![]() |
| جسد مستباح والزوجة تتناك من الجنايني قصص مثيرة الجزء الرابع |
: انا مش هاحلك من هنا ورايح يا لبوة يا هايجة
قالها بغل خادم تجرأ على سيدته ووجد فرصة تعويض ضعف نفسه أكثر من شهوته لإمرأة فاتنة عارية أمامه تترجاه أن يلتهم لحمها،
دفعها على وجهها فوق فراشه وهجم بجسده عليها وقضيبه يخترق لحم مؤخرتها الممتلئة ويعبر كسها بلا تمهيد،
: اااااااااااااااااااح …. نيك يا برعى نيك قوى
: اتناكى يا علقة
دقيقة من الإيلاج وهو لا يكف عن صفع مؤخرتها بعنف وقذف لبنه بداخل كسها وهى تصرخ من الرغبة وحمى الشهوة
: جبت بسرعة برضه يا وسخ
: خدى يا لبوة وإشبعى
: ريكس برقبتك يا وسخ
: آاااااااااااااااااااه
صدمة كبيرة من سرعة قذفه جعلتها تنهض وهى تندب حظها وتقوم ولم تنل ما يريح شهوتها وتغطى جسدها بالروب بدون القميص وتغادر متعجلة ولبنه يسيل على فخذها،
فى غرفتها عادت لفرك كسها بيدها ووضع الخيارة بداخله وهى تبحث عن إخماد شهوتها التى أشعلها برعى ولم يطفئها،
في اليوم التالي مع حلول الليل كان برعى يجلس متشوقاً يتمنى حدوث المعجزة وحضور هدى،
طرقات فوق باب حجرته جعلته ينتفض ودقات قلبه تتسارع ويظنها قد جازفت واتت إليه برغم وجود البيه،
فتح الباب ليجد البيه أمامه بنفسه،
إرتباك شديد وشعور بالفزع ومع ذلك تمالك نفسه قدر المستطاع وهو يتحدث بتوتر،
: أامر يا سعادة البيه
: بكرة تروح المزرعة مع الهانم وتنقى عجل محترم وتحمله على عربية ولما ترجعوا توديه على العنوان ده
: من عينى يا سعادة البيه
وقف يرمقه وهو يركب سيارته ويغادر مرة أخرى بعد عدة ساعات قضاها فى الفيلا،
تحرك حتى وصل أسفل شرفة هدى ينظر إليها ويأمل أن تطل عليه،
بينما رأسه معلق لأعلى وجدها تأتى من خلفه تطرق فوق كتفه وهى تضحك بدلال،
: بتدور على ايه يا مجرم؟
: بدور ع القمر الملعلط
ضحكت بقوة أكبر وهى تجذبه خلفها إلى حجرته وهى ترتدى الروب الثقيل،
: بقيت تقول كلام حلو كمان؟!!!
: حلاوتك تنطق الحجر يا ستى
فى حجرته جلست بين ساقيه وكأنه أصبح مكانها الطبيعى وهى ترتدى قميص ساخن يضاعف جمال جسدها،
تلعق قضيبه المنتصب بلسانها مرة بعد مرة بهدوء وبطء وهى تتحدث بصوت مفعم بالميوعة والغنج والدلع المثير فى طريقة النطق،
: يا برعى عايزة أتناك واشبع
: هانيكك وكل يوم هانيكك
ضربته على قضيبه بدلع وهى تمد شفتها السفلية بشكل طفولى،
: انت بتجيب بسرعة قوى يا وحش
لم يرد عليها وإكتفى بأن جذب راسها نحوه ليدخل قضيبه فى فمها وينزل لبنه وهو يتشنج،
إبتلعت لبنه كله بتلذذ غريب وهى تراعى ألا يضيع عليها نقطة واحدة منه،
إعتاد لعق ومص قضيب زوجها لكن يبقى لبن برعى أول لبن تتذوقه بحياتها،
أدمنت طعمه ورائحته وأصبحت تنظر جرعتها بشوق،
لم تغضب هذه المرة من سرعة قذف فقد فهمت وإعتادت وتهيئت لذلك،
بعد أن قذف لبنه ظلوا لوقت ليس بقصير فى أحضانهم وقبلاتهم ورغبات برعى التى تنفذها هدى بكل رضا وطاعة،
يأمرها بالوقوف أمامه والإنحناء والإلتواء وهز مؤخرتها، أو الرقص أو النطق بألفاظ أبيحة وهى تشتم نفسها،
حتى أنه تجرأ وذكرها بريكس وطلب منها تمثيل دور عروسة ريكس الجديدة،
نزلت على يديها وركبتيها وهى تهز مؤخرتها وتصدر صوت الكلاب!،
بعد العرض المثير ركب عليها وهى على الأرض وبعد بضع طعنات كان يشدها من رأسها لترضع لبنه سريع الحضور،
عادت لحجرتها مرتوية تشعر بالشبع من وجبة برعى المدفوعة الثمن من كرامتها ومركزها بعد ان أصبحت عاهرته التى تزوره مساءاً لتلبية رغباته وإطفاء شهوته،
فى الصباح ركب بجوارها السيارة العالية بدون ريكس الذى بقى يكمل شهر عسله مع عروسه وإتجهوا نحو المزرعة،
تخطوا باب الحظيرة الكبير الرئيسي يبحثون عن عوض،
بعد قليل وجدوه ممد فوق كومة من البرسيم يغط فى النوم وصوت شخيره يؤنس المواشي،
قبل أن ينطق برعى ويوقظه، تحرك عوض وإنقلب على ظهره ليصعقهم رؤية قضيبه منتصب بشدة يرفع لباسه لأعلى فى مشهد غريب،
خصوصاً أنه من الواضح يملك قضيب قصير الطول لم يصل لنفس إرتفاع بطنه الكبيرة،
عضت هدى على شفتها وهى تمسك بذراع برعى لا إرادياً ويتبادلا النظرات،
دفنت جسدها فى برعى وهى تهمس فى إذنه،
: يا ماما، ده بتاعه واقف
: ايوة يا ست واخد بالى
نظرت إليه بعهر وهى تحك خصرها وكسها بجانب ساقه وتزيد الهمس،
: ده شكله تعبان وعايز يرتاح
نظر إليها وهو يلف ذراعه من خلفها ويقبض على مؤخرتها ويهمس هو الاخر،
: أصله عامل زى العجل ومخه على قده ومحدش هايرضى يتجوزه، دى أمه غلبت تدورله على عروسه بس دايماً بتقفل معاه
: يا عينى… يعنى معندوش نتاية تريحه؟!
نظر إليها نظرة طويلة بتمعن وهو يدفع إصبعه بقوة يدخله هو والجيبة فى خرمها وهو يفطن لمقصدها ويفهم تماماً ماذا تقصد.
أخرجهم من عبثهم المجنون صوت أنثوى ينادى على عطا المنغمس فى النوم، إقتربت منهم فتاة صغيرة السن ترتدى جلباب فلاحى وتحمل صرة من القماش، الفتاة ذات ملامح عادية وحواجب متشابكة وجسد نحيف يدل على ضعف وهزال،
وقفت تنظر إليهم ببلاهة وهى تتأمل جمال وشياكة هدى بإنبهار، إعتدل برعى وهو يرتدى قناع الجدية ويسألهم من تكون،
: عايزة مين يا بت؟
: أنى “لبنى”
تفحصتها هدى بإهتمام وهى توجه لها حديثها،
: لبنى مين؟!
: أنى لبنى… أخت عطا وجيباله الأكل
قالتها وهى تشير ببلاهة واضحة نحو عطا الذى بدأ فى الإستيقاظ على صوتهم ويقوم يعدل من هيئته وهو ينفى بسذاجة نومه أثناء وقت العمل،
: إيوة يا عم برعى، أنى هنا أهو
نظرت إليه هدى وهى ترمق قضيبه الذى خفت وصار كأنه غير موجود أسفل كرشه المتدلى بشدة تستغرب إهتمامه بوجود برعى أكثر منها،
: إفطر يا عطا وشوف مع برعى عجل كويس للدبح
: حاضر يا ست هانم، تحت أمرك
برعى يتفحص لبنى بإهتمام بالغ ويسالها عن حال أمهم القعيدة وتخبره أنها فى بيتهم بخير حال،
تسأل برعى عن سبب إهتمامه وهو يتجولون داخل الحظيرة يبحثون عن العجل،
: مالك مش منزل عينك من على البت ليه؟!
: بصراحة يا ست الكل بفكر فى موضوع كده
: موضوع ايه؟!
: ام عطا ولية غلبانة عايشة على مساعدة ولاد الحلال وشهرية عطا، والبت شكلها كبرت وبقت عروسة
: انت عايز تتجوز تانى يا راجل انت ؟!!!!
: ههههههههيييي، لأ يا ست مش أنى
: أومال مين؟!
: بصراحة كده البت شكلها على نياتها ومخها على قده زى عطا أخوها
: ايوة يعنى ايه برضه؟!
: أنى بقول أجوزها للولا محمود
: محمود مين؟!!!!
: محمود ابنى… ابنى البكرى
: اشمعنى يعنى؟!… ماتجوزهم من بلدكم!
: أنى أفهمك يا ست، بقى محمود عيل لطخ وجحش زي عطا كده وأكتر، منها لله أمه
: امه؟!!
: إيوة، أصل أمه ليها اخ عبيط والظاهر الواد طلعلهم
: وانت بقى عايز تجوز لبنى لمحمود
: أيوة بالظبط كده
: مممممم، طب وهى أمها هاتسيبها تروح بلدكم؟
: ما هو البركة فيكى بقى يا ست تكلمى البيه يشغل الولا فى المزرعة هنا وتبقى البت جنب أمها
: أها، ده أنت طلعت مش سهل خالص
: ليه بس ياست، انا على قد حالى ودى جوازة من توبنا وأهو أم عطا مش هاتقول لأ على محمود وهاتقبل بيه
: وجهة نظر برضه
: طب يا ست أكلم الولية وأنا مطمن؟
: مطمن لإيه؟!
: البيه يشغل محمود ويسكن فى الاوضة هنا
: سهلة قوى ما تقلقش
: حيث كده طوالى أروح مع البت تورينى دارهم وأفاتح أمها
: كده خبط لزق؟!!!، مش تاخد رأى العريس الأول ويشوفها ويقرر
: عريس ايه يا مدام ورأى ايه، بقولك ده أسخم من عطا
هو يقدر يفتح بقه ولا يقول بم ولا بيفهم حاجة من اصله
: خلاص زى ما تحب، روح وأنا هستناك فى الفيلا فوق لحد ما ترجع
ذهب برعى بصحبة لبنى لمنزلهم بينما توجهت هدى للفيلا لتذهب لحجرتها وتخرج من حقيبتها قميص ساخن من أجل برعى،
تزينت وتعطرت وتهيئت وتمددت فوق الفراش بإنتظاره،
عاد بعد وقت ليس بالقليل ليراها وقد تعرت من أجله،
قليل من القبلات وتدليك نهديها وبعض العلق لقضيبه وكان قذفه الأول بكامله يسقط فى جوفها وهى تبتلع لبنه الدافئ بتمتع كبير وسعادة،
بينما هدى تداعب قضيبه لإيقاظه من جديد، أخبرته أنها ستدفع هى كل التكاليف الخاصة بالزواج وعليه فقط تحديد الميعاد وإتخاذ القرار،
قامت لتقدم له عرض خاص وهى تتلوى وتتمايل أمامه وتسمعه ما يحبه من كلام حتى أنتفض قضيبه وإستعاد إنتصابه وقذف بعد عدة طعنات فى كسها،
فى الصباح كان برعى يرتدى جلبابه الصوف الثقيل رمز الفخامة والوجاهة ويتوجه لقريته يعد الأمر ويجهز أمور الزواج،
وغاب برعى ثلاث ليال حتى عاد صباح يوم يخبرها أن الزفاف قد تم بنجاح وإنقضت الصباحية أيضا وعاد الجميع لموضعهم الأصلى،
وصلت المزرعة ووجدت العروسين بالفيلا يجلسون بلا عمل حقيقى،
برعى أخبرهم أن عليهم رعاية الفيلا فقط والحفاظ عليها وخدمة الست هدى عند حضورها لقضاء أى مصلحة وأن تساعدها لبنى بداخل أروقة الفيلا ومحمود يرعى الحديقة ومحتوايتها،
لبنى تضع يدها على خدها بخجل غير مسبب أو مفهوم، ومحمود يمسك بجلبابه بتحفز غير مفهوم هو الأخر،
وكلاهما ينظران إليها ببلاهة بالغة شديدة الوضوح،
: إزيكوا يا عرايس
: شرفتى يا ست هانم
نطقها محمود بحماس كأنه قد تدرب عليها كثيراً،
: مبروك يا عروسة
: شكراً ياستى، هههههييييي
نطقتها لبنى وهى تهتز من الخجل وتخبئ فمها وهى تضحك،
لفت نظرها وجود أكثر من مرتبة فوق الفراش بشكل مبالغ فيه جعله فى غاية الإرتفاع لتضحك وهى تنظر إليهم،
: ايه ده؟!!، بتناموا عليه ازاى ده؟!!!!
لم يفهما شئ من سؤالها واكتفى محمود برده الدبلوماسي الديناميكى،
: من فضلة خيرك يا ست
لاحظت نظرات لبنى وهى تحملق فيها وفى جسدها بدهشة كبيرة مفتوحة الفم،
: ها يا عروسة عاملة ايه فى الجواز؟
: كويسة يا ستى
: مبسوطة مع عريسك؟
: إيوة يا ستى
: طب يلا بقى شيدوا حيلكوا وهاتوا نونو صغير
: هههههييييي
: انت بتكسفى قوى باين عليكى
لم تنطق وإكتفت بالضحك الطفولى وهى تغطى فمها بطرحتها بخجل وبلاهة،
قامت تتهادى وفتحت الحقائب وهى تُخرج للبنى الهدايا،
قدمت لها علبة فاخرة للمكياج لتمسكها لبنى وتقلبها وهى لا تفهم ماهيتها،
: ايه دى يا ستى؟!!!
: دى علبة مكياج
: يعنى ايه دى؟!!
: علشان تتذوقى لجوزك
: احنا هانعمل فرح تانى؟!!!
: يا بنتى فرح ايه؟!، علشان تتذوقى لجوزك فى أوضتكم
: أتذوج؟!!!، أتذوج ليه؟!!!
: يخرب عقلك، انتى مش عروسة جديدة
: إيوة أنى عروسة، ههههيييييي
: طيب يبقى تحطى روج وتتذوقى علشان جوزك يشوفك حلوة وأمورة
: ما أنى إتذوجت يوم الفرح
: كل يوم يا بنتى انتى لسه عروسة علشان تفتحى نفسه
: أفتح نفسه، ده بياكل زى الطور ههههىىىىى
: قصدى تفتحه نفسه ليكى
: ليا أنى!!!…. هو هاياكلنى؟!!!
: لأ علشان تبقى حلوة ويتبسط معاكى فى السرير
قطع شرودها قدوم عطا وهو يحمل حزمة خضراء ويعطيها لشقيقته،
: إبجى تعالى إتغدى معانا يا عطا
: تشكر يا حودة أنا هابجى أروح أتغدى مع أمى
: طب ابقى حود خدلها صحن بطاطس
قالتها لبنى وهى تربت على كتف عطا العريض بحنان كبير،
: أنى هاروح الزريبة بجى عشان أحط وكل للبهايم
: طيب خليك هناك ماتروحش فى حتة علشان الست هانم هنا
: من عينى حاضر
عطا يضع حزم البرسيم للبهائم بداخل الحظيرة ولم يشعر بها وهى تقترب منه،
طرقت على ظهره العريض برفق حتى إنتبه لها وهو يبتسم ببلاهة لقدومها،
: عامل ايه يا عطا؟
: تمام يا ست هانم
: شيد حيلك بقى علشان تتجوز انت كمان زى لبنى
: حاضر يا ست هانم
ضحكت من رده البرئ الساذج وهى تفحص المكان بشكل جيد
باب الحظيرة يغلق من تلقاء ذاته وهم بالداخل سوياً مع المواشى والنوافذ تصنع تلك المساحات المتناثرة من ضوء الشمس،
: ايه أخبار البهايم يا عطا؟
: حلوين يا ست
: إوعى تشوف بهيمة تعبانة وتسكت، تكلمنا على طول نبعت الدكتور
: عارف يا ست ما تجلجيش
المكان مغلق وتشعر بالأمان لترفع يدها تهوى على وجهها وهى تدعى الشعور بالحر،
: اووووف، الجو حر كده ليه؟!!
: الزريبة كاتمة جوى يا ست هانم، إخرجى برة فى الطراوة
: لأ عايزة أطمن على البهايم بنفسي، هاقلع القميص أحسن
خلعت قميصها أمامه وهو ينظر لها بنفس الملامح الثابتة التى تحمل مزيج بين البلاهة وعدم الإستيعاب،
التوب يكشف جمال صدرها وبروزه ويصل إلى حرف بنطلونها بالضبط،
عطا يبحلق فى صدرها بلا وعى وهى تتحرك أمامه وتهز أردافها بميوعة،
تلتفت وتنحنى بجوار ساق إحدى البهائم وهى تتفحصه،
صدرها يتدلى بشكل كبير وهى ترى نظرات عطا إليه وهو مفتوح الفم مشدوه،
: ايه ده يا عطا، هى البقرة متعورة؟
: لأ يا ست مش متعورة ده جلدها بيقشر عادى،
: طب هاتلى حتة قماش كده
تلفت حوله يبحث عن قطعة قماش ولم يجد بالطبع،
أثناء إنشغاله بالبحث كانت قد جذبت التوب بقوة ليظهر أغلب صدرها وأيضا البنطلون لأسفل بشكل مبالغ فيهن
عندما عاد بفم متدلى وهو يخبرها بفشله كان أغلب صدرها واضحاً مضيئاً حتى أنه حدق فيه بشكل صارخ ولا يعى أن ذلك التصرف يعد وقاحة مع سيدته،
إبتسمت وهى تشعر بالشهوة من نظراته وتحديقه الشديد لتزيد من جرعة إثارته وتلف جسدها تعطيه رؤية خلفية مميزة،
البنطلون فى منتصف مؤخرتها والتوب مرتفع بفضل إنحنائها وثلث مؤخرتها العلوى يظهر له بوضوح،
مؤخرة شهية بارزة والأخدود بين فلقتيها لامع نظيف مع جزء من ظهرها الأملس،
رمقته بطرف عينها لتتأكد أن قضيبه قد إنتصب وإستجاب لإغوائها له،
شعرت بالسعادة والمتعة وهى تتمايل أمامه وتتحرك وهو خلفها محدق بإصرار يتمتع بكل ما تقدمه له هو وقضيبه الذى يدفع لباسه بقوة ويمتع بصرها،
إكتفت بتلك الدقائق وتأكدت من سهولة حصولها على عطا متى أرادت لكن رائحة الحظيرة كانت أقوى من شهوتها لترتدى ملابسها وتعيد هندامها وتعود للفيلا،
وجدت بالفيلا محمود وقد خلع جلبابه ويرتدى لباس قصير من القطن جعل قضيبه متجسداً بوضح شديد لها وفانلة حمالات ويمسك بالممسحة وبجواره لبنى وقد وضعت جلبابها كأنها رجل بداخل بنطلون من القماش الكستور وتمسح الأرض معه،
محمود ذو جسد عريض ومغرى ويدل على قوة وفحولة إذا ثبت أنه عكس والده لا يعانى من سرعة القذف،
: ايه كل ده؟!!، مش للدرجادى
رد محمود بحماس وتعبيراً عن الإهتمام،
: تحت أمرك يا ست هانم
نظرت للبنى ثم نظرت لمحمود نظرة عتاب وهى يحدق فيه بلوم،
: روحى انتى يا لبنى المطبخ اعمليلى كوباية شاى
: حاضر يا ستى من عينيا
فور إبتعاد لبنى إقتربت هدى من محمود وهى تحدثه بصوت خفيض وملامح جادة،
: ايه ده يا بنى انت
: حصل ايه يا ست؟!
: انت ازاى سايب عروستك مبهدلة كده وكمان بتشتغل فى شهر عسلها
: مش انتى اللى طلبتى يا ست
: ايوة بس كان قصدى ترويق خفيف وكمان مش العروسة اللى تعمل، دى المفروض تبقى متهنية ومدلعة اليومين دول
: ما أنى بجيبلها بسبوسة يا ست كل يوم والتانى
: بسبوسة!!!!
ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة
.webp)
0 التعليقات: