![]() |
| جسد مستباح والزوجة تتناك من الجنايني قصص مثيرة الجزء الخامس |
: أيوة يا ست والنعمة الشريفة
: يا بنى دى عروسة وده شهر العسل بتاعكم يعنى انتوا عرايس، ثم ايه الهدوم اللى هى لابساها دى كمان؟!!
: مالها بس يا ست دى هدوم جديدة نوفى ابويا اللى شاريها هو وامى
: بقى فى عروسة تلبس جلابية زى دى وبنطلون كمان تحتها
: أومال تلبس ايه يا ست؟!!
: يا حبيبى دى عروسة يعنى تلبس روب حلو أو قميص جميل أو بيجامة مدلعة
: ايه الحاجات دى يا ست؟
: انت ماتعرفش الحاجات دى؟!!
: لأ والنعمة يا ست
: يا نهاركم مش فايت، أومال عرسان ازاى؟!!!
: ما احنا عرسان أهو يا ست واتجوزنا والمأذون كتبلنا
: هو أنت أبوك مفهمكش حاجة ولا جابلكم لبس انت وهى للجواز
: لأ يا ست ابويا راجل جدعن جابلى تلت جلاليب جداد نوفى وجاب للبنى كمان ست جلاليب
: وبس؟!!
: وجلابيتين من بتوع العرايس كمان للبنى
قطع حديثهم وصول لبنى بالشاى ومازالت تضع جلبابها بداخل البنطلون
: الشاى يا ستى
: سيبى الزفت ده وتعالى ورايا انت وجوزك، أنا هاعرف شغلى معاك يا برعى
تحركا خلفها بخوف وهم يشعرون أنهم إرتكبوا خطأ ما لا يعرفونه حتى قادتهم لوسط حجرتهم،
: طلعلى بقى الهدوم كده وفرجنى اللى ابوك المحروس جابه
أخرج محمود كل محتويات الدولاب ويشعر أنهم سرقوا شئ ما أو أضاعوا شئ ما من ممتلكات صاحبة المزرعة،
لبنى تقف مرتعبة لا تفهم وتنزوى بجوار الدولاب لا تفهم ماذا يحدث،
: بصوا بقى، انا قلت لبرعى يجيبلكم كل حاجة وأحسن حاجة وعلى حسابى،
انتوا عرايس والمفروض تتبسطوا وتتهنوا بجوازكم
قاطعها محمود وهو يشعر بالخطر،
: ما احنا مبسوطين وزى الفل والنعمة يا ست
: إسكت وإسمعنى
: حاضر يا ست
: عرسان جداد يعنى هدوم كتير، هدوم عرسان وحاجات حلوة علشان تتبسطوا وتفرحوا
: أنى عندى ست جلاليب جداد يا ستى حتى لسه مالبستش منهم غير واحدة بس
قالتها لبنى ببراءة بعد أن إستوعبت الأمر بشكل كبير،
نظرت لها هدى وهى ترفع أحد حواجبها،
: فين قمصان نومك وأروابك وبيجاماتك؟
: ههههههىىى أنى عندى اتنين يا ستى
: ورينى كده
: اخرجت لبنى من حقيبة أسفل الفراش جلبابين من الستان بالطراز الريفى المسمط وضعتهم أمام هدى التى ألقت بهم بيدها بغضب وهى تصيح،
: يا بنتى دى جلاليب بتوع ستك، ماشي يا برعى وحياتى لأوريك
صاح محمود بصوت مملوء بالرجاء والإستعطاف،
: أبوس إيدك يا ستى ما تجوليش حاجة لأبويا لأحسن يبهدلنى
: هو انت صغير، انت بقيت راجل ومتجوز
: هو منبه عليا ما أخلكيش تضايقى مننا نهائى
تنهدت وهى تنظر لهم بعطف وحنان،
: بصوا يا ولاد، إعتبرونى زى مامتكم وكل اللى ناقصكم ده أنا هاجيبه بنفسي
: احنا مش ناقجنا حاجة والنعمة يا ست وكله من فضلة خيرك
: افهم يا محمود، انتوا عرايس ولازم يبقى عندكم حاجات العرايس الحلوة، انا هافهم مراتك واخليكم تعوضوا الكام يوم اللى فاتو
نظرت إلى لبنى وهى تربت على كتفها وتقترب منهان
: وانت يا لبنى، انتى عروسة
ايه البنطلون المقرف ده
: ده جديد يا ستى نوفى
: يا حبيبتى لأ مش كده، مفيش عروسة فى شهر العسل تلبس كده
انتى المفروض تتذوقى لجوزك وتلبسي الحلو كله
: تتذوج؟!!!
نطقها محمود وهو مندهش وينقل بصره بين هدى ولبنى
: ايوة تتذوق وتبقى قمورة وتدلع عليك كمان ولا انت مش عايز عروستك تدلعك وتبسطك؟
: عايز يا ست بس بكسف
: تتكسف؟!!!… اومال انتوا عرسان ازاى؟!!
: ماهو احنا عرسان اهو وبجى عندنا بيت كمان
: مش قصدى، قصدى بتعملوا ايه سوا يا عرسان
ضحك محمود بخجل وهو ينظر الى زوجته التى خبئت وجهها وهى تضحك،
: بنعمل يا ست… انا ابويا جالى يوم الفرح ووعانى
: ولما انت فاهم بقى مش عايز مراتك تبقى حلوة وتعجبك ليه
: ماهى عجبانى جوى يا ست
: قصدى تلبسلك لبس عرايس وتبقى جميلة، انت بتتفرج على الافلام والمسلسلات
: ايوة يا ست احنا بندخل نتفرج فى تلفزيون الفيلا
: برافو عليك، يعنى بتشوف الستات ولبسها عامل ازاى
: إيوة يا ست بشوف
: يبقى مراتك هى كمان تتذوق وتبقى حلوة زيهم وتدلعوا سوا انتوا الاتنين
: اصلنا بنتكسف يا يت
قالها وهو يضرب كتف لبنى بكتفه وهى تضحك بقوة
: لاااااا، انتوا محتاجين شغل كتير قوى، انا المرة الجاية هاجيبلكم كل حاجة
: ابوس ايدك يا ست بلاش
: بلاش ليه؟!!!
: لأحسن ابويا يزعج معايا ويبهدلنى
: ممممم، طب خلاص احنا هانتفق يفضل سر بنا احنا التلاتة
نظر محمود إلى لبنى ثم هزوا رؤسهم لها فى طاعة واضحة
: ماشي يا ست
: ماتقلقوش مش هتأخر عليكم، كلها يوم ولا اتنين ورجعالكم
بعد يومين عادت هدى وحاولت اقناع لبنى بارتداء ملابس مثيرة
ظلت هدى بالشورت والتيشرت وشعرها المتروك حول عنقها حتى صعدت لبنى مرة أخرى ومحمود يتبعها بفم متدلى وأحجب مرفوعة،
نظر إليها مصدوم من هيئتها وهو يتفحص جسدها وصدرها البارز خلف التيشرت بنهم بالغ دون تحفظ،
: ها يا سي محمود مزعل مراتك ليه؟!
: أنى مزعلها؟!!!، محصلش والنعمة يا ست
: مش بتخليها تلبس ليه وتتذوق علشانك
: ما هى بتلبس كل حاجة يا ست
: لأ هى حكيتلى وأنا عرفت منها إنها مش بتلبس ومعندهاش أصلا
: عندها هدوم ياما والنعمة يا ست
: طب بص شوف الهدوم دى أنا جبتهالكم هدية الجواز
نظر للقمصان وهو مفتوح الفم رافعاً حاجبيه ولا ينطق
: ها ايه رأيك، مش دول احلى لعروستك
: وهى هاتلبس كده والناس تشوفها، ابويا يجتلنى ده منبه عليا محدش يهوب ناحيتها
: ناس ايه يا بنى انت؟!!!، هى هاتخرج بيهم؟!
: اومال هاتلبسهم ليه يا ستى
: ياحبيبى دول ليكم انتوا فى أوضتكم
: ليه يا ست؟!!
: علشان مراتك تبسطك وانت كمان تبسطها
: ازاى يعنى يا ست
: ممممم، طب انزل تحت شوية وانا هاجهزلك لبنى وأنده عليك
تركهم محمود وأخذت هدى لبنى من يدها وهى تحدثها بصوت خافت،
: بصى يا لبنى، لازم تبقى جميلة وجوزك مبسوط منك أحسن يتجوز عليكى
: يتجوز عليا، يالهوى… دى أمى تموتنى
: شاطرة، تعالى بقى أذوقك علشان تبقى أمورة ويحبك ومش يتجوز عليكى ابداً
أخذتها من يدها وأجلستها امامها ووضعت لها ميك اب جميل وألبستها لباس بخيط من الخلف إخترق مؤخرتها الصغيرة وقميص من الشيفون الضيق كانت إخترته بعناية ودقة لأنها تعرف مدى نحافتها،
خجلت تماماً من مناداة محمود وكأنه لم يرى جسدها من قبل فنادت عليه هدى بنفسها حتى صعد ووجد عروسته بشكلها الجديد،
وقف مصدوماً فاتحاً فمه لا يصدق ما يرى ولبنى تضع يدها فوق فمها تضحك بخجل بالغ،
: ها، ايه رأيك فى عروستك كده يا محمود؟
: يا نهار يا ست هانم، ايه ديه؟!!!
: عجبتك؟!
: جوى جوى يا ست
تحركت تمسك يد لبنى وتجعلها تستدير ومحمود محدق فى جسد زوجته الذى أضاف له القميص الشيفون سحر وجمال،
أشارت له هدى بإصبعها نحو مؤخرتها وهى تنظر لقضيبه الذى أعلن عن وجوده من خلف جلبابه،
: ها أيه رأيك كده
: يا سنة سوخة يا ست هانم
: ايه؟!!، حلوة؟
: حلوة جوى يا ست
: أنا جيبتلكم هدوم كتير قوى علشان تلبسوها وتتبسطوا
: أنى كمان هالبس زيها كده؟!!!
ضحكت هدى بقوة من كلامه ثم اردفت وهى تخرج ملابس جديدة خاصة به وتضعها أمامه،
: دول علشانك إنت تلبسهم من هنا ورايح
أشارت هدى لمحمود وهى تضع بيده سلسة رقيقة من الذهب وتطلب منه أن يلبسها لزوجته كهدية لها،
وقف بجانب هدى ملاصقاً لها ولم ينجح فى فتح المحبس لتفعلها هدى بدلاً منه ولبنى فى غاية السعادة من الهدية،
: يلا بوس عروستك
وضع قبلة فوق رأسها بخجل ولبنى تضحك ويهتز جسدها بخجل،
: ايه ده؟!!، بوسها حلو
: ازاى يعنى يا ست؟!
: فى عريس يبوس عروسته كده؟!، بوسة بوسة عرايس
: ازاى يا ست دى؟!!
: بوس من بقها
قالتها وهى تمسك رأسه لبنى ناحيته وتمر إصبعها فوق شفاهها،
وضح الإرتباك على محمود بقدر شعوره بالشهوة حتى لبنى بدأت الشهوة تدب فيها فتوقفت عن الضحك الغريب وكست الحمرة كل وجهها،
وضع قبلة صماء فوق فم لبنى فى ثانية لتصيح هدى بصوت مكتوم هامس،
: هاااااا، يا نهارك يا محمود، دى بوسة عرسان دى؟!!
: ما أنى بوست أهو يا ست
: انت بتبوسها بالشكل ده على طول
: أنى مش ببوسها اصلاً يا ست عشان بتنجسف منى
حملقت فيهم وفى حالة القشعريرة التى إجتاحتهم مرة واحدة،
: طب وانت بتتكسف انت كمان
نظر للأرض بخجل وهى يتمتم بخفوت،
: إيوة يا ست بنجسف أنى كمان
: انتوا لازم تتعلموا كل حاجة من الاول خالص
: نتعلم ايه يا ست؟!!
قالها محمود وهو يحدق فى صدر هدى الضخم ويقارن بحركة رأسه وبصره بينه وبين صدر لبنى الضئيل،
: تتعلموا ازاى تبقوا عرسان علشان تتبسطوا وتتمتعوا
: وابويا مش هايزعجلى يا ست؟!
: هشششششششش… انسي ابوك ده خالص مش هايعرف حاجة
: ماشي يا ست اللى تشوفيه
: دلوقتى انزلوا انتوا وبالليل نقعد سوا واعرفكم كل حاجة
: اشمعنى بالليل يا ست؟
قالها محمود الذى إجتاحته الرغبة وقضيبه يفضح إنطلاق شهوته
قبل ان تجيب صدح صوت عطا وهو ينادى على محمود من الأسفل،
هرول محمود للرد عليه بعد ان إستأذن سيدته وبقيت لبنى بالبيجامة الضيقة لا تعرف ماذا تفعل وهى تخبئ جسدها بيدها بعد سماع صوت عطا أخوها،
: مالك يا بنتى مرعوبة كده ليه؟!
: خايفة عطا يشوفنى وانى لابسة كده
: وفيها ايه مايشوفك عادى مش هو اخوكى وبعدين انتى لابسة كده فى بيتك علشان تبسطى جوزك
: لأ يا ستى أنى أنجسف
: غلط يا عبيطة لازم تتعودى يشوفك كده، شوفتى أنا لابسة زيك أهو ومش مكسوفة من محمود
: يعنى أبسطه هو كمان يا ستى
وقعت جملتها على مسامع هدى كأنها مطرقة من الصلب فوق رأسها وهى تتخيل الأخ مع أخته،
لم تفكر فى هذا أبداً ولم يخطر لها ببال قبل أن تتفوه لبنى بجملتها الساذجة البريئة،
ردت بصوت مفعم بالرجفة والشهوة النادرة
: هو هايتبسط لما يشوفك كده؟!
: مش انتى اللى جلتى اللبس ده بيبسط يا ستى
: ايوة بس خدى بالك محمود مايعرفش حاجة علشان مايغيرش من عطا
: يغير منه ليه يا ستى؟!!
: علشان انتى بتبسطيه
: خلاص يا ستى مش هاخليه يشفنى احسن
: طب مش حرام عليكى أخوكى يبقى مش مبسوط وهو مش متجوز وماعندوش حد يبسطه
: يعنى اعمل ايه يا ستى أنى توهت
: هو عطا مش بيتجوز ليه؟!
: أمى بتجول هى معهاش فلوس تجوزه وكمان العيال بتجول عليه عبيط ومحدش عايز يتجوزه حتى بنت عمتى أبوها مارضيش وجوزها للولا خضر ابن الغفير
: يا حرام… يعنى عطا مضايق ومش عارف يستمتع ويتبسط
ضحكت لبنى بخجل شئ شديد وبدا عليها أنها كانت ستقول شئ ثم تراجعت،
: مالك يا لبنى سرحتى فى ايه
: أصل يا ستى…. هههههيييي
: أصل ايه قولى
: أصل عطا بيتجوز البهيمة اللى فى المزرعة
رفعت هدى حاجبيها من الدهشة والصدمة،
: يعنى ايه وعرفتى ازاى؟!!!
: والنبى يا ست اوعى تجولى لحد
: ماتخافيش بس احكيلى
: ديكى النهار لما انتى كنتى حدانا هنا روحتله الزريبة أديله أكل لقيته منزل اللباس وقافش فى البهيمة من ظهرها زى محمود ما بيعمل معايا … بس أنى زعجتله وجالى انه أول مرة يعملها
فطنت هدى أن عطا قد شعر يومها بالشهوة بسببها وهو ما دفعه لفعل ذلك،
: هو كان مدخل بتاعه فيها
ضحكت لبنى بقوة وهى تخبئ وجهها بيدها،
: لأ يا ست عطا جصير كان نازل تعبيط فى البهيمة بس من غير ما يطولها
: وبعدين
: انى لما شفته إفتكرته بينضفها بس لما خد بالى انه منزل اللباس فهمت أنه بيتجوزها ولقيت بيطرطر عليها
: بيطرطر ازاى
: يا ستى أنى مجسوفة جوى خلاص والنبى
: كملى ماتخافيش من حاجة مش انا قلتلك انا زى ماما
: كان بترعش جامد جوى وعمال يطرطر حاجات بيضة على رجل البهيمة
: ده لبن مش بيطرطر
: كان بيحلب البهيمة يعنى يا ستى؟!
: يا هابلة ده لبن منه هو من بتاعه
: اه يا ست من زبره
أنتفض جسد هدى من وقع الكلمة ولم تتوقعها على لسان لبنى،
: ايوة من زبره، مش محمود بينزل لبن زيه من زبره هو كمان؟
: ما اعرفش يا ستى
: مش هو بينزل فيكى لبن لما ينام معاكى
: إيوة يا ست بحس بحاجة كده بتنزل قبل ما يجى يجوم
: هو ده اللبن بتاعه بينزله فيكى علشان انتى مراته
إمتعض وجه لبنى من كلام هدى كأنها تعرفه لأول مرة،
: انتى قرفانة ليه، ده بيبقى حلو قوى ومسكر
: هو بيتشرب يا ستى زى لبن الجاموسة؟!
: أيوة انتى لازم تشربيه علشان تتخنى وجسمك يدور ويبقى حلو
نظرت لبنى لجسد هدى بتلقائية وهى تسالها بخجل،
: انتى بتشربيه يا ستى علشان كده جسمك كبير؟!
الشهوة أصبحت أقوى من إحتمال هدى من حديثها مع لبنى وما تفتحه من امور فاقت ما كانت تعده وتخطط له،
: ايوة بشربه وبحبه قوى… لما تشربى لبن انتى كمان جسمك هايبقى حلو زى جسمى
: اشرب لبن عطا؟!
لم تصمد سيقان هدى لأكثر من ذلك ليهوى جسدها فوق فراشها وهى ترتجف بقوة،
: اه لبن عطا ولبن محمود
: خلاص أنى هاقول لمحمود يشربنى لبنه هو وعطا علشان يبجى جسمى حلو زيك
: إوعى تقولى لمحمود
: ليه يا ست؟!!
: هو كده، ماتعرفيش محمود حاجة خالص
: هو غلط يا ست
: غلط بس انتى هاتعملى كده عشان خاطر عطا… مش انتى بتحبى عطا
: إيوة يا ستى بحبه جوى هو انا ليا حد غيره
: خلاص يبقى تسمعى كلامى
: أعمل ايه يعنى يا ست؟
: بالليل هاعملك كل حاجة انتى ومحمود وتبقى لما تكونى مع عطا لوحدكم تبسطيه هو كمان بدل البهيمة بس اوعى حد يعرف
: طب مابلاش يا ستى بدل ما محمود يزعجلى
: يعنى مش صعبان عليكى عطا يبقى محروم كده ومش لاقى حد يبسطه وكمان ممكن يجيله مرض من البهايم ويموت
: يا حومتى، بعد الشر عليه
: خلاص يبقى تاخدى بالك منه وتساعديه
ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة
.webp)
0 التعليقات: