الاثنين، 2 مارس 2026

زوجتي عارية أمام خبير التجميل المحترف في نيك الطيز قصص دياثة الجزء الثانى

زوجتي عارية أمام خبير التجميل المحترف في نيك الطيز قصص دياثة الجزء الثانى
زوجتي عارية أمام خبير التجميل المحترف في نيك الطيز قصص دياثة الجزء الثانى

 جلس سمير على الكرسي المقابل السرير ويداه على الجهاز وقال، يلا اقلعي البنطلون، ومددت يدي وانا ارتعش لأزرار البنطلون وفككت الزر الأول وانا بالكاد اجد انفاسي التي شعرت بأن الاكسجين قد زال من الغرفة وعندها استجمعت قواي وفككت ما تبقي من ازرار لينكشف ولاول مرة امام سمير كسي المحجوب بالكلوت الوردي، انزلت البنطلون وانكشفت أيضا افخادي المشدودة الناعمة الخمرية واصبحت عارية تماما امام سمير ياستتناء هذا الكلوت الوردي الذي زاد الموقف شهوانية واثارة وانا كلي علم بانه أيضا سيسقط في دقائق بل في ثواني لاكون فعلا الآن عارية امامه ونائمة وكأني قحبته التي احضرها لتفرغ له شهوته وتمتعه قدر ما تستطيع من متعة. قال لي سمير، افتحي رجليك شوية عشان اشوف المناطق السوداء وفعلا وسعت ما بين افخادي ليبرز كسي الغارق في الشبق ومياه الشهوة، وضع سمير اصبعه بين كسي وفخذي الايمن قائلا، نبدا هنا، وبدا الليزر يسقط على المناطق المحيطة بكسي وفي نفس الوقت كان سمير يلاحق اشعة الليزر باصابعه وهو يتحسس في المناطق المحيطة بكسي إلى ان وضع اصابعه على بضري وعندها خرجت مني اااااااااااااااااااااااااه طويلة لا ارادية وارتعش جسمي بالكامل واستمر سمير بتحريك بضري والعرق كان واضحا على جبينه من الشهوة والمتعة وانا في قمة نشوتي وهيجاني، اكمل سمير عملية الليزر من امام وهو قائلا، يلا نامي على بطنك عشان نشوف المناطق اللي في المؤخرة، فستدرت وانا اعطيه طيزي البارزة الممتلة الناعمة. بدا سمير في فتح ما بين فلقتي بيديه واسقاط الليزر على خرم طيزي وهو يحرك على خرمي بابهامه ويداه تشقان فلقتي طيزي، ازدادت الافرازات من كسي واحسست بانها ملئت السرير وعندا اكمل سمير عملية الليزر التي اخدت نصف ساعة طلب من الجلوس وكنت عندها في قمة الشهوة والرغبة في ان انتاك لكي ارتاح وعند جلوسي لاحظ سمير ماء كسي الذي على السرير فطلب من النوم لكي يكشف المناطق حول كسي من جديد وان كانت في حاجة لزيادة في تسليط الليزر أم لا. نمت على ضهري وبداء سمير في اللعب بكسي وببضري وانا اتاوه واتلوي فوق السرير عندها سمعت ولاول مرة همسات سمير الشهوانية قائلا، اح اح اح، وصلت إلى لحضات لا استطيع التراجع فيها عندما سمعت الاهات تخرج من سمير وبدائنا نتاوه وبدا سمير في إدخال أول اصبع في كسي وهو السباب وعندها انتفض راسي بقوة إلى الاعلي وبداءت في دفع الحوض السفلي من جسدي في اتجاه اصبع سمير عندها ادخل سمير اصبعه التاني وبدا ينيكني باصبعين في كسي وانا في متعة لا نضير لها. عندها مد سمير يده الاخرة إلى بزازي وبداء يدعك بقوة في حلماتي واصابعه بتنيك في كسي وانا اقول، اااااه ياااااااه يااااه اخ اخ اخ. اخرج سمير اصابعه من كسي واتجه نحو راسي وهو ليزال يدعك بزازي بيداه القوية ووقف إلى راسي وانا انضر إلى الشي الذي بين فخديه واخمن كيف سيكون شكله وهل سكون كافيا إلى اخماد ما اشتعل من حريق في جسدي وكسي وعندها ودون شعور لم استطع ان اصبر حتى يقوم هو بفك الازرار على مهل بل اسرعت في فك زرار بنطلونه الجينز الأزرق ومن تم انزل حازم البنطلون لينكشف الانتفاخ الذي تحت الكلوت الأبيض ودون انتظار انزلت الكلوت ليضهر ليك العملاق القوي الجميل كان عريضا وطويلا بما فيه الكفاية وعروقه تكاد ان تتفجر ولونه ابيض محمر وخصياته ناعمة دون شعر ومتماسكة للاعلي، لم ادري كيف فتحت فمي لاستقبله في فمي واملئ فمي به، بدات امص زب سمير الممتع وانا اقارنه بزب زوجي حازم الذي كان اصغرمنه بقليل ولاكن ظب سمير اقوة واكثر انتصابا واستمريت في اللعق وانا اقول، اه اه حلو جامد اه بحبك بحبك اه رهيب اه اه، وسمير يدخل ويخرج زبه في فمي، اخرجت زب سمير من فمي وقلت له، يلا ارجوك خلاص مش قدرة دخله في كسي يلا، اتجه سمير إلى فخداي ماسكا كل فخد بيد وزبه يتوسطهم وعندها وضع راس زبه على بوابة كسي والتي بدوها استقبلت زبه بسوائلها اللذيذة لينزلق زبه العملاق ويستقر داخل كسي عنده شعرت وكأنني مبنجة وتائهة فوق سحاب لا اعلم كيف والي اين تمضي شي أجمل من كل شي متعة لاتوصف وبداء سمير في إدخال واخراج زبه في كسي وبعد فترة قصيرة اخرجه وطلب مني ان انهض لينام هو على ضهره وانا امتطي ذلك المارد العملاق وفعلا نام سمير وانا ركبت فوقه لادخل زبه من جديد في كسي وفعلا ادخلته وبدأت في النزول والنهوض من فوق زبه في حركة منسجمة مع رغباتي وشهوتي التي بدات تقطر على زب سمير واستمرينا في النيك نصف ساعة حتى استفرغ سمير على بطني وحضنني وقبل شفتاي قبله طويلة وهو يشكرني قائلا، شكرا حبيبتي انتي فعلا اسعدتيني وقبلني من جديد وادخل لسانه هذه المرة ليعانق لساني وعندها توقف ونضر إلى الساعة ووجده تشير إلى ال2 وعشر دقائق قال، لا لا هيا خلاص ان مش عايز اسببلك أي مشكلة مع جوزك لازم تلبسي بسرعة وتطلعي، وحضني تاني وقال لي غدا نكمل ما بدائنا. وارتديت ملابسي بسرعة وانا افكر في كل ما حصل اليوم وكيف تمكنت من ان اجاري شهوتي ورغباتي إلى هذا الحد وفعلا لم اتمالك نفسي وبدأت في البكاء. التفت إلى سمير قائلا، ايه ايه لا لا لا مالك فيه ايه ياروح قلبي، قلت له، أول مرة اخون زوجي واشعر بأني حقيرة، اجابني سمير، هي أول مرة بس حبيبتي صعبة عليك بس صدقيني مش حتندمي تاني مرة لانك اكيد استمتعتي والمتعة ده مش حتلاقيها ابدا مع جوزك وبعكس كده هو لما حيحب يستمتع صدقيني حينيك وحده غيرك وبدون أي تردد أو تأنيب ضمير احنا الرجالة نعرف بعض وعشان كده عيشي اللحضة ومتفكريش في أي حاجة، نزلت كلمات سمير على صدري وكأنها مرهم برد حرقت ضميري. وقبلته وقلت له غدا سيكون اكتر متعة بتاكيد.

وخرجت ووجدت حازم في انتظاري وقال، اتاخرتي كتير، قلت، معليش حبيبي كان اخر يوم في الجهاز واليومين الفاضلين مجرد كشوفات بسيطة خلاص ما بقاش كتير.

وقبل ان نعود إلى المنزل اصطحبني زوجي إلى مطعم لنتناول الغداء رغم من اني اريد العودة إلى الشقة لاني في حاجة إلى دوش والنوم من التعب ولاكنه اصر، وبالفعل تناولنا الغداء وانا لازال ملطخة بعرق ولبن زب سمير الرائع وكان شعور رهيب بأن يكون شي من سمير ليزال يرافقني.

وبقينا إلى ساعات المساء نتجول ونتسوق وانا بين الحين والاخر اتحسس كسي دون ان يشعر بي أحد وكنت اشعر وكان زب سمير ليزال في كسي وان كسي ينبض، ربما لكبر حجمه وان كسي لم يعتاد على هذا الحجم من الازبار.

عدنا إلى الشقة وما ان فتح حازم باب الشقة ودخلنا إلى ووجدته يحضنني ويقبلني ادركت بانه يريد مضاجعتي، خفت بان يكتشف شي متبقي على جسدي فخاولت ان اتملص وقلت له دعني ااخد دوش خفيف واعود اليك بسرعة ولاكن شهوته ورغبته لم ترحمني واستمر في احتضاني وتقبيلي من رقبتي ومن فمي زاتجه بي نحو السرير ورماني على السرية وبداء في خلع تيابه واكمل بخلع تيابي وبداء في تقبيل جسدي ولحس بزازي ونزل بلسانه إلى بطني بتحديد في المكان الذي استفرغ عليه سمير بلبنه ولكني مسحت البن ولاكن بتاكيد ليزال طعمه على بطني لحس حازم تلك المنطقة دون ان يدرك أي شي واستمر في اللحس ونزل إلى كسي وبدا في اللحس أيضا وازالة كل ما تركه سمير من اثار على كسي الهائج. ناكني حازم أجمل نيكة احسست به منذ زواجنا وربما سبب المتعة الا متناهية هي اختلاط لبن زب زوجي بلبن سمير الذي اختاره جسدي.

واستمر اليوم السادس مع سمير بنفس المنوال من متعة وشهوة ونيك بجميع الاوضاع ولا يخلو هذا النيك طبعا من اللحس والمص والقبلات.

وداء اليوم السابع والاخير في مغامرتي مع سمير وانا ادرك بأنه فعلا اليوم الاخير لاني سأعود إلى بلدي وسمير سيبقي في بلده واني من النساء البيوتية التي لاتخرج كتيرا الا مع زوجها أو في جماعة من الاهل وبهذا ادركت بانه يومي الاخير مع سمير الرجل الذي جعل جسمي وكل زواية جسدي تنطق وتعبر عن شهوانيتها ورغباتها الجنسية بلا قيود وبكل متعة لا تتحقق الا نادرا. جلسناانا وسمير بعدان اشبع كسي وبزازي نيك ومداعبة حينها قال وانا نائمة على صدره، جوزك بينيكك من طيزك، اجبته لا رغم من اننا حاولنا ولاكنه كان مؤلم بنسبة لي، قال، بتحبي تتناكي من طيزك، قلت له، ايوه بحب وبحس بشهوة كتيرة لما بيلمس راس الزب فتحة خرم طيزي بس للاسف بيوجعني وعشان كده ما استمريناش انا وجوزي في المحاولة، قال سمير، لانه ما بيعرفش ازاي اصول النيك في خرم الطيز، قلت له بخبت، يعني انت فاهم الاصول في نيك الطيز، قال، خليني اوريك ازاي يكون نيك الطيز وبالمرة تكون الهدية بتعتي ليك عشان تفتكريني ديما كل ما حسيتي بشهوة من طيزك.

وقف سمير ومددني على بطني فوق السرير وجاء وجلس من خلفي ورفع طيزي إلى اعلا وبداء في تقبيل ولحس فتحت طيزي وادخال لسانه في خرم طيزي، شعرت بان طيزي قد استرخت واصبحت اكتر ليونة بريق فمه فبدا بتحريك ابهامه على خرم طيزي وادخال اصبع ابهامه بسلاسة ودون استعجال، احسست بعدها بأن اصبع ابهامه دخل خرمي وبدون ألم احسست بنشوة جميلة ومتعة غريبة ليست كأي متعة أخرى في الجنس ووقف سمير على ركبتيه وهو يحمل طيزي إلى اعلي بيده وبيده الاخري يوجه راس زبه إلى خرم طيزي، وضع راس زبه على خرم طيزي وبدا بادخاله رويدا رويدا عندها اخفضت راسي وقلت، اااااه ايوه كده ااااه حساه حساه جوة طيزي ااااه ممممممممم جميل دخل كمان كمان بيريحني أول مرة ما يوجعنيش بجد لذيذ ااااه لذيذ نيك الطيز، عندها قال سمير، عرفة ان زبي دلوقتي كله في طيزك واني بنيكك في طيزك اااااااه ياجمال طيزك اه اه، استمر زب سمير في الدخول والخروج ودون أي الم وبمتعة لا توصف واحسست بان خرمي طيزي تتسع وتفرز سوائل كل ما دخل وخرج زب سمير. اكتشفت عندها بأن فعلا للخبرة دور كبير في الجنس. ارتعش سمير فوق ضهري واحسست بانه سيفرغ وفعلا بدا زبه في القذف داخل طيزي التي ولاول مرة تستقبل وتستطعم طعم لبن الزب. بعد الاستفراغ نام سمير فوقي بتقله وزبه ليزال في طيزي قائلا، اه ايه رايك، قلت له، جنان جنان مفيش احلي من كده، ححعمل ايه من غيرك يريت اكون معاك ديما. ولاكن هذا الحلم الوحيد الذي من المستحيل ان يتحقق.

وبعد أيام عدنا انا وحازم زوجي إلى بلدنا وبعد أشهر حدثت فضيحة لزوجي واكتشف أحد اخوة فتاة في حينا بأن زوجي يعاشرها ولحسن الحظ انتهت الفضيحة بعد تدخل اصحاب الخير وتزوجت الفتاة ولاكن بنسبة لزوجي ترجاني بأن اسامحه وبأنه يحبني ولا يستطيع العيش بدوني عنده قلت له بأني سأسامحه ان هو أيضا سامحني واخبرته بالقصة بكل شجاعة لاني لما اكترت للعواقب حتى في حال وصل الأمر بيننا إلى الطلق، لاننا كنا باي حال سنتطلق بسبب فضيحته. ولاكن فاجئني حازم عندما قال لي انا اسامحك مثلما ستسامحينني وهكدا استمرينا معا ولاكني لست كم كنت في الماضي الزوجة التي لا طموح له في تجربة رجال غير زوجها. لانني جربت وفهمت بأن لكل رجل طعم يختلف عن الاخر

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

0 التعليقات: