![]() |
| الدكتورة سعاد تاخد اللبوسة بمساعدة البواب قصص نيك طيز الجزء الثالث |
حاولت ولكن بعد ان لمست اللبوسة خرمى ارتجفت بقوة وضممت نفسي أكثر حتى سقطت اللبوسة من يدها
ـ يوووه بقى يا ستى، وبعدين معاكى
ـ خلاص خلاص، هاسيب اهو
ـ بصى بقى، انا عايزة الحق اروح لعيالى، اسمعى الكلام والا ح ألسوع طيازك ضرب زى العيال الصغيرة عشان ما تعرفيش تقمطيها
ـ لأ والنبى يا ام رضا، هافتحها اهو
امرت “عم صلاح” بحدة ان يمسك لحم طيزى يفتحنى كالمرة السابقة وحاولت دفع اللبوسة ولم تدخل للمرة الثانية لتصيح فيه،
-اوعى ايدك من على طيزها المدلعة دى
ثم تسقط يدها بصفعة مدوية على لحم طيزى بقوة جعلتنى اصر ،
ـ آااااااااااااه
ـ هاقطعلك طيازك م الضرب لو مافتحتيش خرمك
ـ اهو اهو، فتحاه ع الاخر هي اللى مش عايزة تدخل
صفعة اخرى بنفس القوة على فلقتى اليمنى، ثم اخرى على اليسرى وانا اهز طيزى بقدر استطاعتى عكس يدها وانا اصيح بطفولة ناسية ان من يصفع مؤخرتى هى مجرد خادمتى وانا سيدتها،
ـ خرمك ناشف، مش عاوز يفتح
ـ هاعمله ايه طيب ؟!!
ـ انا حاولت معاكى بالذوق ومفيش فايدة فيكى، اقفش فى طيازها يا صلاح ادعكهلها خلى خرمها يحن ويفتح
دون نقاش أطاعها ونزل بكفيه يدعك لحم طيزى ويغرس أصابعه فيه،
ـ امممممم ، لأ لأ …. بلاش كده
ـ لسوعها يا صلاح على طيازها خليها تسكت
لم أتوقع أن تطلب منه ضرب مؤخرتى ولم أتوقع أن يستجيب، ولكنه فعل ودون تردد وكأن الامر استهواه ونسي حوارانا منذ دقائق وانا اشبهه بأبى، لينزل بكفه العريض يصفع لحم طيزى بقوة أكبر من ضرب “ام رضا” لى ،
ـ آاااااااااااااااااااااااه
ـ ماتسيبى طيزك يا دكتورة للولية
ـ اى آى يا عم صلاح، بالراحة ايدك بتلسوع
صفعة أخرى وكأنه يتمتع بضربى ومشاهد لحمى يهتز امام عينيه
ـ إتحمليها علشان تحنى
ـ انا كده بخاف اكتر
ـ عندك حق يا ستى، بطل ضرب يا صلاح وحسس عليها بالراحة علشان جسمها يسيب وخرمها يحن
حرك يده الخشنة بحركات دائرية فوق لحمى وهى تساعده وتتحرك فوق أفخاذى بظهر أصابعها
ـ ها يا ست سوسو ، حاسة بايه
ـ يعنى ايه
ـ سيحتى ؟!!!
ـ لأ طبعا، طيزى وجعانى من ايديكم يا متوحشين
ـ يوووه، مابدهاش يا صلاح، الدكتورة شكلها يا أخويا قوية مش هاينفع معاها التحسيس
ـ أضربها تانى ؟!
ـ لأ يا اخويا، بوس طيزها خليها تسيح وتحن
ـ لأااااااااااا ، اوعى يا عم صلاح …. اوعى
ذهبت صرختى سدى وهباءاً وانا اشعر بأنفاسه فوق لحمى وشفتيه تقبل طيزى وشعر شاربه يدغدغ مشاعرى
ـ آى آى …… اااااااح
ـ ايوة كده يا صلاح، اهى بتحن اهى، خرج لسانك يا راجل ومشيه عليها
أصبح “صلاح” حرفياً يلحس لحم طيزى بلسانه كأنه يتذوق آيس كريم ويحركه بعشوائيه تقتلنى،
ـ ايوة كده، عفارم عليك، بريقك بقى بل خرمها
فتح طيزى بيديه وبل إصبعه بلعابه ووضعه على خرمى مباشرةً، وانا أزوم وانا أعض وسادتى بشبق ،
ـ بل صباعك تانى يا راجل ودخل صباعك افتحهالى
شعرت به وهو يقرب رأسه وهو يشد لحمى يفتحنى عن آخرى حتى شعرت بشفرتى كسى يتباعدا بالتبعية وهو يبصق بلطف لعابه من فمه ويغرق خرمى،
ـ والنعمة هانت، كسك منزل عسل اهو يا سوسو وسيحتى وخرمك حن
ـ ااااااااااح
ـ دخل صباعك يا صلاح، بعبصها يا أخويا خلى الخرم يفتح
جمع لعابه وماء كسي بطرف سبابته وبدا يدفعه بخرمى بهدوء وهو يديره كأنه يحفر
ـ مممممممممممممممممممممممم
ـ خد من مية كسها وبل خرمها
دفع إصبعه بداخل كسي وأصبح يجمع ماء شهوتى الذى لا يتوقف ويدخله بإصبعه داخل خرمى وأنا أتشنج وأرتجف بكل جسدى
ـ اااااااااااااااااااااااااااااااح
أخيرأ أطلقت “ام رضا” صراحى وأزاحت يده عنى ودفعت اللبوسة لتستقر بداخلى بسهولة
فتحت عينى بصعوبة وشاهدته يقف بجوارى ولكن هذه المرة قضبيه منتصب بشدة خلف لباسه يدفعه أمامه بكل وضوح،
كانت “ام رضا” تنظر اليه مثلى وهى تعض على شفتيها،
شعر أنى أنظر الى قضيبه المنتصب ليشعر بخجل غير مبرر ويجلس مرة أخرى حتى يخبئه ،
ـ معليش يا ستى، نعمل ايه فى خوفك وعنادك
ـ ده أنا هاموتك لما أخف يا ولية يا وسخة
ـ خدامتك يا ستى، حقك عليا
ـ ماشي حسابى معاكى بعدين
ـ على قلبى زى العسل يا دكتورة، أنا هاقوم بعد إذنك أروح، زمان العيال اتجننوا من قلقهم عليا
ـ قومى يلا، أحسن مش عايزة أشوفك
ـ هئ هئ، هو انتى عندك كام ام رضا، خد بالك من الدكتورة يا عم صلاح مش هاوصيك
ـ دى فى عينى يا ام رضا
ـ متنساش الدهان
ـ مايكونش عندك هم
ودعتنا “ام رضا” ورحلت وتركتنى مع “عم صلاح” الذى يجلس بجوارى عارى الا من لباسه وانا ممدة على فراشى
تناول جرعة جديدة من العصير المختلط بالمنشط الجنسي بعد ما فعله بى وانا أخذ العلاج بعد شعوره بالحر وبالطبع الاثارة،
ـ بعد اذنك يا دكتورة خمسة وراجع
ـ رايح فين يا عم صلاح ؟
ـ ابدا يا ست الكل هاشرب سيجارة بس
ـ طب ما تشرب هنا يا عم صلاح ، خد راحتك
ـ خايف بس تضايقى من الدخان
ـ لأ خد راحتك ، مش بضايق منها
دقائق قليلة ورن هاتفى مرة أخرى لأجدها ” نوال” زميلتى أيضا وحدثت نفس المكالمة بهدف السؤال والاطمئنان حتى تغيرت نبرة صوتها فجأة وهى ببحدث كأننا أصدقاء قدامى وتخبرنى أنها تنقل لى سر هام نظراً لما تكنه لى من حب وتقدير
أخبرتنى أن شقيق “أسماء” الأرمل سيكون بصحبتها ليرانى بعد أن رشحتنى شقيقته للزواج منى وأنا هدف الزيارة الحقيقى أن يرانى العريس ،
شعرت بـ”عم صلاح” ينصت ويفهم موضوع المكالمة وأن هناك عريس متقدم لى،
بصوت خفيض بفعل الشهوة والسعادة ناديت الرجل،
ـ عم صلاح
ـ أامرى يا دكتورة
ـ من فضلك عاوزة أروح الحمام
ـ من عينى يا ست الكل
بدأ يتحرك بى وأنا أشعر أن ساقى أفضل حالاً فأستطيع الحركة بشكل أفضل بكثير من الامس،
كانت يده فوق مؤخرتى العارية، تماماً فى أسفل ظهرى مع نهاية قميص نومى وأشعر بجسده وهو يطمنى الى جسده العارى لتشتعل شهوتى أكثر وأكثر،
أدخلنى حتى التواليت وأجلسنى فوقه ،
نظرت له مبتسمة ليفهم ويتركنى ويقف أمام الحمام حتى إنتهيت وناديته مجدداً ،
قمت بين يديه وأنا أنظر فى عينيه بين الخجل والشبق وبصوت ناعم بشدة ،
ـ عاوزة استحمى يا عم صلاح، حرانة اوى
ـ هاتعرفى تستحمى يا دكتورة ؟
ـ مش عارفة
ـ طب شوفى كده وأنا معاكى
ـ طب قلعنى القميص
مد يده يخرج قميصى من رأسى بعد أن أجلسنى على حرف البانيو ،
ـ ها، تمام كده ؟
ـ باين كده مش هاعرف، حمينى انت بقى، بابا كان بيحمينى وانا صغيرة، مش انت زى بابا ؟
ـ طبعا يا دكتورة، ده أخدمك بعينيا
مد يده وامسك بخرطوم الدش ويفتح الماء ويوجه الى أكتافى وانا أفرك نهداى وبطنى،
ـ حاسب تبل نفسك يا عم صلاح
ـ معليش يا ستى، فداكى
ـ لأ طبعا، هو فى حاجة تلبسها تانية
ـ هانعمل ايه بس
قالها وهو يمد يده يفرك أكتافى يحممنى ويده تنزل على أثدائى تدعكهم ويفركهم وعينه جاحظة من فرط شهوته ،
لمحت قضيبه منتصباً يدفع لباسه المتسخ أمام وجهى فأبتلع ريقى بصعوبة ،
ـ إقلع الشورت يا عم صلاح واقف ورايا بدل ما يتبل
لم يتردد وانزل لباسه أمامى وعينى محدقة أنظر الى قضيبه المنتصب،
إرتجفت بقوة ودارت رأسي وقضيبه يقترب يلمس جسدى من الجنب ويده تنزل فوق كسي يفركه،
أردت المزيد وجلوسي لا يساعدنى أو يساعده،
ـ بابا
ـ نعم يا قلب بابا
ـ وقفنى عشان أغسل جسمى كله
امسكنى وأوقفنى ويدى حول رقبته أتعلق به وقضيبه يصبح بلمح البصر بين أفخاذى أشعر به على شفرات كسي،
ممدت يدى وأمسكت زجاجة الشاور وسكبت منها فوق جسدينا المتلاصقين،
الرغوة غطت جسدى وسهلت حركة يده وأصبح ثدى يفر من يده بنعومة ويده الاخرى تتحرك بين أخدود مؤخرتى وانا فى حضنه أضم أفخاذى على قضيبه القوى الذى أشعر به كبيراً صلباً،
وضعت رأسي فوق صدره ويدى تنزل فوق ظهره وأتحسس مؤخرته وأنا أضمه بقوة ويده لم تكف عن العبث بلحم طيزى وكسي من الخلف،
ـ إيدك حنينة اوى يا بابا
ـ مبسوطة يا دكتورة ؟
ـ قولى يا سوسو يا بابا
ـ مبسوطة يا سوسو
ـ اوى اوى يا بابا
أحسست برغبة قوية أن أقبله فرفعت رأسي ولثمت خده بشفتى ببطء،
ـ يخليك ليا بابا يا حنين انت
حرك شفتيه الغليظة يقبل وجهى ورقبتى ويده تتحرك تدلك كسي من الامام ويتسلل اصبعه يخترق شفرات كسى وإبهامه يفعص بظرى،
ـ اح اح يا بابا
ـ ايه يا سوسو، مالك ؟
ـ مش قادرة أقف، دخلنى اوضتى يا بابا
نظف جسدينا بالماء وقادنى وهو يحضنى ويده تمسك لحم مؤخرتى حتى فراشي،
وقفت أمام فراشي أسند بيد عليه ولاخرى على الكودينو وهو ينشف جسدى وينثر قبلاته عليه حتى جلس على ركبتيه ينشف سيقانى وانا افرك شعر رأسه حتى شعرت بفمه فوق كسى يقبله ويلحسه،
ـ بتعمل ايه يا سي بابا
ـ بدوق العسل يا سوسو
ـ وانا اللى فكراك غلبان، اتاريك شقى يا بابا
ـ هو أنا علشان كناس فكرانى مش عارف شغل النسوان العلقة اللى زيك ؟
ـ كده يا بابا ، بتقول على بنتك علقة
ـ علقة ومتناكة كمان
قالها وهو يصفع ثديي بكفه بقوة،
ـ أى، بالراحة يا بابا
ـ جايلك عريس يا علقة
ـ آه يابابا، جاى يشوفنى بكرة
ـ جاى يعاينك يا وسخة يشوفك تنفعى ولا لأ ؟
ـ آه يا بابا، جاى يتفرج عليا
ـ واحنا نروح فين لما تتجوزى يا بنت الكلب
ـ مقدرش استغنى عنكم يا بابا
ـ كلام وبكرة تكرشينا ونرجع الشارع تانى
ـ مقدرش يا بابا، مقدرش
ـ يعنى هانفضل هنا يا سوسو ؟
ـ ايوة يا بابا، هاتفضلوا معايا على طول
قلتها وأنا أدفع رأسه أريده ان يلحس كسي من جديد، فهم قصدى ليضربنى بقوه على كسي ،
ـ عايزة ايه يا علقة
ـ الحس كسي
ـ مش فكرانى حمار ومعرفش اللحس
ـ حقك عليا يابابا، انا اللى حمارة
ـ انا فاقسك من اول يوم يا لبوة، نسوان كتير قبلك كانوا بيعملوا زيك ويدخلونى واجوازهم برة علشان شرقانين زيك وعايزين يتناكوا
ـ اااااااح، انا كمان شرقانة اوى
إعتدل فوقى ووضع زبه بين شفتى وهو يحركه ،وانا أقبله برجفة ،
ـ لأ مصيه يا علقة
ـ ازاى ؟!
ـ مش عارفة المص ازاى يا كس امك
ـ مش عارفة
ـ ازاى مش عارفة، مش كنتى متجوزة ؟!!
ـ جوزى كان حمار وعمر ما حد لمسنى
ـ يعنى انتى اول مرة تتشرمطى ؟!
ـ اه اول مرة معاك انت
امسك صباعى يمصه بفمه وهو يشرح لى كيف امص والعق قضيبه حتى فهمت وأدخلت قضيبه بفمى وصرت ألعقه بنهم وشراهة لا تتناسب مع كونها مرتى الاولى ،
فى دقائق مع توجيهاته أصبحت ألعق قضيبه وألحس بيضانه وألعق حول قضيبه بنهم كأنى جائعة لم أتذوق الطعام منذ أيام ،
إنتزع قضيبه من فمى ونسيت وجع ساقى وهو يفتحنى ويولج قضيبه فى كسي الذى كان يفيض بسوائلى،
أخيراً أتناك بعد كل هذه الايام من المحنة والشبق والرغبة المشتعلة طول الوقت لم تنجح أصابع خادمتى أو حتى أصابعه فى ارائها مثلما يفعل قضيبه وهو يتحرك دخولا وخروجا وهو فوقى يمتص فمى وشاربه يدغدغ مشاعرى،
أنامنى على بطنى بعد أن وضع الوسادة تحتى وأخذ يضرب طيزى بيديه،
ـ عاجبك النيك يا علقة ؟
ـ اااااى ، حلو اوى اوى يا عم صلاح
ـ زبرى مكيفك ؟
ـ موووووووووووووووت
ـ يعنى هاستغنى عنه بعد كده ؟
ـ اااااااااح ، مستحيل
ـ معقولة الدكتورة سعاد تبقى شرمطتى، انتى بتقولى كده وخلاص
ـ انا سعاد بس، سعاد الشرموطة
ـ شرموطة مين يا سعاد
قالها وهو يدفع إصبعه بخرم طيزى فجأة ،
ـ اااااااااااح، شرموطة عم صلاح
بصق عدة بصقات بخرمى ثم وجه قضيبه اليه وبدأ فى إدخاله ببطء،
كانت المتعة تفوق تصورى واحتمالى حتى تخيلت أنى سمعت صوت “ام رضا” وظننتى أحلم أو أنها مجرد هواجص حتى سمعته مرة أخرى بوضوح أكبر،
ـ بالراحة يا راجل على الدكتورة
نظرت فى عينيها ولم اتفوه بكلمة ولم أعرف ماذا أفعل ولكنى لم أخجل منها،
ـ يا ختى متحملة زبره ده كله ازاى فى طيزك ؟!!
ـ حلو … حلو اوى يا ام رضا
ـ هاتهم فيها يا صلاح، خلى طيازها تربرب
إنطلق مائه بخرمى كثيفاً غزيراً ساخناً
ـ ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااح
دقائق حتى إستطعت تمالك نفسي وإستيعاب ما يدور حولى لأنظر إليها مندهشة متسائلة عن سبب عودتها مرة أخرى،
نظرت إلى عم صلاح وهى تشير إليه بإصبعها وهو مازال عارياً يجلس فوق المقعد يدخن سيجارته،
ـ روح إنت يا صلاح الاوضة التانية ريح جسمك وانا هنا مع الدكتورة
قامت تخلع جلبابها وتبقى بملابسها الداخلية التى اراها بها لأول مرة وقد أحضرت فوطة صغيرة واخذت تنظف خرمى من لبن “عم صلاح”،
ـ أنا قلت النيك هايبقى على بكرة، مكنتش فاكراكى موحوحة اوى كده
ـ جيتى ازاى ؟
ـ مقدرتش اسيبك وخفتى تزعلى وكنت من هبلى فاكراكى خيبة مش هاتعرفى تتصرفى وكنت راجعة اساعدك، رجعت لقيت الراجل حاشر زبره فى طيزك
ضحكت بخلاعة وهى تقولها وتضربى بدلع على طيزى،
ـ طب وولادك ؟!
ـ مالهم ياختى، دول مايهمهش غير الفلوس ومدام حصل يبقى خلاص
ـ ام رضا
ـ نعم يا قلب ام رضا
ـ انا جالى عريس وهايجى بكرة الصبح مع أخته
ـ وماله يا حبيبتى ، يوم المنى، بس طالما جاى عريس مش كنتى تمسكى نفسك شوية عن الراجل بدل ما يدوق لحمك ويمسكها عليكى
ـ مش انتى قلتى بفلوسى محدش يقدر يضايقنى
ـ ايوة طبعا، بس برضه الصبر كان حلو
ـ مش عارفة بقى اهو اللى حصل، محسيتش بنفسي
ـ كل ده وماحستيش بنفسك ؟!!!، ده انا داخلة عليكى وانتى بتقولى للراجل انا شرموطة
ـ بس بقى يا ولية ماتكسفنيش
ـ ولا يهمك يا حبيبتى، شرموطة شرموطة، حد له حاجة عندنا ؟!
أخذتنى فى حضنها كطفلتها الصغيرة ونامت بجوارى كما هى وانا عارية تماماً حتى الصباح،
فى موعدهم تماماً حضرت ” أسماء” وشقيقها وجلسنا سوياً نتبادل العبارات التقليدية
كنت أشعر بالخجل وأتحاشي النظر إليه الا عندما يتحدث فقط حتى شعرت أنه يريد الرحيل ووقف وهو يطلب من شقيقته الذهاب وهم يكررون الدعاء لى بالسلامة
بعد أن رحلوا كنت بغاية السعادة حتى أنى حضنت “ام رضا” من سعادتى
ـ شفتى يا ام رضا عريسي قمر قد ايه
ـ بدر منور يا ستى
ـ أنا طايرة من الفرحة يا ام رضا
ـ اخرج انده عم صلاح
ـ ليه ؟!!
ـ عادى يا ستى أنا قلت تكونى محتاجة شوية دلع ولا حاجة
ـ انسي القرف ده، مبقاش اللى المعفن ده بتاع الزبالة اللى هابصله
ـ عجايب، اللى يسمعك دلوقتى مايشوفكيش وانتى لامؤاخذة …..
ـ انسي الكلام ده خالص، وبقولك ايه شوفيلك صرفة ومشي الراجل ده من هنا
ـ يا لهوى يا ستى، للدرجادى؟!!!
ـ ايوة طبعا، انتى عايزاه يفضل هنا ازاى وانا هابقى ست متجوزة
ـ اللى تشوفيه يا ستى بس مش خبط لزق كده اصبرى عليا أرتبها
جلست وأنا متوترة حتى رتبت على كتفى وخرجت له وعادت بعد قليل وهى تلوى فمها ،
ـ ها، عملتى ايه فى الزفت اللى برة ؟
ـ ماتقلقيش يا ستى، قلتله روح ارتاح وخد بكرة أجازة وتعالى يوم الاحد
ـ يووووه، ويجى الاحد ليه بقى ؟!!!
ـ يا ستى ما أنا قلتلك الحاجات دى بشويش علشان مايحصلش مشاكل، اهو لما يجيى تراضيه بقرشين حلوين ويروح لحاله
ـ طيب
ظللت أتامل الشارع الخاوى أسترجع ملامح عريسي وصوته وجلسته وحركاته حتى خطرت ببالى فكرة أن أتصل بـ”نوال” كى أعرف منها معلومات أكثر عنه
ـ الو، ازيك يا نوال
ـ تمام يا دكتورة سعاد، أحسن دلوقتى ؟
ـ زى الفل يا حبيبتى
ـ معليش بقى انتى عارفة الحاجات دى نصيب فى الاول والاخر
ـ حاجات ايه ؟!
ـ الموضوع اللى كلمتك عليه بتاع اسماء
ـ ليه، حصل ايه ؟
ـ ولا حاجة، هى مش عارفة ان عندك فكرة وكلمتنى قالتلى ان أخوها يعنى … النصيب يعنى
ـ ايوة يعنى ماعرفتيش منها ايه السبب ؟
ـ انتى عارفة يعنى ان اذواق الناس مش زى بعضها
ـ اها فهمت، عموماً كويس انها جت منه اصلى كنت شايلة هم انى هاعتذر لو طلبوا علشان بصراحة معجبنيش واصلا مابفكرش فى الجواز خالص
ـ طيب كويس، ان الرأى واحد علشان محدش يزعل
أنهيت المكالمة وهرولت للداخلى القى بجسدى فوق فراشي وانخرط فى بكاء شديد ،
شعرت بى خادمتى وهرولت منزعجة مفزوعة مما انا فيه وأنا أبكى بحرقة وأدفن رأسي فى صدرها وهى تربت على ظهرى ،
ـ مالك يا حبيبتى ، ايه اللى حصل ؟!!!
ـ ابن الكلب ماوافقش بيا، ماعجبتوش يا ام رضا
ـ داهية تاخده، ده انتى ظفرك برقبته
ـ هو انا وحشة يا ام رضا ؟!
ـ فشر، ده انتى ست الستات
ـ لأ يا ام رضا أنا وحشة، من ساعة ما اتطلقت مجدش عبرنى ولا فكر فيا، مفيش راجل بيبصلى يا ام رضا
ـ ياختى الرجالة كده كده عينهم فارغة ومابتتمليش
قمت وخلعت ملابس بعصبية حتى بقيت بملابسى الداخلية ابكى وانا اتفحصنى امام مرآتى ،
ـ انا مش حلوة وجسمى مش حلو، انا عارفة كده من زمان
ـ وهى يعنى الحلاوة كل حاجة، ده كفاية العز اللى انتى فيه، طب بس شاورى انتى وتلاقيهم بيترموا تحت رجليكى
ـ عشان فلوسي يا ام رضا مش عشانى، لكن انا ماعجبش حد
ـ ليه بس كده يا ستى، هو انتى ناقصك ايه عن بقية الستات
قالتها وهى تتحسس صدرى ومؤخرتى وتحاول التخفيف عنى
ـ مش حلوة … مش حلوة … ماتضحكيش عليا وعلى نفسك انا هاعيش لوحدى كده زى الكلبة لحد ما اموت
ـ مين قالك كده بس يا ستى، ده صلاح كان ميت عليكى انتى اصلك ماشفتيش شكله وهو فوقك
ـ انا اخرى كده، اعجب واحد زبال معفن وبس
ـ وماله الزبال، مش راجل وعنده زبر بين رجليه
ـ يا ختى اللى نعجبه نشيله فوق راسنا واللى مش عايز يغور فى داهية
ـ يعنى هافضل كده انقى المعفنين من الشارع
ـ بقولك ايه يا ست سعاد، ياختى انتى عايزة اكل ولا بحلقة ؟
ـ يعنى ايه ؟!
ـ بقى من الاخر كده، انتى ست يطمع فيكى ولو حد لاف عليكى زى اللى غار ده هايقشط اللى وراكى واللى قدامك ويطلقك وانتى ع الحديدة
ـ واشمعنى انا اللى يحصل معاها كده ؟!!!
ـ من غير اشمعنى، دورى على متعتك وكس ام الرجالة
ـ وهى متعتى هاتبقى من غير رجالة ؟
ـ مش اى رجالة، الرجالة اللى ماتلويش دراعك
ـ زى صلاح الزبال ؟!
ـ الزبال .. الزبال… مش الزبال ده كنتى مولعة تحت منه ومكيفك
أطرقت ولم أرد عليها وانا أتذكر قضيبه وهو يسقينى من المتعة ألواناً وألوناً ،
ـ يا ستى أنا اشتغلت فى بيوت ياما ، وشفت اللى يشيب الشعر، نسوان زى لهطة القشطة وبيتناكوا من بوابين ومن زبالين ومن عيال الجيران اللى لسه بالغين
ـ انا عايزة اتناك وبس يا ام رضا، مش عايزة جواز من كلاب زى الكلب اللى كان هنا هو واخته
ـ اه يا ستى، بس….
ـ بس ايه يا ام رضا ؟!!
ـ ماتأخذنيش يعنى، مفيش حلاوة من غير نار
ـ قصدك ايه، فلوس يعنى ؟
ـ مش فلوس وبس، دى مش مهم اوى
ـ اومال ، حيرتينى
ـ اولاً كده تسيبيلى نفسك وماتعترضيش ابدا ابدا على اى حاجة مهما كانت
ـ هو انا كنت اعترضت قبل كده ؟!!
ـ لأ، اللى فات حاجة واللى جاى حاجة تانية
امسكت بلباسي وجذبته لأسفل بقوة بحركة فجائية وهى تقول بحدة ،
ـ يعنى تنسي بقى انك دكتورة وستى والكلام ده كله
وضعت يدى على كسي لا إرادياً من جراء فعلتها،
ـ كل اللى فات ده ومانسيتش
ـ اه مانستيش، فكرى براحتك اصلك ست قلابة بعد ما اتكيفتى من الراجل طردتيه وقلتى عليه زبال معفن
ـ خلاص مش هاعمل كده تانى ولا هاقول كده تانى مرة
ـ يعنى موافقة ومش هاترجعى فى كلامك ؟
ـ موافقة على ايه ؟!
ـ نبقى من الساعة دى سعاد الشرموطة
ـ هززت رأسي وأنا خائفة وأضع أناملى على فمى، مددت يدى تمسكنى من كسي بقوة واضحة حتى أنى صرخت رغماً عنى،
ـ آاااااااااااااى
ـ أنا ام رضا وبس، مش خدامة
ـ حاضر ، موافقة
ـ وانتى سعاد الشرموطة اللى ما تقولش لاى زبر لأ
ـ حاضر
ـ الزبالين والمعفنين فى الشوارع يبقوا ايه ؟
ـ مش عارفة
صفعتنى على وجهى بالقلم بقوة لاول مرة وهى تزيد من قرص كسي،
ـ يبقوا اسيادك يا شرموطة يا رخيصة
ـ حاضر…حاضر
ـ سعاد ايه ؟
ـ شرموطة
ـ وايه كمان ؟
قالتها وهى تقرص كسي بقوة مفرطة جعلتنى ارخص بفزع
ـ آاااااااااااااااااااااااااااااه
ـ ردى ، وايه كمان ؟
ـ ووسخة ورخيصة وبنت كلب كمان
ـ خدامة أزبارهم وكلبتهم يا متناكة يا رخيصة
ـ حاضر، كل كلامك حاضر
ـ يلا البسيلك قميص ع اللحم وحسك عينك ألمحك مرة لابسة لباس لحد ماشوف هاعمل فيكى ايه
هززت رأسي وانا أنفذ كلامها بالحرف الواحد وقد تركت نفسي تماماً لها تفعل ما تشاء وأنا أنوى بداخلى الا أعترض على شئ أبداً مهما كان.
ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة
.webp)
0 التعليقات: