الأحد، 29 مارس 2026

غبار الزمان الجزء الاول

Dust-of-Time,-Part-One
غبار الزمان الجزء الاول

 الجو بارد،،،، واقف قدام نهر النيل عمال افكر،،، دماغي متلغبطة،،،، قلبي واجعني،،،، مش طايق نفسي،،،، حاسس اني شايل جبال هموم علي كتفي،،،، الهوا الساقع بيخبط في وشي كل ثانية،،، حاسس ان نهايتي قربت،،،، او لا،،، مش عارف و مش فاهم،،،، طب ليه كل دا،،، انا قدام البحر ما انط و انتحر و اخلص،،،، بس ازاي اعمل كدا و انا عايش علشانها،،،، عايش عمري كله ليها،،، حاسسها نفسي.،،، بحبها و محبتش غيرها و مش هحب غيرها،،، جايز هي معندهاش مشاعر ليا،،، او يمكن يكون عندها مشاعر مش عارف ،،، مش عارف لكن انا متلغبط،،،، و متعصب و قرفان،،،، حياتي ليه صعبة اوي كدا،،، من يوم ما وعيت علي الدنيا و الدنيا معاندة معايا،،، اه يا دنيا اه،،، كان نفسي الدنيا تصاحبني،،،، تحاوطني بعزها و دلعها زي ما بتعمل ما ناس كتير،،، اشمعني انا،،، ليه حياتي صعبة بالشكل الغبي دا،،،، حتي ابويا،،،، ابويا بعد مات و انا عندي سنتين،،، و الحلوة هه الحلوة امي لما عدتها خلصت اتجوزت غيره ولا كأن جوزها مات اصلا،،،، ولا حتي ف دماغها حاجة،،،، واقف عمال افكر و دمي يتحرق،،، زعلان علي حالي و نفسي،،، ما الواحد برضو بتصعب عليه نفسه،،،، لاقيت خالي بيحط ايده علي كتفي و قال...​

خالي : مالك يا ابني خلتني اقف بالعربية و كمان نزلت وقفت هنا و انا مستنيك بقالي ساعة،،، قول بتفكر في ايه..​

انا : لو انا عارف انا بفكر ف ايه كنت جاوبتك يا خال،،، يلا نروح،، انا اللي هسوق.​

خالي : ماشي يا ادهم...​

عقبال ما نروح البيت اكون عرفتكم بنفسي...​

​غبار الزمان الجزء الاول

اهلا يا جدع​

انا ادهم السياف : شاب في جامعة،،، جسمه عريض،،، بيروح الجيم،،، ابوه ميت،،،، شخصيتي كويسة لكني مظلوم دايما،،،، عندي ٢٢ سنة.... شاب فقير محلتوش حاجة.​

رانيا الاحمدي : امي اللي رمتني ل خالي ،،، بعد ما ابويا مات،،، راحت اتجوزت غيره و خلفت من جوزها التاني ولد و و بنت،،، الولد اسمه عمر عنده ١٨ سنة و البنت اسمها مريم عندها ٢٠ سنة. رانيا عندها ٤٠ سنة​

خالي​

حسان : يبقي اخو رانيا و خالي ،،، انسان محترم عنده ٤٥ سنة،، جدع و بيحبني جدا و بيعتبرني ابنه لان خلفته كلها بنات،،، عنده سارة و سلمى،،،، خالي عنده شركة مقاولات كويسة و ماسكة مشاريع كتير فشخ.​

المهم وصلنا البيت و دخلت انا و خالي تعالوا اعرفكم ب مرات خالي و ولاده........ خالي علي فكرة هو و مراته بيحبوني فشخ​

ميادة : مرات حسان (خالي)،،، بتحبني و انا بعتبرها امي،،، و كان نفسها اني اكون ابنها،،، عندها ٤٠ سنة،،، لكن جسمها ابن حرام.​

سارة : بنت خالي الصغيرة و عندها ٢٥ سنة،،،، مخلصة دراسة تخصصها تسويق و شغالة في شركة محترمة و مرتبها محترم... جسمها و شكلها و وشها شبه اللي ف الصورة كدا.​

سلمى : عندها ٢٧ سنة،،، مخلصة دراسة ادارة اعمال،،، شغالة مع ابوها و ماسكة الشغل كله و الشركة كلها،،،، جسمها شبه الصورة دي​

المهم،،،، دخلنا البيت اللي عبارة عن فيلا شكلها لطيف لكن مش من نوع الفلل اللي بيوحي بالبزغ،،، لا طبعا لان خالي من النوع اللي مش بيحب المنظره و الشغل دا،،، هو بسيط خالص،، اشتري الفيلا بحيث تقضي الغرض و يكون ليه بيت مش اكتر،،،، بدل الشقق الضيقة و الايجار و الدوامة دي،،، الفيلا عبارة عن ٣ ادوار،،، الدور الأول فيه المطبخ و السفرة و صالة كويسة بنتجمع فيها دايما و الدور التاني عبارة عن اربع اوض كل اوضة حجمها كويس جدا و مرحرحة كدا هههه،،،، كل. اوضة. فيها. سرير و دولاب و الذي منه،،، خالي و مراته و سلمي و سارة الاوض بتاعتهم في الَدور التاني،،، الدور التالت بقا فيه ٣ اوض و انا واخد اوضة منهم،،، و الاوض التانية فاضية،،،، المهم لما دخلنا البيت مرات خالي كانت قاعدة في الصالة و قدامها الشاشة بتتفرج على الاخبار و القنوات و الهبل دا،،، المهم دخلنا هي انتبهت لينا و قالت..​

ميادة : حمدلله ع السلامة،،، استنوا كام دقيقة عبقال ما الغدا يجهز،،،​

مرات خالي لسه هتروح المطبخ... رحت انا رادد و قايل...​

انا : تسلمي يا مرات خال،،،، انا مش جعان دلوقتي،،، انا هطلع اوضتي انا...​

سيبتهم و طلعت و هي شاورت ل خالي بحيث تفهم فيه ايه،،، لكن خالي شاور ليها انها تصبر لحد ما انا اطلع،،،، فعلا طلعت و دخلت الاوضة اترميت ع السرير بعيط...​

عند خالي حسان و مراته ميادة.​

قعدت مع خالي ف الصالة و سألته..​

ميادة : هو حصل ايه مخليه بالشكل دا،،، اوعي تكون عملت ليه حاجة او قولت كلام يزعله...​

حسان : ابدا يا ميادة،،، لما هو خلص كليته النهاردة،،، عدي عليا ف الشركة قعد معايا شوية و بعدها ركبنا العربية و احنا مروحين خلاني اوقف العربية علي كورنيش النيل و راح وقف عند السور يجي ساعة كدا و بعدها رحتله لاقيته معيط.​

ميادة : هو رجع للحالة دي تاني،،، منها للله اختك رانيا رامية الواد ولا ف دماغها،،، بعد شوية كدا هطلع اكلمه و اراضيه بكلمتين،،، الواد يا حبة عيني من غير اب ولا ام،،، ايه الكفر دا يا رربي.​

ميادة حضرت الاكل و اكلت هيا و خالي حسان.​

عندي انا...​

قاعد ف اوضتي مش طايق نفسي و دماغي عمالة تودي و تجيب،،، انا شوفت امي من سنتين تقريبا،،،، كان فيه مناسبة،،، كان نفسي اروح اسلم عليها و احضنها،،، كان نفسي اسألها انتي ليه رامياني كدا،،، كان نفسي اشبع منها كان نفسي انها تعاملني زيها زي اي ام بتتعامل مع ابنها،،، لكن نقول ايه،،، الدنيا تلاهي،،، و انا قاعد عمال اعيط لاقيت الباب بيخبط،،، مسحت وشي بسرعة و عدلت نفسي و قولت للي بيخبط يدخل،،،، الباب اتفتح و ميادة مرات خالي دخلت و قفلت الباب وراها و قعدت جنبي كدا ع السرير و قالت..​

ميادة : معيط ليه كدا،،،​

انا : لا مفيش حاجة و فين العياط دا يا مرات خال ما كويس اهو و زي الفل.​

لاقيتها زقتني من كتفي كدا و قالت..​

ميادة : ادهم عيب تكدب،،، وشك باين عليه و عينك حمره ددمم،،، قولي ايه زعلك يا ابني.​

انا : ولا حاجة،،، انا شوية و هبقي زي الفل متشغليش بالك.​

ميادة : اوعدني انك هتبقي زي الفل..​

انا : كنت وعدتك قبل كدا،،،​

ميادة : ما خلاص ياض،،،، و بعدين مش انا امك برضو ولا ايه.​

انا : اكيد طبعا،،، الام هي اللي ربت مش اللي ولدت..​

ميادة : طب فك التكشيرة دي بقا.​

انا : كله ف وقته.​

بعد شوية كلام بيننا ميادة خرجت من عندي و انا رحت ف النوم.​

عند خالي حسان و ميادة مراته....​

ميادة سابتني و نزلت لخالي حسان و قعدت معاه و فهمتوا ايه اللي مزعلني و خالي زعل بسببي و هما بيتكلموا دخلت سلمي بنت خالي الكبيرة اللي ماسكة شغل الشركة كله بعد خالي،،، سلمت عليهم و خالي قالها....​

حسان : ايه يا بنتي،،، حصل ايه ف مناقصة القوات المسلحة،،،.​

سلمي : كله تمام يا بابا و المناقصة رست علينا و هنبدأ الشغل في المشروع بعد شهر من النهاردة و كلمت الناس ف الشركة و شرحتلهم كل حاجة و جاهزين.​

حسان : معلش يا بنتي،،،، سايب ليكي الشغل كله بس خلاص العضمة كبرت بقا ههههه.​

ميادة : فشر يا اخويا انت سيد الناس و لسه شباب...​

سلمي : ايوا بقا يا حجوج قايم انت بالواجب.​

ميادة : اتلمي يا وسخة،،، اطلعي غيري و انزلي عقبال ما اكون جهزتلك الاكل...​

سلمي : عيب يا ماما،،، انا هجهز اكلي بنفسي ارتاحي انتي شوية..​

ميادة : حاضر حاضر،،، كلكم بتقولوا ارتاحي،،، انا لازم اتحرك يا جماعة اهو احسن ما وزني يزيد.​

حسان : سلمي،،، ادهم مش كويس النهاردة،، حاسس انه رجع لحالته القديمة..​

سلمي مبرقة : ازاي الكلام دا يا بابا،،، انا هطلعله.​

سلمي سابتهم و طلعت ليا الدور التالت فتحت الباب علي ظول و دخلت لاقتني نايم صحتني بالرااحة خالص و انا بدأت اركز و اصحي،،،..​

انا : سلمي،،، حصل مشكلة ولا حاجة...​

سلمى : ايه دا يا بيه،،، نايم معيط ليه.​

انا : مفيش حاجة،،،انا زي الفل.​

سلمى : و انا حاسه اني مش كويسه،،، انت دايما تخليني ازعل.​

انا مصدوم : ازاي دا،،، مقدرش انا ازعلك.​

سلمى : بس اهو حصل و زعلتنى.​

انا : زعلانه ازاي.​

سلمى :انت نايم معيط انا لما شوفتك زعلت اذا انت سبب زعلي.​

انا : اطلعي برا.​

سيبتها. قاعدة. ع السرير و لسه هستغطي و اكمل نوم،، فجأة اتعصبت فشخ و قومت و قولت......​

انا متعصب : سلمااااااااا،،،، ايه اللي انتي لابساه دا.،،،، ازاي الجينز ضيق بالشكل دا،،،، و من فوق برضو لبسك. كذلك...،،، انتي اتجننتي يا سلمى.​

سلمى مستغربة : ماله لبسي يا ادهم،،، كويس علي فكرة.​

انا : بقولك ايه،،،، بلاش هبل،،،، مفيش خروج بلبس زي دا تاني.،،، تمام؟​

سلمى : لا،، هخرج و ألبس اللي يعجبني...​

اتعدلت و نزلت من ع السرير و شديتها. من ايدها و نزلت و انا جاررها ورايا لحد تحت عند خالي و مراته،،، خالي و مراته لما شافوني متعصب و عامل زي الثور قاموا علي حيلهم. و خالي قال...​

حسان : مالك يا ادهم. يا ابني.،، اهدي.و فهمني و ماسك. ايد سلمى و شاددها كدا ليه....​

انا : بقولك. ايه يا خال،،، حضرتك علي راسي من فوق و جزمتك فوق راسي،،، هل دا لبس ينفع بنتك تخرج. بيه،،،، لبسها ضيق جدا عليها.،،، و يعتبر مش مخبي حاجة،،، فهمني بقا هل دا ينفع َ...​

حسان اخد. باله فعلا. ان البنت خرجت بلبس. ضيق...​

حسان : عندك حق يا ابني... سلمى مفيش لبس زي دا تاااني،، فاهمة؟​

سلمى متعصبة : حااااضر،، سيب ايدي بقا.​

انا : قبل ما اسيبك تمشي،،، من الاخر كدا،،،، انتي عندك ٢٧ سنة،،، عيب انك تدي فرصة لواحد. من نفس سني يعلق علي لبسك،، و بقولها. اهو قدام. خالي،،،، خالي مش. موجود كلامي انا هيتسمع و اللي. مش. عاجبه يشرب من البحر،،،، بعد اذنكم..​

سيبتهم و طلعت فوق...​

حسان : ادهم عنده حق يا سلمى ازاي انا و انتي يا ميادة مش اخدنا بالنا من لبسها.​

ميادة : لبسك كله واسع بعد كدا يا بنتي.​

سلمى : حاضر يا ماما،، متزعلش منى يا بابا.​

حسان : مضايق منك بس فرحان ان ادهم اداكي كلمتين ف جنابك،،، راجل بصحيح راجل من ضهر راجل عارف الاصول.​

سلمى طلعت علي اوضتها و غيرت و نزلت حضرت أكلها و بعد كدا قعدوا يهزروا و يضحكوا مع بعض لكن ف نفس الوقت كان من جواهم حزن بسببي و بسبب اللي انا فيه...​

و هما بيتكلموا سارة بنت عمي الصغيرة دخلت البيت و سلمت عليهم و طلعت غيرت و نزلت اكلت و قعدت معاهم...​

سارة: عندى احساس انكم زعلانين.​

ميادة : ادهم رجع لنفس الحالة بتاعته.​

سارة : هي حاجة تزعل فعلا لكن هو مزودها شوية،،،، ما انتي اهو امه اللي مربياه و بابا بيعاملوا كأنه ابنه،،، و احنا معتبرينه اخ لينا..​

سلمى : عيب يا سارة،،،، يا بنتي اللي مشفش حنان من الام مشفش دنيا ،،فهمتي هو زعلان ليه.​

حسان : بلاش خناق يا ولاد هقوم انام شوية انا ما تيجي يا ميادة...​

سارة بضحك: الحجوج الجامد،،، عايز يقوم بالواجب ههه.​

ميادة : اتلمي يا وسخة منك ليها،،، يلا يا حبيبي...​

سلمى بتضحك : مش هوصيك يا حاج هههههههه.​

عندي انا...​

ف الوقت دا ف اوضتي كنت بحضر شنطة كدا صغيرة فيها قفاز و شورت كويس زي بتوع الفري فايت و قفلت الشنطة و غيرت هدومي،، لبست شروال اسود و تي شيرت اسود ف دهبي و اخدت بعضي و خرجت من الاوضة و نزلت تحت للصالة ولكن و انا نازل سمعت صوت صويت من اوضة خالي و مرات خالى تقريبا خالي بيقوم بالواجب،،، المهم لما نزلت لاقيت سارة واخدة جنب مني و سلمي باصة ليا مستغربة انا رايح فين بالشنطة دي،،،​

انا : انا هخرج كام ساعة كدا و راجع يا جماعة،،، اشتركت ف جيم هنا جنبنا و النهاردة ايول يوم تمرين.​

سيبتهم و مشبت و لكن سلمي و سارة الحوار مدخلش عليهم ب ريال و دا لان سلمي قالت....​

سلمى مستغربة : ايه دا،،، هو جاب اشتراك الجيم دا منين،،، دا مش بيقبل ع نفسه ياخد قرش من بابا و دايما بيشتغل و يصرف علي نفسه،،،، بس هو قاعد من الشغل بقاله سنة ازاي جاب فلوس..​

سارة : يمكن استلف فلوس من بابا و هيردهم ليه..​

سلمى : عن نفسي انا مش داخل حوار الجيم دا عليا.​

سارة : ههه و انا زيك بس اكيد مش هنعمل تحقيق مع ادهم.​

عندي انا.​

كان معايا فلوس تقضي اني اروح. المكان اللي انا هروحه،،، لكن مش معايا فلوس تخليني ارجع... ركبت مواصلات لحد ما وصلت ل بيت كبير بيطل ع النيل و البيت ليه باب كبير فشخ خبطت ع الباب دا لاقيت واحد فتح الباب و بيقول،،،​

جارد : ايه الكلام....​

انا : اسأل علام.....​

جارد : و ماله،،، مسا مسا يا شبح،،، من طرف مين...​

انا : التالتة يمين،،، من طرف هشام العجمي...​

جارد : حلاوتك،،، و جاي ليه....​

انا : قول مجتش ليه،،، مسا مسا عليك ابيض ع الابيض..​

جارد : ابيض ع الابيض... كلمة السر...​

انا : كسك احمر.....​

جارد : اتفضل ادخل....​

الجارد دا بعد عني بحيث اقدر ادخل المكان و فعلا دخلت المكان اللي كان عبارة عن صالة رياضية بمدرجات و مشجعين و انا دخلت غرفة تغيير الملابس علي طول و بعدها قلعت طقم الخروج و لبست القفازات و الشورت الرياضي و بعدها رحت ل مكتب فيه واحد اسمه بابلو،،،​

انا : من طرف هشام العجمي،،، اسمي ادهم...​

بابلو : ابو الاداهيم،،، من ابو اخر يا عمو،،،، ايه حملك..​

انا : فري فايت يا رايق،،، صبح تاتة،،،،،،​

بابلو : اتنين ف تلاتة،،،،، ع الرايق يا يا شبح،،، ماتشك بعد ربعاية بس ايه،،، قدام واحد عنتيل،،، مهما تضربه يشيل...​

انا : و اللي يشيل مسيره يقع،،،، علي ايدي،،، الف سلامه ابلع كويس.​

سيبته و فضلت مستني في غرفة تغيير الملابس لحد ما جت واحدة لابسة لبس،،،،،، لابسه ايه،،، دي قالعة و مش فاضل غير قميض النوم الأحمر اللي عليها و دراعتها مليانين وشم،،،، بزازها حلوين و فخادها مقلوزين كدا حاجة من ابو اخر، صبغة شهرها بني بس لفت نظري ان عنيها مايلة للحمار (هتعرفوا ليه بس بعدين) ،،،، ايوا بدون اي عدسات،،،، هي عنيها لونها احمر ،،،، البت دي جت عندي و قالت...​

يارا : يا عمهم،،، انت ادهم....​

انا : ايوا،،، انتي مين و عايزة ايه...​

يارا : مش صحوبية هيا،،، اقف ف مدخل القاعة علشان ماتشك هو اللي جاي....​

سيبتها و رحت وقفت عند مدخل القاعة و فعلا اتنده اسمي دخلت الحلبة و الجمهور ساكت لان محدش يعرفني انا اصلا اول مرة اجي هنا و اللي عرفني ع المكان هو صاحبي و اخويا و صاحب عمري،،، هشام العجمي.... المهم دخلت الحلبة و ساعتها اسم الخصم بتاعي اتنده و لاقيت الجمهور كله قام على حيله و الكل فرحان ان الشخص دا هيدخل الحلبةو فعلا دخل الخصم بتاعي و كان اسمه يونس الغالي،،،،، المهم الحكم وقف وسطنا و قال...​

الحكم : يا ريت النزال يكون نضيف ف نضيف،،،، ممنوع استهداف العيون و الضرب تحت الحزام،،، مفهووم...​

انا : مفهووم..​

يونس : ههه مفهوم يا كوتش....​

النزال بدأ و بقينا نقرب من بعض واحدة واحدة يحاول يضربني و انا بتفادى ضربته و انا برضو بحاول معاه و هي بيبعد عن ضربتي لحد ما كشف عن وشه رحت مديله واحدة معتبرة بس للأسف كان بيطمعني و ساعتها لاقيته بيلف ف الهواء بحيث يجمع عزم و يضربني بالرجل ف وشي ف انا بعدت و لكن لاقيت رجله التانية ف وشي استغليت الدفع بتاعها و لفيت ف الهواء و نزلت ب ايدي علي وشه و بعدها ب رجلي ف بطنه و بعدها جه يضربني مسكت دراعه و اتشعلقت جامد بحيث رجليا الاتنين يكونوا عند علي صدره و شديت دراعه جامد لكن لاقيت رجله ف وشي ف فكيت المسكة دي و جيت و انا بقوم خبطته برجلي ف وشه و و هو برجله رزعني واحدة ف الضلوع خلاني اتمرمغ شوية علي ارضية الحلبة بس بعدها قومت و مثلت اني هضربه ف دماغه حط ايده بحيث يصد ايدي رحت برجلي لافف ف الهواء و نازل بيها علي ضلوعه ضلعين اتكسروا و هو كان بيحاول يقوم بالعافية و انا بقرب منه عايزه اخليه يفقد الوعي علشان اكسب،، ايده مش عارف يحركها راح رازعني برجليه ف بطني خلاني اتوجع جامد رحت نازل بكوعي علي دماغه و الواد فصل خالص و انا قومت بالعافية و دايخ شوية و ضلوعي واجعاني من الخبطة و نزل كام كوتش و طقم طبي يفوقوا يونس دا و بعدها انا اتمشيت و انا بطوح لحد غرفة الملابس و غيرت هدومي و بعدها رحت ل مكتب بابلو دا و معايا الشنطة بتاعتي و لما دخلت قام وقف و قال....​

بابلو : لا لا،،، مسا مسا عليك يا برنس.،، انا لسه مبلغ هشام انك رفعت راسه،،،، دلوقتي انت ليك ٣٥ الف جنيه الرهان كان ضدك لان الكل عارف يونس و لكن انت اللي كسبت،،، احنا بناخد الربع و انت بتاخد ٧٥ ٪ من المبلغ،،، و ب كدا يكون معاك ال ٣٥ الف خدهم اهم يا شبح،،، ناوي تشرفنا تاني امتي،،، الناس عايزين يشوفوك. هنا تاني...​

انا : هيحصل لما اخف اديك شايف وشي عامل ازاي و ضلوعي محتاجة دوا.،،، لما اخف هاجي.​

اخدت الفلوس منه حطيتهم ف الشنطة و اخدت بعضي و طلعت من مكتبه و انا. ماشي ف طريقي للباب لاقيت البت ام عنين حمرا دي.،،،، اللي اسمها يارا...​

يارا : ع الرايق،،،، اول مرة اشوف حد يعمل كدا ف يونس.،، انت طلعت ناشف يا.....​

انا : اسمي ادهم...​

يارا : احلى اسم..​

انا : لا مش هنتصاحب احنا،،، سي يو.​

سيبتها و مشيت و هي وافقة متنحة و اخدت بعضي و خرجت و قابلني الجارد و قولتله...​

انا : حبيب اخوك،،، امسك دول..​

الجارد : ايه دا...​

انا : دول ٢٠٠٠ جنيه كدا ليك يا اخو.​

الجارد : تسلم بس انا مرتبي كبير مش محتاج.​

انا : خالصة ع الرايق،،،باي.​

سيبته و مشبت بالعافية لحد ما طلعت ع الطريق و ركبت تاكسي لحد ما وصلت بيت خالي اللي انا قاعد فيه و فتحت الباب بالراحة،،، و لما دخلت قفلته و اتسحبت براحة طلعت ع الهادي لحد ما دخلت اوضتي و قفلت ورايا و رحت ف النوم و ايه بقا انا نايم هلكان،،، نمت و صحيت تاني يوم ع الضهر لما مرات خالي دخلت تصحيني و رقعت بالصوت لما شافت وشي و قالت...​

ميادة : ياااااا لااااااااااااااهوي،،، ايه اللي عمل فيك كدا،،، مين اللي ضربك كدا...استني اتصل ب خالك..​

انا : يا ميادة يا مرات خال اهدي مفيش اي حاجة،،، خرجت امشي شوية امبارح و لاقيت خناقة. دخلت اسلك بين الطرفين اتاخدت ف الرجلين.. اهدي قولت مفيش حاجة.​

ميادة : يا ابني خلي بالك من نفسك،،، انت مالك انت،،،، ما اللي يتخانق يتخانق.... شايف وشك عامل ازاي يا ادهم.​

انا : ما خلاص بقا كفاية. اللي انا فيه.​

جيت اقوم ضلوعي نقحت عليا رحت متوحع جامد... ميادة لحقتني بسرعة و لفت دراعي حوالين رقبتها و فضلت تسندني و لما طلعنا من اوضتي قولت...​

انا : بس تصدقي،،، انا علي كدا هنضرب كل يوم...​

ميادة : بعد الشر ليه بتقول كدا...​

انا : اصل فيه ملاك ساندني دلوقتي،،، نفسي يسندني كدا علي طول ههههههنه.​

ميادة : اهو دا اللي انت فالح فيه،،، اتنيل امشي كويس بقا لحد ما اوصلك الحمام..​

سابتني علي باب الحمام و انا سندت نفسي و روقت علي حالي و استحميت و طلعت لافف الفوطة علي جسمي. من تحت و ظهر قدامها. خبطة مكان احمر عند الضلوع كدا و هي زعلت و. اتضايقت فشخ و بعدها رجعت اوضتي لبست و نمت و. صحيت علي بليل و فعلا بقيت احسن شوية و بقيت قادر امشي لوحدي و اخدت بعضي و نزلت حضرت اكل،، اكل ايه،،، حضرت وليمة يا جدعان و اشتغلت اكل بطفاسة لاني جعان فشخ و لما خلصت رحت قعدت مع خالي و ميادة مراته و سلمي و سارة،، قعدنا نتكلم ف كذا موضوع و الكل طبعا شايفين وشي مورم و عمالين يتريقوا عليا لان ميادة فهمتهم اني كنت بسلك بين طرفين ف خناقة و اتاخدت ف الرجلين و هكذا كله كدب ف كدب طبعا،،،، المهم،،، شوية و خالي قام طلع ينام و مراته ميادة بعدها راحت وراه و فضلت انا و سارة و سلمي...​

سارة : بس حلو البوكس اللي انت اخدته ف وشك دا،،، اومال فين الشنطة اللي كنت واخدها معاك..​

انا : ما هي فوق ف الاوضة بتاعتي...​

سلمي :مممممم،،، و انضربت و انت بتسلك ف خناقة مش كدا...​

انا : ايوا يا بنتي ما قولت مليون مرة..​

سارة : الكلام دا تقوله ل بابا و ماما،،،، لكن ميتقالش لينا...​

سلمي: كنت فين يا ادهم و مين اللي ضربك كدا...​

انا : يا ستي كنت ف الجيم و اتخانقت مع واحد و عملنا حوار و لكن كله تمام و اخدت حقي.​

سارة : قول كدا بقا،،، لان جو انك بتحوش ف خناقة دا مش جايب معانا.. انضربتي يا بيضة هههه.​

سلمي : و خدت حقك ولا اقوم ابلغ الشرطة...​

انا : عيب تقولي كدا،،،، انا واخد حقي و عليه فلوس كمان تأديب ليه (طبعا بكدب)...​

سارة : ايوا كدا راجل من ضهر راجل..​

انا : معلش هقوم اطلع الاوضة..​

سيبتهم و اخدت بعضي و طلعت الاوضة فضلت العب كام عدة ضغط علي شوية جري علي ثبات بحيث جسمي يسخن و وجع الضلوع دا يروح مع الوقت،،، و لما عرقت جامد اخدت بعضي و دخلت الحمام استحمي و انا ف الحمام كنت مهدي الدش ع الاخر بحيث اخد وقتي و براحتي و كدا مش مستعجل انا و فجأة باب الحمام اتفتح و لاقيت سلمى بتدخل و اول ما شافت جسمي و عضلاتي تنحت شوية و لكن برقت و تنحت اكتر لما شافت بتاعي و اخدت بعضها و اتلخفنت و قفلت الباب وراها و انا كملت و خلصت و لبست هدومي و. رحت ليها الاوضة بتاعتها،،،، خبطت ع الاوضة و هي بعد كام خبطة قالت ادخل..​

فتحت الباب و دخلت قعدت جنبها ع السرير و قولت...​

انا : انا اسف مش اخدت بالي و نسيت اقفل باب الحمام عليا،،،، كنت مفكر انك لسه قاعدة مع سارة تحت...​

سلمى : خلاص يا ادهم حصل خير،،، قوم بقا لاني عايزة انام و كمان شوف مرهم للكدمة اللي ف ضلوعك دي..​

انا : ايه دا انتي لحقتي شوفتيها...​

سلمى بكسوف : انت ناسي انك كنت عريان خالص.​

انا : مسكوفة يا بيضة 😂​

سلمى :امشي يا رخم عايزة انام لان عندي اجتماع بكرة ف الشركة.​

انا : بالتوفيق يا سلمى..​

سيبتها. و كدا انا اتأكدت انها فحصت و شافت كل حتة ف جسمي و اخدت بعضي و طلعت اوضتي و نمت و صحيت الصبح علي صوت سلمى و هي بتصحيني علشان البس اروح الجامعة و هي توصلني لاني ف طريقها... روقت علي حالي و لبست طقم رياضي و اخدت بعضي و نزلت ركبت معاها العربية و اتحركنا و احنا ف الطريق قعدنا نتكلم و نهزر و لكن ف وسط الكلام...​

سلمى : بس من امتي عندك العضلات دي يسطا..​

انا : انتي ناسية اني كنت بروح الجيم من ايام الثانوي...​

سلمى : بس انت مش بتروح بقالك سنة،،، المفروض ميكنش جسمك علي وضعه كدا...​

انا : عرفتي منين انه علي وضعه كدا...​

سلمى ب كسوف : اسكت خلاص مش عارفة.​

سلمي حست انها لغبطت ف الكلام و هبتدأ تظهر ان جسمي عاجبها ك عضلات و كدا... بس سكتت خالص لحد ما وصلتني الجامعة و مشيت هي راحت الشركة.... و انا دخلت الجامعة و قابلت صحبي و صديق عمري،،، هشام العجمي،،، شاب ف نفس طولي تقريبا لون شعره مايل للبني عينه عسلي و مليان حبتين،،،،...​

انا : اتش حبيبي،،، صباح الروقان يسطا...​

هشام العجمي : يا حب،،، بس ايه يسطا،،،، انت رفعت راسي قدام بابلو يسطا و شرفتني،،، راجل بصحيح يا ابو الاداهيم...​

انا : بس الصراحة الواد اللي اسمه يونس دا كان تقيل برضو و اديك شايف وشي. دا غير الكدمة اللي ف الضلوع عني...​

هشام : ع الرايق يسطا،،، المهم انت محتاج دكتور ولا حاجة.​

انا : متقلقش عيب عليك.​

دخلنا حضرنا محاضرة و بعدها خرجنا اتمشينا حوالين الجامعة و المفروض ان كان فيه كمان محاضرة بس ل مادة مش مهمة ف اخدت بعضي و قولت اروح،،، رحت متصل ب سلمى..​

انا : الو،،، يا سلمى...​

سلمى : معاك يا ادهم..​

انا : انا هروح انا دلوقتي،،،، لما تخلصي شغل تيجي ع البيت علي طول.. و خلاص...​

سلمى : اوك يا عم ادهم،،، باي.​

الكول انتهى و اخدت بعضي و فكرت قبل ما اروح ع البيت،،،، اروح اشتري ليا كام حاجة و كدا و كدا كدا. و معايا شوية من الفلوس بتاعت الماتش بتاعي.​

المهم اخدت بعضي و ركبت مواصلة و رحت مول كويس بحيث اشتري منه حاجات ليا لبس و برفانات و كدا...​

دخلت المول،، المول كان ليه جنينة. و باركينج و كدا و ف النص كان فيه المبنى الاساسي للمول،،،، كان عبارة عن دورين لكن حجمهم كبير و فيهم مطاعم ل ماركات عالمية و كذلك محلات اللبس ماركات كلها معروفة و مشهورة و فضلت اتمشي و اسأل الاول ع الاسعار بحيث يكون عندي فكرة و لما فهمت الدنيا و الاسعار و عرفت الخامات،،،، رحت اشتريت كل ما يلزمني،،، المهم اتفقت مع واحد من المشرفين ف المول ان الحاجة توصل ع البيت عندي عن طريق شركة شحن بتتعامل مع المول و عرفته العنوان و هي تواصل مع شركة الشحن و كله تمام.. و دفعت و حاسبت و اخدت فاتورة بكل اللي اشتريته و أتأكدت ان بتاع حاجتي ف الطريق للبيت ع البيت و انا اخدت بعضي و نزلت و طلعت برا في جنينة المول اتمشيت لحد البوابة بتاعت المول و لاقيت عربية Jeep وقفت و نزل منها اتنين جارد و راحوا عند ولد و بنت و شدوهم بالعافية,,, الولد و البنت دول لبسهم كان شيك يوحي انهم ولاد ناس مستواهم المادي علي تقيل ,,,, تقريبا كدا نظام خطف و كدا اخدت بعضي و قربت بالراحة ل واحد من الامن بتوع المول اللي واقفين حراسة ع البوابة و اخدت العصاية اللي معاهم العصاية السمرة دي و رحت جاري ناحية جارد منهم مديله علي دماغه وقع ف الارض رحت مكمل عليه و نازل بعزم ما جهدي علي دماغه و هو فضل يفرفر ع الارض و الجارد التاني لاقيته طلع لاسلكي و بيقول تعالوا يا رجالة معانا مشكلة و فيه واحد وقع مننا،،،، رحت جاري عليه نازل ضرب فيه لحد ما خليته يفرفر هو كمان زي زميله و فجأة لاقيت اربع عربيات Jeep نزل منهم 16 جارد و الامن بتوع المول لموا بعض و جهزوا نفسهم بسرعة و انضموا ليا و قامت عركة بنت وسخة،،، واحد من الجاردات اللي لسه واصلين مسكني جامد من رقبتي و رفعني و هبدني ع الارض و انا بتوجع بسبب ضهري رحت خابط ركبته بالعصاية راح نازل ع الارض مسك ركبته رحت مديله ف دماغه ب رجلي و عدلت نفسي و قومت لاقيت واحد بيجري عليا و بعزم قوته زقتني جامد و انا اترميت و اتمرمغت ع الارض و ضلوعي وجعتني اكتر ما هي وجعاني اصلا بسبب انه رقني جامد و ساعتها واحد من بتوع الامن نزل عليه بالعصاية لحد ما عدمه العافية و وقتها كنت قومت لاقيت واحد من الجاردات دول طلع خنجر و راح رازعه ف رجلي ف الفخدة اليمين و انا ف نفس الوقت كنت نزلت عليه بالعصاية ف نص دماغه و بعدت شوية عنه لحد ما شيلت الخنجر و رميت نفسي عليه و هو ف الارض و غرزت الخنجر ف كتفه اليمين و بعدها قومت بالعافية واحد. من. بتوع الامن كان بيسندني و لكن لاقيت جارد ماسك واحد من بتوع الامن نازل فيه ضرب،،، رحت ناحيته براحه من غير ما. ياخد. باله،،، من ورا و نزلت بالعصاية علي دماغه من وراه اتكوم ع الارض بيفرفر و بقيت عمال ابص ع الولاد دول الشاب و البنت اللي معاه،،،،، لاقيتهم دخلوا وقفوا ف جنينة المول بعد ما دخلوا من البوابة و البنت و الواد حاضنين بعض و خايفين جدا و بعدها بصيت لاقيت ددمم كتير نزل من رجلي من الفخدة مكان الجرح بتاع الخنجر و لكن لاقيت جارد جه من ورايا رفعني فوق و هبدني ع الارض و دماغي وجعتني فشخ و بقيت دايخ و موجوع اوي و الخنجر كان ف ايدي و رجل الجارد قريبة مني،،، رحت حاطط الخنجر عند رجليه من الكعب كدا ع الاعصاب و سحبت الخنجر و نافورة ددمم اشتغلت ف وشي و قمت بعدها دايخ فشخ و ماشي بالعافية و لاقيت الجادرات دول بيركبوا العربيات و كام واحد منهم بيشيلوا اللي ميرميين ع الارض و يركبوهم العربيات و طلعوا جري ع الطريق و انا بعدها اترميت ع الارض مش حاسس ب حاجة غير ان روحي بتطلع مني لحد ما اغمي عليا،،،،​

واحد من الأمن مسك اللاسلكي و قال...​

الامن : اسعاف بسرعة يا جدعان،، الجدع غرقان ف دمه ع الارض....​

ادارة المول اتصلت بالاسعاف و بعد كام دقيقة الاسعاف جت و اتحركت ع المستشفي و لكن ف استقبال المستشفى جه تليفون للدكتور خلاه يحولني علي مستشفى خاص و فعلا اتعمل ليا الاسعافات الاولية ف الاسعاف و حطوا قماش علي الجرح بتاع الخنجر بحيث النزيف يهدى شوية... لحد ما وصلنا المستشفى الخاص دي و دخلوني غرفة عمليات علشان الجرح ف الفخد عندي بسبب الخنجر و كله بقا تمام و ودوني بعدها العناية المركزة......​

عند خالي ف الشركة بتاعته...​

خالي كان قاعد ف مكتبه ف الشركة بتاعته و فجأة تليفونه رن و هو رد...​

حسان : الو،، ازايك يا عادل،،، عامل ايه و اختي عاملة ايه..​

عادل العربي : بخير يا كبير،،، المهم،،، ادهم السياف ف المستشفي بتاعتي دلوقتي ف العناية المركزة،،، يا ريت تيجي بسرعة....​

خالي حسان اتعصب : خخخخخخخم،،،، الواد حصل ليه ايه يا عادل،،،، خخخخ احا،،،، دا انا خاله يا عادل فاهم،، انا حسان الاحمدي يا عادل،،،، مين اللي عملها يا عادل و ايه علاقته بيك،،، ما انت طالما جبته المستشفي بتاعتك يبقي اكيد الحوار طايلك،،،، انطق... ولا تحب ارجع ل شغل زمان...​

عادل العربي : اهدي يا عم حسان،،،، انا حاليا ف المستشفي و معايا الاولاد و اختك معايا،،، تعالي و هفهمك ايه اللي حصل ،،،، انا منتظرك يا كبير..​

المكالمة انتهت و ساعتها و ساعتها خالي بعزم صوته قال...​

حسان : يا حسنااااااااي،،، انت يا حسني يا زفت...​

دخل المكتب فورا المسئول عن بتوع الامن ف الشركة و قال..​

حسني : اوامرك يا كبير...​

حسان : دولقتي حالا،،،، تكلم شركة الامن اللي بنتعامل معاها،،،، عايز خمسين جارد يروحوا المكان دا..​

فعلا خالي اداه عنوان المستشفي اللي انا فيها اللي خ​

هي بتاعت عادل العربي دا... و بعدها خالي اتحرك بسرعة ع المستشفى...،،، بعد نص ساعة كان وصل و دخل و هو متعصب و عفاريت الدنيا ركباه،،،، سأل علي غرفتي و عرف المكان و اخد بعضه و طلع ليا و لقي قدام اوضتي واقف...​

عادل العربي و رانيا الاحمدي و عمر ابنها و مريم بنتهم....​

رانيا الاحمدي : ايوا دي امي يا جدعان ،،، بعد ما ابويا مات،،، راحت اتجوزت غيره و خلفت من جوزها التاني ولد و و بنت،،، الولد اسمه عمر عنده ١٨ سنة و البنت اسمها مريم عندها ٢٠ سنة. رانيا عندها ٤٣ سنة​

عمر : اخوياااا من الام عنده ١٨ سنة و قدام هتعرفوا انه بيحبني فشخ و فرح لما عرف اني اخو من الام ،،، لسه داخل الجامعة.​

مريم : اختي من الام،،، عندها ٢٠ سنة،،، لبسها كله اوبن مايند،،، لبسها واصف جسمها بأدق تفاصيله و جسمها اكبر من سنها.​

عادل العربي : يبقي زوج رانيا الأحمدي،،، عنده ٤٢،،،، راجل غني و صاحب شركة مقاولات و علاقاته كبيرة و ليه كلمته في البلد..​

خالي سلم عليهم و عنيه بتدق شرار و لكن سلم علي عمر و مريم و حضنهم و خالي بعدها قال..​

حسان : يا ولاد،،،، روحوا اقعدوا هناك و سيبونا لوحدنا دلوقتي.....​

عمر : حاضر يا خال،،،​

مريم : اوكيه..​

مشيوا هما الاتنين و ساعتها خالي قال...​

حسان : فين الواد انا عايز ادخل اشوفه...​

عادل العربي : هتشوفه من برا الاوضة لان ممنوع حد يدخل و دا رأي الدكتور اللي لسه عامل ليه العملية...​

حسان : خخخم،،، هي حصلت عملية كمان ايه اللي حصل يا عادل...​

عادل العربي : ولادي عمر و مريم كانوا ف المول الفلاني انت اكيد عارفه..​

حسان : ايوا...​

عادل العربي : و هما خارجين من المول كان فيه كام عربية منتظرين يظهروا برا المول علشان يخطفوا الاولاد و كانت هتحصل لولا ان ادهم وقف ليهم و علم ع الجاردات دول و ادي فيديوهات تفريغ الكاميرات...​

خالي شاف الفيديوهات من علي فون عادل العربي و شافني و انا بضرب و بنضرب و كمان امي اللي هي رانيا الاحمدي شافت الفيديوهات و بقت تعيط عليا ما انا ابنها برضو و بعدها خالي لما خلص الفيديوهات قال....​

حسان : مين اللي ورا اللقطة دي يا عادل...​

عادل العربي : صدقني معرفش،،، و بجد ادهم عمل الواجب معاهم و علمهم الادب و اللقطة اتقلبت عليهم اهو...​

حسان : الواد فين عايز اشوفه...​

خالي مشي ورا عادل العربي و راحوا لحد اوضتي و معاهم امي رانيا و لما خالي شافني متعلق ليا محاليل و تنفس صناعي و بتاع،،،، رسم قلب بقا و هكذا،،،​

حسان : ابعتي الفيديوهات دي علي فلاشة تكون عندي بكرة الصبح علي مكتبي ف شركتي و مش عايز دوشة و حكومة يا عادل،،، الحوار دا بقا تبعي خلاص و انا هجيب اللي عملها و هعرفه مقامه... و انتي هنا بتعملي ايه...​

رانيا الاحمدي،، امي : جاية اتطمن على ابني....​

حسان : ابنك اللي رمتيه مش. كدا،،، جتك القرف،،،..​

خالي طلع تليفونه و اتصل ب ميادة مراته...​

حسان : الو يا ميادة،،، اعملي اكل يرم العضم و تعالي ع المستشفي بتاعت عادل العربي جوز اختي،،، الواد ادهم اتحط ف حوار و هو حاليا ف العناية و مش عايز صويت و زفت لان فيها طلاقك....​

ميادة مخضوضة عليا : حاضر حاضر،،، هعمل الاكل و جاية حااالا...​

المكالمة انتهت و بعدها. خالي اتصل ب سلمى...​

حسان : الو يا سلمى،،،، سيبي كل اللي ف ايدك و روحي بيت هاتي امك و تعالي و كدا كدا هي عارفة العنوان،،، تمام...​

سلمى : من عنيا يا بابا،،، بس بتزعق ليه هو حصل ايه..​

حسان : لما تيجي هتفهمي اقفلي بقا بلا صداع..​

المكالمة انتهت و بعدها المكان كله اتقلب و فيه حوالي خمسين جارد دخلوا المستشفي و الدنيا خربانة خالص....​

حسان : متقلقوش دول تبعي....​

عادل العربي : يعني ادهم ف مكاني و مش هعرف احميه يا حسان...​

حسان : مسمعش صوتك خالص،،،، انت ازاي اصلا تسيب ولادك من غير حراسة كدا،،،، لو ادهم او عمر او مريم حد فيهم كان حصل ليه حاجة كان زمان فيه رصاصة وسط عينك يا عادل و بلاش ارجع ل كسم شغل زمان... غور من وشي انت... يا ولاد تعاالوا يا ولاد... يا عمر يا مريم تعالوا هنا عايز اقولكم حاجة مهمة...​

الولاد وصلوا عند خالهم و هو قال...​

حسان : خدي هنا يا رانيا،،، يا ولاد،،،عارفين الراجل اللي جوا دا يبقي مين،،، الراجل حماكم برقبته...​

عمر : الصراحة الراجل دا كله رجولة و جدعنة،،،​

مريم : صعبان عليا انه مرمي كدا بعد ما وقف معانا و ساعدنا... يا ربب يقوم بالسلامة..​

حسان : اهو دا يبقي اخوكم من الام من امكم رانيا،،، لكن مش من نفس الاب،،،، امكم كانت متجوزة قبل ابوكم عادل،،، كانت متجوزة صاحب عمري و لكن بعد لما ادهم اتولد بسنتين و كدا و ساعتها امكم سابت ادهم ليا و اتجوزت ابوكم بعدها و خلفتكم.... ادهم هو اخوكم الكبير....​

عمر فرحان : بجد يا خال،،، يعني تنا ليا اخ كبير ،،، هخربها انا و هو لما يقوم بالسلامة...​

مريم : طبعا طبعا،،، شباب بايظ ههههههه..​

عمر ب حزن : كنتي مخبية علينا يا ماما..​

رانيا : كنت هقولكم ف الوقت المناسب..​

عمر : اللي هو امتي،،، لما اخويا الكبير يبقي بين الحيا و الموت كدا..​

مريم : اهدي، هو هيبقى كويس...​

فضلوا يتكلموا مع بعض و فعلا بعد كام ساعة مرات خالي ظهرت هي و سلمى بنت خالي و سلمى كانت فهمت من مرات خالي اللي حصل و لكن سلمى مثلت انها تمام و مش زعلانة هي بتحاول دايما تكون قوية قدام الكل.... و سارة هي كمان عرفت و جت المستشفي و قعدت تعيط لما شافتني ضايع كدا..​

في شركة من شركات المعمار الكبيرة...​

شخص. كبير المقام و الشأن قاعد ف مكتبه الدهبي و قدامه لاب توب بيتفرج علي فيديو واحد من الجاردات مصوره ليا و انا نازل ضرب ف الجاردات و كدا و ف وسط الفيديو وشي كان ظاهر راح الشخص دا واخد اسكرين من الفيديو ل وشي و بعد كدا فتح. الواتس و بعد الصورة و عمل مكالمة....​

الشخص : الو يا سيادة اللواء...​

اللواء : اهلا اهلا بالباشا بتاعنا،،، ليا الشرف ان حضرتك بتتصل،،، ف الخدمة دايما يا باشا...​

الشخص : ع الواتس بتاعك،،،،،، يا ريت تيجلي كل معلوماته..​

اللواء : اوامرك يا باشتنا،،، بالإذن انا اشوف الحوار دا..​

المكالمة انتهت وقتها دخلت واحدة للمكتب بتاعه و قالتله...​

واحدة : ايه يا بابا حضرتك متعصب ليه..​

الشخص : النهاردة كنت هعمل صفقة حلوة بس فيه واد وقف ف طريقي و معرفش مين هو...​

بنته : كلم حبايبك يخلصوا عليه..​

الشخص :. يخلصوا. علي مين،،، دا قام بالجاردات كلها و علم عليهم...​

بنته : مممم،،، معاك صورته او اي حاجة ليه....​

الشخص فتح فونه تاني و فرجها ع الفيديو و صورتي و البنت وقتها اتفاجئت و قالت....​

يارا : طبعا اعرفه،،،، الواد دا محترف فري فايت و ناشف فعلا.​

ايوا دي يارا اللي قابلتني عند بابلو...​

الشخص : الحل ايه معاه ولا ابعتله ناسنا احنا..​

يارا : لا استني و انا هحاول اوصل ليه و افهم منه...بابا عينك بقت حمره ع الاخر لازم حضرتك تروق علي نفسك....​

سابته و مشيت و هو قام يحضر نفسه علشان يرووق علي حاله.​

عندي انا...​

بعد يومين،،،، كان فعلا. عادل العربي وصل الفلاشة ل مكتب خالي ف الشركة عنده و انا. بقا فتحت عيني لاقيت نفسي علي سرير و جسمي كله متعلق ليه اجهزة و محاليل و انا مش قادر اتحرك خالص و دايخ شوية.. لاقيت ف ايدي لما رفعتها زرار عليه رمز الجرس،،، اتكيت عليه و فعلا مفيش دقيقة و لاقيت ممرضة دخلت ليا...​

الممرضة : حضرتك كويس.... اتفضل خد الحباية دي حالا،،، دي مسكن...​

خدت الحباية ف بقي و جابت ليا شوية ميه و اخدت المسكن دا و بعدها هي ساعتدني اتعدل بحيث اقعد و ضهري يكون علي شباك السرير كأني قاعد علي كرسي كدا،،،و رجلي ممدة و فيها وجع رخم اوي بسبب الجرح بتاع الخنجر و بعدها راحت جابت الدكتور و الدكتور عملي ليا اختبار نظر و دول كام و الشغل دا و بيقولي حرك ايدك،،، حرك رجلك،،، جيت احرك رجلي كنت هعيط من الوجع،،،، الدكتور ضحك كدا و قال...​

الدكتور : عال اوي،،، الوجع بسبب الفتح و الجرح اللي ف رجلك عند الفخدة... الجرح اتخيط و كله تمام لكن هيحتاج وقت لحد ما الجرح يلم و يخف....​

انا بتكلم ب صعوبة : ت تمام يا دكتور..​

الدكتور و الممرضة خرجوا و بعد كام دقيقة لاقيت خالي و مراته و سلمى و سارة دخلوا الاوضة و ميادة قربت مني و باست راسي و خدي كدا و فرحانة خالص اني صحيت و سلمى كانت فرحانة بس برضو مش بتبين اي حاجة لكن زلنظرات تفضح اي حد... و سارة جريت خدتني بالحضن و قالت...و انا اتوجعت شوية... هي غشيمة اصلا....​

سارة : اخووويااااا،، انشف شوية. يا جدع هههههه.​

انا : لو قادر كنت نزلت علي قفاكي ههه​

خالي حسان : ايه يا بطل،،،، شد. حيلك يا ادهم...​

انا نبرة حادة و حزن : اكيد يا خال...​

حسان : معلش اطلعوا برا،، عايز ادهم ف كلمتين...​

الكل خرج الا انا و هو...​

حسان : اللي عمل كدا هيتجاب و هيزعل،،، المهم انت متحطش ف. دماغك و متقلقش،،​

انا ب. هدوء : اللي تشوفه يا خال...​

قولت كدا و لاقيت واحد دخل علينا و معاه امي رانيا الاحمدي....​

حسان : اتفضل يا عادل،تعالي، ، يا ادهم دا عادل العربي جوز امك رانيا،،،.​

انا ب هدوء : ااهلا..​

رانيا : ازايك يا ادهم. طمني عليك..​

انا ب نبرة حادة : انتي مين و عايزة ايه،،، من فضلك اطلعي برا.​

حسان : اهدي يا ادهم عيب دي امك برضو...​

انا ب غضب : امي هي ميادة مراتك يا خال،،، الام هي اللي ربت مش اللي رمتني ولا كأني كلب..​

عادل : اهدي طيب يا ادهم يا ابني اهدي. طيب..​

انا : يا خال،،، انا اصلا عملت العركة علشان الولد و البنت اللي كانت معاه،،، هل هما كويسين...عايز اطمن عليهم...​

عادل العربي : اه كويسين يا ادهم كتر خيرك يا ابني.، الولد و البنت دول ببقوا ولادي يا ادهم و اخواتك من الام...​

انا ب صدمة و فرحة : د د د د د دا بجد يا خال.،،، عندي. اخوات بجد.....​

حسان : ايوا.،، اسمهم عمر و مريم،،، عمر ١٨ سنة و مريم عندها ٢٠ سنة....​

انا ب لهفة : هما هما هما فين عايز اشوفهم و النبي... اوعي يكون حصل ليهم حاجة،،، هقتل اللي يقربلهم...​

عادل العربي : متقلقش هما. بخير يا ادهم. يا ابني،،، يا رانيا هاتي الاولاد يطمنوا علي اخوهم...​

رانيا اخدت بعضها و طلعت برا و هي طالعة رحت قولت...​

انا : يا استاذة رانيا،،، من فضلك متدخليش الاوضة تاني.....​

هي سمعتني و الدموع نزلت من عنيها و طلعت و بعد شوية لاقيت شاب عنده ١٨ سنة و شكله لطيف و لبسه شيك و لابس نضارة نظر كدا و ملامح وشه قريبة من ملامح وشي،،، دخل و سلم عليا و قال...​

عمر : طمني عليك يا ادهم..​

انا : هات حضن يا جدع...​

اخدته ف حضني و بعدها قولت​

انا : بقولك. ايه،،، شكلنا هنخربها. انا و انت ههههه.​

و بعد كام دقيقة لاقيت واحدة دخلت الاوضة عندها ح الي ٢٠ سنة،، عسلية و كيوت خالص و ملكة جمال حرفيا شبه الممثلة مي عز الدين كدا ف واخدة. جمالها. كله تقريبا،،، المهم لاقيتها دخلت سلمت عليا و باست راسي و قالت..​

مريم : ايوا كدا الحمد لله انك قومت بالسلامة......​

انا : الحمد. لله انتي مريم مش كدا...​

مريم ب كسوف : ايوا انا،،،​

رحت شاددها من شعرها ب هزار كدا و قولتلها.....​

انا : هو فيه اخت تتكسف من اخوها يا بت،،،، انا ما صدقت بقا ليا اخت يا هبلة...​

مريم ب ضحك و هزار : سيب شعري ياض ههه​

عادل العربي : مش. عارف اشكرك ازاي يا ادهم،،، لولاك كان الولاد اتخطفوا.....​

انا : هو مين اللي يشكر مين،،، انا طلع ليا اخوات اهو مفيش احسن من كدا.....يا خال (و انا. مكشر) لينا كلام بعدين....​

خالي فهم انا عايزه ف ايه و احنا بنتكلم و بنهزر لاقيت رانيا و ميادة دخلوا مع بعض الاوضة....​

انا ب عصبية : مش قولت ليكي خليكي برا،، جاية هنا ليه و عايزة ايه....​

ميادة ب نبرة حادة : ادهم انا اللي قولتلها تدخل معايا،، اتلم و احترم نفسك يا ولد...​

فجأة لاقيت جسمي كله اتشنج و بقا يوجعني جااامد و بعدها عيني اتقلب لونها بنفسجي خااالص و بعدها اغمي عليا.....to be continued​


طبعا المشاهد الجنسية مش. من اول جزء يا ريت النقاد يراعوا دا​


اراكم في اللقاءات القادمة.​

الخميس، 26 مارس 2026

ايه وعائلتها وجوزها الديوث قصص نيك مصري الجزء الخامس

ايه وعائلتها وجوزها الديوث قصص نيك مصري الجزء الخامس
ايه وعائلتها وجوزها الديوث قصص نيك مصري الجزء الخامس

 امها فاوضتها مكنتش سامعه الصريخ. بس اخر صرخه و بنتها بتنده عليها سمعتها. جريت على بره وهي ملط. و اتخضت. شايفه اتنين دكره و ازبارهم جوه اخرام بنتها المتشاله من طيازها و مفنسه و عماله تنهج وهي دايخه. مديحه بتجري عليهم وبتصرخ بجد (انتم مين يا كللاااااب. حراميااااا. الحقوناااا). كريم صرخ فتامر اللي طبعا متكلمش ولا بين صوته من اول ما دخل. قال ليه (امسك المره دي كتفها و اكتم بقها ده). تامر مكنش مركز الاول فحماته. خرج زبره من خرم طيز ايه. وفجاه مسك حماته. برضه مكنش مركز معاها. كان زانق فيها من ورا. واتكعبل. قعد على الكنبه وشدها. وقعدها ضهرها ليه وطيازها على زبره الكبير الضخم. وهي بتحاول تصرخ بس تامر كاتم بقها. كل ده كريم كان نازل هبد فكس ايه زي الكلب السعران. كلب سعران حقيقي لدرجة ان ايه كانت خلاص بتبرطم بكلام مش مفهوم وهي بتعيط.

وفجاه كريم رمى ايه على الارض وقام رابط ايديها من ورى جامد اوي اوي وقام جارلها من شعرها وهي بتصرخ من الوجع. ومديحه بتحاول تهرب من تامر اللي مكتفها بس مبتعرفش. كريم شد ايه لحد الكنبه اللي تامر و ام ايه عليها. و رمى ايه بعنف و قام جايب الكاميرا و موجهها على الكنبه. وفجاه كريم زي الحيوان قام ناطط فوق طياز ايه بكل عنف. تامر برق. وهو باصص على مراته. وفجاه خد باله من اللبوه اللي على حجره. خد باله ان حماته الجامده قاعده على حجره ملط. كريم نط تاني على طيز ايه. زبره كله دخل فطيزها. ايه صرخت بوجع رهيب (طييييزي). تامر مبرق فايده اللي مقفشه بزاز حماته. كريم صرخ فتامر جامد (افشخ كس ام المره الفاجره دي) وقام ناطط تاني بعنف جوه طيز ايه و سالها (اسمها ايه المعرصه دي). ايه حرفيا كانت مستمتعه بكل لحظة جنان بتحصل حواليها. ايه صرخت (دي ماما مديييحااا اييي ارحم طيزي فشختني يابنل كلب). وفجاه كريم وكانه بقى كلب مسعور بقى يتنطط بسرعه اوي على خرم طيز ايه وقام مصرخ فتامر اللي حرفيا مش مصدق حاجه من اللي بيحصل (نيك مديحه بنت القحبه. نيك اللبوه اللي خلفت ايه. نيك اللبوه قصاد بنتها). و قام مصرخ فايه وهي بيدخل زبره ويخرجه من طيزها و بينهج اوي (مصي زبر صاحبي يا كس امك). وكان ايه كانت مستنيه الكلمه. شفطت زبر تامر جوه بقها. سايبه كريم نازل نيك فخرم طيزها و هي خلاص تعبت بجد وبقت تلحس زبر تامر وبقت تتعمد تلزقه فكس امها اللي لسه تامر مكتف بقها. تامر مبرق. بينهج. زبره موجوع. مراته قصاد عنيه مركوبه زي الكلبه الوسخه من حد غريب. زبره بيتلحس وهو لازق فكس حماته. مديحه كل ده بتحاول تصرخ او تقوم و مش عارفه. وفجاه كريم صرخ زي المجنون وهو بيتنطط على ايه (شيل ايدك من على بق الكلبه خلييني افشخ وشها ده. وفعلا تامر مسك ايدين حماته كتفها و هو بيتفرج كانه ففيلم خيال علمي مستحيل حد يصدقه. كل ده و ايه نازله مصمصه فزبر تامر وعماله تحشر زبره بين شفايف كس امها و رافعه طيزها لكريم اللي مبيرحمش اللي عمال يغرس زبره لاعمق نقطه فطيز ايه زي الطور و قام فجاه لطش مديحه. و تامر شادد ايديها كانه صالبها و بينهج و مبرق فزبره اللي من كتر ما هو لازق فكس حماته خلاص كان بيفرشها بعنف. وايه نسيت انها خطه. ايوه من شهوتها نسيت نفسها. وبقت تطلع اهات ممحونه (اااه ايي طيزي ممم طيزيييي طيزييي اوففف). و كريم نازل تلطيش فوش مديحه اللي انهارت تماما من كتر الضرب. وفجاه كريم قام من على ايه و قام رافعها و هي خلاص جسمها سايب و قام مقعدها على حجر امها. لزقها فامها. البت و امها بيعيطوا. ايه مبقتش تعيط تمثيل. لا دي بتعيط من الهيجان و الجنس المجنون. و امها بتعيط من التلطيش و الضرب اللي كانت بتضربه على وشها. وفجاه كريم قام فتح وراك مديحه. تامر قاعد على الكنبه و فاتح رجليه و زبره خلاص تكه و يدخل فكس حماته القحبه اللي قاعده بطيازها على حجره و كسها لازق فزبره و دايسه بقدمين رجليها على الكنبه و وراكها مفتوحه و منهاره من الضرب اللي اتضربته و تامر شادد دراعاتها كانه صالبها و تامر عرقان و تعبان و بينهج و عايز يصرخ. و ايه بتقعد على امها و بتلزق بطنها فبطن امها وبزازها فبزاز امها و شفايفها خلاص هتمصمص شفايف امها ومفنسه و رافعه طيزها المفشوخه وشعر كسها بيحك فشعر كس امها و كريم المجنون واقف وراها ماسك ركب امها بيفتحهم بشكل بشع و قام فجاه مدخل زبره فخرم طيزها و هو بيصرخ (الحسي شفايف امك يا بنت الوسخه). ايه مستنتش وقامت فجاه سحبت شفايف امها بين شفايفها زي المجنونه و بتصوت صويت مجنون بسبب اللي بيحصل فخرم طيزها. مديحه مبرقه فبنتها و بتتوسل ليها (ايه ايه اااه بس بس مش كده مممم بس ااااه كده حرام ااااه بتعملوا ايه). تامر حرفيا صنم مبرق زبره بيرتعش لازق فكس حماته. كريم لسه نازل تقطيع فطياز ايه و قام فجاه شدها من شعرها جامد اوي (كفايه مصمصه فامك يا معرصة). وقام لاطش مديحه 4 اقلام اقوى من بعض. وفجاه قام ماسك ايدين تامر وحطها على بزاز مديحه. وقام حاشر زبره كله بشكل بشع فطيز ايه لدرجة ان غصب عنها (بس يخربييييتاااك هموت بجااااد احااااااا). و فجاه ايه من هيجانها قامت لزقت فامها وبقت تلحس شفايفها (ماما اااه ده قطع طيزي. قطع طيزي. فشخ طيزي. فشخ طيازي يا ماما. هتك طيزي يا ماماااااا). وبقت تدخل لسانها جوه بق امها اللي خلاص داخت و ساحت و انهارت و اتجننت و تعبت اوي اوي. وفجاه كريم وطى و لزق بطنه فضهر ايه وهو نازل تخبيط فطيزها و مسك بزازها جامد. ايده كانت لازقه فايد تامر اللي بيقفش فبز مديحه. كريم بيكلم تامر وهو هيجان (اوفف يا جدع. بزاز ايه دي عايزه كده تتفعص طول النهار والليل). تامر مبقاش مستحمل. التعريص فشخه. صرخ. مديحه بتتلوى. تامر بيفعص بزازها اكتر وبيتحرك تحتها. تامر تعبان. كاتم صوته ليتفضح. و كريم لسه بيفشخ ايه. وايه لسه بتشفط شفايف امها. وامها على اخرها ومش بتقاوم و سايبه بنتها تلحس و سايبه المغتصب اللي متعرفش انه جوز بنتها يفعص لحم بزازها. والمغتصب اللي التعريص جننه بقى بينيك بزاز حماته. و فجاه تامر من غير ما يحس اتحرك جامد تحت حماته و قام مدخل زبره كله فكسها غصب عنه. مديحه صرخت (اييي كسييييييييي اوووووو). ايه برقت فتامر اللي خلاص مغمض عنيه و بيتمتع بشعور انقباض كس حماته على زبره. و قامت ايه باصه لكريم و ابتسمتله بمكر رهيب و قامت مصرخه جامد (ابعدوا عننا يا حراميه يا ولاد الكلب. يا متوحشين. وقامت زقت كريم). كريم فجاه رمى ايه على الارض و شد امها رماها على الارض فوقيها و صرخ فتامر (يلا بينا). تامر قاعد على الكنبه مبرق فزبره الغرقان و مبرق فمراته اللي مرميه على الارض. و على وش و بزاز حماته اللي حرفيا كانهم كانوا بيتجلدوا بكرابيج. كريم مدالهوش فرصه يتنح زياده و شده جامد. (يلا بينا). وبسرعه هم ال 2 عملوا نفسهم وكان غرضهم السرقه و خدوا شوية دهب من بتوع ايه من دولابها. وكريم قفل الكاميرا.

ايه و امها نايمين ملط على الارض مش قادرين ياخدوا نفسهم. وفجاه بتلاقي ايه قربت من امها وهم على الارض. بتكلمها وهي باصه فعنيها بمحن (ماما انت كويسه). و قامت بايسه شفايف امها برقه بوسه سريعه. مديحه اتكسفت و بصت بعيد (اااه يا ايه انا كويسه. سرقونا يا ايه اااه). ايه باست امها على خدها جنب ودانها و كملت كلامها (ماما اياكي تحكي لتامر. لو عرف هيجراله حاجه. انت كويسه. تعالي يا ماما.). ايه بتحاول تقف. و بنلاقيها طيزها وجعاها اوي. بس بتسند امها و بتقعدها على الكنبه. و بتقول لامها (هجيبلك عصير يا ماما).

مديحه من تعبها نسيت حتى تطلب من بنتها انهم يلبسوا هدومهم. ايه كلمتها (ماما انا اسفه اني تعبت. انا سافله. مش عارفه ازاي بوستك كده. مكنش قصدي خالص. بس هو كان بينيكني جامد فيعني. بصراحه شفايفك طعمها حلو يا ماما). مديحه كلام بنتها دوخها اكتر ما هي هيجانه. بالذات بعد كباية العصير الاخرانيه. مديحه بتحاول تجمع نفسها و بتسال ايه (حبيبتي انت كويسه يا ايه). ايه قربت و حطت ايديها على ورك امها الملط قريب من كسها اوي و اتكلمت بهيجان (ماما حسيت كانه جوزي بينيكني. حبيت اغتصابه ليا). مديحه مبرقه فايد بنتها اللي خلاص هتلمس كسها المبلول. بتكلم ايه بارتباك (بصي كان مفيش حاجه حصلت). ايه بتقول لامها بهدوء (تعالي نستحما. وبعد كده نتكلم يا ماما) جرتها من ايديها. امها ماشيه معاها كانها نايمه. دخلوا الحمام. شغلت الدش. ايه ومديحه بيبصوا لبعض وهم تحت الدش. ايه متنحه فشفايف امها و بتكلمها بوجع جنسي (بقالنا كتير مستحمناش سوى يا ماما).  ايه بتاخد شاور چيل و بتدعك ضهر امها و بتنزل بتدعك طيزها. ايه تعبت بجد بقت تتكلم من قلبها (بحبك يا ماما بحبك ونفسي فيكي اوي). تقوم ماسكه بز امها وهاجمه على شفايف امها. امها بتبعد و بتصرخ. (ايه انت اتجننتي. انا امك. مينفعش اللي عملتيه ده) وجريت عريانه. ايه بصوت عالي وهي بتجري وراها و بتضحك بمسخره (ماما انا بهزر. كنت عايزه اضحكك. استني بس يا روحي). لحد ما وصلوا اوضة مديحه. ايه بتتمشى ناحية امها بمياصه و بتفتح درج الكوموديونو بتطلع مرهم. عندي ليكي دوا هيريحك. لقيته فالشقه بتاعتك. ايه قعدت على السرير جنب طيز امها. و قامت حاطه المرهم على طياز امها و ابتدت تحسس بشهوه. مديحه مغمضه و دايخه وبتكلم بنتها بهيجان لا ارادي (بس يا ايه. اااه سيبيني ارتاح يا ايه. مش قادره خالص). مديحه شهقت لما حست بصوباع بنتها بيدخل فطيزها. (ايه اييي حاسبي ده دخل). ايه طلعت صوباعها من طيز امها و كلمت امها بمحن (اسفه يا ماما من غير قصدي). وفجاه ايه بتقول لامها بلؤم (استني ده فيه دوا تاني).

فاكراه يا ماما. مديحه بتتنح فالديلدو اللي ايه بتطلعه من تحت السرير. ايه بتكلم امها و هي باصه على الزبر الصناعي (كنت بتريحيني بيه زمان. فاكره يا ماما؟). ايه بتشد رجلين امها عليها. بتفتح طيز امها. بتحكه فخرم طيزها. بتدخله سنه. مديحه مش مصدقه و لسه دايخه و سايبه جسمها كله بين ايدين بنتها اول ما الديلدو دخل فطيزها مديحه صرخت بهيجان مش بوجع. هيجان ست بتحب تاخد فطيزها من زمان. مديحه فنست اكتر و شهقت (اااه يا ايه. ااااه. حطيلي دوا اكتر). ايه مش مصدقه انها نايمه ملط ولازقه فامها و عماله تنيك فامها بالديلدو. بتدخل الديلدو اكتر. ايه مبرقه فلحم امها. الدوا ده هيريحك يا ماما. مديحه بتقول ( ااااه. عيب يا ايه. ده دوا صغيرين بس) ايه بتقعد فوقيها وبتحشر الديلدو اكتر. وبقت تتكلم بهيجان فشيخ و هي مقفشه طيز امها فاتحاها. بتحضن بنتها اوي وبتصرخ. (احاااا احوووو مش قادرره. دخلي اكتر. اكتر اكتر. طيزيييي). ايه بساديه بتشرمط طيز امها فشخ و امها بتتشنج. ايه بتسيب الديلدو فطيزها. بتمسك خدودها. بتكلمها بشوق كانها مراتها (ارتحتي يا ماما. جيبتيهم يا ماما. اخيرا كسك ارتاح معايا با حبيبتي.  بعشقك يا مديحه اوي).

وفجاه. مديحه برقت. و ايه خافت. لطشتها بالقلم. مديح بتصرخ جامد (انت ازاي عملتي كده. انا امك. ) وجريت على اوضتها. ايه راحتلها. (ماما انا زعلتك. هو مش ده دوا. كان بيريحني زمان). بتكلمها بحنيه (ماما متزعليش مني. مكنش قصدي. كنت بهزر معاكي). بتبوس خدها. مديحه مقموصه. اصل بنتها يعني كانت بتنيكها و دي مش حاجه سهله. مديحه بتكلم بنتها و هي مش باصه ليها (خلاص يا حبيبتي حصل خير انا عارفه انك بتهزري. اكيد مش هتفكري تعملي كده مع امك).  ايه ابتسمت لامها (يلا يا حبيبتي. البسي هدومك و تعالي كلي معانا. و ماما انسي خالص موضوع الاغتصاب ده. اياكي تحكي لتامر. هم مسرقوش حاجه مهمه. مفيش داعي للفضايح يا ماما). امها وافقتها و قالت بحزن ايوه مفيش داعي. هنعتبر مفيش حاجة حصلت.

الأربعاء، 25 مارس 2026

بداية الجنس مع سن البلوغ مكتمله

onset-of-sexual-activity-coincides-with-the-completion-of-puberty
بداية الجنس مع سن البلوغ مكتمله

 أنا اسمى ريم عندى 14سنه شعرت بأعراض البلوغ وعمرى 9سنوات.. كل من يرانى يعطينى سن أكبر من سنى بكثير .. تكونت نهودى وتضخمت بشكل ملفت كانت بحجم البرتقاله الكبيره ..

بداية الجنس مع سن البلوغ مكتمله

كنت من حيث الطول أطول أصحابى ومن هم فى مثل سنى .. كنت أخجل من نهداى فى اول الامر عندما تتعلق بهم عيون الرجال والشباب..ولكن بدأت أشعر بسعاده عندما كان بعض الرجال يتعمدوا تلمسهم .. وبعضهم يتجرأ ويعتصرهم فى زحام ..


كنت أشعر بسعاده من أنجذاب وهياج الرجال عندما تقع عيونهم على جسدى .. وقد قمت باستغلا ل هذه الانوثه الطاغيه فى تحقيق بعض المكاسب الماديه والمعنويه لمن وقع فى شراكى منهم ..


وسأسرد عليكم القصه كامله ...... بدأت أقلع عريانه وأشوف جسمى وبزازى فى المرايه .. فعلا .. كنت مثيره .. لدرجه انى كنت أمارس العاده السريه على نفسى .. وبدأت اشجع اللى عاوز يغازلنى .. او يحسس على .. وكانت البدايه مع عمو يوسف كما كنت أناديه .. فى ظهيره يوم من الايام ..


أعتطنى أمى فلوس .. وطلبت منى اروح عند عمو يوسف لشراءبقاله وتموين الشهر .. كانت من طبيعتى أننى البس هدوم ****** كما كانت أمى ترانى ما زلت طفله..كنت لابسه بنطلون استرتش ماسك على فخادى بشكل جامد اوى لدرجه أن شق كسى كان ظاهر جدا جدا .. وتى شيرت محرود على صدرى وضيق لدرجه ان بزازى بتطل منه مع كل حركه منى .. المهم .. وصلت عند عمو يوسف وبعد السلامات والسؤال عن بابا وماما .حسيت بأن أيده ماسكه أيدى جامد أوى وعينه بتاكلنى أكل ..


شعرت بأنه هايج على قوى وحسيت بجسمه كله بيترعش المسكين .. ووشه أحمر .. وصدره طالع نازل كأنه طالع سلم عالى .. حسيت بأنوثتى .. وبدأت أتمايع عليه .. بالكلام مره وبالحركات بجسمى مره لغايه ما حسيت بأن أيده بتعصر كفى بالجامد صرخت بميوعه أى أى أيدى ياعمو .. أنتبه المسكين .. وترك أيدى .. وهو يرتعش من الشهوه ..حاول أنه يدارى حاله , قال لى بصوت متقطع يخرج منه بصعوبه .. طلباتك ياست البنات .. مديت ايدى بكشف المشتريات .. بص فيه وهو بيقولى ..


على عينى .. بس لازم تسعدينى علشان دى حاجات كثيره .. عرفت ان مش قادر يقوم من مكانه المسكين .. بدء يشاور لى على مكان الاصناف اللى مطلوبه .. فكنت أنحنى لآحضارها .. مره تكون طيازى ناحيته ..


وبطرف عينى أشوف عينه حا تطلع عليهم وهو بيبلع ريقه بسرعه .. ومره اأقرب منه لتطل بزازى من فتحه التى شيرت الواسعه .. وهو فى حاله صعبه جدا .. حسيت ساعتها بأنى أجنن .. وبدأت ازود من حركاتى ودلعى .. وأنا سعيده بأنى مغريه للدرجه دى.. حتى أكتملت جميع الاصناف أمامه على الرخامه .. أمسك بور قه لقيد الاصناف .. فأقتربت من الترابيزه الى عليها البضاعه .. وكتفت أيدى تحت صدرى ورفعت نفسى كأننى أنظر فى الورقه ..لتطل بزازى كلها تقريبا على التربيزه .. سقط القلم من يده .. لم تعد أعصابه تحتمل ..كانت عيناه معلقه ببزازى وأصبحت شفتاه منتفخه شديده الحمره .. وسقطت خصله من شعرى على وجهى .. رفع يده يرفعها .. .. .. .. وبطرف عينى أشوف عينه حا تطلع عليهم وهو بيبلع ريقه بسرعه .. ومره اأقرب منه لتطل بزازى من فتحه التى شيرت الواسعه ..


وهو فى حاله صعبه جدا .. حسيت ساعتها بأنى أجنن .. وبدأت ازود من حركاتى ودلعى .. وأنا سعيده بأنى مغريه للدرجه دى.. حتى أكتملت جميع الاصناف أمامه على الرخامه .. أمسك بور قه لقيد الاصناف .. فأقتربت من الترابيزه الى عليها البضاعه .. وكتفت أيدى تحت صدرى ورفعت نفسى كأننى أنظر فى الورقه ..لتطل بزازى كلها تقريبا على التربيزه ..


سقط القلم من يده .. لم تعد أعصابه تحتمل ..كانت عيناه معلقه ببزازى وأصبحت شفتاه منتفخه شديده الحمره .. وسقطت خصله من شعرى على وجهى .. رفع يده يرفعها ثم نزل بظهر كفه ماسحا خدى وهو يقول .. أنت حلوه قوى .. حاولت أن أمسك بكفه بين خدى وكتفى .. فقد استمتعت بملمسته ..


فعرف منى أنى مستمتعه .. فنزل بيده حتى وجدت اصبعه مندسا بين بزازى .. ثم اخرجه ليمصه وهو يقول .. عسل .. شعرت بكسى ينقبض ويرتعش و يسيل منه ماء بلل بنطلونى .. وبدأ أتمايل .. لدرجه أنه بدء يرتعش .. وبحركه شهوانيه أمسك بزى اليمين وعصره .. صرخت بهياج أى أى مش كده ياعمو .. ايدك جامده..فعرف أنى لبوه مش ممانعه ..


فأمسكنى من أيدى وشدنى داخل المحل وأنا أتصنع الممانعه .. لغايه ما سند ضهرى بضهر الثلاجه فى مكان مستخبى ومال عليا يبوسنى فى وشى كله خدودى وشفايفى .. وهو يرتعش المسكين .. وأيده تفرك بزازى وهو بيقول كلام مش مفهوم كأنه عنده حمه.. مد أيده طلع بزازى وهو بيقول ياخرابى ياخرابى .. بزازك تجنن .. بأموت فيهم .. وبدء يبوسهم ويمص حلماتهم بشهوه وشده ..


بقيت مش قادره أقف على رجليا من الهيجان .. لما حس بأنى مش قادره أقف .. دفس رجله بين فخادى علشان يرفعنى وركبته ملامسه الحيطه وأنا راكبه على فخده بكسى كأنه حصان ..


وبدأت أمسح كسى فى فخاده .. لما كنت حا أموت من الهيجان .. وبعدين حسيت بأنه بياخد أيدى ومسكنى حاجه سخنه ناشفه بتتنفض .. وهو بيقول أمسكى .. ضغطت على زبه بقوه .. وبدأت أحرك أيدى عليه بنعومه .. وأنا مستمتعه وهو بيتأوه .. شعرنا بزبون دخل المحل ..


توقفنا عن الحركه .. فضل الزبون ينادى على عمو يوسف .. وبعدين شعر بأنه مش موجود فخرج ... بدأت أكمل تدليك زب عمو يوسف وهو هارى بزازى مص وعض وشفايفى بوس و مص .. وبدأت رجليه ترتخى من تحتى .. فكنت أتزحلق على الحيطه نازله لغايه ما قعدت على الارض .. وفجأه لقيت زبه بينتفض بعنف وهو بيدفع ميه سخنه على وشى وصدرى وبزازى ..


وعم يوسف بيترعش كأنه ماسك سلك كهربه .. غرق هدومى بميه ريحتها حلوه وطعمها مالح لذيذ ... بدء يرجع زبه مكانه جوه البنطلون ويعدل هدومه ويخرج من وراء الثلاجه .. بعد شويه قمت من مكانى ومسحت نفسى بقماشه كانت ورا الباب .. وعدلت هدومى وخرجت .. مسكت كيس المشتريات وأنا بأتمايص .. عمويوسف مش حا تحاسبنى على الحاجات دى .. شاور لى بأيده كأنه أتخرس من التعب او المتعه .. وقال لى بعدين بعدين .. أخذت البقاله وخرجت..وبدء مشوار الجنس معايا أعجبني

انا اسمي ريم قصة كاملة من اجمل روايات السكس الجزء الاول

انا اسمي ريم قصة كاملة من اجمل روايات السكس الجزء الاول
انا اسمي ريم قصة كاملة من اجمل روايات السكس الجزء الاول

 انا اسمي ريم وسأسرد عليكم القصه كامله، كانت البدايه مع عمو يوسف .. فى يوم من الايام أعطتنى أمى فلوس وطلبت منى اروح عند عمو يوسف لشراء بقاله وتموين الشهر .. وصلت عند عمو يوسف وبعد السلامات والسؤال عن بابا وماما. حسيت بأن أيده ماسكه أيدى جامد أوى وعينه بتاكلنى أكل .. حسيت بأنوثتى .. وبدأت أتمايع عليه .. بالكلام مره وبالحركات بجسمى مره لغايه ما حسيت بأن أيده بتعصر كفى بالجامد صرخت بميوعه أى أى أيدى ياعمو .. أنتبه المسكين .. وترك أيدى .. وهو يرتعش من الشهوه ..حاول أنه يدارى حاله , قال لى بصوت متقطع يخرج منه بصعوبه .. طلباتك ياست البنات .. مديت ايدى بكشف المشتريات .. بص فيه وهو بيقولى .. على عينى .. بس لازم تساعدينى علشان دى حاجات كثيره .. عرفت ان مش قادر يقوم من مكانه المسكين .. بدء يشاور لى على مكان الاصناف اللى مطلوبه .. فكنت أنحنى لآحضارها .. مره تكون طيازى ناحيته .. وبطرف عينى أشوف عينه حا تطلع عليهم وهو بيبلع ريقه بسرعه .. ومره اأقرب منه لتطل بزازى من فتحه التى شيرت الواسعه .. وهو فى حاله صعبه جدا .. حسيت ساعتها بأنى أجنن .. فأقتربت من الترابيزه الى عليها البضاعه .. وكتفت أيدى تحت صدرى ورفعت نفسى كأننى أنظر فى الورقه ..لتطل بزازى كلها تقريبا على التربيزه .. سقط القلم من يده .. لم تعد أعصابه تحتمل ..كانت عيناه معلقه ببزازى وأصبحت شفتاه منتفخه شديده الحمره .. وسقطت خصله من شعرى على وجهى .. رفع يده يرفعها ثم نزل بظهر كفه ماسحا خدى وهو يقول .. أنت حلوه قوى .. حاولت أن أمسك بكفه بين خدى وكتفى .. فقد استمتعت بملمسته .. فعرف منى أنى مستمتعه .. فنزل بيده حتى وجدت اصبعه مندسا بين بزازى .. ثم اخرجه ليمصه وهو يقول .. عسل .. شعرت بكسى ينقبض ويرتعش و يسيل منه ماء بلل بنطلونى .. وبدأ أتمايل .. لدرجه أنه بدء يرتعش .. وبحركه شهوانيه أمسك بزى اليمين وعصره .. صرخت بهياج أى أى مش كده ياعمو .. ايدك جامده.. فعرف أنى لبوه مش ممانعه .. فأمسكنى من أيدى وشدنى داخل المحل وأنا أتصنع الممانعه .. لغايه ما سند ضهرى بضهر الثلاجه فى مكان مستخبى ومال عليا يبوسنى فى وشى كله خدودى وشفايفى .. وهو يرتعش المسكين .. وأيده تفرك بزازى وهو بيقول كلام مش مفهوم كأنه محموم.. مد أيده طلع بزازى وهو بيقول ياخرابى ياخرابى .. بزازك تجنن .. بأموت فيهم .. وبدء يبوسهم ويمص حلماتهم بشهوه وشده .. بقيت مش قادره أقف على رجليا من الهيجان .. لما حس بأنى مش قادره أقف .. دفس رجله بين فخادى علشان يرفعنى وركبته ملامسه الحيطه وأنا راكبه على فخده بكسى كأنه حصان .. وبدأت أمسح كسى فى فخاده .. لما كنت حا أموت من الهيجان .. وبعدين حسيت بأنه بياخد أيدى ومسكنى حاجه سخنه ناشفه بتتنفض .. وهو بيقول أمسكى .. ضغطت على زبه بقوه .. وبدأت أحرك أيدى عليه بنعومه .. وأنا مستمتعه وهو بيتأوه .. شعرنا بزبون دخل المحل .. توقفنا عن الحركه .. فضل الزبون ينادى على عمو يوسف .. وبعدين شعر بأنه مش موجود فخرج … بدأت أكمل تدليك زب عمو يوسف وهو هارى بزازى مص وعض وشفايفى بوس و مص .. وبدأت رجليه ترتخى من تحتى .. فكنت أتزحلق على الحيطه نازله لغايه ما قعدت على الارض .. وفجأه لقيت زبه بينتفض بعنف وهو بيدفع ميه سخنه على وشى وصدرى وبزازى .. وعم يوسف بيترعش كأنه ماسك سلك كهربه .. غرق هدومى بميه ريحتها حلوه وطعمها مالح لذيذ … بدء يرجع زبه مكانه جوه البنطلون ويعدل هدومه ويخرج من وراء الثلاجه .. بعد شويه قمت من مكانى ومسحت نفسى بقماشه كانت ورا الباب .. وعدلت هدومى وخرجت .. مسكت كيس المشتريات وأنا بأتمايص .. عمو يوسف مش حا تحاسبنى على الحاجات دى .. شاور لى بأيده كأنه أتخرس من التعب او المتعه .. وقال لى بعدين بعدين .. أخذت البقاله وخرجت.. وبدء مشوار الجنس معايا

تقريبا كل يوم كنت بروحله المحل ..  وفى كل مره أخرج من عنده بكيس محمل مشتريات مجانا .. لدرجه أنى كنت بأديها هدايا لجارتى أبله فاديه .. وهى ممرضه فى مستشفى بلدنا .. وهى كانت بتعتنى بماما وهى فى المستشفى لآنها كانت دايما محجوزه لمرضها المزمن .. وكانت أوقات كثيره بتبات معايا لما تكون ماما محجوزه بالمستشفى .. كانت شقتهم قصاد شقتنا .. وهى ساكنه مع مامتها واختها فريده .. بعد ما أتطلقت من حوالى سنتين .. وهى كانت بتحبنى جدا .. كانت بتبوسنى وتخضنى وهى بتقولى عاوزه أتجوزك .. كنت بأضحك من كلامها .. وأعتبره هزار .. فى يوم كان بابا بايت فى الشغل .. باتت معايا أبله فاديه .. وكنت بدات أحس بغليان فى جسمى بعد كل مره ما باكون مع عمو يوسف . على فكره أبله فاديه كانت حاسه بأنه فيه حد بيلعب فى جسمى .. أحساس ستات .. المهم .. دخلت ابله فاديه الشقه معايا وهى ماسكه أيدى .. وبتسألنى عاوزه تتعشى .. قلت لها ياريت أنا حا أموت من الجوع .. بدأت تعمل لى سندوتشات من الكيس اللى كان معاها وبعدين قالت لى أنا داخله الحمام أخد دش وبعدين ننام .. كان ألاكل محشور فى بقى .. هزيت راسى يعنى اتفضلى .. وأنا مشغوله فى الاكل .. شويه وخلصت على السندوتشات ودخلت الحمام أغسل ايدى .. كان باب الحمام موارب .. وكانت ابله فاديه واقفه بتمسح جسمها بعد الحمام وكانت عريانه خالص .. وعلى فكره جسمها جميل .. بزازها مدوره وكبيره .. وبطنها مليان شويه لكن جميل وبيلمع وكسها عليه شعر أسود ناعم خفيف .. كنت بابص لجسمها .. لقيتها وهى بتضربنى على بزازى بحنيه وهى بتقولى .. عاجبك جسمى ياطعم أنت .. ورميت الفوطه وبقيت عريانه ومسكت أيدى باستهم وحطتهم على بزازها وهى بتقولى أمسكى بزازى كده .. مسكت بزازها وعصرتهم جامد زى عمويوسف ما بيعمل فى بزازى .. أترعشت ومسكت بزازى هى كمان وعصرتهم وقرصت حلماتى وهى بتقولى أح أيدك تجنن .. ما تتجوزينى بقى … ضحكت وأنا بأقول .. هوه أنا راجل.. هو فيه ستات بتتجوز ستات .. قالت طيب على راحتك .. لكن أنا بحبك ..ومش بأحب الرجاله .. علشان كده جوزى طلقنى .. كنت مش باطيقه ولا جنس الرجاله كلهم .. لكن البنات الحلوين اللى زيك بأموت فيهم .. ومسكت أيدى وخرجنا من الحمام وهى عريانه .. ووصلنا لآوضه النوم وهى بتقولى .. وشفايفها بتترعش .. عاوزه أشوفك عريانه .. كانت بتترعش زى عمو يوسف .. ماأستنتش جواب وبدأت تقلعنى هدومى .. وأنا مستسلمه لها مش عارف ليه .. كنت حاسه بهيجان من منظرها .. لقيت نفسى عريانه خالص وهى سحبانى من ايدى وبتقعدنى على السرير .. لم أعترض .. كان صدرها طالع نازل وبتتنفس بصوت عالى .. ولما قربت من رقبتى كان نفسها سخن نار .. قعدت تمسح خدودى بضهر أيدها لغايه ما لقيتها هجمت على شفايفى بشفايفها واترمت على بجسمها .. خلتنى أترميت على ضهرى على السرير وركبت فوقى وحشرت فخدها بين فخادى .. وبقت تفرك ركبتها فى كسى جامد جامد .. وشفايفها بتقطع شفايفى .. وايدها اليمين مسكت بزى تفركه وتعصره وتقرص حلماتى لغايه ما روحت فى دنيا تانيه .. شويه وحسيت بيها فاتحه فخادى على أخرهم ودافسه وشها على كسى بتعض فيه بسنانها بالراحه وبنعومه وبتبوسه .. شفايفها كانت نار نار .. وكمان مدت أيديها مسكت حلماتى بصوابعها تفركهم بالجامد.. بدأت أترعش و كسي يتنفض وهو بينزل ميه شهوتى .. الا وأحس بلسان أبله فاديه بيخبط فى شفرات كسى بيلحس الميه اللى نازله وهى بتزوم وتتنهد .. لغايه ما حست بأن مش قادره أتحرك كأنى مغمى على .. قامت نامت جنبى على السرير وهى بتخضنى وبتقولى بأحبك وبأموت فى جسمك ..بزازك وكسك .. يامراتى ياحبيتى .. كنت مش قادره أرد عليها .. كنت حاسه بلذه جامده قوى .. وعاوزاها تعمل كده تانى .. الظاهر أننا نمنا وأحنا على الحاله دى .. بعد شويه بدأت أصحى .. وأتحرك من جنبها .. حست هى بيا منعتنى من أن اأقوم وهى بتقولى حبيبى رايح فين ؟ قلت لها رايحه الحمام .. قالت لى أستنى جايه معاكى.. وقفنا نتسند على بعض من التعب لغايه الحمام .. المهم عملت ببيه وغسلت كسى وابله فاديه بتساعدنى فى غسيله وهى بتقولى .. أغسليه حلو علشان أمصه .. صرخت فيها بلبونه .. حرام عليكى .. حا تمصيه تانى .. حا تموتينى .. قالت لى طيب سيبيه يريح شويه وتعالى مصيلى كسى أنت ..

أمسكت أبله فاديه بايدى وهى ترتمى على السرير فى ميوعه وشهوه فنامت على ظهرها وفتحت فخذيها وهى تشير الى بصابعها .. بمعنى أقتربى .. وهى تقول يلا ورينى المص واللحس عاوزا كى تموتينى.. أقتربت من وسط فخذها شوفت كسها عن قرب كان منتفخا مبللا ويلمع ولونه كالدم .. لمسته باصبعى أكتشفه .. تأوهت فاديه وهى تضم فخذيها على يدى .. كنت فى الحقيقه اشعر بقرف من مصه والحسه .. ولكن مع أقترابى منه شممت منه رائحه عطريه جميله شجعتنى ان اقترب منه وأشمه .. كانت تتأوه من كل حركه أقوم بها فكانت هايجه جدا .. قالت لى تستعطفنى يلا ياريم أرجوكى .. دخلى صوابعك جوايا .. تشجعت من كلماتها وبدات أدس أصبعى متردده فى كسها .. فكانت تتنهد وتتأوه مشجعه ومستمتعه .. تشجعت أكثر ودخلت اصبعين وثلاثه .. فجلست وهى تمسك بيدى وتعصرهم فى كسها وهى تقول جامد جامد .. قطعيه … فقمت بقرص شفراتها باصابعى بقوه .. فأنزلقت شفرتها من بين اصابعى .. وصرخت فاديه وهى ترتفع عن السرير وتسقط بظهرها وهى ترتعش وتنتفض وتتراقص وتهمهم بكلمات غير مفهومه … فبدأت أمسح كسها بباطن يدى بقوه كأننى أمسح زجاج فكانت تتمايل وتضم افخاذها على يدى وترتعش وترجونى .. ايوه ياريم ياحبى كمان كمان .. أيدك حلوه .. دخلى صوابعى جوه جوه خالص .. الحسيلى بلسانك .. أقتربت بفمى فى تردد .. رائحه كسها عطره .. بدأت الحس كسها كقط يمسح شعره وينظفه .. وهى ترتفع وتنخفض وتتمايل وتصرخ وتتأوه .. وبدء كسها يدفق سائل لزج غزير .. مسحته بيدى أوزعه على كسها لتبرد حرارته.. كان يجف بسرعه من لهيب كسها .. وهى تزرف غيره.. وهى تتشنج حتى أنها مالت لتنام على وجهها من المتعه كاشفه عن طيازها الجميله كقبتان مستديرتان .. مدت يدها ووسعت فلقتاها وهى تقول .. دخلى صباعك فى خرم طيزى بالراحه .. حبه .. حبه .. لامست فتحه طيزها الساخنه وبدأت أحاول أدخال عقله أصبعى .. وجدت صعوبه فى اول الامر .. وبعدين بدء خرمها يوسع حتى أختفت عقلتين .. قمت بتحريك اصبعى بالراحه وهى تتأوه وتتراقص .. وهى تقول بحبك يامراتى بحبك ياريم بموت فيكى .. كمان كمان .. وكسها يدفق شلال من سائلها اللزج … أنتفضت واقفه وهى تترنح وامسكت يدى ودفعتنى على السرير فنمت على ظهرى فمالت تنام فوقى بالعكس .. فأصبحت راسى بين فخذيها وراسها بين فخذاى وقالت وهى ترتمى فوقى .. أعمليلى زى ما حا تحسى أنى بأعملك .. كانت تمسح على كسى وهى تمصه وتبوسه وتلحسه .. فكنت أعمل فيها كما تعمل فى كسى .. حتى أصبح السرير يهتز .. وهى تتأوه وانا مثلها .. ووجهى مبلل من سائلها .. وأشعر بكسى يذوب ويدفق ماء ساخنا على فمها وهى تمصه كانها تمص فى كوب عصير .. شعرت بأننى سيغمى على من المتعه .. وهدأت حركتى .. وشعرت بحركتها تهمد .. ونمنا .. وجسدينا يرتجفان من النشوه كأننا نرتعش من البرد

فضلت أنا وعمو يوسف وابله فاديه لمده تقريبا سنه ونص وأنا اروح عند عم يوسف تقريبا يوميا وهو يبوسنى ويفرشنى ويمص بزازى وحلماتى .. وأنا أدلك له زبه المنفوخ لغايه لما يجيب لبنه ويستريح .. كان بقى مدمن ريم .. كنت ساعات أتقل عليه , ألقاه زى المجنون .. داخل خارج من المحل يبص عليا .. زى المجنون .. ولما تقع عينيه عليا يبقى كأنه وجد كنز ..ينسى الدنيا لما بأروح عنده وأدخل محله ..كنت مبسوطه بلهفته وهيجانه .. وأنه ملكى أنا … أما أبله فاديه فكانت حكايتها حكايه .. بعد فتره من ممارستها معايا .. لقيتها جايه وهى بتتكلم جد جدا .. وماسكه خاتم فى علبه .. وبتقولى ..البسى شبكتك .. ولبستنى الخاتم فى صباعى وهى بتبوسنى على شفايفى .. وهى سعيده وقالت لى مبروك يا مراتى .. بس فاضل الدبل .. وأخذتنى المستشفى معاها .. ودخلنا على دكتوره شابه فى مكتبها وهى بتقدمنى ليها بصوت واطى ..دكتوره هبه .. أقدملك ريم مراتى .. أبتسمت الدكتوره ..كأنها عارفه كل حاجه عنى وعن ابله فاديه .. بصت لى وقالت لى .. بتحبى فاديه يا ريم ؟ .. فأشرت برأسى بمعنى أيوه .. مسكتنى من ايدى وهى تسحبنى ودخلنا من باب ملحق بمكتبها وابله فاديه ماشيه ورانا .. شعرت بان الدكتوره هى كمان .. بتحب الستات زى فاديه بالضبط .. المهم بصت الدكتوره لفاديه وهى بتقول .. معاكى الدبل يافاديه .. أخرجت ابله فاديه من جيب البالطو بتاعها كيس صغير وهى بتقول .. أيوه معايا أهم .. أخذتهم الدكتوره منها .. وقالت لها أقفلى الباب من جوه أحسن حد يدخل علينا .. ونظرت لى وهى تقول .. يلا ياعروسه اقلعى الكيلوت وأطلعى على سرير الكشف .. كنت مش فاهمه حاجه ,, وشعرت بالخوف والرعب .. وقلت وأنا بأموت من الخوف .. حا تعملوا فيا ايه ؟ ضحكت الدكتوره وهى تطبطب على وتقول .. ما تخافيش حا نلبسك الدبله .. فقلت مستفسره .. دبله أيه اللى بتتلبس على سرير الكشف .. فى هذه اللحظه .. كانت أبله فاديه قد أتمت غلق الباب ..وأقتربت وهى تقول للدكتوره .. لبسينى الدبله أنا الاول .. علشان تطمن ريم وتعرف أنها حاجه بسيطه .. وجلست بجوارى على السرير وبسرعه خلعت الكيلوت وهى تفتح فخذاها بيديها وهى تضحك بميوعه .. أمسكت الدكتوره بماكينه كالتى تثقب الاذن عند محلات الصياغ لتركيب الحلق للفتيات وأمسكت بأعلى كس أبله فاديه بأصبعها وضغطت عليه .. فرايت بعض نقط الدم .. وبدأت فى تركيب حلقه معدنيه تشبه الدبله فى مكان نقطه الدم .. فكانت عباره عن دبله معلقه فى أعلى شفرات كس أبله فاديه .. ثم قامت برش ماده مطهره وهى تقول لآبله فاديه مبروك .. لم تظهر أى علامات ألم على أبله فاديه .. مما شجعنى وطمئننى .. فخلعت لباسى وفتحت فخذى .. وقامت الدكتوره بتركيب الدبله فى كسى كما فعلت مع ابله فاديه .. وبعد أن طهرت الجرح .. أقتربت من كسى بفمها وباسته وهى تقول لى مبروك … وهى تنظر لى نظره هايجه .. وقالت .. يابختك يافاديه .. البنت تتاكل أكل … وهكذا تزوجت من أبله فاديه .. وكنا ننام مع بعضنا تقريبا كل يوم ونمارس ما يمارسه الازواج ولكن بشكل تانى .. لكن أنا فى الحقيقه كنت بأحب الرجاله وبأموت فى نظراتهم ولمساتهم .. كنت عاوزه أن الرجاله يمشوا عريانيين .. علشان ألعب فى أزبارهم زى ما بأعمل مع عمويوسف .. وكنت بأتمنى أدخل ازبارهم فى كسى .. كلهم .. كلهم .. مافيش راجل الا لما أدفس زبه فى كسى .. أشبع نيك وأطفى شهوتهم اللى ماليه عيونهم لما يشوفونى وتقع عيونهم على بزازى المنفوخه اللى كل يوم تكبر عن اليوم اللى قبله .. المهم .. كان فى الشقه اللى قصادنا فى الناحيه التانيه من الزقاق بتاعنا .. طنط علياء وجوزها وأبنهم حسام ,, ومن ضيق الزقاق كانت البلكونات قريبه من بعضها خالص .. لدرجه اننا نشوف الصاله بتاعهم وهما يشوفوا الصاله بتاعتنا كأننا شقه واحده طالما شيش البلكونات مفتوح .. وعلى فكره كانت الشيشات مفتوحه طول النهار من الحر .. كان حسام طالب فى كليه الفنون زى ما كان بيقول .. علشان هوا بيحب الرسم .. ودايما كا ن حسام ماشى فى الشقه لابس مايوه صغير جدا .. بس .. وكان جسمه رياضى يجنن .. وقررت احسسه بيا .. كان لما يقرب من سور بلكونتهم ,,أترمى على سور بكلكونتنا كأنى بأبص على الشارع وأضغط بزازى بأيدى اللى مكتفاهم تحتهم .. مره فى مره .. حسيت بأنه وقع .. عيونه كانت بتتعلق ببزازى وباحس بأنه بيغلى من جوه .. عجبتنى اللعبه دى .. وبدأت أقلع الفستان وأتمشى بالستيان والكيلوت فى الصاله كأنى مش حاسه بأنه بيراقبنى .. كانت عينى تلمح المايوه وهو بيتنفخ من قدام .. وبدء يحاول يلفت أنتباهى اليه بأنه يخبط حاجات على الارض او يفتعل دوشه علشان أبص عليه .. كنت أعمل نفسى أتفاجئت وأجرى البس فستانى بسرعه الا أيه أنكسفت … وهو يحاول أنه يكلمنى بأى شكل .. لدرجه مره من المرات كان زبه واقف لفوق جامد لدرجه أنى شوفت راسه خارجه من ورا الاستك منفوخه حمرااااااا مدوره شكلها يخبل .. ساعتها ما أقدرتش أمسك نفسى من الهيجان .. شاورت له بأيدى لتحت يعنى نزل المايوه …بص لى بتردد الاول وكأنه مش فاهم أو مش مصدق طلبى .. وكرر على الاشاره بأيده يستفسر .. شاورت له براسى معناها ايوه .. المجنون .. عملها.. ونزل المايوه لحد ما سقط على الارض .. ووقف عريان خالص .. كان شكله يجنن .. حطيت أيدى على بقى وشهقت من المفاجأه .. وأيدى التانيه مسكت بيها كسى ألحق الشلال اللى كان بيخر منه وقف حسام عريان قدامى .. وأنا بأترعش من الهيجان والنشوه وبدء حسام يهيج على منظرى .. فأمسك زبه يدلكه وهو بيشاور لى .. أقلعى انت كمان .. كنت منتظره طلبه منى .. فخلعت الكيلوت بسرعه .. سمعت شهقته .. وبدء يعصر زبه بعنف .. وبدأت أدور حولين نفسى وان أبص عليه من خلف كتافى اشوف تأثير منظر طيازى عليه .. كان بيتحرك كالمجنون .. بيدور على حاجه .. لغايه ما لقيته ييلف ورقه ويكورها ويرميها عندى .. مسكت الورقه وفتحتها لقيتها ملفوفه فى حته شيكولاته بحجم رأس زبه كده .. ومسكت الورقه أقرأها .. كان بيطلب نمره التليفون .. أكلت حته من الشيكولاته ولفيت بالباقى الورقه فيها نمره تليفونى .. بمجرد ما وصلته الورقه .. أمسك بالتليفون .. وطلبنى .. ألوه .. مين .. أنا .. بدلع .. أنت مين .. انا المجنون حسام .. عاوز أيه يامجنون .. عاوزك .. عاوزنى تعمل بيا أيه .. أعمل ايه .. دا أنا حا أعمل عمايل تجننك وتولعك وتريحك .. وأكمل كلامه .. ممكن تقلعى السوتيان كمان .. وضعت سماعه التليفون .. رفعت أيدى انزل حمالات السوتيان .. وسحبتها ورميتها على الارض .. نزلت بزازى الثقيله تهتز على صدرى .. رغم ان سماعه التليفون كانت بعيده عن ودانى ألا أنى سمعت أهه وشهقه من حسام تدوب الحجر .. وهو بيعصر المسكين زبه ..رفعت سماعه التليفون على ودنى .. وأنا بأقوله .. ايه رأيك .. جنان جنان جنان يخبلوا .فيه كده.. فيه كده ..حرام عليكى .. حرام عليكى .. وجسمه بيهتز وصوته مش خارج منه تقريبا .. فضلت الف حولين نفسى بالراحه .. علشان يشوف جسمى من كل ناحيه .. وهو بيتكلم بصوت واطى تقريبا نص كلامه مش مفهوم .. كانت أيدى بتدلك كسى وأيده بتعصر زبه .. اترمى على الفوتيه وراه .. وجسمه يتمايل يمين وشمال .. وزبه بيدفع دفعات من لبنه .. كسى كمان بدء يدفق شهوتى ولبنى .. كنا نسمع صوت أنفاسنا العاليه والنهجان من سماعه التليفون ..بدء حسام يسترد وعيه .. وسمعته بيقول .. مش ممكن حلاوتك دى .. عاوز اشوفك وأأقابلك بره .. لم أكن فى حاله تسمح بالرفض .. وأتفقنا على ميعاد والمكان الذى ينتظرنى فيه .. وجدت حسام فى أنتظارى .. قال لى اركبى بسرعه .. فاندفعت بسرعه لآجلس بجواره وهو يقول .. حرام عليكى جننتى الناس .. فيه كده .. وكانت عيناه مغروسه فى صدرى تأكل بزازى .. صرخت فيه بص قدامـك .. بص قدامـك .. فتنبه أنه يقود السياره .. قال بصوته المنخفض ونهجانه الواضح .. ممكن نروح نقعد فى حته هاديه شويه .. أشرت برأسى علامه الموافقه . وأنا أقول .. زى ما أنت عاوز .. ورميت يدى على فخده أمسحهم .. واقترب من أنتفاخ زبه ببطئ .. حتى لمست زبه فعصرته

الثلاثاء، 24 مارس 2026

الحرمان

Deprivation
الحرمان

 كنت متعب جدا فنا اعمل في وحدة صحية في ريف الصعيد وليس لي علاقات مع احد وكلامي قليل جدا مع الناس ومعزول خوفا من عاداتهم وطباعهم وفي يوم وانا اغادر الوحدة في الثانية ظهرا دخلت نوال وهي في الثلاثينات طويله جسم ممتلئ وجمال عالي وكلها رقة وتبكي تفضلي مالك جلست وانا مرهق جدا اريد الذهاب للمنزل قالت انا ضحية المجتمع دا ومحتاجة فقط حد يسمعني عندك فرصة ترددت وقلت لها غدا الصباح قالت انا من هنا بس متزوجة خارج المحافظة ويمكن اسافر بكرة ولا بعدو وماعنديش فرصة الا اليوم طيب جلست على مضض اسمع

الحرمان

انا نفسي حد يسمعني انا كنت بنت مدلعة جدا وانا صغيرة ولي اختان الكبيرة تزوجت وكالعادة ابن عمي عاوز يتجوزني بس انا مش راضية وابي مش عاوز كمان ورفضه واتغاظت العيله كلها ووقفو ضدنا وتوفت امي ووالدي قال اول واحد يجي يخطبك غير ابن عمك هوافق المهم جه شخص وخطبني ووافق ابي وتزوجته وياريت كنت مت احسن وانفجرت في البكاء هديتها وبعض الماء والعصير وكملت دا شخص حيوان غير متعلم ولا يفهم وعندة الست مثل الجاموسة تحمل وتولد بس حتى ليله الدخله رفضت محاولاته لينام معي ربطني في السرير ونام معي بالقوة ودا عملي حاله مرارة وقرف منه وضاق بنا الحال هنا وسافرنا محافظة اخري يشتغل فيها وكنت منتهى التعب النفسي منه انا اجتماعية واحب الناس وهو زي البيهم حتى مع كل الناس والكل بيعيروني به حاولت كثيرا اعلمة نفسي يكون حنين وزي الرجاله نحكي ونهزر ونضحك وانا اديلع عمري كله بس دا حيوان حتي لما يحب يعمل حاجة زي البيهم ومجرد ما يخلص يترمي ينام انا خلاص مليت وعاوزة انتحر وفكرت في كدا كام مرة وتعبت نفسيا وبدنيا قويل اعمل اية ريحني عاوزة حل وإلا هنتحر ويكون ذنبي في رقبتك

انا همشي الان ودا رقمي وايملي وحاول تكلمين لو كنت انا عايشة المهم هديتها وحاولت افهمها وابعد عنها فكرة الانتحار

يا ست الكل انيت جميله فعلا وحلوة وبتفكري كويس وعندك احساس عالي وكلك ذوق مشكله زوجك دي تتحل بسهوله بس المهم انيت حرام تعملي كدا معقول تتنتحري كدا انا هزعل ومن باب المجالمه قلتلها انيت اليوم جيتي عندي واصبحتي صحبتي معقول حد ينتحر ويسيب صاحبة كدا لعلمك انا من اول ما شفتك وانجذبت ليكي وحاسس هنكون اصحاب المهم كلام كتير حتى اثنيها عن فكرة الانتحار حاولت احببها في الحياه لقيت وشها نور وضحكت قوي وعنيها الواسعتين تتفرسني من كل مكان وقالت تعرف اول مرة اسمع كلام حلو من حد محترم وبجد انا عنيك شتني ليك وسمعت كلام كتير من بنات البلد عند وكلهم بيحبوك وانتا بتتقل عليهم قلتلها لا اولا دي مهنتي وكمان عادات الصعيد زي الزقت مش هاتفهم طبيعة شغلي قالت طيب انا مش بكذب عليك انا صادقة وبجد انا حبتك من غير ما اشوفك تعرف من اول ما جيت من اسبوع وكل الستات بتكلمو عليك وانك محافظ كدا بس انا اليوم بجد فرحانة اني عجبتك وانك هتساعدنيوعموما خليك تروح الان وبكرة هجيلك

تاني يوم جت وفي احسن لبس ومالكة فعلا ومعها الحيوان جوزها دخلت وكانت ساكته تقصد اني اشوف جوزها واحس بمدي معناتها

تكلم معي وقال دي كل شوية بحاله وبتعملي مجنونه شوية ومن ساعت ما ابوها مات مش عارف الوي عليها خط وزي الجاموسة في تصرفها حسيت اني امام حيوان بكل المقاييس وكمان لم يحترم المكان وكان بيشتمها وقالي شوف هيا بتقول الدكتور عارف ال عندي اصل دي يا دكتور بنت كلب وسخة ما تمشيش إلا بالضرب انا زهلت المهم خدته وحدة وقلت له عيب تشتمها كدا دي مراتك ولازم تكون معاها كويس وكلام كتير دون استجابة المهم قالي شوف احنا هنسافر اليوم وشوفلك حل معها ليها سنتين مانعا نفسها مني ( يعني ما فيش سكس بيهم ) انا زهقت ومش هطلقها وهعمل كل حاجة ولعلمك نسوان كتير يتمنو ني فاكر نفسة جميل ولا حلو المهم مشيو وبعد ساعة اتصلت شفت يا دكتور الحيوان ال انا عايشة معاه حاول تساعدي اتكلمت معها كلامك كويس وكانت فرحانة جدا وسافرو وبدات اراسلها على الايميل وهو لا يفهم في نت ولا غيرو وكانت كل ما اكلمها كلام حلو تسيح وتهيج

مرة كنت بكلمها قالتي شوف انا الان عريانة في الاوضه وحدي وبسمع كلامك بسخن جدا وهتجنن من كلامك تعرف تريحني ازي قالت كلمين كانك بتنيكيني

سخنت وبدات اتكلم معها كانت هتجنن بجد ومبسوطة واستمر الحال كدا شوية وبعدين اشتترت كاميرا وبقيت اشوفها وانيكها في النت وكانت تتمتع جدا سالتها لية منعتي نفسك عن جوزك قالت مرة كنت برة في السوق لقيتة جاب وحدة بياعة زباله زيه وبينيكها في حجرتي وعلى فرشي من يومها منعت نفسي عنه

واسمر الحال كام شهر وحدثت الثورة 25 يناير ونقلوني محافظة تانية ولم اتوقع ان تكون هيا هنا وكنت اسكن في شقة وحدي طبعا وفي يوم حوالي الرابعة عصرا كنت نايم واذا بالباب يدق فتحت وهيا امامي دخلت وبدون مقدمات حضنتني ولقيتي باكل شفايفها وكل حتة فيها وجلست قالت انتا هنا وانا معرفش غير لما شفتك من اسبوع وسالت كل الناس لحد ما عرفت شقتك والحيوان جوزي كان نفسة نسافر البلد رفضت وهوا سافر اليوم الظهر جيت لك جري شوف انا 15 سنة الان تعبانة وانتا هتريحني وخليني على راحتي معاك انتا كل حياتي وقلعت كانت راحت الكوافير وشايله الشعر وجسمها مرمر يجنن اي حد وبدات تحضني وتمص زبي بشراهة وكسها عمال ينقط ولحستو وهيا في قمة الهيجان وتتراجني اشتمها واضربها لانها بتهيج كدا بدات اضربها واقولها يلا يا لبوة نامي تقول اضرب جامد واشتم ارجوك يلا يا متناكة يا بنت الوسخة كمان انتي لبوة وعلقة تقول اه وجيت اجيب توبس عازل قالت ارجوك عاوز زبك بدون حاجة يلا نيك اللبوة نيكني كسب من سنتين نسي النيك يادوب دخلت زبي فيها شخرت قوي وصوتها عالي وانا حاسس بزبي في جمر كسها سخن وعمال ينزل حمم بركانية وانا عمال انيك واحط صباعي في طيزها ولحد ما قربت جيت اشيلو قالت لا طيب يلا خلي في طيزي واول مرة تتناك فيها حطيت كريم وبدات ادخل راسو وهيا هتتجنن ودخل زبي في طيزها لقيتها زي الفرن وهيا هتتجنن يلا نيكني قوي اهري طيزي نزل فيها بصراحة ما استحملش الحرارة نزلت فيها كتير وهيا حاسة بيهم جوا وخرجتو مسكتو تمص فية وتبلع اللبن تعرف لبنك حلو قوي وطعمو زي العسل قلتها ريحي شوية ودخلت اخدت دوش واخدت حبة فيراجرا وخليتها اخدت دوش وجت بدات تلحس كل جسمي ووتمص بشراهة وبدات نيك فيها ساعتين وهيا جابت اكتر من 5 مرات ومش عاوزة تبطل بكل طريقة وكل وضع وبعدين نامت سيبتها ونمت وصحينا نيك للصبح بكل حاجة قلت لي شوف انا ادفع عمري كله واقضي معك اسبوع قلتلها لا صعب تباتي هنا تاني كل يوم تعالي وبقيت معها اسبوع عسل لحد ما جاء جوزها وكانت تمر كل يومين او ثلاته انيكها وتمشي شهرين ونقلوني القاهرة وقطعت معها الان بس بجد نفسي اقبلها ولو مرة واحدة