السبت، 14 فبراير 2026

ابن منال الديوث وطياز امه الملبن قصة نيك الجزء الثالث

ابن منال الديوث وطياز امه الملبن قصة نيك الجزء الثالث

  ممممم، خلاص يبقى نأجل الموضوع لحد ما تنزل البلد وتصورها كام صورة نوريهم لماما علشان تعرف تشتريلها

: ماشى، ادينى هانزل البلد اخر الاسبوع رغم انى كنت عامل حسابى انزل بعد أسبوعين، وهابقى اشوف كده لو عرفت.. لو أنى مش عارف اقول لنجاة ايه وانا بصورها

: ودى محتاجة قوالة، عادى واحد بيصور مراته صور للذكرى عشان لما توحشه يشوفها

: ممكن برضه

: بس بقولك ايه… حاول تصورها وهى يعنى … لابسة حاجة مبين جسمها كويس عشان خاطر المقاس

: مبينة جسمه زى ايه يعنى؟!

: بيجامة أو حاجة ضيقة…. متنساش ان ماما هاتعرف مقاسها من الصورة

: لأ يا عم أنا أتكسف من أبلتى… تقول عليا ايه بس؟!

: انت يا بنى عبيط؟!!.. الستات بيقلعوا قدام بعض عادى ويعلموا لبعض حلاوة كمان

: بس برضه.. مش عارف ومكسوف بزيادة مخبيش عليك

: يا حبيبى إفهم، كل الستات بتتصور فى بيوتها وهى واخدة راحتها عادى طالما محدش غريب هايشوفها

: يا سلام؟!!

: أيوة.. إذا كانت ماما نفسها بصورها كده كتير جدا

: بتتكلم بجد؟!

: ايوة طبعاً… تحب أوريك؟

يفتح له صورة لمنال وهى ترتدى شورت ساخن ضيق وفانلة ضيقة ويضعها أمام بصر أسامه،

: احااااااااا

: ايه يا عم فى ايه؟!!

: مش قصدى يا تامر… ما أنت لو شفت نجاة كنت عذرتنى وبينى وبينك ماتأخذنيش

: ايه؟!!

: ابلتى جسمها اخلى بكتير حتى من البت جارتكم

: المهم.. دى الصور اللى اقصدها.. تصور مراتك زيها علشان ماما تحدد مقاسها صح

: وهى نجاة عندها لبس حلو زى ده… كان لامؤاخذة العلق نفع نفسه

: ههههه….. خلاص صورها بالداخلى بتاعها

: لأ يا عم مستحيل طبعاً… هاقولها ايه يعنى عشان اصورها كده وابلتى تقول عليا ايه لو عملت كده؟!!

: هاتقول ايه؟! ما أنا مصورها بالمايوه قبل كده وهو زيه زى الداخلى بالظبط

: مايوه؟!!!!!!… هى ابلتى بتلبس مايوه؟!!!!

: مخك مايروحش بعيد دى بتلبسه لما تروح السباحة فى النادى بتاع الشغل وبيبقى كله حريم فى قلب بعضهم ومفيش جنس راجل

: ايوة فهمت… ما أنا برضه استغربت… طب هو ينفع تورينى المايوه

: اشمعنى يعنى

: لأ أبدا علشان افهم بس هاصور نجاة ازاى

تامر يفتح له صورة لمنال وهى ترتدى لانجيرى وستيان صغير يعرى أغلب صدرها ولباس صغير بالكاد يخفى ما بين فخذيها بصعوبة،

: يا سنة سوخة يا تامر

: ايه يا بنى؟!!

: ده المايوه ده فاجر قوى

: ايوة فاجر قوى ومخلى ماما تجنن، بس هى اتكسفت تروح بيه النادى

: ليه بقى مش قلت كله حريم فى قلب بعض

: ايوة بس اصلها اشترته من ع النت ومكنتش تعرف انه عريان من ورا… فتلة يعنى

: هو فتلة من ورا؟!!!!!!!!!!

: ايوة يا بنى ماهو باين اهو

: باين ازاى وانت مصورها من وشها

: يووووه…. اهو يا سيدى

يتوقف على صورتها وهى عارية الظهر تماماُ الا من خط الستيان وأخر يمر بين مؤخرتها الشهية،

: يا نهار طييييييييييييين

: شوفت بقى مخلى جسمها عريان ازاى؟!!… علشان كده اتكسفت تروح بيه

: دى فااااااااااجرة

: هى ايه اللى فاجرة

: طيــ… الصورة… الصورة فاجرة

: بس زى ما قلتلك ماما مليانة ومربرة من تحت مش سمبتيك زى جارتنا، أكيد نجاة جسمها قدها برضه كده من ورا

: انت بتقول ايه يا عم؟!!!.. دى طياز نجاة قد دى مرتين تلاتة

: يا راجل مش معقول… ده انا كنت بقول طيز ماما كبيرة قوى

: لأ يا تامر… طياز ابلتى فاجرة واحلى بكتير من طياز نجاة

: مش مصدقك… انت اكيد بتبالغ خايف احسدك على مراتك

: طب انا هاصورهالك… علشان ابلتى تعرف مقاس جسمها واحكم بنفسك

: ايوة صح كده… ماما بتعرف تنقى لبس حلو ومغرى وهاتجيبلك احلى حاجة لمراتك وهاتخليها مزة فشخ فى عينك

وقت طويل قضوه فى الحديث الهامس المفعم بالشهوة قبل أن يخلدا للنوم وفي اليوم التالي غادر اسامة المنزل.

ذات يوم إستيقظوا فى وقت متأخر متمتعين بيوم الأجازة إخترق مسامعهم صوت قوى يأتى من بهو العمارة السفلى،

: حــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــى

إنه صوت الدرويش عاد مرة أخرى بعد مرور الأسبوع كما أخبرهم، خلعت البادى وشورت البيجامة لتصبح فقط بجيستيرينج الأمس ثم ترتدى فوقهم الإسدال وتهمس وهى تضع شفتيها فوق أذنه،

: كده أحسن

يفتح الباب ليعبر منه البخور الكثيف وصوت الدرويش،

: حــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــى

: ده أنا إفتكرتك نسيت يا عم شاهين

: أنسى ازاى وست البيت ممسوة محسودة يا بنى

: ممسوسة؟!!

: الحسد مّسك وتعبك وبياكل فى قلبك الطيب.. حــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــى

: مش انت قلتلنا إنك عندك العلاج وهاترقى ماما

: حتماً ولابد ولازم ومضمون… حــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـى

: طب همتك يا عم شاهين واللى هاتطلبه عينيا ليك… انت ماتعرفش بحب ماما قد ايه وخايف عليها

: المية المبروكة تمحى العيون الحقودة وترجع النوم للعيون المحسودة….. حــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــى

: طب ماما أهى قدامك يا عم شاهين شوف نعمل ايه

: مكان مقفول لا داخله شمس ولا نور وعن عيون الناس معزول

: تحب ندخل أوضة النوم؟!!

هز له رأسه بالموافقة وتحركوا جميعاً لغرفة منال

: هاتلى طبق كبير وإملاه مية نضيفة واقلع اللى فى رجليك

: حاسدك واحدة بتشوفيها تعرفك وتعرفيها والغيرة ماسكة فيها، غيرانة من جمالك وعايزة تكون بدالك وهدفها وقف حالك

: مين؟!!.. مين دى يا عم شاهين

: مش مهم هى مين المهم إخلعى هدومك ومددى بطولك وغمضى عيونك

: يلا يا ماما خلى مولانا يرقيكى

تامر يُخرج من رأسها الإسدال وتقف بينهم فقط بملابسها الداخلية الفاحشة وهو يشاهد جمال جسدها وأنوثتها الناطقة،

: معذورة الحاسودة ومظلومة المحسودة وبركة المية هاتمحى النظرة السودة

دفعها لتنام على فراشها ممددة كما أراد وصدرها متحفز مرتفع مضغوط تحت حمالة صدرها

بلل كفيه وصار يفرك ويدلك جسدها وهو مستمر فى الهمهمة، لا يترك مكان ولا يلمسه حتى أنه وبلا مقدمات رفع بظهر كفيه حمالة صدرها لتصبح أسفل رقبتها ويدلك صدرها ويدعكه بشراهة، كفه يقف فوق كسها ويضغط بقوة ومنال لا تستطيع الصمت أكثر من ذلك

: ااااااااامممممممممممم

يحرك بيده لتنام على بطنها وبلا وعى يضرب بكفيه فوق مؤخرتها، يدلك مؤخرتها بالماء ويسكبه فوق مؤخرتها ويفتحها بقوة وغلظة حتى أنه ومعه وتامر إستطاعوا رؤية كسها وهو مفتوح الشفرات من شدة جذبه للحم مؤخرتها،

يتوقف فجأة وينظر لتامر بغتة ويرى يده التى تداعب قضيبه بداخل بنطاله ويجذبه بقوة ويهمس بصوت أجش غليظ فى اذنه،

: أخرج وإقفل الباب بدل ما يمسك العذاب وتتحول لبدنك الأسباب

بصوت كله شهوة ورأس ترتجف

: خـ.. خــ.. خليـــــــــنى

أشار له الدرويش أن يجلب له غطاء من القماش مكوم بجوار الفراش ويحيط بها جسده وجسد منال وتامر ينزوى للخلف ويبدأ جسد الدرويش فى الحركة فجأة وصوت منال يخرق الغرفة،

:آااااااااااااااااااااااااه

جسد الدرويش الضخم يتحرك وهو ممدد فوق منال وينبعث من فمه صوت غليظ كأنه يزأر رغم أن صوت صياح منال أعلى وأوضح وهى تكف عن كتمه تماماً،

: اااااااح… آااااااااه

تامر يأتى بمائه مرة ومرة وهو يقع جالساً على الأرض، منال لا تنطق والغطاء يغلف كل جسدها والدرويش يعود لجلبابه ويمسك مبخرته من جديد ويجذب تامر من الأرض يتبعه للخارج،

: هات تمن المية وإستنى الشفا بعد المرة الجاية

وضع بيده النقود ويغلق الباب خلفه ويعود لغرفة منال ويرفع عن جسدها الغطاء وتجحظ عيناه وهو يرى لبن الدرويش يسيل من كسها وهى مازلت ترتجف.

بعد عدة ايام عاد اسامة واستقبلوه بمودة وترحاب وهو لا يرفع بصره عن منال وإن كان يفعلها وهو يظن أنهم لا يلحظون ذلك،

بعد الطعام جلس معه تامر فى غرفته وهو يطمئن عن حاله ويبحث عن الثغرة التى تعيدهم لنقطة المتعة،

: سافرت البلد؟

: أيوة ورجعت امبارح على المعسكر طوالى

: ها وايه الأخبار، عرفت تعمل حاجة؟

: ايوة عملت بس…

: بس ايه ؟!!

: انا مكسوف قوى من ابلة منال

: يا عم انت عبيط؟!، مكسوف ايه بس

: مش بقولك اللى فى نفسى

: على فكرة بقى أنا حكيتلها وهى مضايقة علشانك قوى وعايز تساعدك فوق ما تتخيل

: بجد؟!!!… بجد يا تامر؟!!!!

: أيوة يا سيدى جد الجد.. بطل كسوف بقى وخيابة وقولى صورت نجاة ولا معرفتش؟

: صورتها

: طب كويس.. المهم تكون صور مبينة جسمها عشان ماما تعرف مقاسها

: خد شوف انت بنفسك ينفعوا ولا لأ

أخرج هاتفه ووضعه بين يدى تامر، صورة بعد صورة حتى ظهرت نجاة بملابسها الداخلية، فعلها أسامه وصورها بتلك الهيئة ووضح جسدها وضوحاً كاملاً وهى ترتدى الستيان واللباس فقط،

: ده أنا كنت فاكر ماما طيزها كبيرة، بس دى طيز نجاة قدها مرتين

: ابلة منال جسمها احلى ومظبوط لكن نجاة تخينة ومرهرطة

: ماما جسمها احلى آه بس نجاة جسمها مش وحش

: ادينى صورتهالك عشان ماتقولش عليا بفتى

: كده ميه ميه.. يلا نوريهم لماما بقى

: اصبر بس يا تامر.. انا مكسوف قوى بجد ومش قادر اعمل كده

: بس يا بنى واجمد كده دى زى امك

: طب بس اقولها ايه؟!

: قلتلك حكيتلها كل حاجة، ولما تسمع منك بنفسك احسن ألف مرة

: إلحقى أسامه يا ماما مكسوف منك بخصوص الموضوع اللى قلتلك عليه

: اخص عليك يا اسامه انا زى ماما يا واد

دفعت لتامر بيدها وهى تشير لأسامه أن يقترب ويجلس بجوارها،

: ها قولى بقى يا حبيبى ايه اللى مضايقك ومضيع إنبساطك؟

: اسامه صور نجاة يا ماما علشان تعرفى مقاس جسمها وتجيبلها حاجات حلوة تلبسها

: ولا يا تامر قوم خش أوضتك وسيبنى اتكلم مع اسامه لوحدنا

: حاضر يا ماما زى ما تحبى

فطن بالطبع لغرضها وإختبئ خلف باب غرفته يسمع ويرى ما يحدث بينهم،

: ها يا حبيبى أهو تامر قام، قولى بقى كل اللى فى نفسك وماتتكسفش ولا تخبى حاجة عنى

: بصراحة يا ابلة، من ساعة ما أتجوزت نجاة وانا مش مبسوط ومش متمتع خالص وماخبيش عليكى ببقى مش عايز انزل حتى الاجازة

: يا لهوى، ليه بس كده يا حبيبى.. هى فى حاجة يا اسامه مضيقاك

: شوفى انتى يا ابلة بنفسك

: مالها يا واد دى زى القشطة اهو!!!

: قشطة ايه بس يا ابلة دى قد الجاموسة وتخينة قوى

: فين ده يا مفترى، دى البت تتاكل

: انتى بتضحكى عليا يا ابلة؟!! هو انا عيل صغير

: يا حبيبى ما أقصدش انا بتكلم بجد، اقولك.. انت باين عليك كده كنت حاطط عينك على واحدة تانية وده سبب انك مش طايق مراتك

: خالص يا ابلة بس كنت عايز اتجوز واحدة احس انها بنت مش تخينة كده وجسمها قد جسم امى

: بس نجاة جسمها حلو واى راجل يتمناه

: يا ابلة انتى مش شايفة جسمى؟!!، انا رفيع قوى

: هى مش بتتبسط معاك؟!.. مابتعرفش تشبعها؟

: هى بتتبسط يا ابلة انا اللى مش بتبسط

: ليه بقى؟!!

: جسمها كبير ومابقدرش عليه ومابعرفش اعمل حاجات زى اللى كنت بشوفها فى الافلام

: حاجات ايه؟!!!

: حاجات يعنى وكده يا ابلة

: يا واد بلاش كسوف واتكلم دوغرى

: أوضاع يعنى يا ابلة، نجاة يادوب بتنام على ظهرها على السرير وبس

: انت اللى خايب ومش عارف تتصرف

: ازاى بس يا ابلة؟!!!

: الراجل هو اللى بيسوق يا حبيبى ويحرك الست بتاعته، المهم هو ده بس اللى مضايقك؟

: كذا حاجة يا ابلة

: قول يا حبيبى وفضفضلى وبلاش كسوفك ده

: أولاً يا ابلة اول ما بندخل اوضتنا بحس ان ابويا سامعنا وحاسس بنعمل ايه، وببقى خايف ومتلهوج ومش عارف اعمل حاجة،

انا حتى بخاف اتأخر لأحسن ابويا ينده عليا فجأة

: مممممم، بيوت الفلاحين كده وأبوك فلاح أرارى ودقة قديمة، بس دى حلها سهل هاقولك عليه بس كمل

حاجة تانية مضيقاك؟!

: هى نفسها يا أبلة

: هى مالها؟!!

: ما بتفهمش حاجة وعلى نياتها قوى ومابتعرفش تعمل شغل كده واحنا سوا

: زى ايه يعنى؟!!

: مابتعرفش تتدلع وتغرينى ومابتعرفش تعمل ببقها

: يا خايب ما تعلمها كل اللى فى نفسك

: ازاى وامتى بس يا ابلة ده انا ببقى عامل زى اللى بيسرق، وبعدين هى لخمة قوى ومش مدردحة

: طب ما تدردحها انت وتخليها على مزاجك،

: معرفش بقى يا أبلة، انا بقولك الحقيقة

: طب يعنى انت ولا مرة اتبسطت معاها؟

: يعنى ساعات بيحصل

: امتى وازاى؟!

: لما بتنام على بطنها، شكلها بيموتنى بس …

: بس ايه؟!

: بس ما بعرفش اوصل لجسمها

: يعنى ايه؟! مش فاهمة

: ما هى تخينة قوى يا ابلة ومليانة قوى قوى من ورا ولما بنام عليها مابوصلش

: قصدك بتاعك ما بيوصلش لبتاعها؟

: ايوة يا ابلة هو كده

: تبقى انت بقى اللى خايب يا اسامة ومابتعرفش وشكلك كده خيبة وعلى نياتك

: ليه بقى يا ابلة انتى مش شايفة طيـ… ظهرها قد ايه

: يا واد افهم، حتى لو طيزها كبيرة انت تحركها وتظبطها على بتاعك

لا يستطيع منع يده من الضغط على قضيبه وهى تسبقه خطوات فى صراحتها وألفاظها،

: ما بقدرش ومابعرفش يا ابلة

: طب قوم بص كده شوف تامر نام ولا لسه صاحى

هرول تامر فور سماعها وإصطنع النوم ليعود اسامه وهو يحاول إخفاء انتصاب قضيبه ويخبرها أن تامر قد نام،

: طب بص يا حبيبى، انا هافهمك علشان ماتبقاش خيبة وتنكد كده على روحك

قامت وهى تقف أمامه وتعطيه ظهرها وتشد جلبيتها على جسمها بقوة لتبروز مؤخرتها،

: طيزى مش مليانة قوى زى طيز نجاة بس هاشرحلك تعمل ايه

أمسكت بمخدة ووضعتها على الأرض ونامت عليها لترتفع مؤخرتها وتبرز بقوة لأعلى،

: تحطلها مخدة تحت وسطها كده وتخلى طيزها تأمبر وتفتح رجليها وتوسعها كده

تتحدث وهى تتحرك بجسدها بالتوافق مع كلامها واسامه يشاهد مفتوح الفم ويده تقبض على قضيبه بلا وعى

: هى كده يبقى بتاعها بان يعنى يا ابلة؟!

: يا واد ما اهو قدامك انت مش شايف؟!

: مش باين حاجة من الجلابية يا ابلة

: يوه عليك يا اسامة، اهو يا سيدى

رفعت جلبيتها حتى نصف ظهرها ومؤخرتها واضحة مضيئة لا يغطيها غير خيط رفيع يمر بين فلقتيها،

: شفت كده؟!، أهى لما تنام بالوضع ده وتفنس طيزها جسمها كله هايبقى مفتوحلك وجاهز

يقف متأملاً لحم مؤخرتها ورأسه يهتز من فرط شهوته وهو لا يصدق أن منال تتمدد أمامه بجسد عارى ومؤخرتها عارية أمامه

تهز مؤخرتها ببطء وإغواء وهى تنظر له والمحنة تتمكن منه

: فهمت يا واد تتمتع بطيزها ازاى؟

يغيب عقله ويجذب بنطلون بيجامته وبمجرد لمس قضيبه يقذف مائه ويسقط فوق مؤخرتها،

: اااااااح، يخرب عقلك يا اسامه

يرتجف ويسقط جسده على ركبتيه خلفها وهو مغمض مرتجف،

: اااااااممممممممممم

تدلك مائه فوق لحم مؤخرتها وهى تعض على شفتيها بشهوة

: يا حبيبى ده انت معبى وعلى اخرك

: حقـ.. حقـ.. حقك عليا يا ابلة

: معليش يا حبيبى معليش، انا فاهمة انت تعبان قد ايه وعلى اخرك

: ما أقصدش يا ابلة والنعمة.. غصب عنى

: فاهمة يا حبيبى ومش زعلانة

قامت وهى ترفعه بذراعيها وتعيده لمقعده وتعدل جلبابها مرة أخرى وتجلس بجواره،

: بص بقى، اللى انت فيه حله الوحيد انك تخرج من بيت ابوك وتعرف تاخد راحتك مع مراتك وتريحك

: ازاى بس يا ابلة؟!!

: تقوله انك تعبت من البيات عند خالك وتجيب مراتك وتقعدوا فى شقتكم اللى تحت وتفهمه انك ممكن تبات كل يوم فيها

: خايف ما يوافقش يا ابلة

: لأ هايوافق ولازم تتمسك بكلامك واصلا مسيرك تخلص جيشك وتشوفلك شغلانة هنا ومراتك لازم تبقى معاك

: حاضر يا ابلة هاتصل بأمى الصبح واخليها تكلمه

: وانا كمان هاتصل بيها واكلمها فى الموضوع واعرفها انى معاكم وهاخد بالى من طلباتكم

عاد لغرفة تامر وكلامها يغمض عينه ولا يفارق خياله مشهد منال ولبن اسامه يسقط فوق مؤخرتها،

ذات يوم كان ينظر تامر من النافذة ويرى نهى بقميص عارى يكشف لحمها وهى ترقص لزوجها بدلال وميوعة،

يجذب اسامه ليقفوا سوياً يشاهدون بشهوة عهر نهى البالغ وتامر يفعلها ويخرج قضيبه من الشورت أمام اسامه بلا خجل ويداعبه وهو يصفها بكل حماس ويتحدث عن جمالها وجمال جسدها،

أسامه يتحدث بشبق أنه كان يتمنى زوجة لها نفس جسد نهى بدلاً من نجاة البدينة بالمقارنة بها،

يخبره تامر بعهر وشهوة وهو ينظر لجسد نهى،

: طياز نجاة اكبر واحلى، لو رقصت زيها هاتبقى فظيعة

لا يشعرون بمنال وهى تقترب من خلفهم وتشاه قضبانهم العارية وهم يتلصصون على جارتهم،

: يخربيتكم يا ولاد، بتعملوا ايه يا مجانين؟!!!

المفاجأة تفزعهم وهم يخفون قضبانهم بداخل ملابسهم ومنال تُغلق النافذة وتقف أمامهم تلومهم بغضب مصطنع،

: اخص عليكم، حد يعمل كده ويتجسس على جيرانه

: يا ماما ما انتى شايفة هما اللى سايبين شبكهم مفتوح

: حتى لو عملوا كده ومش عارفين ان حد شايفهم، مايصحش كده وكمان مايصحش اللى كنتوا بتعملوه ده

قالتها وهى تشير نحو قضبانهم واسامه يخجل بشدة

: غصب يا ابلة حقك علينا

: طب تامر لسه عازب ومعذور، لكن انت يا اسامه ليه تعمل كده؟!!

: خلاص بقى يا ماما ما هو محدش يستحمل اللى شفناه ده

: افترض جوزها خد باله وعرف انكم بتبصوا على مراته، هايبقى ايه العمل بقى؟!!!

: اسفين يا ابلة، خلاص مش هاتتكرر

: يا سلام، وايش ضمنى بقى انى لما اخرج ترجعوا تانى تتفرجوا وتلعبوا فى نفسكم

: نعمل ايه بس يا ماما هى الشهوة دى بايدينا، وبعدين هى بترقص حلو قوى وتعبتنا

: يبقى كلامى صح يا سفلة وهاتتفرجوا تانى

: شوية بس يا ماما لحد ما نرتاح ونهدى، هانلاقى فين يعنى واحدة بترقص ملط كده

: وانا مش موافقة، انا خايفة تحصل مصيبة وجوزها يشوفكم

كل ما يحدث بترتيب تامر وفكرة نهى ليحكموا الحلقة حول اسامه،

: يعنى اجيبلكم واحدة ترقصلكم ولا أرقصلكم انا … ماهو ده اللى ناقص

: ياماما اعمل ايه بس جسمى بيوجعنى قوى ومش قادر بجد

: كده يا تامر وانا فاكرك مؤدب، طب خلاص خلاص انا هارقصلكم بس ما تتفرجوش تانى وتفتحوا الشبك وتجيبولنا مصيبة

: بجد؟!.. بجد يا ماما؟!!

: اه يا سيدى عشان ما نقعش فى مصيبة وتحصل مشاكل

: طب ممكن يعنى…

: ممكن ايه؟!!

: ممكن تلبسى زيها

: كمان؟!!!

: عشان خاطرى يا ماما

: حاضر يا سيدى لما نشوف اخرتها

اسامه لا يصدق حوار تامر ومنال والشهوة تجعله يرتجف ومنال تتركهم وتذهب لغرفتها،

: ولا يا اسامه اوعى حد يعرف حاجة

: ماتخافش هو انا صغير

: طيب نتفق لما نجاة تيجى تبقى تخليها هى كمان تعمل زى ماما

تعود منال بروب مقفول وشعر مسترسل وميكب واضح ويدي تامر موسيقى من هاتفه ثم تخلع الروب ويظهر الجسد العارى من قميصها الخفيف الشفاف،

المشهد أبلغ من اى وصف، منال بجسدها الشديد الانوثة ترقص بدلع ودلال امام بصرهم وتهز لحمها بكل ميوعة وعهر،

تامر صاحب الخطوة الاولى دائما يخرج قضيبه ويفركه ومنال تنظر لقضيبه وهى تهمس،

: يا وسخ

تبتسم وترقص واسامه لا يصدق انا تامر بقضيب عارى امام امه وهى تداعبه ولم تخجل،

يده تمد لقضيبه ويفعل مثل رفيقه ومنال تغمز له وهى تعض على شفتها وتضع كفها على خدها بدلال ودلع كانها خجلت من رؤيته،

تقترب وتصبح بينهم بظهرها تهز مؤخرتها ويد تامر تلمسها وهى ترجعها للخلف نحوهم ويد اسامه هى الاخرى تلمسها،

قميصها قصير بل شديد القصر وتامر يمسكها من الاسفل ويرفعه ويعريها وهى تصطنع الممانعة الباهتة حتى يخرجه من رأسها ويتخلص من بنطلونه ويصبحا فى كامل العرى وهى لا تتوقف عن الرقص،

يقلده اسامه المتأخر دائما بخطوة ويكتمل العرى فى غرفة تامر الذى يقف وويضم امه من الخلف وقضيبه يمر بين افخاذها وهى ترقص بمؤخرتها فوقه،

يقترب منهم اسامه ويضمها من الامام وتثقل حركتها بفعل اجسادهم وترقص بصعوبة من شدة قربهم،

اسامه لا يتمالك نفسهم ويقبض على صدرها العارى ويدعكه ويفركه وهى تبحث عن فمه ويغيبا فى قبلة ويدها تقبض على قضيبه،

لم يمر وقت طويل وكانت تجلس فوق قضيب اسامه ينيك وهو ينظر لقضيب تامر بفمها و الرعشة تتمكن منه وكأن كل ما يحدث مجرد حلم لا يعرف للحقيقة طريق،

إلتهموها طوال الليل واتوا بلبنهم اكثر من مرة دون ملل او شبع،

غادر فى الصباح وهو يفكر ومازلت الشهوة تتمكن منه، هل سيفعلها ويأتى بنجاة ويقدمها لتامر مثلما قدم له امه أم أنه سيتراجع ويرفض أن يصبح مثل ابن منـــــــال.

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

0 التعليقات: