![]() |
| الدكتورة سعاد تاخد اللبوسة بمساعدة البواب قصص نيك طيز الجزء الثانى |
تعاملت معى “ام رضا” وهى تزيح الملائة وتدفعنى بإتجاهه وهى تحثه على جذبى لأنام على بطنى وتظهر مؤخرتى عارية أمامهم، فلم يكن قميصى الصغير يغطيها من الاساس،
هو يضع كفيه فوق ظهرى وهى تمد يدها تحاول الوصول الى خرم طيزى فى مشهد لم أكن أتخيل حدوثه
إستمت بشدة لا إرادياً وأنا أضم مؤخرتى على خرمى وانا أتمتم بخوف حقيقى،
ـ لأ لأ….لأ
حاولت أكثر من مرة معى وأنا ضامة مؤخرتى بقوة وهى تدعك لحم مؤخرتى تهدهدنى كى أسترخى،
ـ يا ستى سيبى جسمك ماتتخشبيش كده
صعدت خلفى فوق الفراش وهى تصيح بعفوية فى وفى “عم صلاح”
ـ والنعمة زى العيال الصغيرة، شدلى جسمها يا صلاح عشان أعرف اديهلها
قالتها وهى تشد لحم مؤخرتى للخارج تبين له المطلوب منه وهو وأمام كل ما يرى يستجيب على الفور ويضع كفيه على طيزى مباشرة يشدها بقوة ليفتح خرم طيزى لها،
رعشة أكبر وسيل من ماء شهوتى فور أن فعلها وهى تدفع اللبوسة فى خرمى وتفشل أيضاً أو هكذا أرادت
ـ عاجبك كده يا ستى، اهى عضلاتك طيزك قفشت ومش عارفة أدخل اللبوسة
تحركت يد “عم صلاح” تدعك لحم طيزى ويغرس أصابعه فيه وهو يدعى المساعدة،
ـ انا فتحتهالك اكتر اهو، جربى تانى
ـ لأ اصبر هاجيب كريم ادهنلها علشان خرمها يحن ويستجيب
قامت من فوقى وهو ظل كما هو وأشعر بيده تعبث بلحم طيزى دون اى خوف حتى أنه كان يفتحها ثم يغلقها،
عادت مرة اخرى ووضعت كمية من الكريم فوق خرمى مباشرةً،
ـ اح اح احححححح ، ساقع اوى
ـ معليش يا ستى علشان الخرم يفتح، شدلى طيزها اوى يا صلاح
الفاظها الفجة كانت تقع على مسامعى تسحق عقلى وكأنها تدفعنى من فوق جبل عالى وأنا أشعر أنى ساقطة أو عاهرة بين أيديهم
جذب لحمى بقوة وهى تحرك إصبعها فوق خرمى بحركة دائرية ثم تدخل مقدمة سبابتها فأضم نفسي لا ارادياً وتنفلت طيزى من يده
ـ يا راجل اقفش فيها كويس، خليك فاتحهالى، وانتى يا ستى هدى نفسك بقى وسيبى طيزك ما تقمطيش
دفعت إصبعها من جديد وظلت تحركه خروجاً ودخولاً فى خرمى كأنها تنكنى به حتى شعرت أنها أدخلته بالكامل وانا لا أستطيع النطق وأكتفى بالاهات والانات وانا ادفن وجهى فى وسادتى، أخيراً أخرجت إصبعها ودفعت باللبوسة داخل أمعائى وصباعها من خلفها حتى منتصفه،
ـ خليك فاتحها يا صلاح وحط صباعك سد الخرم على ما أجيب حاجة أمسح الكريم بدل ما تتظفلت اللبوسة وتخرج تانى من طيزها
لم يتأخر فى تنفيذ طلبها ليترك أحد فلقاتى ويضع إصبعه فوق خرمى وأنا رعشاتى تتوالى وأشعر أن الفراش إبتل تماماً من تحتى من كثرة ما أنزلت من شهوة،
كان صباعه أغلظ بكثير منها فقد شعرت بذلك بسهولة عندما بدأ يدفعه بداخل خرمى ببطء،
ـ آى آى
عادت خادمتى الخبيثة وجلست تمسح خرمى وكسي بفوطة صغيرة وأنا أشعر بخرمى ينقبض انقباضات متتابعة دون إرادتى،
ـ خليكى زى ما انتى يا ستى علشان ادهنلك المرهم بالمرة، عينى عليكى دى عين وصابتك
ظلت تدهن فخذى وساقى وانا بنفس وضعى حتى إنتهت وطلبت من “عم صلاح” أن يساعدها فى عدل جسدى لانام على ظهرى مرة اخرى لتدهن ساقى من الامام ،
كسي أمامهم بكل وضوح وأنا مغمضة عينى وهى تدهن ساقى وهو لم يبرح مكانه ينظر ويدقق،
ـ كده مفيهاش رجوع للبيت الاسبوع ده، مش هاعرف أسيبك كده وانتى فى الحالة دى
ـ لأ يا ام رضا كتر خيرك، روحى طلى على عيالك علشان مايقلقوش وانا بعد العلاج هابقى كويسة
ـ ازاى بس ياستى، اسيبك فى حالتك دى يا عيب الشوم
ـ يا ولية ما تكبريش الموضوع، شوية وهابقى تمام
ـ ومين بس هايساعدك ويتابع علاجك
ـ علاج ايه تانى ؟!!
ـ الدكتور قالى اللبوس مرتين فى اليوم والدهان زيهم
ـ أنا هاعمل لنفسي ماتشغليش بالك
ـ ايوة طبعا اومال ايه بأمارة اللى عملتيه فين من شوية
ـ قلتلك مالكيش دعوة، اخلصى بقى
ـ يا ستى ده انا معرفش ابص فى وشك تانى لو سيبتك وروحت
ـ وش كسوف اوى يا ولية
ـ طيب انا عندى حل
ـ خير ؟!
ـ مش انت قاعد لوحدك يا عم صلاح
ـ ايوة يا ام رضا
ـ خلاص يا اخويا انت اليومين دول تخليك مع الدكتورة لحد ما أرجع، اهى فى مقام بنتك وخيرها عليك
ـ عيب يا ولية ماتقوليش كده، آسفة يا عم صلاح
ـ خدامينك يا دكتورة سعاد، هى كلامها صح احنا مالناش بركة غيرك وخيرك مغرقنا
ـ يبقى خلاص يا عم صلاح تراعى الدكتورة فى غيابى وانا هاغيب بكرة بس، اهو يادوب اطمن ع العيال واديهم مصاريف البيت ويوم الجمعة من النجمة هاكون هنا
عبر الرجل عن حماسه البالغ للبقاء معى فى غياب خادمتى الخاصة وبعد أن تركنا وعاد لعمله بالحديقة لم تنتظر الشيطانة أن أسألها لأجدها تهرول للخارج وتعود وهى تحمل إناء كبير به عصير وتخرج من الكومودينو قرص المنشط الجنسي الذى أحضرته ولم أتبين حقيقته،
ـ ايه ده يا ولية
ـ صبرك بس يا ستى، الراجل اهو مبقاش يستحى ولا يوطى راسه فى الارض وخليتهولك شاف لحمك كله وقفش فيه كمان
ـ ما انتى ولية وسخة
ضحكت بخلاعة وهى تذوب القرص فى العصير وتسترسل،
ـ شربيه بس من العصير كل شوية وانتوا لوحدكم وعلى بالليل هايبقى زبره بايت بين رجليكى
ـ انتى اتجننتى يا ولية، عايزة الراجل ده ينام معايا
ـ يا ختى انا مش عايزة حاجة ، انتى اللى لامؤاخذة يا ستى هيجانة وعايزه اى حاجة تطفى نارك
ـ هايقول عليا ايه بس
ـ ولا هايقول ولا هايعيد، واحدة ست وحدانية مع راجل غريب وسخن عليها وناكها
ـ وبعدها اتعامل تانى معاه ازاى ؟!!
ـ عادى، لو عجبك يبقى يا اهلا بيه كل يوم
ـ لأ ، لو ناكنـ.. اقصد لو نام معايا مش عايزة اشوفه تانى، مش هاينفع
ـ احيه
ـ طب ما يفضل يتفرج عليا وبس مش لازم نوم
ـ اهو هايبقى معاكى طول الليل وبكرة بحاله وانتى حرة بقى تعملى اللى بمزاجك
ـ طب ما تخليكى هنا أحسن، مش عايزة ابقى لوحدى
ـ ياستى انا محرومة اكتر منك، لولاش بس انتى صعبانة عليا وعايزة اريحك كان زمانى مخلياه راكبنى من اول يوم جه فيه
ـ انتى بتتكلمى بجد ؟!!!
ـ أيوة جد الجد، حد لاقى رجالة اليومين دول
ـ خلاص موافقة
ـ موافقة ينيكك ؟
ـ لأ، ينيكك انتى وانا اتفرج عليكم
ـ احيه ، شوف يا اخويا الوليه على رأى المثل عينى فيه واقول اخيه
ـ بطل لماضة ونأورة يا ولية يا سافلة
ـ نامى يا ستى دلوقتى وزى ما قلتلك اهو عندك لحد ما ارجع وبعد ما ارجع انا هاعرف الاقى سكتى لوحدى معاه
ـ هاتخليه ينيكك يعنى
ـ انا مش خوافة زيك، وقت ما كسى بياكلنى بريحه
تركتنى وحيدة فى فراشي أشعر بخفوت الآلم رويداً رويداً حتى ثقلت جفونى وإستسلمت للنوم.
فتحت عينى لأجدها تنظر لى بحب وشفقة وخلفها “عم صلاح” يحمل صينية الطعام،
ـ قومى يا ستى الساعة داخلة على سبعة
ـ ايه ده ؟!، انا نمت كل ده ؟!!!
ـ معليش يا حبيبتى ، النوم أحسن من الوجع
ـ لسه رجلى بتوجعنى اوى
ـ قومى اتغدى وعلى الساعة 8 تاخدى العلاج ، ماهو مش هاتخفى فى ساعتها كده
ـ يا ماما ، لسه هاخد العلاج تانى ؟!!!
ـ وبعدين معاكى بقى يا ستى ، أنا هاعمل معاكى زى بناتى الصغيرين علشان أغصب على الدوا ، سامحينى بقى
ـ لأ علشان خاطرى يا ام رضا ، ده انا جسمى مموتنى من تحت
ـ قومى بس اتغدى الاول
وضع “عم صلاح” الطعام أمامى على الفراش وقدمت له “ام رضا” كوب من اناء العصير وهى تغمز لى وتوجه له الحديث
ـ هو انت يا اخويا مش معاك هدمة غير دى ؟
ـ وانا يعنى هاجيب معايا لبس ليه يا ام رضا ، ماهى هدمة بتقضى الغرض
ـ يادى النيلة، يعنى هاتفضل يومين بلبسك ده اللى بتشتغل فيه
ـ كله يهون علشان خاطر الست الدكتورة، مايجراش حاجة
ـ لامؤاخذة بقى ياسي صلاح، ماتأخذنيش هدوم الشغل كلها ريحتها عرق
ـ ايه ؟!!!، لامؤاخذة
هم الرجل بالخروج وهو يشعر بالخجل الشديد حتى إنتفضت “ام رضا” تمسك به
ـ يا راجل اخص عليك، انت زعلت منى
ـ لأ مش زعل ولا حاجة، انا بس هاخرج علشان ما أضايقش الدكتورة
كنت أسمع حوارهم وأخجل من التدخل وأنا أتابع تناول طعامى ببطء ولا أعرف ماذا أقول، فقد كانت رائحة الرجل بالفعل واضحة بقوة،
تخرج ايه بس وبتاع ايه، ده انت هاتفضل جنبها طول الليل والنهار
ـ ليه يا ام رضا، ما تسيبى عم صلاح على راحته
ـ سيبينى يا ستى، انت واحدة مش عارفة تعدل نفسها على السرير، لازم يفضل جنبك الـ 24 ساعة، فرضنا عوزتى حاجة ولا حبيتى تدخلى الحمام، مين هايساعدك ؟
ـ طب اروح اجيب هدوم واجى ؟
ـ واحنا لسه هانستناك تروح اخر الدنيا وترجع ؟!!
ـ حيرتى الراجل يا ولية انتى، انا مش مضايقة ولا حاجة سيبيه على راحته مش كفاية هانعطله ونحبسه معانا هنا ؟!!!
ـ هو أنا يعنى مش عارفاكى وعارفة انك إنفة يا دكتورة، يكش انتى بس اللى ذوق
ـ طب عايزة ايه طيب يا ام رضا اعمله ومش هاروح يا ستى
ـ بص يا أخويا، انت تجيب البدلة بتاعتك دى أغسلها فى خمس ثوانى وانشرها وعلى الصبح تبقى زى الفل
ـ يا ام رضا ما أنا قلتلك مش معايا لبس تانى
ـ ولبس تانى ليه، هو انت هاتخرج يعنى تروح فين
رفعت حاجبى بدهشة تفوق دهشته وأنا أحدق بها وأتوقف عن الطعام وهو يدارى خجله ويتجرع العصير بتوتر،
ـ أومال ايه يا وليه، هاتديله جلابية من بتوعك ؟! ههههههه
شعرت بضيق “عم صلاح” من مزحتى وهو يقضب حاجبيه وينظر للارض بخجل
ـ آسفة يا عم صلاح ما اقصدش، بس الست دى هاتجننى
ـ يا ستى أفهمينى، الدنيا صيف والهدوم ع الصبح هاتبقى زى الفل، هو عم صلاح يعنى حد نتكسف منه ولا يتكسف مننا، انتى من دور بنته وهو ابن اصول
ـ ايوة يعنى ايه بردو ؟!
ـ ايه بس يا دكتورة، ما الراجل يقعد بالداخلى بتاعه، هو يعنى حد شايفنا
أطبقت فمى ولم أنطق وصورته تقفز برأسي وهو بلا ملابسه حتى سمعته يحدثها بصوت مرتجف،
ـ وهو يصح يعنى اقعد بالمنظر ده قدام الدكتورة يا أم رضا يللى بتفهى فى الاصول
ـ هو احنا يعنى بنعمل بمزاجنا، مش البلوة اللى حصلت للدكتورة يا حبة عينى السببب، ما هى الدكتورة بذات نفسها كانت عريانة زى ما أمها ولدتها قدامك من شوية، هو المرض فى عيب يا خلق هو ؟!!!
قوم يا راجل هات اللبس ده الحق اشطفه قبل ما امشي وانت خدلك دش ونظف جسمك، لسه هاندى الدكتورة العلاج وعايز الحق اروح للعيال قبل ما يناموا
ـ على مهلك عليا يا ام رضا، طب هاروح اغير فى الحمام
ـ وهى هاتفرق يا اخويا ما انت هاتقعد لامؤاخذة باللباس بردو فى الاخر، أشهل يلا واعملك همة
قام الرجل رغماً عنه تحت وطأة حماسها وتعجلها وخلع بدلته تماماً وظل بملابسه الداخلية المتسخة هى الاخرى ويبدو عليها الفقر الشديد فقد كانت ممتلئة بالثقوب،
ـ الفانلة كمان يا راجل اخلص
ـ ما كفاية كده يا ست ام رضا
ـ احيه، دى هى دى اللى شايلة العرق كله،
خلع الرجل الفانلة وظهر جسده متوسطاً وصدره يكسوه الشعر بغذارة يختلط فيه الشعر الابيض والاسود تماماً،
ـ يلا قدامى على الحمام ، استحمى وغرق جسمك شامبو على بال ما انزل اشطف الهدوم
بعد ربع ساعة عاد الرجل لغرفتى ويبدو عليه اثر الحمام من هيئته ورائحته وكنت حينها أتحدث فى هاتفى مع أحد موظفينى أخبرهم أنى مريضة وساتغيب حتى أشفى،
لباسه قطنى جعلنى أفطن لقضيبة خلف قماشه رغم إتساخه وكان يتمايل يمينا ويساراً بين فخذيه وهو يدخل غرفتى بمواجهتى ،
لم يقاطعنى وجلس بهدوء فى مقعد فى ركن الغرفة حتى إنتهيت من إتمام مكالمتى ،
لم أعرف ماذا أفعل أو أقول وهو ينظر فى الارض أمامى عارى الا من لباس ابيض متسخ كان يفسد المشهد ،
ـ حقك عليا يا عم صلاح، انت شايف بنفسك الست المجنونة دى وعمايلها
ـ العفو يا ست هانم، ده أنا خدامك
ـ تانى “ست هانم” ،
ـ لامؤاخذة يا دكتورة
ـ اتغديت يا عم صلاح ؟
ـ ايوة يا دكتورة من بدرى
ـ لو عايز اى حاجة قول ما تتكسفش منى
ـ خيرك سابق يا دكتورة يا ام الجود والكرم
ـ ما تقولش كده يا عم صلاح، اقولك حاجة غريبة
ـ خير يا ست هانم، اقصد يا دكتورة ؟
ـ انت شبه بابا اوى اوى
ـ يسلم اصلك يا ست الكل، واحنا نتحصل بردو
ـ بكلمك بجد، على فكرة انا بابا كان راجل بسيط وعلى قدنا اوى اوى كمان، هما يادوب شوية حظ وتساهيل
ـ انتى بنت حلال يا دكتورة وتستاهلى كل خير، كفاية كرمك معايا من ساعة ما جيت
ـ ماهو انا من اول ما شفتك ولقيتك شبه بابا الخالق الناطق وانا مرتحالك ومش عايزاك تمشي من هنا ابدا
ـ يا نهار ابيض يا دكتورة سعاد، ده أنا رهن اشارتك
ـ لأ طبعا، انت مقامك عندى كبير
ـ كتر عليا كل ده يا هانم يا بنت الاصول
ـ قلتلك ماتقولش هانم وزفت بقى، مش عايزاك تعتبر نفسك شغال هنا، ده بيتك، ده انا نفسي اقولك يا بابا بس مكسوفة
ـ معقولة يا دكتورة ؟! ده أنا راجل على قد حالى بكنس فى الشوارع
ـ اخص عليك بجد، لعلمك بابا كان شغال ساعى فى شركة ولولا انى وحيدة مكنش حتى قدر يصرف عليا لحد ماخلانى دكتورة
ـ خير ما ربى يا دكتورة
ـ شوف بقى، انا قلتلك اللى جوايا وكنت خجلانة منه وبصراحة كده مش عايزاك تروح الشغل ده تانى، واللى انت عايزه خده، اكتر من شركة النضافة عشر مرات حتى
ظل يدعى لى وهو غير مصدق ووجه محمر من الخجل وهو متهلل الملامح بشدة من كلماتى
مر أكثر من ساعة منذ أن تركتنا وذهبت تنهى طعام اليوم التالى وتغسل ملابس رفيقى الجديد، حتى عادت مرة أخرى وهى تنظر للرجل بإبتسامة صادقة
ـ ايوة كده يا راجل، شوف وشك نور واحلويت ازاى
ـ كل ذوق يا ست ام رضا
-يلا يا ستى، خدى العلاج علشان انزل أنا أروح، زمان العيال قلقانين عليا
ـ ما مش ضرورى بقى يا ام رضا
ـ مش بقولك زي العيال الصغيرة يا ستى، اش حال مكنتيش دكتورة قد الدنيا
ـ يا ولية بطلى كلامك اللى زى الدبش ده وميزى
ـ قطع لسانى، ده من زعلى وخوفى عليكى والنعمة
ـ عارفة يا ولية يا مجنونة يا ام لسان عاوز قطعه
-طب بصى بقى يا حبيبتى ، وانت ركز معايا يا عم صلاح ، انتى هاتخدى البرشام واللبوس دلوقتى وزيهم مرتين بكرة والدهان قبل النوم وبكرة بردو مرة قبل النوم وانت بقى يا عم صلاح شطارتك تدهن للدكتورة زى ما شفتنى وبالراحة عليها حاكم عارفة ايدك ناشفة وواخدة على مسك الفاس
أمسكت شريط اللبوس وهى تقطعها تخرجها منه وأنا أتابعها ببصرى ،
ـ طب بس هاقولك حاجة
ـ والنعمة عارفة انك هاتتعبى قلبى معاكى
ـ يا ولية بتكلم بجد، اهدى شوية
ـ قولى يا دكتورة، حقك عليا
ـ انا حاسة بحرقان جامد اوى اوى من المرة اللى فاتت
ـ فين الحرقان ده
ـ تحت مكان ما خدتها، يعنى هايكون فين ؟!!
ـ ايوة يا ستى فاهمة، اقصد يعنى فى الخرم
ضربتها على ذراعها بقوة وأنا محرجة بشئ من الدعابة
ـ ايوة يا ولية يا سافلة انتى
ـ يا ختى ماهو اللبوس مابيعملش حرقان، ده تلاقيه من الكريم اللى دهنتلك بيه
ـ خلاص ماتدهنيش تانى
ـ وانتى يعنى سهلة اوى ؟!!، ما انتى بتطلعى عنينا وتخشبي جسمك
ـ مش هاعمل كده
ـ ادينا هانشوف، خلينا مع الكداب
ضربت مرة أخرى وانا اسبها وهى تشير للرجل ليفعلا بي مثل المرة الاولى، لم أعد أشعر بخجل مثل المرة الاولى خصوصاً والرجل فوق ظهرى عاري الا من لباسه الداخلى ،
فقط هو شعور الشهوة والمحنة الذى يسيطر على جسدى وروحى ومؤخرتى عارية أمامهم،
بمجرد أن شعرت بيدها تقترب من طيزى ضممتها بقوة لا ارادياً فقد كان خوفى حقيقى لا ابالغ فيه،
ـ رجعنا للعب العيال تانى
ـ بخاف يا ولية، حسي على دمك
ـ طب سيبى طيزك يا دكتورة، ارخيها مش طايلة الخرم
ـ اهو، سايبة
ـ لأ لسه، طيزك مليانة ومربربة، خرمك مش باين
ـ اهو بقى اهو
ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

0 التعليقات: