السبت، 21 فبراير 2026

رواية مديحة المصرية كاملة احلى قصص الخيانة الزوجية الجزء الخامس

رواية مديحة المصرية كاملة احلى قصص الخيانة الزوجية الجزء الخامس
رواية مديحة المصرية كاملة احلى قصص الخيانة الزوجية الجزء الخامس

 التالي وحوالي الخامسة والنصف قبل موعد ذهابي لصفاء دق جرس الباب وكنت لا أزال أرتدي ثوب النوم الشفاف الذي يظهر كافة جسدي منذ الصباح حيث كنت وحيدة طوال النهار، نظرت من العين السحرية خلف الباب فرأيت صفاء واقفة، فتحت لها فورا بينما أداري جسدي خلف الباب وفتحت وأنا أقول اهلا صفاء، نظرت بإستغراب لكوني متدارية خلف الباب فقلت لها إتفضلي بسرعة، دخلت مسرعة لأغلق الباب وتراني صفاء بذلك اللبس المثير، كانت عيناها تحدقان بجسدي فجسدي كما قال كل من رأه رائع، قلت لها إتفضلي، قالت لي صفاء ايه اللي انتي عاملاه فى نفسك ده؟ فقلت لها وأنا ألف وأستعرض جسدي إيه؟ وحشة؟؟ فقالت صفاء ابدا دا انتي تهبلى، وضحكنا ودخلنا سويا بينما تقول انا قلت أجيلك قبل ما انتي تيجي، علمت أن لعبة الأمس أعجبتها وهي تريد إكمالها فقلت لها أيوة طبعا … ما تنسيش النهاردة معادنا نكمل، فتصنعت العبط وقالت نكمل ايه؟؟ قلت لها الكريم، ضحكت وقالت انتي لسة فاكرة … بصراحة يا مديحة أنا تعبت خالص امبارح، قلت لها على الفور ليه؟ خير مالك؟؟ قالت يابنت أنا نسيت الحاجات دي من زمان وانتي رجعتي فكرتيني بيها تاني … ومقدرتش انام طول الليل، علمت أنني سأحصل على ما أريد اليوم فقلت لها طيب ونبيل … ليه ما …، ولم أكمل لتفهم هي وتقول ده خلاص ايدك منه والقبر … تصدقي انا لي اكثر من عشر سنين ما جراليش اللي جرا امبارح، قلت لها طيب يلا نكمل، خاولت التمنع لكن بالطبع تحت الحاحي ودلعي توجهت معي للحمام لتخلع كيلوتها وتجلس على حافة البانيو بدون أن أقول لها شيئا بينما أحضرت أنا علبة الكريم وركعت بين فخذيها لتفتحهما مباشرة وكأنها تستعجل لمساتي، نظرت لها وضحكت وأنا أقول ايه التقدم ده … النهاردة عارفة السكة لوحدك، فإبتسمت فى خجل ونظرت أنا لكسها فعلمت فورا بأنها إعتنت بنظافته قبل مجيئها مباشرة فهي إذا قادمة اليوم لعمل المزيد مما بدأناه أمس، مددت يدي لألمس عانتها فشعرت بإنتفاض عضلات فخذيها فقد كانت لمساتي خفيفة وبدأت أنا أوزع الكريم على عانتها وشفرات كسها الضخم بينما لم استطع الوصول لأسفل طيزها حيث كان هناك أيضا بعض الشعر فقلت لها فيه شعر لسة تحت مش قادرة أطوله فحاولت القيام لأجذبها وأقول لأ سيبيه بعد ما نخلص قدام نبقي نشوفه، أكملت دهان عانتها وشفرتي كسها بالكريم بينما كنت أتعمد لمس بظرها وشفراتها الداخلية بإصبع يدي الصغير ورفعت نظري لوجهها لأجدها مغمضة العينان فلطمتها لطمة خفيفة على فخذها العاري وأنا أقول هاااا … مالك؟؟ فردت بصعوبة مش عارفة اقولك ايه يا مديحة … تعبتيني، فضحكت وجلست بين فخذيها فكان لا بد من ترك الكريم لمدة خمس دقائق على الاقل فقلت لها وعيناي مركزتان على كسها أنا مش عارفة ازاي راجل يكون عنده الحلاوة دي ويبص لورا، فردت عليا وهى تتنهد تنهيدة تنم عن عطش جسدها تقولي ايه بقي … رجاله عينهم فارغة بيبصوا لشهوتهم هم وبس، بدأت أحادثها واصابعي تعبث فى لحم فخذها حتي أثيرها أكثر وكانت أوقات ترد علي حديثي وأوقات أخري تصمت فقد كانت وصلت للمحنة التي أردت أن أوصلها لها، أحضرت منشفة وبدأت بإزالة الكريم عن عانتها، وعندما مسحت أول جزء ظهر من خلف المنشفة لحم شديد البياض فقد كانت عانتها مكتنزة، فقلت لها اهه اللحم ابتدي يظهر، لتنظر هي للأسفل تري عانتها وقد ظهرت بعد إزالة الشعر، إستمررت فى تنظيف المنطقة لأنظر بعدها، فها هو قد ظهر وظهرت صلابته وإنتصابه كما ظهر لحم الشفرتين المكتنزتين جليا وكان كسها بالوسط شديد الإحمرار من المحنة التى تمر بها، طلبت منها الوقوف داخل البانيو وأحضرت الدوش بالقرب منها وبدأت أنزل المياه على كسها لأزيل اثار الكريم تماما، كنت أركز المياه على رأس كسها وشفرتيها ولم تمض ثوان حتي أمسكت بيدي التي تمسك بالدوش وهي تحاول إبعاد المياه عن كسها وتقول بصوت خفيض كفاية يا مديحة … كفاية أرجوكي مش قادرة خلاص، وقتها مددت يدي وكأني أساعد المياه فى تنظيف المكان فبدأت أدعك عانتها، عندها سمعت منها أهه علنية من أهات التمحن فئأنزلت أصابعي تجاه كسها المنتصب وعندها لم تستطع صفاء التحمل وصرخت حرام عليكي … كفاية مش قادرة، وبدأت أصوات تمحنها تعلوا وتصبح صريحة، عندها أغلقت المياه بينما لم أبعد كف يدي عن كسها، كانت صفاء غير قادرة على الوقوف فبدأت تتسند على جدار الحمام وتنزلق للبانيو وأنا أصرخ بها هدومك حتتبل من المية، ولكنها لم تستجيب قفد فقد الجسد المتعطش للجنس السيطرة وبدأت تنزلق بالبانيو بينما أنا أرفع ملابسها لأكشف جسدها متظاهرة بأني أخشي على ملابسها من البلل، جلست صفاء بداخل البانيو مستندة على الحائط فجذبت ملابسها لأخلعها ملابسها بالكامل وتركتني هي أتصرف بدون أن تنطق بكلمة سوي همهمات حرام عليكي … مش قادرة … حاموت، وقتها كلمتها بكل صراحة فقلت هايجة، قالت من حوالي عشر سنين ما حدش لمسني … حرام عليكي حأموت، فمدتت يدي وقتها بكل صراحة على جسدها أتحسس بطنها وأتجه نحو كسها كان جسدها سمينا بعض الشئ لكن المثير به أنه كان يرتج كقطعة حلوي بطبق التقديم، كانت فاتحة فخذيها وكسها الضخم بارزا بينما شفريها وكسها يمتدان للأمام يتطلعان لما يطفئهما، وصلت يدي لكسها وبمجرد لمسها بدأت أهاتها تعلوا وتصبح صرخات، كان صوتها عاليا حتي أنني خشيت أن يسمعنا أحد الجيران من نافذة الحمام، فأمسكت بيدها وحاولت جذبها وأنا أقول لها تعالي ندخل جوة، كانت أثقل من أن أستطيع رفعها فحاولت هي معي حتي خرجنا من الحمام متجهين لغرفة النوم، كانت عارية تماما وعيناها نصف مغلقتان وكان بزازها وطيازها يرتجان بشدة مع سيرها بينما كنت أنا لا أزال أرتدي قميص النوم الشفاف ولحمي العاري يظهر منه، قبل وصولنا لحجرة النوم وقفت وقالت لي مش فادرة أمشي يا مديحة, وبدأت تنزلق مني لتستلقي على الموكيت الذي يغطي ارض الردهه، إستلقت تماما وبدأت تمد يديها على كسها محاولة إشباع رغبتها، عندها وقفت أنظر لها وهي تنظر لي نظرات كلها رغبة، فخلعت ملابسي حتي اصبحت مثلها فى تمام العري، كانت عيناها تنظر لجسدي وتترجاني بأن أجعل لحمي يلمس جسدها المتعطش، فجثوت بين فخذيها وقلت لها انتي عارفة أن ريحة الكريم حلوة، ونزلت برأسي وكأنني أرغب فى شم رائحة الكريم، فشعرت بأنفاسي على عانتها فصرخت وبدأ جسدها يتلوي، مددت يداي لأفتح شفرتيها وأخرجت لساني لألمس رأس كسها، بيدوا أنها لم تمر فى حياتها بذلك ولم تكن تتوقع أن تشعر بلساني على ذلك المكان الحساس فصرخت صرخة عالية وهي ترفع وسطها فى الهواء ومدت يديها لتمسكني من شعري بطريقة ألمتني قليلا وكأنها تريد إدخال كسها كله بداخل فمي وإرتعش جسدها كله فقد أتت نشوتها وإسترخت بعدها فذكرتني بأول مرة أتي شهوتي فيها مع هاني كنت فى مهتاجة وأرغب فيمن يطفئ نار جسدي بينما صفاء فاقدة للوعي فتمددت بجوارها على الأرض وامسكت يدها ووضعتها بين فخذاي وأنا أحرك وسطي لأفرك كسي بيدها وعندها لم تجدي معي تلك الحركة فقد كنت أريد شيئا يتلمس كامل لحمي العاري، فقمت لأتمدد على جسدها وليتلامس جسدينا ويتطابق لحمنا سويا، إحتضنت أحد فخذيها بين فخذاي وأخذت افرك كسي بفخذها، كان فخذها لينا وطريا فكان ملمسه على شفراتي ممتع، بينما كنت أنا ممسكة بأحد ثدييها الثمه بفمي ,استمتع بطول حلمتها التي ذكرتني بقضيب إبنها فتخيلت أنني أرضع قضيب إبنها محمود، بدأت صفاء تفيق لتجدني جاثمة عليها، فتبسمت لي وهي تقول ده انتي بالف راجل … يلعن ابوه ابن الكلب عمره ما متعني، لم أكن فى حالة تسمح لي بالحديث فقد كنت مهتاجة فقطعت كلامها بقبلة طويله على شفاهها بينما أعتصر ثدياها بشدة وأبلل فخذها من ماء كسي، بدأت صفاء تتمحن مرة أخري فمدت يديها تشاركني، إحتضنتني صفاء وبدات تبادلني القبل وتتحسس ظهري حتي وصلت لطيزي تداعبها، كنت أرغب فى الشعور بلسانها يداعب شفراتي، فمددت يدي أبللها من مائي ثم مسحت بهم شفتيها وقبل أن تنطق بكلمة هويت علي شفتيها المبللتان من ماء كسي الثمهما وأدخل مائي بفمها مستخدمة لساني، كنت أقول لها بمخيلتى لا مجال للتراجع الأن … يجب أن أذيقك كسي لتطفئي لهيبي، عندما إعتادت صفاء على طعم مائي لم تمانع بل بدأت تبادلني شفة بشفة ولسان بلسان، قمت سريعا لأغير وضعي فوضعت رأسي بين فخذيها معطياها طيزي وكسي ليقابلا وجهها، وبدأت الحس كسها بعنف شديد فقد كان كبر حجمه مغريا وكانت رائحة الكريم المعطرة تجعل من طعمه كسا لذيذا وكأنه وجبه أعدت لجائع، لم تبدأ صفاء بلحس كسي كما رغبت بل كانت تمد يديها تتحسس طيزي وتعتصر فلقتاي فقط، عندها تمددت عليها وأطبقت بكسي على فمها وأنا أحرك وسطي فاركة كسي بفمها وما هي الا لحظات وتعلمت صفاء كيف تلحس كس انثي، بيدوا أن كسي قد أعجبها فلا يزال ككس بكر فهوت عليه تقبيلا بينما تعتصر مؤخرتي عصرات مؤلمة لكنها ممتعة، مرت علينا حوالي دقيقتان لنبدأ فى الإرتعاش ولتخمد نار جسدينا فغستلقيت عليها كما أنا واضعة رأسي على فخذها محتضناه وكأنني أخشي أن افقده عشرة دقائق قضيناها فى صمت تام حتي التقطنا أنفاسنا لاقوم بعدها وأستلقى بجوارها احتضنها وأتلمس جسدها بينما هي تبتسم وتقول لي ايه بس اللي عملناه ده … عمري ما كنت أتخيل إني أعمل كدة … بس بصراحة مش ممكن المتعة دي، قلت لها الظاهر إنك من زمان ما إتمتعتيش، قالت لي ايوة … كنت نسيت كل الحاجات دي ونسيت المشاعر دي خلاص، وعندها إلتفتت لي وضمتني وطبعت قبلة على خدي وقالت لكن إنتي حييتي جسمي من تاني، إبتسمت لها وقبلتها ونهضنا، كنا عاريتان وكان الخجل بيننا قد زال فبدأت كل واحدة تتمعن فى جسد صديقتها فقالت لي بصراحة جسمك رائع، ثم نظرت لجسدها وقالت أنا تخنت خالص، مددت يدي أهز لحم جسدها فترتج كلها وأنا اقول لها إنتي زي العسل، ضحكنا سويا ثم ذهبت تبحث عن ملابسها بينما توجهت أنا أحضر لها كيلوتها الذي نسته لدي بالأمس فضحكت عندما رأته وقالت حرام عليكي يا مديحة … دا انتي روحتيني امبارح وكنت فى حالة وحشة خالص … ما حسيتش اني مش لابسة كيلوت غير لما وصلت البيت وكنت كل ما افكر اني من غير كيلوت اهيج اكثر، ومدت يدها لتأخذ الكيلوت ولكنني جذبته وأنا أقول لا … ده تذكار أنا حاحتفظ بيه، قالت لي تعرفى يا مديحة إمبارح من كتر هياجي حاولت أهيج نبيل وكنت حأموت … لكن إبن الزانية إداني ضهره ونام زي الحمار … مع إنه لو كان عمل حاجة حتي لو من ورا كنت حاجيبهم، عندها سألتها إنتي ممكن تجيبيهم لو إتنكتي من ورا، فقالت لما بكون هايجة هياج شديد بس … لكن غير كدة لأ بأحس بالقرف منه، قلت لها فى خبث وأنا أبتسم عاوزة أشوف، قالت بتعجب تشوفى ايه؟؟ قلت أشوف المكان اللي بيدخله فيه، لم أكن قد رأيت خرم طيزها بعد ولم أكن متخيلة كيف يدخل ذلك القضيب الضخم بذلك الشرج الضيق، فقالت لي يا ملعونة … دا إنتي راجل وأنا مش واخدة بالي … أنا أبتدي أخاف منك دلوقت، قالت تلك الكلمات وهي تضحك فقلت لها لأ بس عاوزة أشوف إزاي ممكن يدخل فى الفتحة الضيقة دي، فقالت لي خلاص … كانت فى الأول ضيقة، ثم أردفت وهي تضحك دلوقت تعدي مترو الأنفاق، شاركتها الضحك بينما كنت أدفعها لتستلقي وأري شرجها، فتمددت على بطنها ورفعت فستانها وأنزلت الكيلوت حتي منتصف فخذيها وبدات أبعد فلقتيها حتي أري شرجها ولكن فلقتيها السمينتان كانتا تحجبان ما بداخلهما فطلبت منها السجود فسجدت وتعجبت حينما رأيت شرجها، كان شرجها واسعا بدرجة تمكنني من إدخال إصبعين سويا بدون أي ضغط فقلت لها وأنا أشعر فعلا بالخوف ايه ده يا صفاء … ده واسع خالص، بينما كنت ادفع بإصبعي داخلها فمر سريعا بدون أن يبدو منها أي رد فعل، فقالت لي طبعا وسع خلاص … ليه كام سنة الملعون جوزي بيدقه، ضحكت عندما سمعت تعبيرها وأخرجت إصبعي لتعتدل فى جلستها وأنا أقول لها بصراحة أنا نفسي أجرب بس خايفة من الألم، فقالت لي أنا ما أنصحكيش تجربي … كسك أحسن على الأقل ضامنة تتمتعي، فقلت لها لكن نفسي أجرب، فقالت لي وريني طيزك، إبتسمت فى خجل فدفعتني على الأريكة وقالت يلااااا، كنت لا أزال عارية فسجدت أمامها ليبرز لها خرم طيزي فقالت وهي تمرر إصبعها عليه وتضحك يااااه طيزي المسكينة زمان كانت كدة، ضحكت معها وبدأت تحاول إدخال إصبعها وكانت أصابعها غليظة فأحسست بالألم وبدأ جسدي بالهروب فقالت لي عندك كريم للبشرة، قلت لها ايوة قالت لي هاتيه، قمت وأحضرته فأخذت القليل على إصبعها كأنها طبيب يستعد للكشف وقالت يلا وطي، سجدت أمامها لتبدأ فى دعك شرجي بالكريم وليتسلل إصبعها رويدا رويدا داخلي، بدأت أشعر مرة أخري بالألم فسحبت إصبعها لتأخذ المزيد من الكريم ولتعاولد تدليك خرم طيزي، لن أكذب عليكم لقد كان تدليك شرجي يثيرني أما عندما مانت تحاول إدخال إصبعها كانت الإثارة تتبدد سريعا بفعل الألم، ولكن تلك اللعينة بدأت بإدخال جزء صغير وعندما شعرت بالألم بدأت أحاول التملص منها فأمسكتني من كتفي ودفعت إصبعها دفعة شديدة ليدخل بكامله فى خرم طيزي، أحسست بالألم وصرخت وتمددت على بطني ولكنها لم تخرج إصبعا بل تركته بداخلي وهي تقول شفتي … إنتي من صباع وتالمتي … إبن الوسخة كان بيدخل فيا عمود نور ولما أرفض يضربني، كنت أقول خلاص يا صفاء بيوجع … شيليه … شيليه، ولكنها كانت تضحك وهي تحرك إصبعها بحركات دائرية بشرجي ثم سحبته دفعة واحدة فشعرت بأن شيئا ما خرج من روحي مع إصبعها، إعتدلت فى جلستي وأنا أتألم بينما تضحك هي وأنا اتعجب كيف إحتملت دخول قضيب بشرجها مر الوقت علينا سريعا وإقترب موعد عودة هاني من عمله فرحلت صفاء بعد قبلة طويلة على الشفاه ووعود بالتمتع غدا ثم غادرت وأعددت أنا جسدي كالعادة لهاني الذي لم يقصر فى حقي ورواه بينما لا يعلم بأنه يروي جسد يرتوي عشر مرات أخري بدونه، خطر ذلك الفكر على بالي بينما كان هاني قد إنتهي من متعتي وسمعت صوت أنفاسه وهو نائم بجواري، إعتدلت ونظرت لهاني بينما كنت أقول بأفكاري بماذا قصرت معي يا زوجي الحبيب … أنا أحبك من داخل قلبي … لماذا أفعل ذلك، وبدأت دمعة تسقط من عيني لأنام أول ليلة من وقت زواجي وعيناي مغرورقتان بالدموع صحوت يومي التالي وأنا متخذة قرارا بيني وبين نفسي بأ، أتوقف فورا عن عبثي، فهاني لم يسئ معاملتي مطلقا ولن أستطيع إيجاد شخص أخر يحبني ويعاملني كما هاني، القيت نفسي بحضنه أداعب تلك الشعيرات الموجودة بصدره، كان هاني لم يستيقظ بعد ولكنه أفاق علي عبثي بصدره إحتضنني فقلت له أنا بحبك يا هاني … بحبك بحبك، فرد عليا بإبتسامته المعهودة وأنت روحي وقلبي وحياتي وعمري، كانت كلماته تلهبني فأشعر بها سياط على جسدي فلم أعد تلك الفتاه التي يعرفها، كم يد عبثت بجسدي منذ زواجي … أأأأأه يا هاني سامحني، هكذا كنت أحدث نفسي بينما هو محتضنني، ليقول لي يلا لازم أقوم … معاد الشغل، فقلت له لأ بلاش النهاردة خليك معايا، فقال بلاش دلع … حاتأخر على الشغل، وقبلني ونهض ليغتسل ويرتدي ملابسه على عجل ثم يذهب لعمله وأعود أنا ثانية وحيدة، جلست طوال اليوم شاعرة بأرق وملل حتي جاء موعد جارتي صفاء، لم يكن لدي رغبه فى الذهاب لها فقد صممت على إيقاف جسدي عند حده، مرت نصف ساعة على موعدها لأجد صفاء طارقة على الباب وهي تستفهم لم لم أتي لها، فقلت لها معلش يا صفاء … تعبانة شوية، فقالت لي طيب ثواني وحاجيلك أنا، بالطبع لم أكن أستطيع أن أرفض مجيئها فقد يكون فى ذلك إهانة لها، ذهبت شقتها ثم عادت ومعها شئ تخبئه تحت إبطها، دخلت صفاء وهي تقول بسرعة … بسرعة … فين الفيديو؟ فقلت لها ليه؟ فقالت معايا فيلم … يلا نلحق نشوفه، أشرت لها على مكان القيديو أسفل التليفزيون، فذهبت مسرعة تضع الشريط بالفيديو وتأخذ الريموت لتجلس على الأريكة تعيد الشريط لأوله، فتحت التليفزيون وجلست بجوارها وأنا أقول فيلم ايه ده، فردت فيلم حيعجبك … أخذته من واحدة صاحبتي النهاردة فى الشغل، فإنتظرت حتي بدأ الفيلم، لم يكن هناك مقدمة أو شئ من هذا القبيل بل إندفع صوت التليفزيون صائحا بأهات إمرأة فى قمة نشوتها، فزعت وأمسكت الريموت سريعا لأخفض الصوت وأنا أتسائل ايه ده؟؟؟ فردت فيلم سكس، فغرت فاهي فلم يسبق لى رؤية مثل تلك الأفلام، لم أستطع تفسير ما يجري أمامي أولا حتي أدركت أنه شاب رافعا فخذي فتاه بينما يمرر قضيبه بداخلها وهي تصرخ بينما شاب أخر يسد فمها بقضيبه، رفعت كفي على عيناي لكي لا أري وأنا أقول ياماما … ياماما … إيه ده يا صفاء، فضحكت وحضنتني وهي تقول نيك يا روحي … ايه ما اتنكتيش قبل كدة، وضحكت بينما بدأت أنا أنزل يداي لأتابع ما يحدث وقد تبخرت كافة وعودي لجسدي فى لحظة، إتكأت على الأريكة واضعة رأسي على فخذ صفاء، كان فيلما شرسا عده شباب وعدة بنات يتنايكون بالطرق التي أعرفها والتي لم اسمع عنها من قبل فها هي فتاه ترقد شاب وتجلس على قضيبه ليخرقها كخازوق بينما يأتي الأخر ليؤتيها من طيزها بينما تأتي فتاه تلعق الجزء المتبقي بين القضيبين وأنا أصرخ إتنين … قدام وورا؟؟؟ وصفاء تضحك على كلماتي، كانت أول مرة أعلم فيها أن أشكال قضبان الرجال مختلفة، فها هو الرفيع والسميك وأخر بقضيب قصير بينما هذا بقضيب طويل، فقلت لصفاء تعرفى اني كنت فاكرة إن كل الرجاله بتاعهم زي هاني بالضبط … إيه ده … كل واحد بتاعه غير التاني، فقالت صفاء ده انتى خام خالص، فقلت لها عمري ما شفت حاجة زي كده ابدا، وقتها إكتشفت أن قضيب هاني الضخم ليس بضخم فقد كان متوسطا بين قضبان الرجال فوجدت ما هو أصغر منه بينما كان هناك ما هو أكبر منه، وتعجبت لرجل ذو قضيب يصل قرب ركبته فكيف يمكن لأنثي أن تتحم لمثل هذا وقتها قلت لصفاء تخيلي لو زوجك بتاعه بالحجم ده وبيحطه فى طيزك …. ياااي يموتك، فردت صفاء لتدهشني بقولها أن قضيب زوجها أصغر قليلا من ذلك القضيب ولكنه يصل أيضا قرب ركبته، شعرت وقتها بالخوف فلم يبدوا على وجه جاري ما ينم عن أنه يمتلك وحشا بين فخذاه، بدأنا نتابع الفيلم بينما بدأت صفاء فى التمحن لترفع رأسي قليلا وترفع فستانها كاشفة افخاذها ولتعيد رأسي على لحم فخوذها مرة أخري، كان بالفيلم مختلف أنواع الجنس فرايت البنات يمارسن الجنس سويا كما فعلت أنا مع لبني وصفاء ولكنني لم أكن أتوقع أنه يمكن أيضا للشباب أن يمارسوا الجنس سويا بدون الإستعانة بالمرأة، فقد رأيت رجلا يأتي الأخر من شرجه لأقول لصفاء ليه ما تجيبيش لجوزك واحد زي ده وترتاحي، فضحكت وقالت بكرة الصبح ننزل السوق ندور على واحد ينيكه ويرحمني، ضحكنا بينما أتابع أنا هذا الشاب الذي بدأ يتمحن كفتاه، كان لكل تلك المناظر أثرها في أن تطلب أجسادنا المتعة فبدأت كل منا تتلمس جسد صديقتها وتعبث بتلك الكنوز المختبئة لدي صديقتها، وإشتعل جسدانا لنحول أحداث الفيلم الذي نشاهده الي حقيقة فلن يعلم السامع من أين تنطلق تلك الصرخات أهي من الفيلم أم منا نحن عبثت كثيرا بشرج صفاء ذلك اليوم كما تركتها تدخل إصبعها فى خرم طيزي عدة مرات متأثرة بالمشاهد التي أراها، وقد أتينا نشوتنا حوالي خمس مرات وكانت النيران لاتزال تعصف بأجسادنا العارية، فكل منا قد شاهدت مشهدا أثار خيالها، فقد أثار خيالي مشهد لفتاه مستلقية عارية يحيطها عدد من الشبان يمدون أياديهم يعبثون بكل جزء منها بينما قضبانهم ترتضم بجسدها من كل جانب فهي تمسك بقضيبين فى يديها بينما هناك عدة قضبان أخري متناثرة على بطنها وعانتها وأفخاذها حتي أن أحد الشباب كان يفرك رأس قضيبه على باطن قدمها العاري وينتهون بإنزال منيهم على كامل جسدها لتتقلب بجسدها على ذلك المني بينما أياديهم تعتصر جسدها، أما صفاء فأثارها مشهد لذلك الرجل ذو الوحش الضخم وفتاه تحاول الجلوس فوق قضيبه لتدخله بكسها بينما قضيبه يستعصي على الدخول بكسها لتأتي فتاه أخري وتضغط على كتفيها فيخترق ذلك القضيب الضخم جسد الفتاه الجالسه عليه ويدخل أغلبه بداخل جسدها فلا شك أنه قد رفع رحمها وأدخله بأمعائها بينما تصرخ صفاء وهى تقول عاوزاه يا مديحة … عاوزاه … نفسي فى واحد زي ده فى كسي، إختلطت أنواع المتعة فى ذلك اليوم فلم ندر بمرور الوقت علينا لنسمع طرق على الباب إنتفضنا من أماكننا ونظرت نظرة مسرعه للساعة وصرخت يالهوي، فقد كانت الساعة التاسعة إلا خمس دقائق وموعد عودة هاني فى التاسعة، أسرعت ألبس ملابسي بينما كانت صفاء لا تزال تترنح محاولة النهوض بينما تخونها عضلاتها المرتخيه، أسرعت للباب لأنظر من العين السحرية فوجدت محمود، عدت لها مسرعة لأقول لها إبنك برة، تحاملت لقوم فماذا سيقول إبنها لو رأها عارية بشقة جارتها فدفعتها سريعا لحجرة نومي بينما أطفئ التليفزيون وأجري لأفتح الباب، وجدت محمود يسأل عن والدته فقد تأخرت ووالده أرسله ليسأل عليها، فقلت له ايوة أهي جاية ورايا، كان محمود يحاول التلصص على جسدي بينما لم يكن ظاهرا منه شئ، وأأأه لو علم أن جسدي مغطي بالكامل بسوائل كسي وسوائل كس والدته، أتت صفاء على عجل وهي تقول خير يا محمود، فقال بابا بيسال إتاخرتي ليه؟ فقالت له قول له جاية حالا، فذهب محمود بينما قالت هي لي بهمس الفيلم فجريت وأخرجته من الفيديو وأحضرته بينما تقول هي أخبيه فين؟؟ ثم رفعت فستانها لتداريه بين فلقتي طيزها الكبيرتين ثم إستدارت لتسألني باين حاجه؟؟ فلطمتها على مؤخرتها وأنا أقول يروحوا فيكي فين … يلا خليهم كلهم ينيكوكي، فضحكت وخرجت بينما أسرعت أنا لأستحم قبل عودة محمود لكيلا يكتشف رائحة جسدي المغطي برائحة شهوة النساء بينما كانت المياه تنساب علي جسدي فإذا بي أسمع صوت باب الشقة يفتح فقد عاد  هاني، كان باب الحمام مفتوحا فقد إعتدنا على تركه مفتوحا فلم يكن سوانا بالشقة، تصنعت بأنني لم أسمع صوت الباب فقد كنت أرغب في أن يراني هاني عارية أستحم فلم يكن جسدي قد شبع بعدما رأيت تلك المناظر بالفيلم، أعطيت ظهري لباب الحمام بينما بدأت فى الغناء على صوت خرير المياه وأنا منحنية أغطي كسي بالصابون، وصل  هاني لباب الحمام ووقف يرمقني قال ايه الحلاوة دي، فتصنعت الذعر وكأنني لم أشعر به وصرخت لأقول بعدها بدلال إخص عليك يا  هاني خضيتني، فبدأ هاني يخلع ملابسه علي باب الحمام وأنا أقول له بتعمل ايه؟؟ فقال بنظرة تدخل تحت ثنايا لحمي حأنيكك، واندفع عاريا

ليصلك كل جديد تابعنا بالضغط على الصورة

اضغط لمشاهدة الفيديو

0 التعليقات: