صوته وهو يتحدث بتلعثم،
: أريح نفسي تانى النهاردة يا مدام؟
فهمت ما يريد لتبتسم بعهر وهى تجيب بصوت أقرب للهمس
: لو البيه ما جاش هاجيلك
فى الليل وقفت تتزين وتضع المساحيق والعطور وتنتقى أحد قمصانها المثيرة وتخبئ جسدها بروب ثقيل وتتوجه إلى حجرته،
إتخذت قرارها بأن يتذوق قضيب برعى كسها وتصبح نتايته هذه الليلة،
كأنه كان ينتظرها وجدته فقط بلباسه الأبيض فى حجرته عندما طرقت بابه،
بمجرد أن دخلت أغلق الباب عليهم وهو يتطلع إليه مبهوراً بزينتها،
: يا دين النبى على الحلاوة
: بتعاكس ستك يا سافل
: اصل حلاوتك زايدة قوى يا ست
مدت يدها تحرك أطراف أصابعها فوق صدره العارى،
: وانت قاعد عريان كده ليه بقى يا سي برعى
: حران قوى قوى يا ست
: وانا كمان حرانة قوووووووووووى
قالتها وهى تخلع الروب وترجع للوراء تستعرض جسدها الشبه عارى أمامه،
الجسد الأبيض الشديد الأنوثة بالصدر المرتفع المشدود والبطن الممشوق،
كتلة بركانية من الأنوثة والجمال،
قضيبه أصبح فى أقصى درجات إنتصابه ويدفع لباسه بإستماتة للخروج،
نظرت لقضيبه وإقتربت تقبض عليه بيدها من فوق لباسه،
: يا نهارى، ده انت لسه تعبان قوى
: قوى قوى يا ست، زبى قايد نار
ضحكت بمياعة وهى تضرب قضيبه بيدها بدلال،
: يا سافل
مد يده يمسك صدرها بغشم وهى تتراجع بدلال ودلع
: اوعى سيب بزى يا مجرم
: يا خرابى على علوقيتك يا ست
ضحكت وهى تعض على شفتها من وقع جملته،
: انا علقة يا مجرم؟!… هاقول للبيه انك بتقولى يا علقة
: اصلى مش مصدق نفسي خالص يا ست، عمرى ما كنت أفكرك كده
وضعت يدها فى وسطها وهى تلف حول نفسها وتعطيه رؤية خاصة لمؤخرتها الشهية خلف قماش القميص الشفاف،
: كده اللى هو ايه؟!
: استحى أقولك يا ست
: قول يا مجرم ما أنا عارفة انك سافل
: علقة وهايجة قوى
: وايه كمان؟
: ولبوة
: اااااااااااح… وايه كمان
: وشرموطة قوووووووووووووووى
: ااااااااح…. انت اللى خلتنى شرموطة والكلب ينكنى وتجيب لبنك على وشي
تأكدت كل ظنونه وإنتهت كل شكوكه دفعة واحدة،
صاحبة الدار إمرأة ساخنة ساقطة تعرض عليه نفسها بكل سهولة،
إنقض عليها يضمها إليه ويطبق بفمه على فمها يرتشف من رحيقها ويغيبان فى قبلة طويلة ساخنة ويده لا تترك نقطة بلا تحسيس وإكتشاف،
يدها تحرك لباسه لأسفل وينطلق قضيبه يغزو لحم بطنها،
لم تعرف كم دقيقة مرت قبل أن تشعر بلبنه الدافئ ينطلق ويغرق بطنها ويسيل عليها،
: يا برعى بتجيب بسرعة كده ليه، عايزة ارتاح… انا تعبانة قوى
هوى بظهره للخلف صامتاً وهو يتمتم بكلام غير واضح،
انقضت علي قضيبه تفركه وتضعه بفمها تلعقه وتمصه وهى تترجاه كأنها تبكى،
: يا برعى قوم ابوس ايدك نكنى
: اخد نفسي بس يا ست
نزعت القميص عن صدرها وهى تحرك نهديها أمامه بعد أن صعدت فوقه،
: شوف بزازى حلوة ازاى شوف… شوف؟ قوم بقى نيك العلقة
فى محاولة لإرضائها مد يده يفرك نهديها العاريين
هجمت على صدره تقبله وتفرك حلماته وتقبل وجهه ثم عادت لقضيبه تلعقه بإستماته كى يعود للإنتصاب،
إعتدل على معصميه يشاهدها وهى بين ساقيه وقضيبه بفمها ومنظرها أثار شهوته من جديد، جذبها من يدها يوقفها وهو يشير لها لخلع القميص تماماً، وقفت أمامه كقطة وديعة وليست كسيدته التى يخشاها ويبحث عن رضائها،
أصبحت عارية تماماً ويديها تتحسس جسدها وتفرك كسها وهى تغنج بعهر لإمتاعه،
امسك بقضيبه يدلكه ليحفزه على الإنتصاب وهو يشير لها براسه،
: لفى يا علقة
أدارت جسدها مطيعة وهى تهز مؤخرتها وتستعرضها له ورأسها ملفوف للخلف تنتظر رد فعله ومدى رضائه عليها،
اعتدل فى جلسته وهو يتحسس مؤخرتها ويدلكها ثم يصفعها صفعة متوسطة وهى تصيح بشبق،
: ااااااااااااااح
: هزى يا شرموطة يا بتاعة الكلاب
: اهو… اهو… طيزى حلوة ؟!
: حلوة قوى يا مرة يا علقة، له حق الكلب ينط عليكى
: وانت مش عايز تنط عليا يا برعى
: كنتى مخبية الشرمطة دى كلها فين؟
: انا شرموطتك اهو
ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة
.webp)
0 التعليقات: